[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fAEfyqW9gJC5n33bskpdb7B8ki2ZamLY6ZJZdd0jUJKA":3,"$f55n31T43irQHqn2ha_arbtQThXZWs5E001s6jm_569c":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":9,"visibleEbook":12,"hasEpub":14,"epubUrl":9,"author":15,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":18,"publishers":21,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":59},257324,"عيون طالما سافرت",1,"\u003Cp>في هذا البيت، في زمن قديم، تطايَرَ شَرَارٌ كثير\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>من جَسَد جدّ، بعد أن ارتطمَ رأسُه\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>بسقف قبّعته\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>سكّانُ هذا البيت، من أجدادٍ أكثر قِدَماً\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>كانُوا شديدِي التّديّن\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>واتّخذوا إِلَهاً البُركانَ المقدَّسَ الذي\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أصبح في مكانه الآن\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>فُرْنٌ كبير\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أنا، خلال هذه الليلة، في هَذا البيْت نفسِه\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أستمرُّ في كتابةِ تاريخ السُّلالة\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>فَيَدْلِفُ إلى غرفتي ناطقونَ باسْمِها من كلّ\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>العُصور\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يتجمّعون في جانب من الغرفة، فتميلُ تحت ثِقَلهمْ\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يركضون إلى الجانب الآخر، فيشعرون\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أنّه يَمِيدُ بهم\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وهكذا، أنا أُؤَرِّخ لهمْ\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وَهُمْ يُمَرْجِحُونَنِي\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2573244237521554453669.jpg",null,"0","ar",0,465,false,{"id":16,"nameAr":17},3293,"مبارك وساط",{"id":19,"nameAr":20},24538,"منشورات بيت الشعر في المغرب",[22],{"id":19,"nameAr":20},[],{"id":16,"name":17,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3293\u002Fmedia\u002F129067\u002Fraffy-ws-1554130121-مبارك-وساطjpg","مبارك وساط هو شاعر ومترجم مغربيّ، وُلِد ببلدة مزيندة (إقليم آسفي، المغرب)، في 16-10-1955. درس الرياضيات والفيزياء لسنتين في كلية العلوم بالرباط (1972-1974)، ثمّ انتسب إلى شعبة الفلسفة بكلية الآداب (بالرباط، أيضاً)، وحصل على الإجازة في الفلسفة سنة 1980، وقد اشتغل بتدريس هذه المادّة حتّى 2005.