[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fiqwr5WvBBVVtxBtEt5nKoiJu6uiMY1z5ee1egHrLPv8":3,"$fS853A3Gea59ku_afrkvrGKJGXAXHAmbkS7_GnYEqu8I":67},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":9,"visibleEbook":12,"hasEpub":14,"epubUrl":9,"author":15,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":18,"authorBio":19,"quotes":22,"relatedBooks":23},257486,"صلاة خاصة",1,"\u003Cp>\"في البدء كانت هضبة الملاح نهاية العالم. وصلها \nالملاح بعد شهور طويلة من السير، صعدها تاركاً الحياة من خلفه، دون أن يدري\n أنه سيكون قديساً يتبرك به الجميع، ويأتي الناس من أقصى البقاع إليه\". \nتنمو أسطورة جبرائيل الملاح لتحمل على أكتافها أحداث رواية \"صلاة خاصة\" \n(الهيئة المصرية العامة للكتاب- القاهرة) للمصري صبحي موسى. ينحت موسى \nأساطيره الخاصة جيداً حتى أنها تبدو حقيقية، مثل ابتكاره لأسطورة الملاح، \nذلك القديس الهارب من اضطهاد الروم إلى الجبال، إذ يرافق لبؤة وأشبالها \nالأربعة في الصحراء، وعندما تموت اللبؤة ويموت الملاح يبنون قبراً لكل \nمنهما، وينشأ في هذا المكان دير الملاح برهبانه وأساطيره.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>تمنحنا\n رواية \"صلاة خاصة\" بانوراما للتاريخ المسيحي المصري أيام الحكم الروماني \nوالبيزنطي، وما شهده المسيحيون من اضطهادات وتقلبات ارتبطت بتقلب الأوضاع \nالسياسية وتغير الحكام الروم ومدى ميلهم للمسيحية أو الوثنية. وبدت الإشارة\n واضحة إلى فكرة اختلاط السياسي بالديني، عندما اختلطت سلطة البابا بسلطة \nالقيصر. لتطرح الرواية بذلك قضية تشابك العلاقة بين السياسة والدين وقيام \nبعض جماعات السلطة باستغلال نفوذهم للتأثير على مسار القرار الديني، والعكس\n عندما استعمل بعض رجال الدين سلطاتهم لإخضاع الآخرين. ذلك مرجوعه للطبيعة \nالبشرية التي تغلِّب المصلحة وليس من طبيعة الأديان.\u003Cbr>\u003Cbr>أكملت الرواية \nرحلتها التاريخية مع مجيء حكام روم أكثر تفهماً فاستقرت المسيحية ومدت \nجذورها على الأراضي المصرية، وحاول البعض مقاومة أثار الوثنية والتخلص من \nعبادة إيزيس ومعابدها. رصدت الرواية أيضاً تواريخ مرتبطة بوضع أسس العقيدة \nالمسيحية، مثل تاريخ المجامع. والمجامع عبارة عن اجتماعات للقساوسة \nوالباباوات لحسم موضوع عقائدي خلافي، على أن يتفقوا جميعاً على رأي واحد \nبشأن إحدى القضايا الخلافية، ويتم وصف بالهرطقة من يخرج بعد ذلك برأي مختلف\n عن الرأي الذي أقروه. كان من بين الموضوعات الخلافية الأساسية التي \nناقشتها المجامع طويلاً موضوع طبيعة المسيح إذا كان بطبيعة بشرية أم إلهية.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cdiv id=\"teadsads\">\u003C\u002Fdiv>\u003Cp>\u003Cbr>تطرح\n الرواية بذلك جزءاً مهماً من التاريخ المصري، بما أن التاريخ المسيحي هو \nجزء أصيل من التاريخ المصري، وأحد أذرع الهوية المصرية. وبهذا العمل يكون \nالمؤلف قد قدم ثنائية روائية عن تاريخ الأديان، فقد حكى في روايته السابقة \n\"الموريسكي الأخير\" عن مسلمي الأندلس، وحالة الاضطهاد التي عاشوها بعد سقوط\n الدولة الإسلامية. أكمل صبحي موسى في روايته الجديدة \"صلاة خاصة\" تتبعه \nالروائي لتاريخ الأديان، مقدماً التاريخ المسيحي، ليجوب بنا مقاطعات مسيحية\n ومناطق جديدة، مثل المغارات والقلال التي يعتكف فيها الرهبان بالصحراء، \nودير الراهبات الذي يلتصق ببابه الخلفي دير النُساخ. يكتب المؤلف بذلك أكثر\n من رواية تحت فكرة \"الثنائي التاريخي\"، فيرصد في رواياته لعالمين وتاريخ \nدينين، هما التاريخ الإسلامي والتاريخ المسيحي.