
قطعة ناقصة من سماء دمشق
تأليف رائد وحش
عن الكتاب
إذا كانت الرواية استلهاما خياليا لوقائع وقعت بالفعل، وإن اليوميات هي التوثيق الفعلي لرؤية كاتبها ونظرته إلى الوقائع كما عايشها، فإن نص "قطعة ناقصة من سماء دمشق"، يذهب إلى ما هو أبعد من التزاوج بل هو أقرب إلى انحلال الفنون في تفاصيل بعضها البعض، شعرا ونثرا، رواية خيال أو يوميات كائن حي، تفاصيل لكل واحد وتعميم لا يعني أحدا، البكاء صنو الضحك المجلجل، عند جملة تفاجئك رغم السياق المتوقع، ولكن ذلك يفوق كل احتمال يطرحه خيالك.سرد يتخذ طابعاً حكائياً ويمكن اعتباره مقتطفات من سيرة ذاتية. عن "مشي وأقدام. المشي هو ذاته، الطريق ذاته، الموت فقط من تغيّر..!". عن سماء يأكلها الموت وترممها عيون من نحبهم من الأحياء. حكايات عن ذكريات تتداعى وبوح يتناسل، عن وطن تحول إلى سجن وشعبه إلى رهائن. عن تاريخ جلاء متواصل ينتقم من الاستقرار بالهجرة ومن الهوية بالرحيل. وهي حكايات لا تخلو من روح السخرية والتهكم والقصص الطريفة والضاحكة على وضع مأساوي لم يعد بالإمكان مجابهته بدون سلاح النكتة والضحك.
عن المؤلف

شاعر وكاتب فلسطيني - سوري. من مواليد 1981. صدر له في الشعر: دم أبيض، عن دار التكوين 2005. لا أحد يحلم كأحد، منشورات احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008. عندما لم تقع الحرب، دار كاف عمان 201
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








