[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fBMfRBEhDl-wXDJYU5V1lSq6H3wia5UeMJRuQGfZG-QQ":3,"$fMAD-t0l7MJwH7o8LdIi6TbuyD4r41xElSB7Fyyj4X90":73},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":16,"epubUrl":9,"author":17,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":31},258050,"صراع الطوائف والطبقات في المشرق العربي وإيران",1,"\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">ليس\nللعصر الحديث الا منطق واحد في الحياة السياسية الاجتماعية هو منطق الصراع الطبقي.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وقد حاولت الأنظمة والتيارات التقليدية لزمن\nطويل أن ترفض مقولة الصراع الطبقي، وقد استخدمت كل أسلحتها العنيفة والدعائية من أجل\nالغاء هذه المقولة، التي هي حقيقة راسخة في علم الاجتماع والتاريخ الحديثين، وليس\nمقولة إيديولوجية كما تزعم المناهج الجامعية العربية المعادية للعلوم.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">لقد حاولت الحكومات العربية ومن ورائها\nالإمبريالية الغربية ومن ثم الجماعات الطائفية أن تلغي جميعها فكرة الصراع الطبقي،\nوكل هذه الوحدة الفكرية بين هذه الأطياف المختلفة ترينا المدى الاجتماعي الواسع\nلضرب فكرة معينة، حيث تشعر هذه القوى كلها بأن هذه الفكرة تشكلُ لها هاجساً كبيراً\nلا تتحمل تداعياته الحضارية والأخلاقية!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">هكذا\nناور الاستعمار الثقافي في العالم العربي طويلاً من أجل نفي فكرة الصراع الطبقي،\nوهو أمر يشير إلى تخلي الاستعمار عن جذوره الثقافية الحضارية في الغرب، واعتماده\nعلى لصوصية الشركات والحكومات والموظفين الاستعماريين التي تقطع جميعها العلاقات\nبالإرث الديمقراطي والإنساني في الغرب، إرث جان جاك روسو وفولتير وماركس وهيجل\nوكتاب التاريخ الفرنسي الموضوعيين، وإنها مجردُ محصلةِ إتاواتٍ وجامعة خراج جديدة.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وهكذا فحين قامت هذه القوى الطفيلية بسرقة العالم\nالمسَّتعمر رفضت استخدام قوانين الصراع السياسي والاجتماعي التي تجري فى الغرب\nالذي جاءت منه، فظهر لديها نموذجان للإنسان؛ نموذج الإنسان المتقدم الذي يُعامل\nبقوانين الصراع الاجتماعي في أطر سياسية وبرلمانية وهو الإنسان المتحضر المثقف\nالمتميز.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">أما النموذج الثاني وهو نموذج العالم المستعمَر\nفهو النموذج المتخلف الحيواني الذي لا يجب ان تنطبق عليه قوانين الصراع الاجتماعي\nالمتحضر!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">ولكن الإنسان المتحضر نفسه دخل في أتون حروب\nعالمية ومناطقية كثيرة لسرقة المستعمرات وتقسيم أعداد الخدم والمواد الأولية ومن\nيسرق النفط ومن يسرق القمح ومن يسرق البشر، بحيث إن كتل اللحم المطحونة من هذه الحروب\nتكفي لدفن بحار\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">كاملة،\nمما أغرق لعقود الميراث الديمقراطي في الغرب نفسه!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">لم تقنع كلُ هذه الكوارث صناع الفقر والاستغلال\nوالمجازر في الغرب واليابان أن الإنسانية واحدة تنطبق عليها قوانين اجتماعية وسياسية\nمتماثلة، حتى استمر الصراع الاجتماعي على نطاق عالمي في حقبة الحرب الباردة، والتي\nاخذت فيها كتلة الفقراء والعمال طابع المجابهة العسكرية مع كتلة الرأسماليين\nالكبار، وكانت كتلة العمال هي الأخرى تعتقد بانتهاء الصراع الطبقي، في حين كان الصراع\nمستمراً ومدمراً فيها نتيجة لعدم الاعتراف به!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وقد انتهى الصراع بين الكتلتين باعتراف الجميع في\nالكتلة الغربية والشرقية السوفيتية على السواء، بأهمية وجود الصراع الطبقي ولكن\nعلى ان يجري بشكل سلمي سواء على المستوى الوطني أو العالمي.