[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f7b3VB7x8Bsxk2-qHb_rFi0Ax9c8VtUyjrXxphEiceGg":3,"$fNVXjgqf-fHOw5yxelXa__IM-Vk7XRl9ZYfBj-THkCW0":77},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":45},258055,"رهانات السلام : أسئلة العنف وآفاق الكون",1,"\u003Cp style=\"\">تعبر المؤلفة بالقارئ نحو أفق فكري مغاير في ظل الحروب الطاحنة التي تشهدها المنطقة. و تدور صفحاتُ هذا الكتاب بقارئه فوق المدارات التي تأخذ بالعقل الجمعي نحو العنف كما تطرح آفاق جديدة لبناء معرفي جديد عبرخلخلة البناء الفلسفي التقليدي الذي اسر الفكر البشري طيلة القرون الماضية . ويعد هذا الكتاب مستندا فكريا جيد لرواد العمل الانساني بوصفه يعالج مسألة شديدة الخطورة في واقع اصبح العالم فيه مهددا بتنامي العنصريات المنتجة للعنف؛ كما تعمد فيه المؤلفة الى تبسيط المصطلحات المعقدة فتخرج فيه عن المسار العلمي لتلقي بخواطر روحية تستصرخ فيها الانسان لاستيعاء عميق للتضامن الإنساني ووحدة المصير الكوكبي المشترك، في اطارفحص صادق عن معنى التاريخ الإنساني، ولإيجاد مجتمع وأخلاق معرفية من شأنها أن تسمح لنا بالتعامل مع انتماءاتنا وتناقضاتنا عبر تجديد الخصال الإنسانية استنادا الى ظهور الفيزياء ما تحت الذرّية الذي سيؤدي الى انقلاب نحو اللافلسفة اي البنى المتشظية لكل الفلسفات .\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">الكتاب الصادر اصلا باللغة الانكليزية للكاتبة نفسها عن جامعة أبردين يعالج اشكالية فلسفية تعد جوهر المشكلات اذ ان الباحثة تعتبر ان السبب المنتج للعنف هو المنطق الكلاسيكي القائم على الفعل ورد الفعل ، والثنائيات الضدية، وان التخلص من العنف لا يكون بعنف مضاد؛ مستنتجة ان الحروب مهما \"سمت أهدافها \" لا يمكن ان تقضي على \"الارهاب \" ، وان البشرية ان أرادت الخلاص فلا مفر من تغيير جذري في البناء المعرفي نفسه.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">وتقول كريدية في مقدمة الكتاب :\" انه مع بزوغ الثورة الكوانتية والثورة المعلوماتية تكون البشرية قد نحت منحى جذريّا في تطوير البناء المعرفي ممكن ان يؤدي الى انقلاب في المفاهيم و البنى الفكرية ويقدم استراتيجية قيمية جديدة لادارة الهوية والقضايا والعلاقات بين الدول، لأن المقولات التي أفرزها العقل اليوناني وفيما بعد استثمرها العقل الغربي ومن ثم العقل العربي أفرزت: الحتمية ، المنطق الصوري، الجدلية،الثنائيات،اللوغوس،المادة والصورة...&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">معتبرة ان :\"هذا النتاج الكلاسيكي يقوم على محاور قيميّة من اهمها: اختزال الكون الى منظومة ميكانيكية مؤلفة من مكونات اولية، واعتبار \"العلم الوضعي\" الطريق الأوحد الى المعرفة، والنظر الى الكائنات الحية والتعاطي معها كآلات، واعتبار الحياة المجتمعية صراعا تنافسيا البقاء فيه للأقوى ، الأمر الذي سوّغ العنف وحول الكوكب الى مملكة ارهاب.\"&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">وتطرح الكاتبة اداة فكرية لردم الهوة بين العلم والفلسفة بين المادة والروح بين الكون والكائنات. تطلق عليها \"الفكر العلمي الكوني \" الذي يمكن ان ينبثق عنه امور اهمها ان المكون او الواحدي هو المبدأ الأول و هو الذات وهو الموضوع ؛ وان المكون يتجلى في الكائنات، اي ان الهوية تتماهى مع الواقع، والكون يتماهى مع المكون و الواقع يتطابق مع الهوية وان الفكر والواقع متماهيان.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">اما عن مفهوم السببية الجديد فترى انه سبب متصل مطلق مستمر لا يفصل بين الوجود الواقعي \"المُحَايث\" أي وجود ما هو موجود ، والوجود \"المُتعَالي\" \" وجود واجب الوجود\" ، كما ان الهوية منفتحة على هويات لامتناهية و قابلة للتغيير الدائم المستديم . الامر الذي يؤدي الى اضمحلال \"الثنائيات المتقابلة الضدية\" عبر وجود مستوى آخر مشمول تطلق عليه الوحدة المفتوحة وهو ما يسمى \"الموقف العابر\" حيث ما يبدو متناقضا يُدرك كغير متناقض وما يبدو مفرقا كجسم او موجة هو في الواقع موحد كوانتم في مستوى مغاير.