تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أحدنا يكذب
مجاني

أحدنا يكذب

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2019
ISBN
9786140128637
المطالعات
٩٥١

عن الكتاب

تقول الرواية:‏‎‎كانوا ستة أشخاص…‏‎‎أحدهم مات…‏‏‏‎‎أربعة اتهموا…‏‎‎والأخير خارج دائرة الشبهات.‏‎‎هل القاتل أحد أفراد هذه المجموعة؟ فلكل واحد منهم سبب يدفعه لارتكاب ‏الجريمة. فالقتيل كشف المستور قبل أن يموت، فقال أن الأول يتعاطى المنشطات، ‏وعن الثاني أنه مروّج مخدرات، وعن الثالث غشاش بعكس ما يدّعي وعن الرابع أنه ‏خائن.‏‎‎هل القاتل هو أحد هؤلاء أم شخص آخر له مصلحة في ما يجري؟ وما الدور ‏الذي تلعبه الشرطة في إثارة الشكوك بين المتهمين؟ وهل أساليب الشرطة مهنية؟ أم ‏أنها تسعى للفلفة التحقيق واتهام الشخص الذي يعتبر الحلقة الأضعف؟‎‎رواية «أحدنا يكذب» رواية كتبتها كارين م. ماكمنوس لمحبي روايات التشويق، ‏والتحقيق، والغموض، والمفاجآت.‏رواية لن يَكتشف سرها قبل نهايتها إلا النبهاء من القراء.‏

عن المؤلف

كارين م . ماكمانوس
كارين م . ماكمانوس

كارين م. مكمانوس مؤلفة أمريكية لروايات الشباب البالغين. اشتهرت بروايتها الأولى، أحدنا يكذب، والتي أمضت أكثر من 130 أسبوعا في قائمة نيويورك تايمز الأكثر مبيعا.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الأقرباء

الأقرباء

كارين م . ماكمانوس

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١١‏/٣‏/٢٠٢٦
"أحدنا يكذب" - عندما تتحول أسرار المراهقة إلى جريمة قتل - في المشهد الأدبي المعاصر المزدحم بروايات الشباب (Young Adult)، تبرز قلة من الأعمال التي تنجح في نسج الغموض النفسي مع التشريح الدقيق لثقافة المدارس الثانوية. رواية "أحدنا يكذب" للكاتبة كارين م. ماكمنوس هي إحدى هذه الجواهر النادرة؛ عمل أدبي استطاع أن يعيد إحياء قصص الجريمة في أروقة المدرسة الثانوية، مستلهمًا روح العصر الرقمي ومخاوفه. - تنطلق الرواية من فرضية كلاسيكية بلمسة عصرية قاتمة: خمسة طلاب يدخلون غرفة الاحتجاز المدرسي، لكن أربعة منهم فقط يخرجون أحياء. الضحية هو سايمون كيليهر، العقل المدبر لتطبيق نميمة سيئ السمعة، والذي كان على وشك نشر أسرار مدمرة عن زملائه الأربعة الذين كانوا معه في الغرفة. فجأة، يتحول الأربعة إلى مشتبه بهم رئيسيين في جريمة قتله الغامضة. هؤلاء الأربعة يمثلون القوالب النمطية الكلاسيكية في أي مدرسة ثانوية: برونوين، الطالبة المتفوقة الطموحة؛ كوبر، النجم الرياضي الوسيم؛ آدي، أميرة الحفلات ذات الشعبية الجارفة؛ ونايت، الفتى السيئ السمعة الذي يتعامل مع بيع المخدرات. جميعهم لديهم ما يخفونه، وجميعهم لديهم دافع. ومن هنا، تطرح الرواية سؤالها المحوري: **أحدنا يكذب... ولكن من هو القاتل؟** - تكمن نقطة القوة الأبرز في الرواية في براعتها السردية. تستخدم ماكمنوس تقنية تناوب فصول الرواية بين وجهات نظر الشخصيات الأربع الرئيسية. هذا الاختيار ليس مجرد أداة أسلوبية، بل هو محرك أساسي للتشويق؛ فهو يضع القارئ في عقول المشتبه بهم، ويجعله يتعاطف معهم، ويشك فيهم في آن واحد. ومع كل فصل، تتكشف طبقة جديدة من الأسرار، وتتعمق الشكوك، مما يخلق إيقاعًا سريعًا ومحكمًا يجعل من الصعب ترك الكتاب. علاوة على ذلك، تنجح الكاتبة في تحويل شخصياتها من مجرد قوالب نمطية إلى شخصيات معقدة ومتعددة الأبعاد، حيث تجبرهم المأساة على مواجهة أكاذيبهم وهشاشتهم، والكشف عن ذواتهم الحقيقية خلف الأقنعة التي يرتدونها. - ومع ذلك، لا تخلو الرواية من بعض الهنات التي قد يلحظها القارئ المتمرس. قد تبدو الشخصيات في البداية مألوفة بشكل مفرط لمن قرأ الكثير في هذا النوع الأدبي، كما أن بعض منعطفات الحبكة تتطلب قدرًا من "تعليق عدم التصديق" (suspension of disbelief) لقبولها بالكامل. لكن هذه العيوب الطفيفة تتلاشى أمام قوة الحبكة الرئيسية وقدرتها على الإمساك بتلابيب القارئ حتى الصفحة الأخيرة. - يمكن مقارنة "أحدنا يكذب" بأعمال أيقونية مثل فيلم *The Breakfast Club* (نادي الإفطار) في جمعه لشخصيات نمطية متباينة في مكان واحد وكشفه عن إنسانيتهم المشتركة، مع لمسة من غموض أغاثا كريستي وجو المؤامرات الرقمية الذي يميز مسلسلات مثل *Pretty Little Liars* (الكاذبات الصغيرات الجميلات). لكن الرواية تحتفظ بهويتها الخاصة من خلال تركيزها على الأثر النفسي للأسرار وضغط وسائل التواصل الاجتماعي. - "أحدنا يكذب" هي أكثر من مجرد رواية جريمة وتشويق للشباب؛ إنها استكشاف ذكي لديناميكيات القوة الاجتماعية، وضغط الأقران، والطبيعة المراوغة للحقيقة في عصرنا الرقمي. بفضل حبكتها المحكمة وشخصياتها المتطورة، تقدم كارين م. ماكمنوس عملًا ممتعًا، ومثيرًا للتفكير، وسيترك القراء يتساءلون عن الأسرار التي يخفيها الأشخاص من حولهم. هي رواية لا غنى عنها لمحبي الغموض والدراما النفسية، وتستحق بجدارة مكانتها كأحد أبرز أعمال هذا اللون الأدبي في السنوات الأخيرة.