[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fFL6gvGn8zbF_ac0wfU9Qlywhf2RdoRlAtbc4qJTr4-M":3,"$f-kRY2dEViWWKQp4UGoFZC8hgCZ8J09ABYiEHhCTDlCY":72},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":31},257474,"أنواع",1,"\u003Cp>إذا كان العنوان في مجموعة «أنواع» (الآن ناشرون \nوموزعون ـ عمان الأردن) للكاتب العُماني محمد بن سيف الرحبي، التي يقع في \n77 صفحة من القطع المتوسط، يمثل النافذة المفتوحة للتأويل، فإن المفردة \nتقودنا لكلمات كثيرة تتصل بالنوع، ومنها: نوع الكتابة، أصل الأنواع، وهي \nالكلمة التي تشير إلى التصنيف وتعدد الأشكال، أو اتفاق المتغيرات المختلفة \nباجتماع صفة توحدها. وكما يقول جيرار جينيت حول العلامات التي ينطوي عليها \nأيّ كتاب، فإن اختيار لوحة الحمار العازف على العود وهو يغني وأمامه نوتة \nموسيقية توحي بنص قبلي ينطوي على المفارقة التي تحمل الضجيج الذي يملأ \nالدنيا بالنشاز. ويقول الناقد عبدالله المتقي: «يختار الرحبي عنوان (أنواع)\n ليسم بها مجموعته هذه ويسميها، واختاره أن يكون متسماً بالعمومية على شكل \nنكرة، وغير مضاف إلى شيء، وبالتالي هو لا يعطينا دلالة خاصة أو معنى \nمحدداً».\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>وحتى في كل العناوين الداخلية المرتبطة بالنصوص، فقد \nاختارها الكاتب مفردة، بالتعريف وبالتنكير، ومنها الاسم أو الصفة أو الفعل،\n مثل «طيب، فخامة، اطمئنان، معاليها، تغيير، اختطاف، ضمائر، فاتورة، مواطن،\n تناقض، عبث، الراعي، وأغنية». وهي كلمات مبهمة لا تدل على شيء دون \nارتباطها بالنص المتعين، وارتباطها بالواقعة التي يسجلها الكاتب بعين لا \nتخطئ الصيد للموقف المفارق.\u003Cbr>\u003Cbr>فالنصوص هي لقطات قصيرة من الحياة، يحدث\n أن تقع في الشارع أوالسوق أو العمل، ولكن القاص يعيد مونتاجها جمالياً، \nويثريها بالموسيقى التصويرية واللقطات التعبيرية التي تمنحها صفتها. ومن \nمناخات النصوص: «وهو ينام على إحباطه رأى في حلمه أنه أصبح لاعب كرة قدم، \nأعطاه الحكم ضربةَ جزاء لأن هناك من أسقطه في المنطقة المحرمة، سددها قويةً\n في الشباك، ورقص فرحاً أنه خرج من منطقة إحباطه، لكن في الإعادات أثبت \nالحكَم أنها في الشباك الخلفية».\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cdiv id=\"teadsads\">\u003C\u002Fdiv>\u003Cp>\u003Cbr>وتتقاطع\n مجموعة الرحبي مع طرق التعبير الجديدة، التي لعب عصر السرعة وتقدُّم \nالتكنولوجيا دوراً كبيراً في اجتراحها على الصعيدَين البصري والسردي. \nوتنتمي هذه المجموعة إلى فن القصة القصيرة جداً أو الومضة أو الإلماعة التي\n تقوم على الاختزال والتكثيف والصورة البصرية. وهذه الطرق التعبيرية وإن \nكانت تنتمي للتراث العربي في جذورها وسلالتها التي عرفت بأدب الرسائل، إلا \nأن القصة القصيرة جداً أو الومضة أو الإلماعة تختلف في موضوعاتها ومقاصدها \nوجمالياتها وسبلها البلاغية.\u003Cbr>\u003Cbr>كما تفيد القصة القصيرة جداً من الحقول\n الفنية في تراسلها مع السينما والدراما والشعر، وغير ذلك من العلوم \nالطبيعية وظواهر الكون، وربما هذا ما أوحى للقاص محمد بن سيف الرحبي اختيار\n عنوان مجموعته «أنواع» التي تحمل القارئ لعدد من التأويلات.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574744747521554877930.jpg",77,null,"0","ar",3,0,363,false,{"id":18,"nameAr":19},1194,"محمد بن سيف الرحبي",{"id":21,"nameAr":22},20659,"الآن ناشرون وموزعون",[24],{"id":21,"nameAr":22},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1194\u002Fmedia\u002F129200\u002F3417135.jpg","ولد الكاتب والقاص محمد بن سيف الرحبي في قرية سرور بولاية سمائل عام 1967م، حصل على شهادة ليسانس لغة عربية من جامعة بيروت العربية، ودبلوم دراسات عليا من معهد البحوث للدراسات العربية بالقاهرة، ويعد حاليا لرسالة الماجستير. التحق محمد الرحبي بجريدة عمان عام 1987م، بوظيفة فني مونتاج، ثم تدرج في الأقسام الفنية والتحريرية وصولا إلى مدير التحرير عام 2005م، وترك العمل الصحفي ليلتحق بديوان البلاط السلطاني بوظيفة خبير إعلامي بمكتب الوزير. وفي حياته الصحفية عمل مراسلا لجريدة الحياة منذ عام 1999م، كما عمل مراسلا لفترة لقناة LBC الفضائية اللبنانية، وكتب مقالات وتحقيقات في صحف ومجلات محلية وعربية، وحاليا له عمود يومي في صحيفة الشبيبة العمانية، كما قام بتغطية فعاليات أدبية وفنية محلية وعربية ودولية. ويعد محمد الرحبي أحد كتاب القصة البارزين، وله تجربة في كتابة الرواية، إلى جانب تجربته الصحفية البارزة، وله مشاركات أدبية في في أمسيات ومهرجانات أدبية محلية وعربية، كما حكّم عدد كبير من المسابقات الثقافية المحلية في مجالي القصة والمقال، وشارك في ندوات وملتقيات، من بينها ملتقى للشباب الشرق الأوسطي باليابان، وندوة عن صورة المرأة في الإعلام الغربي، في معهد العالم العربي بباريس. توج حياته