\u003Cbr>\u003Cbr>اختار صبحي موسى أن \nيسير بالرواية في خطين زمنين، الخط الأول هو الزمن التاريخي، والخط الثاني \nهو الزمن المعاصر بعد قيام الثورة المصرية.\u003Cbr>\u003Cbr>ويدور خط الحكاية \nالمعاصر حول دير الملاح، بأبطال ثلاثة أساسيين، القس أنطونيوس الذي تريد \nبعض الجماعات الدينية الإطاحة به فتتهمه بالهرطقة، ودميانة المحققة التي \nتجري معه التحقيق، وملاك كاتب التحقيقات. وقسمت الرواية إلى ثلاث أجزاء، \nهي: \"أنطونيوس الجسد الذي يبذل\"، \"دميانة ريح الجنون\"، \"ملاك إشارة الروح\"،\n وهذا التقسيم الفني للرواية مستلهم من فكرة الثالوث المسيحي نفسه.\u003Cbr>\u003Cbr>يمثل\n القس يوساب أحد الأطراف المعادية، التي تسعى للإطاحة بأنطونيوس ليمد \nسيطرته على الدير. بهذا تقدم رواية \"صلاة خاصة\" نموذجاً لسعي بعض الأفراد \nللسلطة ولمحو الآخر، إنها المؤامرة البشرية التي تسترشد بسلطة الذات وليس \nسلطة الدين.\u003Cbr>\u003Cbr>أبطال الرواية شخصيات مرسومة بعناية. قريبة ومحيطة \nبالقارئ، فأنطونيوس نموذج إنساني لراهب يأخذنا إلى محطات التحولات في \nحياته، كيف دخل الكنيسة، وكيف بدأ إيمان الناس به ينصّبه راهباً يشفي \nأمراضهم، هو الذي لايزال يبحث عن إيمانه وخلاصه. بدت المرأة نموذجا حقيقياً\n ضمن نسيج الرواية، فدميانة شابة متمردة قوية ترث المحاماة عن أبيها وتعمل \nكمحققة في الأديرة والكنائس، وأمها تريزا تبدو مثل الأمهات المصريات: \"تعلم\n أن ابنتها في ضيق كبير، وأنها رأتها في الحلم تعاني من هذا الضيق.. ذكرت \nلهم أن ابنتها تعمل منذ ثلاثة أعوام محققة في دير الملاح، وأنها رأت \nالعذراء في منامها تمد لها يداً لتخرجها من بئر سقطت فيه\". أما ملاك الضلع \nالثالث في ثالوث الحكاية، فهو نموذج للإنسان المهدد لعدم امتلاكه أوراق \nهوية تثبت وجوده أصلاً، ولذلك تستغله الأطراف الأخرى فتهدده بالقتل. هو \nالذي وجدوه على باب الدير رضيعاً صغيراً، فلم يألف حياة المدن لأنه عاش \nبالدير طوال عمره. يتعرض ملاك لضغوط ويشعر بالضعف، خائف، ومهدد، يخفي \nإيمانه: \"أكتب هذه الكلمات كي تكون دليلاً على الخطى التي بدأت تتخذ مسارها\n على أرض الدير، فمنذ انتقلت للإقامة في مخزن المخطوطات مع الكاتب إدورد \nحنا وأنا أفكر في هذا المكان، كما لو أنني أفكر في بداية الخلق ونشأة \nالحياة\".\u003Cbr>\u003Cbr>استعمل المؤلف التكنيك السينمائي للانتقال بين المشاهد \nووصف حركة الشخصيات. واتسمت لغة الرواية بأنها ابنة العالم المحكي عنه، فلم\n يقل مات فلان، إنما يقول \"تنيح\"، وبدلاً من خلع القس يذكر \"شلح القس\".\u003Cbr>\u003Cbr>تظهر\n اللبؤة التي صاحبت الملاح مرة أخرى في صورة معجزات متكررة داخل المسار \nالروائي، تتدخل لتنقذ أنطونيوس من جرائم يتم تلفيقها له، وتنقذ المحققة \nدميانة ممن يريدوا القضاء عليها ودفنها في الصحراء: \"ما رواه الرهبان \nليوساب أنهم ألقوا بها في الحفرة، وكانوا على وشك أن يردموا عليها الرمل، \nلولا أنهم رأوا لبؤة بصحبة أشبال أربع ظهرت كأنها نزلت من السماء أو خرجت \nمن الأرض، وتمطت أمامهم على رأس الحفرة كما لو أنها تستعرض قواها عليهم، ثم\n ما لبثت أن رفعت عنقها نحو السماء مطلقة صوتها الغاضب، فتقافزوا متراجعين \nللخلف\".\u003Cbr>\u003Cbr>اتسعت ملحمة الأحداث وجاب الأبطال مدن مصرية مختلفة ليعودوا\n في النهاية إلى النقطة الأولى؛ دير الملاح ويحسموا فيه صراعهم مع \nالمترصدين لهم. تظن الأطراف كلها أن في إمكان اللبؤة الظهور من جديد كمعجزة\n في ذاتها، لكنها مثلت مجرد مؤشر على تحرك المعجزة داخل الأبطال أنفسهم وهم\n يجدوا إيمانهم الحقيقي ويتحدوا أصحاب الإيمان الزائف.