[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f4CMZC3sKisYoR7fRuV2WRUpyi58mDQi3h1GAa5VOy4k":3,"$faaKlPN9K_xdxnQtim_FFFmjj37LfOoK3WStm-_1fyag":71},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},261348,"صخب",1,"\"اسمي الحقيقي هند، لا أعرف إن كان لتسميتي بهذا الإسم أية علاقة بهند رستم الفنانة الشقراء المثيرة التي كان يعشقها أي وكان يقول عن أمي إنها تشبهها لذلك وقع في غرامها من أول نظرة، أم هند بنت عتبة التي كانت تحبها أمي وتصفها بأنها إمرأة عظيمة وجبارة، وعلى الرغم من كره جدّي مدرس اللغة العربية في مدرسة القرية الوحيدة منذ أجيال للهندتين.\u003Cp>مدرسة القرية التي كان يعلّم بها جدي فرج هي التي تعلمت بها أنا وتعلم بها أبي وأمي أيضاً من قلبي؛ كانت هذه المدرسة تضم الأولاد والبنات معاً من الصف الإبتدائي الأول حتى الصف السادس، تتكون من ست غرف صغيرة متلاصقة ممتدة على طول قبوٍ عثماني في عتيق كان يُستعْمل إصطبلاً لحمير الأتراك وبغالهم...\u003Cp>داخل سور المدرسة ساحة ترابية واسعة ظلت على حالها من يوم أن استدارت الأرض، جرداء قاحلة، نتوءاتها قاسية ومسطبتها صلبة مثل الصخر، كانوا يسمونها الساحة أو الملعب يصطف فيها طابور الصباح وتقام النشاطات المدرسية، ويمارس الأولاد لعبة كرة القدم، وعليها أيضاً كان جدّي يعلق الطلاب الكسالى أو المشاغبين للفلقة أمام الطابور كله.\u003Cp>في السنة الأولى، وعندما يبلغ الولد أو البنت سنّ السابعة، كان الآباء يسلمون أولادهم الخائفين من التجربة إلى مدير المدرسة جدّي وإلى المعلمات، وكأنهم يعيدون أمانة كانت محفوظة لديهم طوال سبع سنين ثم ردوها لأصحابها؛ يطلبون من جدّي بتوسل أن يعلمهم حفظ القرآن الكريم، وأن يصنع من أولادهم رجالاً، وأن يمنح بناتهم القدرة على فك الحرف.\u003Cp>يمثل هذا الرجاء كانت تسلم الوديعة إلى المعلمات وإلى جدّي الذي لم يكن أقدم من عمل في هذه المدرسة فحسب بل كان هو من علّم آباء هؤلاء الأولاد وأمهاتهم، حتى أنه علّم عدداً من المعلمات في مدرسته هنا، ست سنوات يقضيها الأولاد بين يدي جدي حتى يحين وقت إطلاقهم وإعادتهم إلى أهلهم لكي يقرروا ما سوف يكون عليه وضعهم ومستقبلهم في الفترة القادمة.\u003Cp>القليل من البنات تؤاتيهن الفرص لترك القرية للدراسة في المدينة، والكثيرات يختفين في بيوتهن بإنتظار أن يحين قطافهن ويتقدم من يطلبهنّ للزواج، والأولاد جلّهم يلتحقون بآبائهم في الحقول، وقلة منهم من يذهبون لإكمال تعليمهم الثانوي في المدينة، هذه القلّة هم من كان يبدو عليهم شيء من الفهم أو الذكاء، أو من كان في أنفسهم توق فطري للخلاص من القرية كانوا يكملون دراستهم في المدينة التي تبعد عشرين كيلو متراً عن القرية التي ولدوا وتربوا وعاشوا فيها بعد أن يكونوا قد عزموا على تحمل عناء تدبر وسيلة الإنتقال كل يوم إلى المدينة...\u003Cp>لم يبرح جدي القرية، ولم يبرح المدرسة الصغيرة المختلطة الوحيدة فيها، ولم يبرح صفوفه ودروسه التي اعتاد أن يلقنها للأولاد غيباً بعد أن صارت جزءاً من لغته وذاكرته، حتى أن الأولاد الذين تلقوا التعليم على يديه، كانوا بعد أن كبروا وخرجوا إلى الدنيا للعمل في المدينة أو أكملوا دراستهم في الجامعة، وهم قلة قليلة عندما كانوا يجتمعون في العطلة الصيفية في المقهى أو في ساعة القيلولة في الحقل، يساعدون أهاليهم في موسم الحصاد، كانوا يتنذرون عليه ويقلدونه وهو يرفع بإبهامه نظاريته كي تظلاّ عالقتين فوق أرنبة أنفه الضخم، ويكررون عباراته التقليدية بصوت مرتفع: \"إنما الأمم الأخلاق ما بقيت\"، \"العصا لمن عصى\".\u003Cp>كنت واحدة من تلاميذه، وكان يرقعني بنظرات غضب دائماً، ولا سيما عندما أخطئ في تهجئة كلمة من قاموسه الذي يستعمله عندما تتملكه الرغبة في الصراخ والضرب وفي تعذيبنا عن الأطفال، كان يختلق الأسباب لمعاقبتنا بعصاه الخيزران التي تشتد كلما انقضت السنون عليها؛ أحسب أنها العصا نفسها التي يذكرها أبي ويتذكر لسعاتها...