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وبطبيعة الحال اتخذ الصراع الاجتماعي أشكالاً جديدة\nمتدهورة مفككة لهذه الكيانات السياسية الدولتية القومية المركبة، نظراً لعدم\nالاعتراف الطويل به فى الكتلة الشرقية والتي زعمت أنها حلت إلى الأبد مشكلة الصراع\nالطبقي، سواء على المستوى الوطني أوعلى المستوى القومي، ونتيجة في الطرف الآخر،\nلاحتكار السلطة في الغرب للقوى المالية الكبرى!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">والآن يجري الصراع الطبقي على النطاق الإقليمي أو\nالعالمي باشكال تضمن سيطرة القوى المتنفذة الكبيرة بحيث أن لا يؤدي مثل هذا الصراع\nإلى تغييرات كبيرة في الموازين السياسية العالمية، وأن لا يحل التناقضات الكبرى\nالعنيفة للإنسانية، وان يجعل القوى القومية الكبيرة المتمثلة في الدول الصناعية\nالسبع وروسيا والصين والهند والبرازيل مهيمنة على مناطقها ومستعمراتها ومناطق\nنفوذها بشكل لا يخل بالتوازن بين الراسماليات القومية الكبرى!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">قام الاستعمارالثقافي للعالم الإسلامي على إنكار\nمقولات الحداثة، ومن ضمنها مقولة الصراع الطبقي، مثلما شجع السقف الفكري للمرحلة\nالإقطاعية الطائفية التفكيكية المتخلفة الممتدة من انهيار الحضارة العربية حتى\nتقطيع أوصال الإمبراطورية العثمانية ونشوء حركة النهضة العربية الأولى.\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">ان\nتشجيع الاستعمار للمنظمات الثقافية\u002Fالاجتماعية، الأبوية والعشائرية والطائفية، هو\nمن أجل أن يبقى مضمون الفكر العربي عاجزاً عن النقد والتحليل الاجتماعيين، ومرتبطاً\nبتكوينات ما قبل رأسمالية، بكل ما فيها من سحرية غيبية، ورغم حدوث تطورات اقتصادية\nوسياسية رأسمالية إلا أن هذه التطورات لم تتبور فكرياً تحديثياً على صعيد الوعي\nالشعبي خاصةً، في حين ان بعض الأفكار تسربت إلى النخب التي ظلت عاجزة عن توسيع أفق\nالحداثة الفكري داخل الجمهور.\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;\nfont-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">كذلك فان\nالمؤسسات السياسية التي أقامها الاستعمار أثناء وبعد رحيله اعتمدت على مظلة\nالأفكار الأبوية والطائفية، فقد عمل الاستعمار وورثته على الإبقاء على البنية التقليدية\nبكل هياكلها الأساسية، ولاستمرار الثقافة الخرافية السحرية، والطائفية والأمية والذكورية\nسائدة بين الشعوب.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;\nfont-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>وحتى حين نشأت الحركات\nالقومية والدينية المختلفة، فإن هذه الحركات واصلت إعادة إنتاج ثقافة الطوائف\nوالتخلف، حيث أضفت على (العرب) طابعاً سحرياً كأمة غير مقسمة طبقياً، ومتحدة في\nجوهر غيبي خارج تحليل التاريخ.\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;\nfont-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">وهكذا تأسس\nالقوميون والبعثيون والجماعات المذهبية المختلفة على أساس إنكار الصراع الطبقي\nداخل الأمة، وداخل الطوائف المختلفة، وداخل الأوطان، وداخل القبائل، وكان هذا\nالإنكار يعبر عن الطابع الدكتاتوري العميق داخل هذه الحركات، والذي تجسد عملياً في\nقمع عنيف ومتنوع لكل من يطرح تقسيم الأمة والطائفة والوطن والقبيلة والمذهب!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وترافق هذا القمع مع تأجيج مشاعر حادة ضد كل من\nيطرح الانقسام الاجتماعي، وحتى فى دراسة التاريخ اعتبرت الإشارات إلى انقسام الأمة\nالعربية و(الامة) الإسلامية كارثة فكرية وخطراً يهدد سلامة الفكر العربي!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وأخذت تسميات تاريخية قديمة تسعتيد نفسها كتسمية\n(الشعوبية) وأُعتبر الباحثون الاجتماعيون المدققون والأحزاب اليسارية كشعوبيين\nجدد، وهراطقة وملحدين وشيوعيين خونة!