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">ويدور عمل مروة كريدية حول محورين فكريين رئيسيين:&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">المحور الأول: يعرض لعجز المنطق المنتج للعنف وتجلياته وعلاقاته مع الحقيقة والواقع وان انشطار الفكر البشري عبر المنطق الثنائي العاجز هو الذي سبب العنف وشرعه . وان هذا المنطق يرتكز على اسس الفيزياء الكلاسيكية المحكومة بقانون الجاذبية .&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">المحور الثاني تخلص فيه الدراسة الى رؤية مفادها ان النظرية الكوانتية \" \"الكمومية\" الحديثة في الفيزياء أظهرت الوحدانية الأساسية للكون. كونها تقدم شرحًا دقيقًا ومتماسكًا للظاهرة الذرِّية ككل. وان عالم الكوانتا ما تحت الذري لا يحمل اكثر من اجزاء عالمنا المدرك، ونحتاج الى فترة كي يتم فهم العالم خارج اطار قانون الجاذبية التي حكمت الفيزياء النيوتنية .\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">وتخلص الدكتورة مروة كريدية الى :\" ان معظم النتائج التي انبنى عليها تاريخية المكانيكا الكمومية تدور في اطار تتصل فيه الاداة بالموضوع خلال التجربة وبالتالي فلا نحصل لصورة عن الطبيعة بل عن صورة لعلاقة الكائن معها .\"\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">ويتفرع عن هذين المحورين أقسام عدة تشتمل على عناوين متشعبة حيث تناقش فيه إشكاليات العنف الرمزي وأشكال الهيمنة مستعرضة تاريخ البشر المشحون بالنار والفصام حضاري، معتبرة انّ ذاكرة العنف عند الشعوب سببتها السيرورة التاريخية وانفصام الذات الحضارية ،كما تطرح مفهوم الحقيقة في منظور اللاعنف من خلال التعددية الدلالية والحوار التواصلي لتستخلص المفاعيل اللاعنفية لتعددية الحقيقة ونسبية المعايير عبر تَفكيك مفهوم السلطة وتأريخ الحقيقة .\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">وترى الباحثة ان العالم تحول الى امبراطوريات جديدة تصنع الحروب باسم السلام عبر العلاقات الدوليّة التي تسلك استراتيجية خراب باعتمادها على مايعرف بالنظام العالمي الذي يتخذ من خرافة الأمن القومي ذريعة لامتلاك اسلحة الدمار النووي، معتبرة ان حق النقض الفيتو هو آلة عنف مستمرّ لإجهاض السلام ، في اشارة الى ان العمل السياسي ينبغي ان يكون انسانيا و خدماتيًّا فقط ويدور حول خدمة الانسان وحقوقه بالدرجة الأولى ، وان على الدولة ان تحقق العدالة لا ان تطبّق قوانيين جائرة&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">وتحت عنوان \"كونية الانسان \" تدرج الباحثة مقاربة مميزة في اطار ميتافيزيائي لنظرية الكوانتا فتعتبر ان الكائن الانساني قد تمت \"برمجته\" من خلال الكم الهائل من المعارف المكتسبة المحملة بالارث البشري على مر العصور بكل فلسفاته المتباينة واديانه المتنوعة ومعتقداته المتبلورة ، التي تؤكد عبر المنطق المتوارث ان البشر كائنات فردية منفصلة تجاهد في صراع دائم منذ ولادتها كي تعيش بشكل أفضل ولا ينتهي ذلك الا بالموت ، وهذا ما تقبلته الانسانية كلها!&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">وتخلص الكاتبة الى نتيجة مفادها ان وجود الكائن الانساني يشير الى كينونة مستترة في أعماق الكون وهو ما يعرف بوحدة الوجود ، فالكائنات البشرية بجذورها ضاربة في الكون (الكوسموس) بما تحمله من جزيئات وذرات، وتتساءل كيف لنا نحن أبناء \"الحضارات\" ان نشارك في عمليات الخلق والتدمير التي تمخضت عنها حياتنا أرضية حيث كوكب الأرض مجالنا الحيوي؛ ونحن، بهذه المثابة، ننتمي إلى الكائنات الحية التي برهنت عن قدراتها على التضافر وقابليتها لتشكيل مجتمعات.