[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fWQTvjguZFnf-KKUFvZ2iWobe5Ta6JaatFfmjqhZf21g":3,"$fNbpKSZU9cRcwHDuBY9fB7DRXckxkr1S5NINIuKkF6qc":76},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":18,"category":18,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":32,"quotes":35,"relatedBooks":66},257975,"الحيوان الحكّاء كيف تجعل منّا الحكايات بشراً",1,"\u003Cp>قبل عشرات الآلاف من السنين، حين كان العقل البشريُّ ما يزال شابًّا وحين كانت أعدادنا قليلة، كنًّا نروي الحكايات لبعضنا بعضًا. والآن، بعد عشرات الآلاف من السنين، ما يزال بعضنا يبتكر الأساطيرَ بقوّةٍ حول أصل الأشياءن وما زلنا نشعر بالإثارة أمام الغزارة المدهشة للقصص على الورق، وعلى خشبات المسارح، وعلى الشاشات؛ من قصص جرائم قتل، وقصص مؤمرات، وقصص حقيقيّة وأخرى خيالية. فنحن، بوصفنا جنسًا، مُولعون بالقصّة. وحتّى حين يخلُد الجسد للنوم، يظلّ العقل مستيقِظًا طوال الليلة، يروي القصص لنفسه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>يدور كتاب «الحيوان الحكّاء.. كيف تجعل منّا الحكايات بشرًا؟» حول الطريقة التي يستخدم بها المستكشفون في حقول العلوم والإنسانيّات أدوات جديدة، وطرائق جديدة للتفكير، لفتح مجاهل \"نڤرلاند\" الواسعة في إشارة من المؤلف إلى – الجزيرة التي قضى فيها \"بيتر بان\" (الشخصية الرئيسية في رواية \"بيتر بان\" لجميس ماثيو باري) طفولته في المغامرات متزعّمًا عصابة الأطفال التائهين، وهو بطل القصة القرد العظيم ذو العقل الحكّاء – كما يدور الكتاب حول الطرق الّتي تُتخم بها القصص حياتنا بدءًا من الإعلانات التجاريّة إلى أحلام اليقظة والعرض الهزلّي للمصارعة المحترفة. كما أنه يتحدث عن الأنماط العميقة لتشويه خيال الأطفال وما تكشفه من أسرار عن أصول الحكاية ما قبل التاريخيّة. بالإضافة إلى أنّه يوضّح كيفيّة تشكيل السرد لمعتقداتنا وسلوكنا وأخلاقنا ببراعة، وكيفيّة تغييره للثقافة والتاريخ بقوّة. كما يتحدّث هذا الكتاب عن الأحجية القديمة لحكايا الليل الذهنيّة الإبداعيّة الّتي نُسمّيها أحلامًا، وكيف أنّ مجموعة من لفافات الدماغ – الألمعيّة عادة، الهازلة أحيانًا – تفرض بنية السرد على فوضى حياتنا. كما يُبيّن هذا \"الحيوان الحكّاء\" حاضر القصّة المتذبذب ومستقبلها المأمول. وعلاوة على ذلك كلّه، فإنّه يتحدّث عن الغموض العميق للحكاية. لماذا يُدمن البشرُ \"نڤرلاند\"؟ وكيف أصبحنا حيوانات حكّاءة؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>يقول الكاتب جوناثان غوتشل في ثنايا عمله: \"إنّ البشر كائنات نڤرلانديّة، ونڤرلاند هي بيئتنا التطوّريّة، وموطننا الُمميَّز؛ إذْ ننجذب لنڤرلاند لأنها، تلائمنا بشكلٍ عامٍّ، فهي تُغذّي خيالنا، وتُعزّز السلوك الأخلاقي، وتمنحنا عوالم آمنة لِنتمرّن فيها. إن القصّة هي غراء الحياة البشريّة الاجتماعيّة، حيث تُعرّف الجماعات وتجمعها معاً. فنحن نحيا في نڤرلاند لأنّنا لا نستطيع العيش فيها. إنّ نڤرلاند هي طبيعتنا، ونحن حيوانات حكّاءة...\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>«الحيوان الحكّاء» هو الترجمة العربية لكتاب “The Story Telling Animal” لمؤلفه جوناثان غوتشل صادرعن الدار العربية للعلوم ناشرون ومنشورات تكوين (2018).\u003C\u002Fp>\u003Cdiv>\u003Cbr>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMay19\u002Fraffy.ws_2579755797521559079736.jpg",240,2018,"978-614-01-2550-6","ar",4,0,2,1040,false,null,{"id":20,"nameAr":21},65836,"جوناثان غوتشل",[23],{"id":24,"nameAr":25},61910,"بثينة الإبراهيم",{"id":27,"nameAr":28},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[30],{"id":27,"nameAr":28},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":34},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F65836\u002Fmedia\u002F130071\u002Fraffy-ws-1561758491-1138643jpg","كاتب أميركي",[36,39,42,45,48,51,54,57,60,63],{"id":37,"text":38,"authorName":18},59572,"قبل عشرات الآلاف من السنين، حين كان العقل البشري ما يزال شاباً وحين كانت أعدادنا قليلة، كنا نروي الحكايات لبعضنا بعضاً. والآن، بعد عشرات الآلاف من السنين، ما زال بعضنا يبتكر الأساطير بقوة حول أصل الأشياء، وما زلنا نشعر بالإثارة أمام الغزارة المدهشة للقصص على الورق، وعلى خشبات المسارح، وعلى