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">ولم تستطع هذه الأفكار أن تتصدى للمد الفكري\nالتقدمي العالمي الجارف، وتحولات ما بعد الحرب العالمية الثانية، وإذا كان الوعي الطائفي\nلم ضعف بسبب هذا المد فذلك يعود إلى أن التغيرات التي جرت فى الخمسينيات كانت مداً\nوطنياً هادراً أسكت القوى الطائفية مؤقتاً بحكم هديره الانفعالي، وليس بقدرته على\nالتحليل والنقد والتجاوز.\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;\nfont-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">كذلك فإن\nالتسييس التحديثي العلماني اقتصر على النخب المضحية، وبقيت الجماهير في أشكال سياسية\nهلامية وفي شعارات حماسية، وليس في تنظيمات وحقول إنتاج تعيد تشكيل مهن ووعي هذه\nالقوى العاملة، فقد ظل الهيكل الاقتصادي العتيق مع بعض التطورات الحديثة الصغيرة\nالتي لا تقوم بإعادة تشكيل البناء الاقتصادي عامة، ولا على التثوير التقني والعلمي\nلهذه القوى.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\n\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">كذلك فإن\nتحديث القوى العلمانية والديمقراطية كان شكلياً نخبوياً فهو لم يقم على حرث الأرض\nالاجتماعية بالتحليل العميق، وبقراءة المذهبية السياسية كتدهور في حركة الإسلام\nالديمقراطية والثورية، وبعجز النظام الإقطاعي\u002Fالطائفي الذي شكلته القوى الحاكمة\nالمتعددة، عن إنتاج الحداثة وفهم الإسلام معاً.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">وهذا قد\nجعل الحركات العلمانية واليسارية العربية نفسها لا تخلو من جذور غائرة للطائفية،\nوهكذا تم فهم الصراع الطبقي في التاريخ الإسلامي بأنه صراع الأماميات المذهبية\nالمتعددة ضد السنة، وإن الأماميات هي التي تحمل النضال الثوري للكادحين في حين كان\nالسنة ممثلين للقوى الاستغلالية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:\n16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">وهكذا حدث\nالتباس عميق فى الوعي، مما عبرعن إسقاط صراعات معاصرة على فهم التاريخ، وعن قصور في\nأدوات التحليل، وعجز عن فهم أسلوب الإنتاج الماضوي\u002Fالراهن وتناقضاته العميقة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">ولكن كان\nلهذا القصور انكاساته على تطور الصراع السياسي الحديث!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">إن عجز اليسار العربي عن فهم مسار الصراع الطبقي\nفي الماضي والحاضر، كان أكبر ثغرة فكرية في فهمه وفي قدرته على اتخاذ مواقف سياسية\nمؤثرة ومتنامية.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">إن عدم القراءة الموضوعية العميقة للصراع الطبقي\nقد أدى إلى تداخله والصراع الطائفي، واتخاذ الأخير بديلا عن الأول، لقصور في الرؤية\nوالفعل السياسي معاً.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">لقد تمت قراءة الصراع الطبقي فى التاريخ\nالإسلامي بوصفه صراعاً بين الطوائف، فثمة طائفة ثورية وطائفة محافظة، وهذا التعميم\nحدث الالتباسُ فيه لكون الطوائف الكبيرة التي حازت على السلطة وثروات الفتوح وحكمت\nالأمم الأخرى، شكلت وعياً إيديولوجياً معبراً عن سيطرتها، في مجموعة من المذاهب\nالتي عرفت مذاهب السنة الأربعة الرئيسية، والتي أخذت تتمظهُر فقهياً وفكرياً\nوسياسياً على مدى قرون فيما عرف باسم أهل السنة، ولكن هذا التمظهر شكلته الدولُ\nالمسيطرةُ وأجهزتها، فهي تقوم بإزاحة العناصر المعارضة والنقدية فى فقه المذاهب\nالأربعة، وتشكلنها، أي تجعلها شكلية ومُسيسّة لسيطرتها، والأمر لم يجر فى المذاهب الفقهية\nفقط بل فى المذاهب الفلسفية والتيارات الاجتماعية، كتيار الاعتزال الذي قُمع وأُفرغ\nمن نضاله الدمقراطي!