[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fAkH2oJiS1oor9bVX25vhHw85tgVYVyRXwZLTF2foCI4":3,"$fdr-Vah4RjYSbgiZia3YmnTspvuFPCjhmSxA7w5KXa2s":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},256072,"منفى اللغة",1,"\"منفى اللغة\" الذي صدر مؤخرا مع العدد الجديد من مجلة \"دبي الثقافية\" للروائي العراقي شاكر نوري، هو كتاب أفكار بامتياز، ويشتمل على حوارات أجراها في باريس مع ثلاثين كاتبا باللغة الفرنسية، من غير الفرنسيين من العرب وغيرهم.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>والأفكار الواردة في الكتاب هي نتاج خبرات فردية في العيش والكتابة بلغة أخرى وفي مجتمع آخر، أكثر من أنها نتاج تأملات أو قراءات في حالٍ ما، مما يعني أنها مرتبطة بالتجربة الكيانية للشخص، الأمر الذي يقود الكاتب وكتابته إلى \"منفى اللغة\" بالفعل، وهو منفى بكل ما تعنيه الكلمة وليس بالمعنى المجازي.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>ويتداخل هنا الجانب الذاتي، بكل ما يشتمل عليه على صعيد التنشئة الأسرية والتربوية والمكتسبات الثقافية وطريقة التعبير عن الذات، والجانب الموضوعي المتمثل بالمحيط والبيئة والمجتمع \"الآخر\" -فرنسا- ومدى تقبله لهذا الطراز من المبدعين المهاجرين إليه من مستعمراته السابقة، وكأن تلك المستعمرات باتت إرثا من غير الممكن التخلص منه أو من الإحساس بعبئه على كاهل المجتمع. \u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>ومع الأخذ بعين الاعتبار التفاوت في مستوى القيمة المعرفية للأفكار الواردة شفويا على ألسنة أصحابها، فلو أخذنا نموذجا، اقتطاعة من حوار شاكر نوري مع الكاتبة والرسامة الفرنسية الأميركية من أصول لبنانية إيتيل عدنان، التي تقيم ما بين باريس ونيويورك وتكتب بالإنجليزية أكثر مما تكتب بالفرنسية، فإن ما يرد على لسانها مدعاة للتأمل.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>وتقول إيتيل عدنان \"عندما سألت أحد الشعراء الفرنسيين عن الشعراء الفرنكوفونيين ولماذا لا يقرأ لهم قال \"إنهم مشتقات عن الثقافة الفرنسية\"، وهذا خطأ الشعراء والكتّاب الأجانب الذين يكتبون بالفرنسية، يجب أن يعرّفوا أنفسهم بأنهم شعراء أو كتّاب مغاربة أو من جنسيات أخرى بالتعبير الفرنسي، فالفرنكوفونية ليست هوية\".\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>والحال أن الأمر هنا -وفقا لقَدْرٍ من التأويل- لا يتصل بالقراءة من عدمها أو من الموقف الثقافي المسبق من هذا الطراز من المثقفين الفرنسيين، بل ربما هو العمى القومي الذي أفضى بالشاعر الفرنسي إلى الترفع عما بات الآن إرثا في الثقافة المكتوبة بالفرنسية، والذي ترك أثرا بالغا فيها وجدد روح لغتها وأجرى دماء جديدة في عروق أدبها وثقافتها إجمالا.\u003Cbr \u002F>..\u003Cbr \u002F>#منفى قسري :\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>وهذا الإلغاء الذي يلمس المرء فيه الكثير من العجرفة والتعالي لا يريد أن يرى مثقفين من طراز رفيع من أبناء المستعمرات من أمثال فرانز فانون -جزيرة المارتينيك- وليوبولد سيدار سنغور -السنغال- وحتى الجيل الأخير من هؤلاء الكتّاب من أبناء المهاجرين إلى ضواحي المدن الكبرى من مستعمرات فرنسا السابقة يريهم من المستهلكين للثقافة الفرنسية ولا يقبل أن يكونوا من المنتجين فيها.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>بالمقابل فإن الندرة من بين هؤلاء الكتّاب من أبناء المستعمرات قد قُدِّر لهم أن يُترجموا إلى لغاتهم الأم أو لغات أخرى، علما بأن اختيار فرنسا مكانا للعيش وفضاء للغة لم يكن منفى اختياريا للكثير من بينهم بل جاء قسريا، ليس بالضرورة بالمعنى السياسي بل بالمعنى الاجتماعي للكلمة.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>ولعل هذا هو المقصود \"بمنفى اللغة\" حيث الكاتب ليس من هنا أو من هناك، بل هو معلَّق في فراغ صارم ومتجهم، وعليه أن يبني في هذا الفراغ بيت عزلته الإبداعية الخاص به، إنه قَدَر لا فكاك منه. \u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>وحقيقة الأمر فإن هذه الشريحة من المثقفين الذين التقت بأحدهم إيتيل عدنان، وحتى البعض الفرنسيين العاديين، يفضلونك متفرنسا لا فرنسيا، حتى لو كنت تحمل الجنسية الفرنسية وتتمتع بالحقوق المدنية مثله تماما، وذلك على نحو ما كان يفعل الإغريق في مستعمراتهم المتوسطية، فهم الهيلينيون أما الذين هم تحت سيطرتهم فهم الهيلينستيون.