\u003Cp>وقد تكون هي العصا ذاتها التي جُلدت بها أمي أيضاً عندما كانت تصده عنها وترقعه بنظرة إحتقار عندما يحاول التقرب منها ومداعبتها... لم تكن لتفلح توسلات أمي إليه بنظراتها الكسيرة الضعيفة أن يبتعد عنها ويتركها لتعيش عمرها الصغير الجميل المثير من دون أن يحفز غرائزه وشهواته الحيوانية عليها، ومن دون أن يشوّه براءتها...\".\u003Cp>جوّ من الكآبة وإشمئزاز تثيرها أحداثٌ مرّت على أهل هذه القرية التي أصابها مسٌّ من الصخب اللاأخلاقي بسبب لعنة فرج التي حلّت عليهان شخصيات تثير التساؤل... وأخرى تثير الشفقة... وجدٌّ لا يعرف فظاعة المسّ بالمحارم، وتكون ضحيته زوجة الإبن والحفيدة... ومعلم يجدل أقوالاً وحكماً يضعها على رأسه أكليل غار... يتراءى بأنه البطل الذي يحمل عبء تعليم وتثقيف أهل القرية... وهيهات... فليته ما كان.. فالعبارات التي كان يطلقها لتكون شعاراً... والمثاليات التي كان يتغنى بها كان أبعد الناس عنها...\u003Cp>والمفارقة في عبارته \"إنما الأمم الأخلاق ما بقيت\" أنه هو من تنكر للأخلاق... وهو من قضى على أخلاق أهل تربيته وأخلاق من يلوذون بحماه.\u003Cp>يمضي الروائي في تصوير الأحداث التي مرت على هند الشخصية المحورية وأمها كريمة والجرّ فرح... الذي أسلمهما إلى طريق غير سويّ... ولينال في نهاية المطاف جزاءه، وتكون نهايته المأساوية على يدّ سالم الذي أحكم أنشوطته حول عنقه الضعيفة... ظنه مقاوم شرس... إلا أنه لم ير غير الإستسلام وعينين ممتلئتين بالكراهية تحملان سؤالاً كبيراً: لماذا؟ لو قدّر لأحد أن يعرف بماذا كان يفكر فرج لحظة حاصرت الأنشوطة عنقه الضعيفة لفهم أن فرحاً كان موقناً بأن سالماً مخلوقٌ آثم...","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FMar\u002F831ac6aa-b755-4377-a1e1-f4e9f108fb76.png",null,2015,"0","ar",0,263,false,{"id":17,"nameAr":18},2830,"قاسم توفيق",{"id":20,"nameAr":21},2621,"دار الفارابي",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2830\u002Fmedia\u002F128962\u002Fraffy-ws-1553584086-قاسم-محمد-توفيقjpg","قاسم محمد توفيق الحاج روائي وقاص، أردني الجنسية ينحدر من أصول فلسطينية، ولد في جنين بفلسطين في 27 يناير 1954ينحدر من أصول فلسطينية، وهو الخامس في أسرة مكونة من عشرة أبناء. قضى طفولته وشبابه وما زال يقيم في عمّان، درس في مدارسها وأكمل تعليمه الجامعي في الجامعة الأردنية حيث تخرج فيها عام 1978 بدرجة بكالوريوس في الأدب. عمل في القطاع المصرفي منذ تخرجه من الجامعة الأردنية في عدد من الدول العربية والعالم، إلى أن تقاعد للتفرغ لمشروعه الأدبي في الرواية في العام 2013 من وظيفة مساعد للمدير العام في بنك أردني. بدأ الكتابة في عام 1974 بنشر مجموعة من القصص القصيرة في الصحف والمجلات الأردنية والعربية، وأصدر أول مجموعة قصصية أثناء دراسته في الجامعة الأردنية بعنوان “آن لنا أن نفرح” سنة 1977. برز اسمه في عالم الأدب محليًا وعربيًا مع إصدار روايته الأولى “ماري روز تعبر مدينة الشمس” والتي لقيت أصداء واسعة لما احتوته من إبداع على مستوى الموضوع والنص.النتاج الروائي:• “ماري روز تعبر مدينة الشمس”، 1985• “أرض أكثر جمالاً”، 1987• “عمان ورد أخير”، 1992• “ورقة التوت”، 2000• “الشندغة”، 2006• “حكاية اسمها الحب”، 2009• “البوكس”، 2012• “رائحة اللوز المر”، 2014• “صخب”، 2015• “حانة فوق التراب”، 2015النتاجات الأخرى:• “آن لنا أن نفرح” (قصص قصيرة)، 1977• “مقدمات لزمن الحرب” (قصص قصيرة)، 1980• “سلاماً يا عمان سلاماً أيتها النجمة” (قصص قصيرة)، 1982• “العاشق” (قصص قصيرة)، 1987• “ذو القرنين” (قصص قصيرة)، 2009نقد ودراسات عن الروائي:• “الشندغة .. وحدةٌ في التعدد. كتاب تطفلٌ على السرد. حميد سعيد، سوريا، 2010• كتاب “فلسفة السرد – مقاربةٌ نقديةُ في ديناميّات التعبير الروائي عند