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">والامر لا ينطبق على مذاهب السنة بل أيضاً ينطبق\nعلي المذاهب الإمامية المتعددة، بدءاً بالزيدية التي تحولت من حركة معارضة إلى جماعة\nإقطاعية عبر بني بويه وفي اليمن، وكانت منفتحة في المغرب، والإسماعيلية التي كانت\nحركة اغتيالات وتمرد فصارت عبر الحكم والهيمنة على الجمهور جماعة قصور ونحلة\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">سرية\nوهيمن عليها الإقطاع كذلك، وأصبح آغا خان زعيمها الروحي يوزن بالذهب في الزمن\nالمعاصر! ولا تشذ الإثناعشرية من هذا التاريخ حيث كانت معارضة أسرية منذ البداية،\nأي تريد الحكم لآل البيت العلوي ثم انتقلت إلى هيمنة رجال الدين الكبار الذين تداخلوا\nمع السلطات في إيران وبعض المناطق، أما الجمهور الشعبي المستقل فعجز عن تشكيل صوته\nالخاص!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وهكذا فإن المعارضات المذهبية اكتسبت طابعاً\nتقليدياً غير قادر أن يصوغ وعي الحداثة والديمقراطية، بعد أن تشبعت بالهيمنة الطبقية\nالعليا.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">ومن هنا قامت هذه الهيمنة الطبقية المذهبية العليا،\nوفي مختلف المذاهب، بمعارضة كافة أشكال الوحدة بين المسلمين وهذه الوحدة تفترض\nمبدأ الصراع الطبقي بداهةً وضرورةً، حيث لا توجد وحدة قوية دون صراع!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">ولم تعارض أي سياسة استعمارية أو وطنية إلا حين\nتتعرض لسيطرتها الخاصة، وحين تقوم بالتحديث الذي تعتبرهُ قضاءً على تلك السيطرة\nالمطلقة على الطوائف. لكن الجتمع الإسلامي الحديث لا يمكن أن يتقدم إلا على ضوء\nالحداثة، وعلى تفكيك الطوائف وتحويلها إلى شعب موحد منصهر فى بوتقة وطنية، وبوتقة الوطنية\nتفترض انقسامه الحديث إلى طبقات لا إلى طوائف، حيث تتصارع الطبقات على توزيع\nالثروة وتطوير البنية الاجتماعية المتخلفة، وصراع الطبقات إذا تم بشكل حضاري سلمي\nيقوي الأوطان أما الصراع الطائفي فهو يقوضها، ولا بديل عن أحدهما، فإما تطوير وأما\nهلاك!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">إن الصراع الطبقي يتماشى مع آليات الحداثة، ولا\nيتعارض مع الانتماءات المذهبية والعقائد الدينية، ولكن الصراع الطبقي يفكك الهيمنة\nالتقليدية للقبيلة والطائفة والأمة، فلا يصبح لزعماء الطوائف سيطرة على الجمهور،\nبل يتوجه الجمهور لمصالحه الطبقية في النقابات والأحزاب.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وإذا كان أعضاء الطائفة ينقسمون إلى عمال ورأسماليين\nوتجار ومزارعين، فمن المستحيل تشكل وحدة سياسية واقتصادية بينهم، بسبب تعارض\nالمصالح، فهذا في نقابة عمالية وذاك في منظمة لأرباب العمل، ويقوم زعيم الطائفة بتشكيل\nوحدة خيالية للطائفة المنقسمة المتصارعة، والتي تجد أقسام وحدتها النضالية ليس في\nكتل من طائفتها بل في كتل من طوائف أخرى أقرب إلى شقائها أو أرباحها او مصاحها!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وهكذا يصبحُ الشكل الطائفي السياسي عائقاً امام\nتطور الوعي الطبقي للقوى الشعبية المختلفة، والتي هي بحاجة إلى مثل هذا الوعي لوحدتها\nودفاعها عن مصاحها وتصعيد رموز سياسية إلى النقابات والبرلمان يعبرون عن هذا الوعي\nويجسدون تلك المصالح!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">ويحتاج الفقراء والعمال أكثر من غيرهم إلى مثل\nذلك لأن القوى الأخرى تجد السبيل لتحقيق مصاحها عبر ثروتها وصوتها المسموع.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وكما قلنا فإن قوى اليسار التي وهنت قواها في بعض\nالمناطق العربية فقدت القدرة على تصعيد مثل هذا الوعي الطبقي، نظراً لانقطاعها عن\nالجمهور لشتى الأسباب، وحيث وجدت ان الطوائف ذات الظروف الصعبة تطرح مسائل العدالة\nالاجتماعية فقد اعتقدت بأن هذا هو الوعي الطبقي ولكنه تشكل عبر الشعار الطائفي!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">هنا يتضافر الوعي الانتهازي والفرصة السياسية،\nفمع انقطاع أدوات التحليل الموضوعية، يقوم بعض ممثلي الفئات الوسطى الذين وهنت قواهم\nالفكرية والسياسية المدافعة عن العاملين، باقتناص الفرصة واستغلال الحركات\nالطائفية من أجل مصاحهم الشخصبة وليس من أجل مصالح الحركتين السياسية والاجتماعية.