الشاشات، من قصص جرائم قتل، وقصص جنسية، وقصص مؤامرات، وقصص حقيقية وأخرى كاذبة. فنحن، بوصفنا جنساً، مولعون بالقصة. وحتى حين يخلد الجسد للنوم، يظل العقل مستيقظاً طوال الليلة، يروي القصص لنفسه.",{"id":40,"text":41,"authorName":18},59579,"يرى تقدير معتدل، يحتسب أحلام حركة العين السريعة فحسب، أننا نحلم بطريقة نشطة شبيهة بالحكاية لساعتين تقريباً في الليلة، أي واحداً وخمسين ألف ساعة في دورة الحياة المتوسطة، أو ست سنوات متواصلة من الحلم بلا توقف. وتحاكي أدمغتنا، أثناء هذه السنوات، بضعة آلاف الاستجابات المختلفة لآلاف المخاطر والمشاكل والأزمات المختلفة. وبشكل قطعي، ليس هناك عادة طريقة تعرف بها أدمغتنا أن الحلم هو مجرد حلم، كما يقول باحث الحلم وليم دمنت: \"نحن نعيش الحلم بوصفه واقعاً، لأنه \"حقيقي\"، من وجهة نظر الدماغ.",{"id":43,"text":44,"authorName":18},59578,"يؤمن كثير من علماء النفس والأطباء النفسانيين بأن الأحلام يمكن أن تكون شكلاً من العلاج الذاتي، يساعدنا على التعامل مع توترات حياتنا اليقظة، أو أنها يمكن أن تساعدنا كما اقترح الراحل فرانسيس كريك الفائز بجائزة نوبل، على التخلص من المعلومات عديمة الفائدة من أذهاننا، فالأحلام، بالنسبة إلى كريك، هي نظام تصريف: \"نحن نحلم كي ننسى\".",{"id":46,"text":47,"authorName":18},59577,"حين نقرأ الأدب، تشتعل أذهاننا وتعمل، مُوسِّعة المسالك العصبية التي تنظم استجاباتنا لتجارب الحياة الواقعية.",{"id":49,"text":50,"authorName":18},59584,"اقرأ الأدب وشاهده، لأنه سيجعلك أكثر تعاطفاً وأكثر قدرة على خوض معضلات الحياة.\n\nلا تسمح للأخلاقيين أن يخبروك بأن الأدب يحط من نسيج المجتمع الأخلاقي. وعلى النقيض، فحتى القصص الأكثر إثارة عادة، تجمعنا معاً حول قيم مشتركة.\n\nتذكر أننا، بطبيعتنا، متعطشون للقصة. عندما ننغمس عاطفياً في شخصية وحبكة، يسهل صهرنا وتشكيلنا.",{"id":52,"text":53,"authorName":18},59576,"يبدو أمراً لا يُصدق، تلك البساطة التي نغرق بها في كتب مذهلة، نقلّبُ الصفحات حالمين في صمت.",{"id":55,"text":56,"authorName":18},59583,"أينما أُحرِقت الكتب، أٌحرق الناس أيضاً في النهاية.\n\nهاينريش هاينه",{"id":58,"text":59,"authorName":18},59575,"تمتد حاجة البشر إلى ابتكار القصص واستهلاكها إلى ما هو أعمق من الأدب، والأحلام، والتخيلات. إننا غارقون حتى العظم في القصة، لكن لماذا؟",{"id":61,"text":62,"authorName":18},59582,"القصص تجعل المجتمعات تعمل بشكل أفضل، بتشجيعنا على التصرف بأخلاقية.",{"id":64,"text":65,"authorName":18},59574,"نحن نقضي حوالي نصف ساعات يقظتنا - أي ثلث حياتنا على الأرض - ونحن نحوك التخيلات. فنرى أحلام يقظة حول الماضي، أو حول أمور كان علينا قولها أو فعلها، أو نفكر في انتصاراتنا وهزائمنا. نرى أحلام يقظة حول أمور بسيطة، كتخيل طرق مختلفة لحل نزاع في العمل.لكننا أيضاً نرى أحلام يقظة بطريقة أكثر كثافة وشبهاً بالحكاية. فنمثل أفلاماً ذات نهايات سعيدة في أذهاننا، تروى فيها رغباتنا كلها- التافهة منها والشرسة والقذرة- ونمثل القليل من أفلام الرعب أيضاً، ندرك فيها أعتى مخاوفنا.",[67,72],{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":21,"avgRating":14,"views":71},269524,"الحيوان الحكاء ؛ كيف تجعل منا الحكايات بشراً ؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FSep\u002Fc7dac63b-7a38-4127-906b-83c9951bca82.png",232,{"id":73,"title":69,"coverUrl":74,"authorName":21,"avgRating":14,"views":75},269692,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FSep\u002F6f3a24b4-b1f4-49be-a375-7f5184aae14c.png",168,{"books":77},[78,79,80,88,96,104,112,120],{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":71},{"id":73,"title":69,"coverUrl":74,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":75},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":87},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18552,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19996,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31005,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15681,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12780,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16435]