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"\">الجدير ذكره ان هذا الكتاب يندرج في سلسلة المنهج التي تعكف الباحثة مروة كريدية على صياغته منذ مطلع العقد ويعكس ثقافة موسوعية في عصر اجتاح العنف معظم مناحي العيش الانساني وتفاقم الارهاب وكثرة الحروب ادخلت المنطقة في شرانق الطائفية والمذهبية، وهي اذ تضع يدها على العلّة الجوهرية المنتجة للعنف فإنها تقحم ميدان علم الاجتماع السياسي في البعد الروحي كما تقحم الفلسفة بالفيزياء ، فتلامس طروحات الحكماء من جهة وتدخلها في مجال السياسية والاقتصاد والبيئة من جهة أخرى، ولعل ما أوردته في مقدمة إصدارها يوحي انها تسعى الى خلخلة البناء المعرفي التقليدي الذي اسر الفكر البشري والرقي الى أفق مغاير ينعتق فيه من أسر السلطة وعنف المادة .&nbsp;\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep19\u002Fraffy.ws_2580555508521567465201.jpg",222,null,"9789774903427","ar",4,0,2,365,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F258055",{"id":22,"nameAr":23},65870,"مروة كريدية",[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F65870\u002Fmedia\u002F131175\u002Fraffy-ws-1569684039-CaptureJPG","كاتبَة لبنانيّة مقيمَة في الولايات المتّحدة الأميركية، تُقدِّم من خلال أعمالها الأدبيّة والفكريّة، رؤيةً كونيّةً للقضايا الإنسانيّة المعاصرة . تفرّغت لدراسة ظواهر العنف في المجتمعات البشريّة، والبنى الإيديولوجيّة المؤسِّسَة لها، وعلاقة ذلك بالحقوق والمدنيّة والأنظمة السياسيّة.عملت في ميادين ثقافية وأكاديميّة متنوعة، وشاركت في أعمال حوار الأديان واللاهوت المقارن، كما نَشطت في ميدان الإعلام الثقافي . حازت على العديد من شهادات التقدير لجهودها، كان آخرها إدراج إسمها على نُصب التسامح في ولاية ألاباما الأمريكية، الذي يكرم المدافعين عن القيم الإنسانية والسلام&nbsp; ويشرف عليه مركز الحقوق المدافع عن الحريات ومكافحة العنصرية وخطابات الكراهية SPLC.من إصداراتها:o&nbsp; &nbsp; &nbsp; حوارات وآفاق ، سيرة فكريّة ، سارلاند،&nbsp; ألمانيا ،&nbsp; 2017.o&nbsp; &nbsp; &nbsp; رهانات السلام ، أسئلة العنف وآفاق الكون ، القاهرة، مصر، 2016 .o&nbsp; &nbsp; &nbsp; عواصف النسيّان ، مجموعة قصصية ، بيروت، لبنان،&nbsp; 2013 .o&nbsp; &nbsp; &nbsp; إستراتيجيات الأمل في عصر العنف، دمشق، سوريا، 2011.o&nbsp; &nbsp; &nbsp; لوامع من بقايا الذاكرة ، ديوان شعري، المنامة ، البحرين ، 2010.o&nbsp; &nbsp; &nbsp; فكرعلى ورق، في الفكر والنقد، المنامة ، البحرين ، 2009.o&nbsp; &nbsp; &nbsp; أفكار متمردة، مقالات فكرية ، القاهرة ، مصر ، 2008.o&nbsp; &nbsp; &nbsp; معابر الروح ، ديوان شعري ، القاهرة ، مصر ، 2008.","كاتبَة لبنانيّة مقيمَة في الولايات المتّحدة الأميركية، تُقدِّم من خلال أعمالها الأدبيّة والفكريّة، رؤيةً كونيّةً للقضايا الإنسانيّة المعاصرة . تفرّغت لدراسة ظواهر العنف في المجتمعات البشريّة، والبنى ا",[30,33,36,39,42],{"id":31,"text":32,"authorName":10},59614,"(( ربما يرجع فشل الفكر الإنساني ونقده إلى اعتبار الكون بكل مقوماته وعناصره ماهيّة منفصلة عنه وعندئذ ينقلب إليه تفكيره خاسئًا وهو حسير .))\n\nد. مروة كريدية",{"id":34,"text":35,"authorName":10},59613,"((ان عملية تفكيك البنى الفكرية المؤسسة \"للمنطق الكلاسيكي\" المنبني على \"الفيزياء الكلاسيكية \" ، وتقديم رؤى واداوت فكرية أخرى منبنية على \"الفيزياء الكوانتية\" بمقدوره ان يقدم قراءة مغايرة لعلاقات الكائنات بالكون، لا سيما بعد ظهور الكوسمولوجيات الحديثة مما يؤدي الى تغيير جذري في رؤيتنا للعالم لا سيما على صعيد العلوم الانسانية النظرية منها والتطبيقية بعد ظهور \"نظرية التشظي\" في العلوم الفلكية واكتشاف سهم الزمن مع المبدأ الثاني للديناميكا الحرارية واللانعكاسية في سير الظواهر، الامر الذي زعزع \"الحتميات\" بعدما اصبح التزامن والصدف والتخاطر والعشوائية تسيطر على الظواهر الطبيعية ..))