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وهنا تأتي مفاهيم السنة والشيعة والمسيحيين وتحويلها\nإلى مفاهيم كاريكاتيرية، (حيث يوجد الفقراء المسلمون تكون القضية والكفاح والتضحية،\nوحيث يوجد الأغنياء المسيحيون أو السنة توجد الكوارث!).\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\"> هكذا تم التعامل مع القضايا المعقدة للتركيبة\nالطبقية والثقافية اللبنانية مثلاً !\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">ولكنها لا تقتصر على الانتهازية السياسية بل تجمعها\nمع الانتهازية الفكرية فتقوم بالتنظير لمثل هذا السقوط، لأنها هنا تخدع فقراء\nوعمال الطوائف المختلفة، وتسلم قيادتهم لقوى استغلالية متخلفة، وتجعل العاملين\nيتذابحون، فيتم منع تطور وعي العمال الطبقي المستقل ويتحولون إلى أدوات في يد قوى\nتوظفهم من أجل مصاحها وارتفاعها السياسي الخاص.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وهكذا راينا بعض الحركات القومية والدينية واليسارية\nتصعد رموزاً وقيادات سياسية شمولية طائفية تقوم بذبحها واستغلال الثروات وتخريب\nالتطور عامة.\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">علينا أن نقول: إن الطوائف يعاد تشكيلها مع\nالنظام الاقتصادي الحديث، فهي تصطف فى طبقات مختلفة، ولكن ذلك يتعلق مدى تطور النظام\nالرأسمالي في البلد المعني، أي مدى تحوله من نظام إقطاعي مذهبي تشكل على مدى\nالقرون السابقة، إلى نظام غير طائفي وحديث، أي ألا تكون لافتة الطبقة المسيطرة على\nالنظام السياسي لافتة مذهب ديني معين، بل أن تكون خارج المذاهب، وأن تتشكل بفكر\nالحداثة، أي لا تنتمي لطائفة معينة، بل تنتمي لكل الطوائف، لأنها تعبر عن طبقة ولا\nتعبر عن طائفة أو عن عائلة أو قبيلة أو عن وطن أو عن أمة!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">هكذا ينزاح الفكر القبلي والطائفي والوطني والقومي\nبمعنى أن الطبقة الحاكمة لا تزعم أنها معبرة عن الشعب كله أو الأمة كلها أوعن الطائفة\nكلها، فهذه تعميمات خادعة، وغير ممكنة سياسياً واجتماعياً، فهي تعبر عن شريحة من\nطبقة أو عن طبقة كلها أو عن مجموعة من الط\u003Ca name=\"_GoBack\">\u003C\u002Fa>بقات، بحسب تحديدها\nلأهدافها السياسية والاقتصادية الانتخابية وتصويت الجمهور لها، الذي من الممكن أن\nينحسر فى انتخابات أخرى، وتجد أن تعبيرها الطبفى تقلص أو زال!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">ومن هنا تبدأ القوى السياسية بإدراك تمثلها الاجتماعي\nالطبقي الحقيقي، وليس الموهوم الذي افترضته مسبقاً، بحسب وعيها الذات بأيديولوجيتها\nغير الموضوعية وغير الدقيقة!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">إن للتعبير الطبقي هو تمُثل انتخابي، لأنه لا\nيوجد حزب يستطيع أن يعبرعن طبقة بشكل كلي، وأبدي، بل قدرته تتمثل في دمج أهدافها الاقتصادية\nوالاجتماعية فى برنامجه، ولهذا فإن الجماعات الطائفية ليس لديها برنامج طبقي، فلا تستطيع\nأن تعبر عن طبقة، ولهذا تعيش الجماعات الطائفية في مخاض سياسي لا تعرف كيف تخرج\nمنه، وفي بلبلة فكرية واجتماعية، وهي لا تستطيع ذلك سوى عبر الخروج من تشكيلتها\nالطائفية، أي عبر اتحادها الفكري مع جماعات من خارج طائفتها والخروج من تسييس\nالمذهب.\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">ومن هنا\nيغدو تفكيك الإقطاع الديني والإقطاع السياسي، وتكوين الطبقات والوعي الطبقي الحديث\nعمليات متداخلة، لأن الوعي الطائفي يعجز بشكل مستمر عن تمثل تطور العملية الاجتماعية\nالديمقراطية، كما أن آليات السيطرة الحكومية الشاملة تفتقد مبرراتها وتتشكل حالات استقطاب\nبين المجموعات المتحدة المصالح.