قاسم توفيق”، للدكتور محمد صابر عبيد، الأردن، 2015• كتاب “اللؤلؤة السوداء – أسرار الكنز السردي في مُتخيّل قاسم توفيق”، مواجهاتٌ حواريّةٌ مع قاسم توفيق أدارها الدكتور محمد صابر عبيد، الأردن، 2015• “جذور التيار الوجودي رواية “ماري روز تعبر مدينة الشمس”، كتاب (هواجس الرواية الأردنية)، د. سليمان الأزرعي، الأردن، 2015• “أحلام وطنية وتطلعات بشرية: رواية الشندغة”، كتاب (هواجس الرواية الأردنية)، د. سليمان الأزرعي، الأردن، 2015• “توثيق الموروث الشعبي: رواية ماري روز تعبر مدينة الشمس” كتاب (هواجس الرواية الأردنية)، د. سليمان الأزرعي، الأردن، 2015• “تقانات السرد الروائي – دراسة في روايات قاسم توفيق”، أطروحة دكتوراه في الأدب العربي، الطالب: كوسوبي عيسى – جامعة المدينة العالمية، ماليزيا• “تمظهرات الجسد في روايات قاسم توفيق”، أطروحة دكتوراه في الأدب العربي، الطالب: موسى عبد درب – جامعة الموصل، العراقمعلومات أخرى (جوائز، ندوات، استضافات.. إلخ):• توقيع ثلاث روايات في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2015• تلبية دعوة جامعة يوزو نجويل بمدينة وان التركية في مايو 2015 لإلقاء محاضرات عن الرواية العربية","قاسم محمد توفيق الحاج روائي وقاص، أردني الجنسية ينحدر من أصول فلسطينية، ولد في جنين بفلسطين في 27 يناير 1954ينحدر من أصول فلسطينية، وهو الخامس في أسرة مكونة من عشرة أبناء. قضى طفولته وشبابه وما زال يق",[],[31,37,41,46,51,56,61,66],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},198824,"ماري روز تعبر مدينة الشمس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1988244288911401414094.gif",4,636,{"id":38,"title":5,"coverUrl":39,"authorName":18,"avgRating":35,"views":40},257035,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2570355307521553583851.jpg",495,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":18,"avgRating":35,"views":45},257036,"ميرا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2570366307521553583852.jpg",493,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":18,"avgRating":35,"views":50},257033,"فرودمال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2570333307521553583848.jpg",489,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":18,"avgRating":35,"views":55},257031,"الشندغة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2570311307521553583845.jpg",484,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"avgRating":35,"views":60},257030,"رائحة اللوز المر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2570300307521553583841.jpg",462,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":35,"views":65},257034,"حانة فوق التراب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2570344307521553583849.jpg",456,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"avgRating":35,"views":70},257032,"نزف الطائر الصغير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2570322307521553583846.jpg",448,{"books":72},[73,75,76,77,78,79,80,81],{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":70},2,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":45},{"id":38,"title":5,"coverUrl":39,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":40},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":65},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":60},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":55},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":50},{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":36}]