\n\nد. مروة كريدية",{"id":37,"text":38,"authorName":10},59612,"\"ان تفاقم الأزمات الشاملة التي يحياها الكائن الانساني لهو نتاج \"المنطق\" الذي سيطر على الحضارة البشرية قرونا طوال. فعملية فهم الواقع لا يمكن أن تكون بمعزل عن فَهم البُنَى الفلسفيّة المؤسِّسَة للفكر الانساني، ولعلَّ سبر \"الظَواهر\" التي تَطفو في المُجتمعات الانسانية بما فيها \"السياسية\" و\"الاقتصادية \" وغيرها؛ تُظهِرُ انَّ الأحداث اليومية ليست إلا صورًا متنوعة لانعكاسات الفكر الذي يكتَنِزُ قدرًا لا يُستهان به من \"العنف\"، الأمر الذي يجعلنا نتساءل جديًّا حول جدوى توصيف هذه الاحداث وقرائتها وحتى تحليلها، دون التعرّض إلى بيت الدَّاء وهو البنى المؤسِّسَة للفكر . \"\n\nد. مروة كريدية",{"id":40,"text":41,"authorName":10},59611,"((يضج العالم بالاضطرابات وأعمال العنف، حيث تقف الإنسانية على حافّة تساؤل أخلاقي تطرحه الأوضاع الانسانية المتأزمة، في ظل علاقات \"مصلحية\" آنيّة قائمة على التعامل الآلي مع الانسان المختزل بالواقع المادي المنبني على المنفعة المباشرة وربط قيمته بِمَردوده النفعي، الأمر الذي حوَّل عالمنا الى \"مملكة إرهاب\" تتحكم فيها فعل المادة المنفعلة برغباتها .\n\nإلا أنّ ثَمَّة رؤية نُور تعكس إيجابية الوعي في مَملكة الإنسانية، لترقى بالإنسان عن عنف الإرهاب المسيطر، إلى السلام حيث يُحَقِّق الانسان إنسانيَّته، ويعيد للروح رونقها، في ظل الأنسنة الكامنة والكاملة في كل إنسان، و التي هي حقّ فطري لكل إنسان .))\n\nد. مروة كريدية",{"id":43,"text":44,"authorName":10},59615,"((ان اعتقاد الإنسان بملكية المعرفة والحقائق النابعة عن حالة التفكير هو مصدر كل قمع كونه يعتقل العقل ، عقل الذات وعقل الآخر، بينما تعمل الإرادة السياسية على ترجمته ومن هنا يتولد الطغيان. ))\n\nد. مروة كريدية",[46,51,56,62,67,72],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":23,"avgRating":13,"views":50},205103,"لوامع من بقايا الذاكرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2051033015021401940924.gif",623,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":23,"avgRating":13,"views":55},258054,"استراتيجيات الأمل في عصر العنف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep19\u002Fraffy.ws_2580544508521567464229.jpg",420,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"avgRating":60,"views":61},258056,"عواصف النسيان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep19\u002Fraffy.ws_2580566508521567467851.jpg",3.7,398,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":23,"avgRating":14,"views":66},223511,"معابر الروح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2235111153221406849101.gif",266,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":23,"avgRating":14,"views":71},167451,"أفكار متمردة فى الفكر والثقافة والسياسة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167451154761.gif",216,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":23,"avgRating":14,"views":76},436380,"رهانات السلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb217269-5231626.jpg",63,{"books":78},[79,82,83,84,86,88,90,98],{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":80,"views":81},3,438,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":50},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":55},{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":85},433,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":87},333,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":89},466,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":97},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18310,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":105},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19769]