[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f6FCs_J_CNsqjDGiF6PC48EyfLyyeoU8r_4IeTefHoDE":3,"$fhhsoRqJMHio0YXjt-16UbHWxjA880oT7kLvW9n4xwqk":58},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":19,"editors":10,"category":10,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":42},257256,"الأبدية تبحث عن ساعة يد",1,"\u003Cdiv>عن \"منشورات الجمل\"، صدرت مختارات شعريّة لأندري بريتون، في 168 صفحة،\n من ترجمة الشّاعر والمترجم المغربيّ مبارك وساط. أمّا عنوان هذه \nالمختارات، \"الأبديّة تبحث عن ساعة يد\"، فقد اقتبسه المترجم من قصيدة \nبريتون \"إزاء الآلهة\"، الواردة ضمن المختارات المترجمة.\u003C\u002Fdiv>\u003Cp>\n\u003C\u002Fp>\u003Cdiv style=\"\">\n\u003Cdiv style=\"\">\n\u003Cdiv style=\"\">\n\u003Cdiv>\u003Cbr>\u003C\u002Fdiv>\u003C\u002Fdiv>\u003C\u002Fdiv>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2572566527521554129596.jpg",168,null,"0","ar",0,458,false,{"id":17,"nameAr":18},41294,"أندري بريتون",[20],{"id":21,"nameAr":22},3293,"مبارك وساط",{"id":24,"nameAr":25},3186,"منشورات الجمل",[27],{"id":24,"nameAr":25},[29],{"id":30,"rating":13,"body":31,"createdAt":32,"user":33},42179,"\"الأبديّة تبحث عن ساعة يد\"، مختارات شعرية لأندري بريتون\nالمدن - ثقافة | الإثنين 11\u002F02\u002F2019\nشارك المقال :\n\n    129\n    Google +0\n\n    0\n\n\"الأبديّة تبحث عن ساعة يد\"، مختارات شعرية لأندري بريتون\nعن \"منشورات الجمل\"، صدرت مختارات شعريّة لأندري بريتون، في 168 صفحة، من ترجمة الشّاعر والمترجم المغربيّ مبارك وساط. أمّا عنوان هذه المختارات، \"الأبديّة تبحث عن ساعة يد\"، فقد اقتبسه المترجم من قصيدة بريتون \"إزاء الآلهة\"، الواردة ضمن المختارات المترجمة.\n\nممّا ورد في تقديم المترجِم للمختارات: \"(...) نَشَر بريتون أولى مجموعاته الشّعريّة سنة 1919، تحت عنوان: \"مصرف التّسليف بالرهن\"، وخلال نفس السنة، أسّس، رفقةَ لويس (لوي) أراغون وفيليب سوپو، مجلّة \"ليتّيراتور\" (أدب). وقد شارك بريتون في أنشطة \"مجموعة دادا\" (المجموعة الدّادائيّة)، خلال سنوات 1919 ـ 1921، وكانت الدادائية، بالنسبة إليه، نوعاً من الجسر نحو السّوريالية.\n\nوالدادائية هي حركة ثقافية، أدبيّة وفنّية، تشكّلتْ خلال بداية القرن العشرين، وتتميّز بإعادة نظر جذريّة في الأعراف والإكراهات الإيديولوجيّة والجمالية والسياسية. والمرجّح أنها ظهرت إلى الوجود في فبراير 1916على يد كلّ من الشاعرين الألمانيّين هوغو بالْ وريشار هولْسَنْبيكْ والرسّام التشكيلي مارسيل جانكو وصديقيه هانس آرپْ وتريستان تزارا (الشاعر الروماني المعروف). وقد اعتبر الدّادائيّون أنفسهم «سلبيّين»، فهم لا يؤمنون بفكرة التّقدّم، ولا يهتمّون سوى باليوم الحاضر (وحتى هذا الاهتمام تُخالطه \"روح التّسلّي\")، وبالطّبع، فهم يرفضون أيّاً من مظاهر الامتثالية في نطاق الأدب، ويعملون على التخلّص من كل رغبة في أيّ من النماذج الجمالية وفي ما يكرّسه الشعر أو الثقافة أو الذّوق في ذلك النطاق… إذن، فقد تميّزتْ الدّادائيّة باندفاعتها المتمرّدة الجامحة ورفضها لسلطة العقل والمنطق، وباستهانتها بالتقاليد. وعلى يد الشاعر الروماني الذي كتب أساساً بالفرنسية، تريستان تزارا، تمّت المواءمة بين الدّادائيّة والنضال اليساريّ. ويُنسَب اختيار تسمية \"دادا\" إلى تريستان تزارا، وهو نفسه يقول إنه فتح القاموس بشكل عشوائي، فعثر على كلمة \"دادا\"، وسمّى بها الحركة المذكورة.