الأدبية بعدة إصدارات أدبية، تبلغ حتى الآن أحد عشر كتابا وهي (بوابات المدينة) قصص، صدر في مسقط، و(ما قالته الريح)، قصص صدر عن دار الشروق، القاهرة، و(أغشية الرمل)، قصص صدر عن دار أزمنة بالأردن، و(وقال الحاوي)، قصص، صدرت عن دار الانتشار العربي ببيروت، و(حكايا المدن)، سرد عن المكان، صدرت في مسقط عن وزارة الإعلام، و(شذى الأمكنة)، رحلات صحفية، صدرت في مسقط، و(بوح سلمى)، وقد ترجم هذا الإصدار إلى الروسية، ينتمي إلى سرد المكان، وقد صدر عن دار الانتشار العربي ببيروت، و(بوح الأربعين)، ما يشبه السيرة، صدرت عن دار الانتشار العربي ببيروت، و(احتمالات)، مقالات ونصوص، صدرت في مسقط، و(رحلة أبوزيد العماني)، رواية، صدرت عن دائرة الإعلام بالشارقة، و(الخشت)، رواية، صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات بعمّان، و(السيد مرَّ مِن هنا)، رواية، صدرت عن مؤسسة الانتشار العربي ببيروت. أحرزت بعض من أعماله على عدة جوائز، فقد فازت مجموعته ما قالته الريح بجائزة النادي الثقافي للإبداع القصصي، كما فازت بجائزة أفضل إصدار في الأسبوع الثقافي العماني، وفازت رواية رحلة أبو زيد العماني بجائزة الشارقة للإبداع العربي في فرع الرواية، وفازت رواية (الخشت) بجائزة جمعية الكتاب العمانيين في فرع الرواية، وفي مجالات القصة والمسرح والمقالة والمسرح فاز الكاتب بجوائز متعددة. ولمحمد بن سيف الرحبي اهتمامات بالكتابة المسرحية، حيث للمسرح العماني مجموعة من الأعمال المسرحية وهي (مرثية وحش)، وقد مثلت عمان في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي، و(سعادة المدير العام)، و(السهم)، و(أمنيات الحلم الأخيرة)، و(واا إصلاحاه)، و(ممنوع من النشر)، و(إنسان استراتيجي). وبحكم اهتماماته الثقافية والصحفية والفنية شارك في عضوية عدة لجان، من بينها اللجنة الرئيسية لمسابقة الإجادة الإعلامية (دورتي 2009، 2011)، واللجنة الرئيسية لمهرجان المسرح العماني الرابع (2011)، ولجنة برنامج دعم الكتاب الوطني بالنادي الثقافي، واللجنة الاستشارية للغة العربية بكلية الآداب بجامعة السلطان قابوس.&nbsp;","ولد الكاتب والقاص محمد بن سيف الرحبي في قرية سرور بولاية سمائل عام 1967م، حصل على شهادة ليسانس لغة عربية من جامعة بيروت العربية، ودبلوم دراسات عليا من معهد البحوث للدراسات العربية بالقاهرة، ويعد حاليا",[],[32,38,43,48,53,58,62,67],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":19,"avgRating":36,"views":37},257469,"اسمها هند","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574699647521554877588.jpg",4,553,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"avgRating":36,"views":42},257472,"من قتل شهريار؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574722747521554877597.jpg",447,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":19,"avgRating":36,"views":47},257471,"حيتان شريفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574711747521554877596.jpg",439,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":19,"avgRating":14,"views":52},766,"السيد مر من هنا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_bcca8djhl.gif",383,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":19,"avgRating":14,"views":57},1395,"الخشت وللعبة أدوار أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_60i21j0me.gif",356,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":19,"avgRating":36,"views":57},257470,"بوح سلمى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574700747521554877594.jpg",{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":19,"avgRating":14,"views":66},257473,"أغشية الرمل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574733747521554877835.png",354,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":19,"avgRating":14,"views":71},15341,"وقال الحاوي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_87fcd68aid.gif",339,{"books":73},[74,76,78,79,80,82,83,88],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":75,"views":37},2,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":75,"views":77},465,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":75,"views":47},{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":75,"views":42},{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":81},423,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":57},{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":87},10716,"بوح الأربعين؛ سيرة إنسان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3clgl852al.gif",331,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":71}]