[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f8-nGEqPF_WNQSGTV3cd6jFZdy5OBiQKk3ygNsYWlYVg":3,"$fnbPAZos9Da1uSDPQKVDuoth8h-kV2A5l8iiGxLbypOc":49},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"pricing":16,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":19,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":22,"authorBio":23,"quotes":27,"relatedBooks":28},256258,"باسم غير مستعار",1,"\u003Cp>في مجموعتها الشعرية الجديدة “باسم غير مستعار”، لا تؤجل الشاعرة \nالمصرية غادة نبيل اعترافها بالتحايل على البدايات المكررة، مخاطبة القراء \nمنذ أول قصيدة، كأنها تنسج لهم بخيوط أول نص شباك صيد أو فخا ما، ليقعوا في\n شرك قصيدة منفلتة، “كافرة”، “خائنة”، أو على وشك أن تكون، بالمعنى \nالإبداعي واتساع مساحة التجريب.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وهنا نعود لملاحظة المحرر قبل بداية القراءة والتي تخبرنا أن الكاتبة \nتستخدم مفردات من العامية المصرية، إضافة إلى الاشتغال التجريبي البصري في \nمجمل الديوان، وأحيانا يركز بشكل خاص على دمج الكلام أو إلغاء علامات \nالترقيم.\u003C\u002Fp>\u003Cp>أبعاد تاريخية، وإسقاطات ميثولوجية تظهر منذ البدايات، بجمل جريئة \nوساطعة لا تتوارى خلف شيء، تكتبها الشاعرة مستحضرة مدنا وكتبا وشعراء \nوفنانين معروفين ومهمشين لا أسماء لهم، وبين السطور وفي الهوامش السفلية \nتنشغل نبيل بنصها، مدمرة الكثير من الكليشيهات، والتي غالبا ما يلجأ إليها \nالشعراء ليمنحوا نصوصهم نوعا من البهرج المعرفي، لنلمس فعلا هذا “الصراع \nالمتغير مع فكرة الشعر”.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;تقول الشاعرة “لو شككنا أننا سنحتاج، رؤية عشرينات أرواحنا، بعد \nالأربعين، لاحتفظنا بها أو صورناها. كنا سنحتاج أساطيل، لحمل هذه الشحنات \nمن السعادة، وتفريغها، لأن احتفاظ شخص واحد بالسعادة المطلقة، ولو كذكرى، \nجريمة. لم نعرف أنها ستغدو كتلة خوف من أنفسنا، لم يكن هذا دافعي إلى \nتمزيقها، ولا دافعك إلى حرقها… كان يمكن لرسائلنا، أن تبقى مفرودة في \nالميناء، يقلبها البحارة والعتالون من أول الزمن إلى نهايته. انظر كيف كنا \nسنتحول إلى رموز: قيس وليلى، خسرو وشيرين، كوكو شانيل وبوى كاپيل، غادة \nوكمال”.\u003C\u002Fp>\u003Cp>في ديوان “باسم غير مستعار” تكتب غادة سيرة شعرية، لا تخلو من تفاصيل \nحياتها وحياة أفراد عائلتها، وكل ما قرأت وأرادت أن تلتقي من الأموات، \nمستعينة بذاكرة تمتد لسنوات بعيدة، عبر مدن وأفلام وكتب وحكايات شعبية \nكثيرة، وكذا خيال تنعشه بالسخرية حين يلامس حزنها وحزن الآخرين، تقول \n“الذين أحبوا الحقيقة مشوا، والذين كرهوها مشوا. هكذا لم يبق أحد يخبرنا ما\n جرى للمجانين”.\u003C\u002Fp>\u003Cp>أو كما نقرأ في قصيدة “الصيادون”، “الانتظار أصابهم بلوثة رطبة، والقمر \nزاد المشكلة. أصبحت عيونهم، تشبه أسماكهم، أي أكثر ذهولا واستدارة. بالليل،\n مراكبهم فنارات، يرهفون السمع، فيسمعون كلام السمك وأقدام السلطعون في قاع\n المحيط، ومع الفجر، يعودون كخلايا سرية، اتفقت على مخابيل الشط”.\u003C\u002Fp>\u003Cp>تمضي الشاعرة في التجريب البصري، والاشتغال الذي يتكئ على مفردات سردية،\n من خلال قصائد تعنونها أحيانا وتتركها بلا عناوين في أخرى، مكتفية في \nآخرها بتاريخ كتابتها. أو حين تدفع الكلمات لترتبط ببعضها البعض، في ما \nيشبه الارتباط العضوي، متخلية عن علامات الترقيم والفراغات التي نحتاجها كي\n ندرك المعنى بين كلمة وأخرى.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وحين نقرأ كتابها الجديد، تجعلنا الشاعر غادة نبيل كما في إحدى جملها \nالشعرية “نختبر الدوشة التي تجلبها البهجة، العمق الذي يجدده اللعب”.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp>ونذكر أن المجموعة الشعرية “باسم غير مستعار” هي المجموعة السادسة \nللشاعرة المصرية غادة نبيل، صدرت في 112 صفحة من القطع المتوسط، ضمن سلسلة \n“براءات” لسنة 2019، التي تصدرها منشورات المتوسط وتنتصر فيها للشعر، \nوالقصة القصيرة، والنصوص، احتفاء بهذه الأجناس الأدبية.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562588526521551697813.jpg",112,null,"0","ar",0,485,false,{"price":10,"currency":17,"isFree":18,"explicitlyFree":15,"subscriptionAccess":18},"USD",true,{"id":20,"nameAr":21},8447,"غادة نبيل",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":24,"bio":25,"bioShort":26},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F8447\u002Fmedia\u002F128590\u002F2750113.jpg","أصدرت غادة نبيل عدة دواوين هي 'المتربصة بنفسها' عام 1999 'كأنني أريد' 2005، 'أصلح لحياة أخرى' 2010، وأخيراً 'تطريز بن لادن'، وكانت قد أصدرت رواية في العام 2001 تحت عنوان 'وردة الرمال'، وأعيد طبعها في مكتبة الأسرة عام 2004.