مجموعاته الشّعريّة: على دَرَج المياه العميقة (دار توبقال، الدّار البيضاء، 1990)؛ محفوفا بأرخبيلات... (منشورات عكاظ، الرّباط، 2001)؛ راية الهواء (منشورات عكاظ، الرّباط، 2001)؛ فراشة من هيدروجين (دار النّهضة العربيّة، بيروت، 2008)؛ رجل يبتسم للعصافير (منشورات الجمل، بيروت، 2010). مختارات بالفرنسيّة والعربيّة، بعنوان: Un éclair dans une forêt (منشورات المنار، باريس، 2010)؛ \"عيون طالما سافرتْ\" (منشورات بيت الشّعر بالمغرب، 2017). تُرجِمتْ له قصائد إلى عدد من اللغات الأجنبيّة.تَرْجم إلى العربية نصوصاً شعريّة ونثرية عديدة، ومن ترجماته الصادرة في كتب:&nbsp; نادجا لأندري بريتون (منشورات الجمل، بيروت، 2010)، والتّحوّل، لفرانتس كافكا (منشورات الجمل، 2012).فاز الشاعر والمترجم المغربي مبارك وساط بجائزة سركون بولص للشعر وترجمته، في دورتها الاولى 2018، والتي تمنحها دار الجمل.","مبارك وساط هو شاعر ومترجم مغربيّ، وُلِد ببلدة مزيندة (إقليم آسفي، المغرب)، في 16-10-1955. درس الرياضيات والفيزياء لسنتين في كلية العلوم بالرباط (1972-1974)، ثمّ انتسب إلى شعبة الفلسفة بكلية الآداب (با",[29,32,35,38,41,44,47,50,53,56],{"id":30,"text":31,"authorName":9},59186,"وأصبحتُ سيّد السّاهرين\n\nكنتُ صيّادَ سمك\n\nوكنتُ غنيّاً أو فَلْنَقُلْ\n\nإنّه لم يكنْ ينقصُنِي شَيْء\n\nثُمَّ ساءتْ أحوالي، بعد أن عشقتُ\n\nحياةَ الليل\n\nبغوانيها بِنبيذِها بِحُرُوبها\n\nوأصبَحْتُ\n\nسيّدَ السّاهرين\n\nوحسِبُوني جُنِنتُ حينَ بدأتُ أُرَى في منتصفاتِ\n\nالليالي\n\nومعي شِبَاكي التي صِرْتُ أُلْقيها\n\nإلى أعلى، لَعَلّي أصطادُ\n\nابتساماتِ نُجومٍ\n\nأوْ همهماتِ غيومِ الليل\n\nأوْ حتّى حصاناً مُجَنّحاً لطيفاً\n\nيَحْملني على ظهره\n\nويَمْضي بي في رحلاتٍ عجيبة\n\nأَقصّ وقائعها، في يوم ما، على أحفادي\n\n القادمين!",{"id":33,"text":34,"authorName":9},59185,"شمسٌ صغيرة\n\nيَتَطَلَّعُ إلى شَمْسِ هذا الصَّبَاح\n\nإنَّها صغيرةٌ ما تزال، يقول في نفسه\n\nمن الخطأ، ولا شكّ، أن تكونَ قد اعتُمِدَتْ\n\nفي هذه السِّن المبكِّرة\n\nشمساً فِعْلِيّة.\n\nإنَّه يراها الآن مُجرَّحة الخَدَّيْن\n\nمُعَفَّرة الجبِين\n\nيَسْألُ: هل عُدْتِ مُجدّداً إلى شَقَاوَتِك\n\nوتَجَرَّحَ خدّاكِ في مُشَاحَنَات\n\nوتَدَحْرَجْتِ على أتْرِبَة؟\n\nويسمعُهَا تقول:\n\nلا، بلْ طاردَتْنِي غربانٌ معدنيّة\n\nوحاولَ أسْرِي ماسُونِيّون لهمْ وجوهٌ\n\nمِنْ حَجر\n\nولجأتُ إلى هنودٍ حُمْر\n\nيَصْخَبُون في حَانَات...\n\n يتابع طريقَه إلى المَقْهَى\n\nالَّذِي يشربُ فيه، في العادة،\n\nقَهْوتَه الصّباحيّة\n\nهو فَرِح، فقد سمعَ كلامَ\n\nالشَّمْسِ-الطِّفْلة،\n\nوبعد لحظات، ومن ألقِ عينيه\n\nسيرسم لها صوَر أطفال من سنّها\n\nلِتُلاعبهم\n\nحتّى يحينَ أوانُ\n\nغروبها!",{"id":36,"text":37,"authorName":9},59192,"في هذه اللحظة بالضّبط\n\nفي هذه اللحظة بالضّبط، حسبتُ أنّي متّ\n\nلكنّ روحي\n\nالتي، منذ دقائق،\n\nغادرتْ، حقّاً، جسدي\n\nلَمْ تلتحقْ بالسّماء، بل إنّها صعدتْ إلى قِمّة النّخلة\n\nالتي أراها من نافذتي!\n\nانْزلي، أيّتها الرّوح القلقة،\n\nاِنْزلي فوراً\n\nوعودي إلى حيثُ كنتِ!\n\nهكذا تحدّثتُ إليها، ثمّ أَضَفْت:\n\nهيّا،\n\nكفاك عبثاً!",{"id":39,"text":40,"authorName":9},59184,"بِذِرَاعَيَّ اللتَيْنِ طَالَمَا...