\n\nوكان بريتون – قبل أن تظهر السّوريالية إلى الوجود- قد عمل على نشر الدادائية في باريس، ثم انتقل تزارا نفسه إلى العاصمة الفرنسية في أواخر 1919، لكن بريتون سيقطع علاقته لاحقاً بتزارا، بشكل مفاجئ اعتبره الكثيرون على جانب من \"الفظاظة\". بعد ذلك، سينتمي تزارا إلى الحزب الشيوعي ويستقرّ فيه لفترة طويلة نسبيّاً ، فيما سيكون بريتون بمثابة عابر سبيل في الحزب المذكور، إذ سرعان ما سيغادره، معلناً موقفه المعارض جذرياً للستالينية، كما أنه سيزور تروتسكي في المكسيك ويساند التروتسكية زمناً…\n\nوقد التقى بريتون بسيغموند فرويد في فيينّا، في سنة 1921. وليس غريباً أن يكون بريتون قد سعى إلى لقاء فرويد، فالسّوريالية كانت تمنح مكانة خاصّة للّاشعور وللأحلام في عملية الإبداع على العموم (كما تجلّى ذلك، مثلا، في التحمّس السورياليّ – خلال فترة ما- لما نُعِت بـ\"الكتابة الأوتوماتيكية\"). فمعلوم أنّ السّوريّالية كانتْ قد هدفتْ إلى الجمع بين مبتغى رامبو (\"تغيير الحياة\") وهدف ماركس (\"تغيير العالَم\")، وإضافةً إلى هذا، فإنّ أندري بريتون، الذي كان قد افتتن بأفكار فرويد، استخلص منها ما يؤكّد وجودَ صلة عميقة تربط الواقع بعالم الأحلام، ووجودَ ضَرب من الاستمراريّة بين حال اليقظة وحال النّوم. وبالنّسبة لبريتون، فإنّ المماثلة بين الشاعر والحالم، التي كان بودلير قد أكّد عليها، أضحتْ مًتجاوَزة، إذ إنّ السّوريالية تبحث عن اتحادٍ للواقع والخيال، في ما يُشكّل \"واقعاً مطلقاً\"...\n\nأمّا فرويد، وبحسب ما كتَبَ في رسالة له إلى ستيفان زفايغ، فإنّه كان \"مرتاباً \" بخصوص ممثّلي السوريالية\"، بل وحسبهم مجانين \"بنسبة 95٪\"، ولم يُغَيّر رأيه هذا إلا بعد أن عاين أعمال سالفادور دالي!\n\nفي سنة 1924، ظهر \"بيان السّوريّاليّة\"، بقلم أندري بريتون، ويجب أن نشير إلى أنّه كان، في طبعته الأولى تلك، تقديماً لكتاب بريتون الشّعري \"سمكة قابلة للذّوبان\"(...)...\n\nمن قصائد المجموعة:\nعالَم\nفي قاعة الاستقبال عند السّيدة دي ريكوشيه\nالمرايا هي من حبّات ندىً معصورة\nالمنضدة الصّغيرة مُشكَّلة من ذراع وسط اللبلاب\nوالسّجادة تموت مثلما الأمواج\nفي قاعة الاستقبال ببيت السّيدة دي ريكوشيه\nشايُ القمر يُقدَّم في بيوض السُّبَد\nالسّتائر تطلق العنان لذوبان الثّلوج\nوالبيانو الذي تراه العين جِدَّ بعيد \nيهوي كتلة واحدة \nوقد أصبح من صَدف\nفي قاعة الاستقبال لدى السّيدة دي ريكوشيه\nمصابيح واطئة تحت أوراق شجرةِ حَوْر\nتُزعج المِدخنةَ ذات حراشفِ أمِّ قِرْفة\nحين تضغط السّيدة دي ريكوشيه الجرس\nتنشقّ الأبواب كي تفتح الطّريق \nلخادمات على أراجيح\n..............................\nإنصات إلى المحارة\nلم أكن قد بدأتُ أراكِ كنتِ أُوبْ\nلم يكن شيءٌ قد كُشِف\nكانت كلّ القوارب تترجّح على السّاحل\nفاكّةً الأشرطة الحرير (تعرفين) عن عُلب حبّات المُلَبّس\nالورديّة والبيضاء التي يتنزّه فيما بينها\nمكّوك من فضّة\nوأنا أسميتُكِ أُوبْ مرتعشاً\nبعدها بسنوات عَشر\nأعثر عليك من جديد في الزهرة المداريّة\nالتي تتفتّح في منتصف الليل\nبلّورة الثلج الواحدة \nالتي تطفح من كأس يديك الاثنتين\nيسمّونها في المارتنيك زهرة الحفل الراقص\nهي وأنتِ تتقاسمان سِرّ الوجود\nفأوّل حبّة طَلّ تتقدّم كثيراً على الأخريات\nتنبعث منها ألوانُ قوس قُزَح \nجنونيةٌ وتحتوي كلّ شيء\nأرى ما سيبقى إلى الأبد مُخفىً عنّي\nإذ تنامين في فُرجة ذراعك تحت فراشات شَعرك\nوحين تنبعثين من فينيق نبْعك\nفي نعناع الذّاكرة\nومن التموّج الملغز للتشابه في مرآة بلا قاع\nتسحبين دبّوس ما لن نراه ثانية\nفي قلبي كل أجنحة زهرة الصّقلاب\nتُوطّد ما تقولينه لي\nتلبسين فستاناً صيفيّاً لا تتعرّفين فيه على فستان لك\nيكاد يكون لامادّياً تزيّنه في كلّ الاتجاهات قِطع مغناطيس\nعلى شكل حدوات أحصنة جميلة \nحمرتها خفيفة وذاتُ قدمين زرقاوين...