
تونس و التحديث أول دستور في العالم الإسلامي
تأليف الهادي التيمومي
عن الكتاب
تفاوتت التجارب الحداثية للبلاد الإسلامية و العربية من حيث العمق و الجرأة. و لقد حاولت بعض البلدان العربية و الإسلامية، إثر حملة نابوليون في القرن التاسع عشر بصورة خاصة، تحصين نفسها ضد العالم الغربي التوسّعي الزاحف، و عملت بتفاوت و تكامل أحيانا عبر تجارب متنوعة على اللحاق بزمن العالم و بالحداثة في مختلف المجالات. و إذا كانت التجارب المصرية أكثر هذه التجارب تجذّرا على المستوى الصناعي و العسكريّ، و التجربة الشامية أكثرها تجذرا على المستوى الثقافي و اللغويّ، فماهي مميزات التجربة التونسية؟ و ما مدى إضافتها و عمقها و دلالتها خاصة و تونس صاحبة الريادة في وضع أول دستور في العالم الإسلامي منذ 1861؟ ثم كيف كان موقف النظام الاستعماري من هذه التجربة حتى قبل الاحلال الفرنسي؟ يقودنا المؤرخ التيمومي إلى اكتشاف مضامين وثائق تاريخية هامة و نادرة تجعلنا نجيب على أكثر من سؤال حول علاقة التحديث بالنمو الداخلي من جهة و بالغرب و الرأسمالية و الاستعمار من جهة ثانية، و حول أزمة هذا التحديث اليوم من العالم العربي.
عن المؤلف

الهادي التيمومي أو الهادي المقدم: ولد في 13 جانفي 1949 بـالكبّارة من معتمدية نصر الله من ولاية القيروان، أستاذ ومؤرخ جامعي تونسي.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