\n\nبِذِراعيّ - اللتيْنِ طالَما حَمَلَتَانِي\n\nحتّى بابِ بيتِنا\n\nحين كنتُ أتْعَبُ من إحصاء الكهوف\n\nإذ إنّ هذِهِ من هِوَايات شبابي –\n\nأسدّ الطّريقَ في وجْهٍ فتىً شِرِّير\n\nكانَ يُقْبِلُ راكضاً ويَنْوِي\n\nأن يَكْسِرَ أغصانَ شُجَيْرة خُزامَى\n\nتشتركُ في مِلْكِيَّتِها\n\nسَبْعُ جرادات\n\nأُفْلِحُ في صَدِّهِ فينكصُ على عقبَيْه ويَختفي\n\nوأسمعُ هَمْهَمَاتٍ تتنامَى إلى أُذُنَيّ\n\nمتسارعةً\n\nوتنِمّ عن قلق أكيد:\n\nإنَّهُنَّ الجرادات السبع، عابساتٍ\n\nبالتّأكيد، يُحَلِّلْنَ واقعة الهجوم تلك\n\nمن كافّةِ\n\nأَوْجُهِهَا",{"id":42,"text":43,"authorName":9},59191,"كوميديا سوداء\n\nهل تعتقدُ حَقّاً يا صديقي مِيرُو\n\nأنّك سبقَ أن كُنتَ\n\nبطَّةً بَرِّية في حيَاةٍ سَابِقَة؟\n\nهل فِعْلا تُنَقِّبُ في ذاكرتكَ بَلْ حتّى\n\nفي مسامِّك لِتَجِدَ جواباً\n\nعنْ تساؤُلك هذا؟\n\nثُمَّ بالله عَليك\n\nمِنْ أين جاءتْك هذه الفكرةُ أَصْلاً؟\n\nمِنْ كونكَ، حسبَما تقول، أصبحتَ تَرى\n\nبِرَكاً كثيرة في أحلامك\n\nوتسمعُ صوت البطّ فينتابُك حنِينٌ غريب\n\nوتُثيرُ انتباهَكَ أيُّ ريشةٍ طائرة\n\nمهما كانتْ واهية؟\n\nلكنّك، بهذه الطّريقة، تثيرُ القلقَ في نفسي يا صديقي\n\nوتجعلُنِي دائمَ الشُّرود\n\nوتَمْنَعُ النّومَ عن جفوني\n\nلأنِّي أصبحتُ، عند كلِّ غَفْوة، أرى بنادقَ في الحُلم\n\nودخَاناً يتصاعدُ أمامي\n\nوكلّما بدا لي موقدٌ إلّا واستثارَ اهتمامي\n\nوكلّما لمحتُ جَمْرةً\n\nأو كومةَ أخشابٍ تَشْتَعِل\n\nتسمّرتْ عليها عيناي...\n\nفهلْ يا تُرى كنتُ في حياة آنفة\n\nقَنّاصاً \n\nوحدثَ أنْ قنصتُكَ وأنتَ بَطَّة\n\nوَحَدَثَ أنْ طَهَوْتُ منك؟..\n\nآه! إنّكَ تَجعلُنِي أتعذّب\n\nآه! إنّي سأَبْكِي...",{"id":45,"text":46,"authorName":9},59183,"نُنزِل قِرْميداً من العربة\n\nنُنزِل قِرْميداً من العربة فيما\n\nعلى كُومَةِ الرَّمل القريبة\n\nنَحلةٌ عَطُوف تُزْجِي لنا نصائحَ بالأزيز\n\nإنْ نُطبِّقْها تَتقوَّ عضلاتُنا بالتّأكيد\n\nفنحنُ نريدُ أنْ نبنيَ مأوىً للعجوز\n\nالَّتِي مرَّتْ بنا مترنّحةً في الشّتاء الماضي\n\nواختفتْ في حَقْل العَدَس\n\nمرّتْ بنا آهِ مرْرْرْ...رَتْ\n\nمرّت بنا مرْرْرر...رَتْ\n\nهكذا غَنّينا لكِ يا من ترنّحْتِ في الشّتاء الماضي\n\nوأنتَ أيّها الماضي، يا مُقَوَّسَ الظَّهْرِ، يا أَدْرَدُ\n\nلقدْ أَتْرعْنا جيوبُكَ\n\nصُوَراً وأسْنانَ حليب\n\nوأنتِ يا مُدَرِّسةً كان رأسُها\n\nيُؤلِمُها في الأصباح خاصَّةً واسْمُها\n\nكان يبدأ بالجيم\n\nتَرَكْنا لكِ ما تيسّر من هَأْهآت \n\nونَمَشاً كثيراً\n\nكلُّ نمشة لها مفعولُ حبّة أسبرين\n\nكِرامٌ نحن وأطفال وسعداء\n\nولم نعد مغروسين بين نباتات الحُرَّيقة\n\nكما كُنَّا عليهِ في واحدٍ من أوائل\n\nأحلامي\n\nنمدحكِ يا مُترنّحة وكم ودِدْنا\n\nلو دغدغنا إبطك الأيمن\n\nفقد عَرَفْنا أنَّكِ جدّتُنا بعد أن سمعناك ذاتَ ليلة\n\nتُعلّمين رُضّعاً كيف يصطادون شُهباً بالشِّباك\n\nوقيل إنّكِ ذاتَ سهرة كنت تُربّتين\n\nعلى حدبة الرّاقصة\n\nفيما كنّا نَنفخُ في الهَرْمونيكات\n\nنَنفخُ ونَنْفخ\n\nنَنفخ فيها لتبقى مُعزّزةً ولا تَصْدأ\n\nفَيُلْقَى بها في غياهب السّجون\n\nننفخ ونُغَنّي: مرّتْ بنا آه مرْرْرْ...