
حكايات الدرج
تأليف مجدي دعيبس
عن الكتاب
متى تحين الساعة التي أغادر فيها هذا الجبل إلى غير رجعة؟ لا أعرف السبب الذي دعا الناس لإمتطاء سفوح الجبال المتعبة عوض التوجّه إلى المناطق الأكثر إنقياداً!... قد يكون الماء هو السبب، أرادوا البقاء على مقربة من رأس العين، فأنشأوا هذه التجمعات السكانية المكتظة، كانت الأدراج بمثابة الحلّ السحريّ الذي يحلّ مكان الشوارع عند صعوبة الإنحدار، عمّان القديمة هي مدينة الأدراج بإمتياز، لأنّها نشأت على سفوح التلال المحيطة بمسير السيل. أدراج عريضة وبيوت قديمة متهالكة يشتم من يصعد أو الناس ولم يشعروا بوجودها، لكنّني أفعل رغم أنني لا أتعمد ذلك، يحرصون على من نباتات الزينة، ربّما أبالغ بمذهبي هذا، لكنني أشعر أن روح المدينة معلقة الراحة إستراح على درجاتها، ومن ابتغى ملاذاً من الشمس عند بزوغها. من ينشد الراحة إستراح على درجاتها، ومن ابتغى ملاذاً من شمس آب استظل بسورها، ومن اشتاق لشمس آذار وقف على أعلى درجة وشرع وجهه للشرق.
عن المؤلف

مجدي دعيبس روائي أردني. عمل مهندس اتصالات وهو عميد متقاعد في سلاح الجو الملكي. برز في الأدب القصصي في أواخر العقد 2010 وصدر روايته الأولى «الوزر المالح» في 2018 التي فاز بالجائزة كتارا للرواية العربية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