\n\nمن قصائد المجموعة: يتضمن قصيدتين اثنتين فحسب: 1- عالَم 2- إنصات إلى المحارة.\nأوبْ، في القصيدة الثانية، هي ابنة الشاعر (بريتون).","2019-04-01T14:41:00.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":17,"name":18,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F41294\u002Fmedia\u002F129066\u002Fraffy-ws-1554129723-438jpg","أندريه بروتون André Breton، كاتب ومفكر فرنسي ولد في تَنْشِبري Tinchebray بفرنسة، والتحق إثر إنهائه دراسته الثانوية بكلية الطب، وفي عام 1915 استُدعي إلى الخدمة العسكرية الإلزامية، وأوكل إليه، العمل في قسم العيادة النفسية، مما أتاح له الاطِّلاع على مؤلفات فرويد[ر] في علم النفس، والتعمُّق في دراستها، وقد توثقت عُرى الصداقة، آنئذ، بينه وبين أراغون[ر] Aragon وسوبولت Soupault وانضموا جميعاً، بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، إلى الحركة الدادائية[ر] Dadaïsme التي كان تريستان تزارا[ر] Tristan Tzara قد أنشأها في مدينة زوريخ عام 1916، وأصدر هؤلاء صحيفة «الأدب» ما بين عامي 1919 و1921 لتكون منبراً لآرائهم الجريئة وقصائدهم، وتنفسح من ثَمَّ للحركة السريالية المتحدِّرة منها.&nbsp;","أندريه بروتون André Breton، كاتب ومفكر فرنسي ولد في تَنْشِبري Tinchebray بفرنسة، والتحق إثر إنهائه دراسته الثانوية بكلية الطب، وفي عام 1915 استُدعي إلى الخدمة العسكرية الإلزامية، وأوكل إليه، العمل في ",[],[43,48,53],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"avgRating":13,"views":47},257257,"ثلاث نساء رسامات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2572577527521554129787.png",327,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":13,"views":52},188473,"نادجا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_188473374881.gif",292,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"avgRating":13,"views":57},270471,"الأبدية تبحث عن ساعة يد ( مختارات شعرية )","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FDec\u002F13168620-0869-43e3-882c-0ed521149fd0.png",201,{"books":59},[60,61,63,65,73,81,89,97],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":52},{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":62},496,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":64},411,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"ratingsCount":70,"readsCount":71,"views":72},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18561,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"ratingsCount":78,"readsCount":79,"views":80},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20005,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":88},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31014,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15691,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12794]