رَتْ\n\nمرّتْ بنا مرْرْرْ...رَتْ\n\nوهكذا إلى أنْ ننتهي من البناء وَوَقْتَها\n\nسنُقيم حَفْلا\n\nيحضره الباعة المتجوّلون والمساكين\n\nوراقصة حدباء\n\nوابنُ السّبيل والمُدَرّسة بِصُداعها\n\nالنّصفيّ\n\nوكذلك الوجودُ والعدم\n\nوالتّلميذات اللطيفات اللواتي فتحنَ قلوبهنّ\n\nلِلسَّيَّارات الصّغيرة الحزينة\n\nالتي وُلِدتْ\n\nبلا عجلات",{"id":48,"text":49,"authorName":9},59190,"بسبب أوراق ميّتة\n\nكان ثمّة خفْقُ أجنحة\n\nيتناهى إليّ من حديقة تتمدّد فيها فتاة\n\nعلى مصطبة\n\nالفتاة كانت رفيقةً لي في قسم ما\n\nبالابتدائيّ\n\nوفي تلك الأيّام البعيدة، كانت قد أُصِيبت\n\nبالنّحول بسبب أوراق ميّتة\n\nسقطت من شجرة\n\nعلى ركبتيها\n\nثُمّ التقيتُها بعد ذلك بزمن\n\nفي محطّة قِطار\n\nوكانتْ تدخّن كثيرا\n\nقالت يومَها إنّها في طور التّحوّل\n\nإلى سيجارة ضخمة\n\nسيجارة ذات فم وعينين\n\nذات أذنين ونهدين\n\nوهي الآن على المصطبة\n\nتبدو مديدةً وملفوفةً بالبياض كأنّها فعلاً\n\nسيجارة ضخمة\n\nفيما يتصاعد من ذاكرتها\n\nدخان أبيض ورمادي\n\nومع هذا، فلا داعي لأن نقلق\n\nإنّها لا تزال من لحم ودم\n\nعلى شفتيها ابتسامة\n\nوتنظر إلى عصفور فوق سلك كهربائيّ\n\nبعيد",{"id":51,"text":52,"authorName":9},59189,"وأنتِ بلباس البحر\n\nذات صباحٍ، وأنا بعد طالب وفي الثّامنة عشرة\n\nكنتُ في مقهى على الشاطئ\n\nوكان ثمّة سبّاحون يدخلون إلى المياه متقافزين\n\nشاعِرِينَ، ولا شكّ، بالرّعشة\n\nوكنتُ أقرأ أخباراً في صحيفة\n\nلكنْ سرعان ما استأثَرَتْ بانتباهي تَنُّورةٌ قادمة\n\nفارغةً من صاحبتها\n\nمُرْتَفِعةً عن الأرض وأطرافُها تهتزّ إذْ\n\nيعبثُ بها النّسيم\n\nوبَدَتْ لي\n\nأثناءَ قُدُومِها متهاديةً مِنْ خلفِ تلّةٍ صغيرة على الشّاطئ\n\nأليفةً لعينيّ\n\nمسلوبَ الإرادة، نهضتُ\n\nومضيتُ باتّجاه التّلة:\n\nخلفها، كانتِ الابتسامةُ العريضة على\n\nوجهكِ وأنت بلباسِ\n\nالبحرِ، سَلْوى\n\nلَم نكن، قبل تلك اللحظة، قد تبادلنا غير نظراتٍ\n\nفي ردهة الكلّية\n\nوأخرياتٍ بباب صيدليّة\n\nوقلتِ: تنّورتي\n\nأرسلتُها لتأتي بك أيُّها الخجول\n\nوها هي الآن عائدةٌ\n\nنحوي",{"id":54,"text":55,"authorName":9},59188,"كنتُ لِلتَّوِّ قدْ وَصَلْت\n\nكُنْتُ للتّوّ قَدْ وَصَلْتُ إلى تلك المدينة\n\nالتي لم أَزُرْها منذ صيف قديم\n\nوكان جرَّاحونَ على شاطِئِها\n\nيُخْرِجون من جُمْجمةِ غريقٍ جِيءَ بِه من عُمْق اليَمّ\n\nطحالبَ وقواقع\n\nوبِمُجرَّد ما يُعيدونَها إلى البحر\n\nيَقِفُ ذلك الغريق ويُكْمل إغلاقَ جُمجمته\n\nبيديه\n\nويُحَيِّي الحُضُورَ بإشارة\n\nوَبَعْدَها يأتي مُمَرِّضُونَ بغريقٍ جديد ويُمَدِّدُونه\n\nعلى سرير الجراحة\n\nفيما يكونُ سابقُهُ قد رَكِبَ\n\nدرَّاجته النَّاريَّة ومَضَى نحو بيته\n\nحَيّاً ولكنْ بِلا لَحْمٍ يَكْسُو عِظامَه،\n\nبلا لحْمٍ ولكنْ بِروح مَرِحة...