
موت أميرة : سيرة أميرة عثمانية
تأليف كينيزي مراد
ترجمة محمد التهامي العماري
عن الكتاب
هكذا تنتهي حكاية أمي. بعد وفاة سلمى بقليل، تقدم زائر إلى القنصلية السويسرية. أنه أورهان، ابن عمها، واكتفى بأن كتب على بطاقة زيارته: "من لدن الأميرة الميتة". وأخبر الراجا بواسطة القناة الديبلوماسية بأن له طفلة، على أن انقطاع التواصل بين الهند، المستعمرة الانجليزية، وفرنسا المحتلة، حال دون استقدامها إلى بادالبورت لم يكتب لهما اللقاء إلا بعد الحرب، ولكن هذه قصة أخرى. أما زينيل ، ففقد أثره، أتراه مات من الحزن والبؤس، أم سيق كغريب ضمن الغرباء في عربة قطار مختومة؟ أما هارفي، فلم ينسى سلمى، كل ما في الأمر أنه لم يطلع على رسائلها إلا بعد موت زوجته. فقد أخفتها عنه لثلاث سنوات. وما كادت الحرب تضع أوزارها حتى عاد إلى باريس. وبعد أن علم برحيل سلمى، رغب في التكفل بابنتها، على أنه ما كاد يبدأ في القيام بالاجراءات حتى داهمته أزمة قلبية أودت بحياته.
عن المؤلف

كينيزي مراد (بالفرنسية: Kenizé Mourad) روائية وصحفية فرنسية هندية. ولدت في باريس في 14 تشرين الثاني 1939 وسُجلت ولادتها بتاريخ 15 حزيران 1940. هي ابنة الأميرة التركية سلمى "ابنة السلطانة خديجة أحد أع
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







