
قيس وليلى والذئب
تأليف بثينة العيسى
عن الكتاب
"قيس وليلى والذئب" نصوص قصصية قصيرة موزعة على مساحات نصية تختلف من حيث الطول والقصر، يلخص كل عنوان مضمون القصة، ويفتح شهية القارئ للتعاون مع منتج النص في بناء المعنى، ويبدو أن التوظيف السردي عند الكاتبة العيسى هنا لم يخلو من قصص الجدات بل نجد أن هذا التوظيف وسم الحكاية الشعبية وحكايات الجدات بطابع خاص بالتراث الحكائي العربي القديم، وهو ما أثرى النص المكتوب بسحرٍ وجاذبيةٍ؛ داعبت خيال القارئ وعادت به إلى عوالم افتقدها ليجد ضالته في النص، بحيث تكون الحكاية هي المبتدأ والمنتهى، فمن خلال عبور بوابتها يتحقق ممكن القص، وعبر الخروج من أحد المنافذ يكتمل الحكي، وهو ما يجعل من نصوص المجموعة تستمر بحفرها العميق صوب عوالم الحكي الأكثر لذة ومتعة وغواية. تحت عنوان «.. بعد أن قتلنا الذئب» نقرأ: "ماحدث بعد ذلك... عادت الجدة إلى السرير، وغادر الصياد حاملاً جثة الذئب على ظهره. جلست ليلى على طرف السرير، تحتضن يديَّ جدّتها وتمعن فيها النظر. رأت ليلى أن عين جدتها ذابلة ونظرها واهن، أن كفّها متعرقة وضعيفة ولا تقوى على احتضانها، أن فمها خاوٍ ومجعد وموجوع. تمنت ليلى، سراً، لو أنَّ جدتها تستطيع سماعها ورؤيتها واحتضانها وتقبيلها و.. تمنت ليلى سراً لو أن جدتها كانت ذئباً!". يضم الكتاب ستة مجموعات قصصية قصيرة وقصيرة جداً جاءت تحت العناوين الرئيسية الآتية: 1- حروف مخلوعة من جسد الحكاية، 2- ما زلنا نبرح الأمثال ضرباً، 3- نزيف داخلي، 4- الغابة مرة أخرى، 5- أرجوحة السماء، 6- زمن الحليب.
عن المؤلف
كاتبة حاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال - تخصص تمويل، كلية العلوم الإدارية - جامعة الكويت 2011 بتقدير امتياز. عضو في:رابطة الادباء الكويتية _اتحاد كتاب الادباء العرب الجوائز: حائزة على جائزة
اقتباسات من الكتاب
أن لا يخيفك شيء لا التجاعيد و لا الذئاب ... تلك هي الشيخوخه. تخلص العالم من العملاق الشرير, الذي أخطاْ خطاْ جسيما.. وطالب بحقوقه. الارض تكره نقصها والسماء تكره كمالها, الأنسان وحده يسعد بوجوده على شفقه الاحتمال.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٤)