\n\nأصدقاؤه سيحتفلونَ بعودته هذا المساء\n\nوسيلاحظون أنّ لَهُ في الرّقصِ\n\nهَزّةَ كتفٍ\n\nلا تُضَاهى",{"id":57,"text":58,"authorName":9},59187,"خِرْفان الليل\n\n جوّ سبتمبر الجميل يتشرّبُ الضوضاء القادمة من وسط المدينة. من نافذة بيتي، تبدو لي سفينةٌ تُبْحِر. إنّ لها شَكْلَ قوقعةٍ كبيرة. والهضبة القريبة، كَأَنّها أضحتْ شفّافة، فهي لا تحجبُ عنّي البحر. لقد اقتعدَ سطحَها العَالي الشّخصُ طويلُ الشَّعر نفسُه، وهاهو يقوم، كالمعتاد، بحركات توحي بأنّه يقطف غيمات ثمّ يعصُرها وبعدها يُطلقُها لتعود إلى الفضاء مثلما حمائم. حين التقيتُه ذاتَ ليلة، قبل سنة، فوق صخرة تشرف على البحر، قال لي إنّه يُسمّي نفسه سيزيف الجديد. كانت الأمواج لحظتَها خرفانا مُلْتهبة المزاج، ما تنفكّ تهرب، ثمّ تعود، ثمّ تهرب من جديد. وكان كلٌّ منّا قد جاء إلى ذلك المكان، بقنّينة نبيذه وكأسِه، ليَشْرَبَ ويُشْهِدَ البحْرَ على انْتِشائه... وتحادثْنَا، فاكتشفْنا أنّنا، في بدايات الشّباب، درسْنا في نفسِ الثّانويّة، خلال نفْسِ السّنواتِ، وأنّنا، في نفس الوقت، أحببنا نفس الفتاة...\n\n كُلُّ تلك المُصادفات، والخرفان المائيّة لا تَني تركُض وتركُض... ثُغاؤها يتشرَّبُه جوُّ سبتمبر الجميل.",[60,67,72,77,83],{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":65,"views":66},238463,"التحول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov17\u002Fraffy.ws_2384633648321511039562.jpg","فرانز كافكا ",3.7,5831,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":17,"avgRating":12,"views":71},4326,"فراشة من هيدروجين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ll8dc37c5g.gif",595,{"id":73,"title":62,"coverUrl":74,"authorName":64,"avgRating":75,"views":76},264246,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FOct\u002Fa00b0fef-3da7-4290-8535-c0bfcba94d63.png",3.8,455,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":12,"views":82},257256,"الأبدية تبحث عن ساعة يد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2572566527521554129596.jpg","أندري بريتون",419,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":17,"avgRating":12,"views":87},223638,"رجل يبتسم للعصافير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2236388363221406849403.gif",402,{"books":89},[90,93,96,97,99,101,109,117],{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":66},6,17,{"id":73,"title":62,"coverUrl":74,"authorName":64,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":76},2,5,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":71},{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":98},457,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":100},458,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18566,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20011,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31016]