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:\n16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">ومن هنا ضرورة\nأن تلعب العناصر الديمقراطية داخل الطوائف حراكاً سياسياً لتكوين حركات سياسياً مؤثرة\nتنسلخ من التكوينات الطائفية\u002Fالسياسية، نحو التكوينات السياسية الوطنية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">ومن هنا ضرورة\nألا يرتبط ممثلو القوى الدينية أنفسهم بجماعة طائفية معينة وأن يطرحوا الخيارات السياسية\nالمتعددة أمام المنتمين إلى الطائفة الواحدة حسب مواقعهم الاجتماعية وخياراتهم\nالفكرية، كذلك أن تتحول الدولة من آلة فكرية دينية إلى دولة خدمات متداولة بين القوى\nالسياسية الفائزة في العملية الانتخابية، لا شأن لها بتمثيل مذهب معين.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">عبر هذا يمكن\nالحديث عن تجاوز مسأة الطائفة الحاكمة والطائفة المحكومة، وهذا سوف يطرح قضايا\nعديدة متعلقة بالتعليم والثقافة وتطور الفقه المشترك وبقاء خصوصيات الطوائف\nالعبادية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">وفي هذه\nالعملية المخاضية الديمقراطية ستواجه التجارب بطبيعة الحال المتطرفين والمتعصبين\nمن كل الطوائف الذين سيرفضون التزحزح عن الأشكال الطائفية السياسية، باعتبارها الممثلة\nللطائفة، وسيكون هؤلاء متعاونين مع القوى القومية\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">والحكومية\nالرافضة وفي تباين في جسم الأمة والشعب والطائفة!\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">وهذا يعبر عن احتكار سلطوي داخل الطوائف والدول،\nوزعامات تقيم سيطرتها على سلطة اصبحت متجاوزة من قبل التطور السياسي.\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">وهذا الاحتكار\nالسلطوي الاقتصادي هو العقبة الأساسية أمام الديمقراطية الحقيقية، وأمام أن تكون\nالدولة والمجتمع في صراع اجتماعي وليس في صراع طائفي.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Cspan dir=\"RTL\">\u003C\u002Fspan>\u003Cspan lang=\"AR-SA\">ومن هنا\nتترافق الإصلاحات السياسية مع الإصلاحات الاقتصادية : تفكيك القطاع العام من سيطرة\nالدولة، ومراقبة ثروة البلد من قبل المجالس والقوى السياسية، وتطوير أوضاع الفقراء\nوالنساء من التخلف والأمية والفقر .. الخ.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNoSpacing\" dir=\"RTL\">\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;font-family:\"Simplified Arabic\",\"serif\"\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FAug19\u002Fraffy.ws_2580500508521565557539.png",null,"0","ar",3,0,2,488,false,{"id":18,"nameAr":19},62397,"عبد الله خليفة",{"id":21,"nameAr":22},5020,"منشورات ضفاف",[24],{"id":21,"nameAr":22},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F62397\u002Fmedia\u002F81186\u002Fraffy-ws-1478619571-photojpg","كاتب وروائي من البحرينخريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصحف البحرينية والخليجية ، ونشر في العديد من الدوريات العربية . عضو اتحاد الكتاب العرب بسوريا. ساهم في مؤتمرات اتحاد الكتاب العرب ، وأول مؤتمر أشترك فيه كان سنة 1975 الذي عقد بالجمهورية الجزائرية وقدم فيه بحثاً عن تطور القصة القصيرة في البحرين ، وشارك في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب بتونس سنة 2002 ، ببحث تحت عنوان «التضامن الكفاحي بين المسلمين»، وشارك في مؤتمر بجمهورية مصر العربية سنة 2003 ، وببحث تحت عنوان «المثقف العربي بين الحرية والاستبداد» وذلك باتحاد الكتاب المصريين . والعديد من المؤتمرات الادبية العربية. كتب منذ نهاية الستينيات في عدة أنواع أدبية وفكرية ، خاصة في إنتاج القصة القصيرة والرواية والدراسة الفكرية. منذ سنة 1966، مارس عبدالله خليفة كتابة القصة القصيرة بشكل مكثف وواسع أكثر من بقية الأعمال الأدبية والفكرية التي كان يمازجها مع هذا الإنتاج ، حيث ترابطت لديه الكتابة بشتى أنواعها : مقالة، ودراسة، وقصة، ونقد. ولكن في السنوات الأولى حظيت القصة القصيرة بشكل خاص