\u003Cbr>\u003Cbr>لم يخبرنا \nالمؤلف ماذا تغير في قلب الشخصيات بعد المغامرة الطويلة، ليبدو أنه فصل \nناقص في العمل، أو ربما هو الفصل المتروك للقارئ ليكتبه كل شخص بإيمانه، \nوهو يبحث عن معجزته، فـ\"كل كتابة هي صلاة خاصة لكاتبها\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>ياسمين مجدي\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574866847521554879195.jpg",null,"0","ar",0,155,false,{"id":16,"nameAr":17},8302,"صبحي موسى",[],{"id":16,"name":17,"avatarUrl":20,"bio":21,"bioShort":21},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F8302\u002Fmedia\u002F63240\u002Fraffy-ws-1455282807-_47350_so3jpg","شاعر وروائي، صدرت له عدة أعمال شعرية وروائية، حصل على العديد من الجوائز عن رواياته، عمل مديراً للنشر بالهيئة العامة لقصور الثقافة، ورئيساً لتحرير مجلة الثقافة الجديدة.",[],[24,30,36,42,47,52,57,62],{"id":25,"title":26,"coverUrl":27,"authorName":17,"avgRating":28,"views":29},191985,"أساطير رجل الثلاثاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191985589191.jpg",4,710,{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":34,"avgRating":12,"views":35},255670,"من وحي رحلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2556700765521550143988.jpg","أسامة علام",457,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":17,"avgRating":40,"views":41},183357,"حمامة بيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183357753381.gif",3,429,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":17,"avgRating":12,"views":46},242304,"الموريسكي الأخير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2423044032421455283005.jpg",391,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":17,"avgRating":28,"views":51},257485,"ثقافة الميكروباص.. مجلة الثقافة الجديدة عدد 297 يونيو 2015","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574855847521554878997.jpg",360,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":17,"avgRating":12,"views":56},11729,"المؤلف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fjkhg58aej.gif",340,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":17,"avgRating":12,"views":61},11891,"صمت الكهنة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dnb7nm3bcn.gif",322,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":17,"avgRating":12,"views":66},242305,"لهذا أرحل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2423055032421455283140.jpg",318,{"books":68},[69,73,75,76,77,78,80,88],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":40,"views":51},255344,"نقطة نظام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug18\u002Fraffy.ws_2553444435521535480503.jpg",{"id":25,"title":26,"coverUrl":27,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":29},2,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":74,"views":51},{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":6,"views":41},{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":56},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":79},401,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":87},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18116,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19584]