شأتُ في الإسماعيلية إحدى مدن القناة في مصر. ابنة لأسرة بورجوازية متوسطة فأبي رحمه الله كان طبيباً بارعاً يحب مهنته والناس، وأمي تُدرّس اللغة العربية التي أورثتني حبها. جيراننا هم أصدقاء العمر اليونانيون الذين ما زالوا يزوروننا كلما أتوا إلى مصر بعد أن دُفِعوا إلى الهجرة منها كأقليات متمصرة كثيرة. ونزورهم كلما ذهبنا إلى اليونان.كان من الطبيعي دائماً وجود الحب في كل ما حولي ومن حولي. عدا التجربة المشتركة (بيننا وبين الجيران اليونانيين المصريين الذين اقتسموا معنا معايشة الحرب) لنزول المخابئ والاستماع إلى أصوات الطائرات الإسرائيلية إبان الغارات والتي كنا نعرف ونخمن منها البيوت التي ستحل عليها اللعنة، لنطلع عقب انتهاء القصف ونكتشف صحة تخميناتنا وأسماعنا، ثم 'الخروج' الذي أنهكنا مع تهجير المدينة.. التي كانت ما بين مدينة وبلدة، قبيل نكسة 1967، أقول عدا هذا التهجير القسري الفيزيولوجي والمعنوي عن الوطن الذي صار الإسماعيلية أو الإسماعيلية التي اختصرت الوطن.كانت طفولتي نموذجية، العصر الذهبي الذي استطال وبُتِر الذي عرّفني أول مذاقات السعادة والأمان، قيمتان لن تظهرا مرة أخرى في سماء العمر سوى مرة ثانية أخيرة ونادرة حين أحببت للمرة الأولى وأراها الوحيدة لدى سفري للدراسة في الخارج.تنقلت مع الأسرة منذ التهجير وحتى العودة الى أرض بلدي، تصادف ان ذلك حدث بعد عودة المدينة وإعادة تعميرها عقب حرب أكتوبر 1973. كنا قد عشنا في بلاد عربية مثل ليبيا التي سريعاً ما قامت فيها ثورة الفاتح وعشنا في بلاد أوروبية بحكم دراسة أبي.دائماً كنتُ أنتظر شيئاً لم يحدث.. لعلي كنتُ أنتظر شخصاً لا يتحقق في الواقع !عن الشق الثاني من السؤال يمكنك تأمل كيف كنت مؤهلة للكتابة والتفكير دائماً بلغتين وثقافتين ربما حتى قبل تعلم القراءة والكتابة، بل إن أمي تخبرني أنني كنتُ أتقن اليونانية وأنا بعد طفلة فيحارون من الكلام أمامي بالعربية واليونانية حين لا يريدون أن أفهم شيئاً يتحدثون بشأنه، ولو أن أحداً غيرها قال لي هذا لما صدقت فأنا لا أتذكر كلمة يونانية واحدة. كانت الجارة التي تتركني أمي معها ببناتها اليونانيات ( الآن عجائز) تطعمني ساندويشات 'المورتاديلا' (لحم الخنزير) وتأمرني بتقبيل يد القس اليوناني الزائر فأمتثل وكن يعلقن صليباً على ملابسي لحمايتي حين تسوء صحتي وأمي لم تنزعج. مرة عدتُ مع إحدى البنات إلى البيت","أصدرت غادة نبيل عدة دواوين هي 'المتربصة بنفسها' عام 1999 'كأنني أريد' 2005، 'أصلح لحياة أخرى' 2010، وأخيراً 'تطريز بن لادن'، وكانت قد أصدرت رواية في العام 2001 تحت عنوان 'وردة الرمال'، وأعيد طبعها في ",[],[29,35,40,44],{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":21,"avgRating":33,"views":34},256257,"أصلح لحياة أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562577526521551697811.jpg",4,441,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":21,"avgRating":33,"views":39},256255,"وردة الرمال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562555526521551697806.jpg",423,{"id":41,"title":5,"coverUrl":42,"authorName":21,"avgRating":13,"views":43},258678,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FJan\u002F7a4258c7-860d-4765-8db4-d714489e200e.png",162,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":21,"avgRating":13,"views":48},12089,"تطريز بن لادن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e6of5jn8eg.gif",124,{"books":50},[51,54,55,57,58,66,74,82],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":52,"views":53},2,479,{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":52,"views":34},{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":56},249,{"id":41,"title":5,"coverUrl":42,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":43},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":63,"readsCount":64,"views":65},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,19093,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"ratingsCount":71,"readsCount":72,"views":73},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",466,371,20693,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"ratingsCount":79,"readsCount":80,"views":81},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31364,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":89},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,16071]