بهذا النتاج ، وقد نشر عشرات القصص القصيرة في سنوات «1966 – 1975» في المجلات والصحف البحرينية خاصة، ومنذ الثمانينيات من القرن الماضي قام بطبع نتاجه القصصي والروائي والفكري في دور النشر العربية المختلفة ونتاجه الأدبي والفكري. توفى في أكتوبر 2014عن عمر يناهز 66 عاماً بعد صراع مع المرض.","كاتب وروائي من البحرينخريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصح",[],[32,37,42,47,52,57,62,68],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":19,"avgRating":13,"views":36},2069,"رأس الحسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0gmaifli23.gif",1063,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":19,"avgRating":13,"views":41},1824,"التماثيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_mg58l5nhl.gif",1030,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":13,"views":46},237433,"أغنية الماء والنار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2374333347321429851198.png",976,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":19,"avgRating":13,"views":51},1864,"عمر بن الخطاب شهيداً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_cb2j1ghb9.gif",950,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":19,"avgRating":13,"views":56},258858,"هدهد سليمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FFeb\u002Fa5b09e18-4879-47e3-b824-a40ec9a602d8.png",924,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":19,"avgRating":13,"views":61},289726,"ضوء المعتزلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FMay\u002F3f7c62ef-b454-4156-b2ac-d512afee329d.png",879,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":19,"avgRating":66,"views":67},11623,"ذهب مع النفط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_89mlf3ol65.gif",4,828,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":19,"avgRating":13,"views":72},1056,"محمد ثائراً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ki91bda337.gif",824,{"books":74},[75,81,87,92,97,102,108,109],{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":79,"views":80},329424,"باب البحــــــــــر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr20\u002Fraffy.me_3294244249231585774041.png",7,291,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":85,"views":86},329306,"ــ الكسـيحُ ينهض","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb20\u002Fraffy.me_3293066039231580755118.png",6,390,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":66,"views":91},255261,"عبدالله خليفة الاعمال الروائية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug18\u002Fraffy.ws_2552611625521533853320.jpg",633,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":66,"views":96},329680,"عبـــــــدالله  خلــــــــيفة الأعمال القصصية الكاملة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep20\u002Fraffy.me_3296800869231600473406.png",318,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":14,"views":101},329298,"تطور الأنواع الأدبية العربية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan20\u002Fraffy.me_3292988929231580326646.png",295,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":107},253948,"عبدالله خليفة.. عرضٌ ونـقـدٌ عن أعماله","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2539488493521525460273.png","مجموعة مؤلفين",471,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":67},{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18546]