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>وبالتأكيد مثلما أن هذا الأمر ليس شأن الفرنسيين جميعا، فهو لا يشغل جميع صفحات الكتاب، بل إن \"منفى اللغة\" لا يخلو من بعض \"الطرافة\" فألبير قصيري -المصري الأصل- الذي عاش حياته بأكملها في فندق يكتب لأنه يشعر بالضجر، لذلك فهو قلما يكتب، وعندما يكتب فإنه يستخدم فرنسيته لأنه نسي لغة أمه وليس لغته الأم.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>وفي منفى اللغة يؤكد الكتّاب من أصول عربية جميعا بأنهم كتّاب عرب، ويتناولون في أدبهم موضوعات عربية تختلف من كاتب لآخر تعبيرا عن الرغبة في الكتابة باللغة الأم أو ما يسمونه هم كذلك. أهذا هو الحنين الذي يكبر في \"منفى اللغة\" فحسب؟\u003Cbr \u002F>____________\u003Cbr \u002F>الجزيرة\u003Cbr \u002F>\u003Ca target=\"_blank\" href=\"http:\u002F\u002Fwww.aljazeera.net\u002FNR\u002Fexeres\u002FD69EDA85-896B-4166-8860-63A7E0576A43.htm\" rel=\"nofollow\">http:\u002F\u002Fwww.aljazeera.net\u002FNR\u002Fexeres\u002FD6...\u003C\u002Fa>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2560722706521551138134.jpg",438,2011,"ISBN978994","ar",4,0,2,424,false,null,{"id":20,"nameAr":21},1061,"شاكر نوري",{"id":23,"nameAr":24},3849,"مجلة دبي الثقافية",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1061\u002Fmedia\u002F128507\u002Fraffy-ws-1553516611-0589a3ae777acfbf9a957115cJPG","روائي عراقي من مواليد&nbsp;محافظة ديالى في 10 ديسمبر 1949حصل على درجة البكالوريوس في الأدب الأنجليزي من كلية التربية بجامعة بغداد في عام 1970، ودرجة الماجستير في “علوم الاتصال: الصورة والصوت” من المدرسة العليا في العلوم الاجتماعية في باريس عام 1979، وعلى ماجستير في الأدب الانكليزي من جامعة السوربون عام 1978. حاز أيضًا على دبلوم من معهد لوي لوميير في مجال التصوير والإخراج عام 1980، وعلى درجة الدكتوراه في الإعلام من جامعة السوربون ــ باريس الأولى عام 1983، وعمل أستاذًا فيها لمدة عامين. سافر إلى فرنسا وأقام فيها من عام 1977 وحتى عام 2004. عمل مذيعًا في إذاعة مونت كارلو. دخل ميدان الصحافة وعمل في عدد من الصحف والمجلات؛ فعمل كمراسل لعدد من الصحف العربية من باريس منها (القدس العربي)، و(الرياض)، و(البيان) ما بين عام 1985 وعام 1991. تولى منصب محرر في مجلة “كل العرب” الأسبوعية في باريس عام 1985، ومنصب محرر في جريدة (المحرر) في باريس عام 1991. شغل منصب سكرتير تحرير في مجلة (الرجل اليوم) في دبي (2000-2003)، ومنصب سكرتير تحرير في صحيفة (الإمارات اليوم) في دبي عام 2005 ، وعمل في صحيفة (البيان) محررًا ثقافيًا (2009ــ2013). يجيد اللغتين الانجليزية والفرنسية ويجيد الترجمة إلى العربية وما بينها.النتاج الروائي:• “نافذة العنكبوت “، 2000• “نزوة الموتى”، 2004• “ديالاس بين يديه” 2007• “كلاب جلجامش”، 2009• “شامان”، 2011• “المنطقة الخضراء”، 2009• “مجانين بوكا”، 2011• “جحيم الراهب”، 2014• “خاتون بغداد”، 2017النتاجات الأخرى:• “منفى اللغة – حوارات مع الأدباء الفرنكوفونيين”، 2011• “اللوبي الصهيوني في فرنسا”، 2013• “بطاقة إقامة في برج بابل – يوميات باريس”، 2013معلومات أخرى (جوائز، ندوات، استضافات.. إلخ):• جائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات عن كتابه “بطاقة إقامة في برج بابل – يوميات باريس” عام 2013• جائزة كتارا للرواية العربية (فئة الروايات المنشورة) لعام 2017 عن رواية “خاتون بغداد”","روائي عراقي من مواليد&nbsp;محافظة ديالى في 10 ديسمبر 1949حصل على درجة البكالوريوس في الأدب الأنجليزي من كلية التربية بجامعة بغداد في عام 1970، ودرجة الماجستير في “علوم الاتصال: الصورة والصوت” من المدر",[],[34,40,45,50,55,60,65,70],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":21,"avgRating":38,"views":39},186598,"هذه وصيتي للقرن 21","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_186598895681.gif",3,1054,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":21,"avgRating":13,"views":44},619,"العطر الإفريقي الأبيض؛ رحلات في الشمال الإفريقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_lo511dfb5.gif",854,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":21,"avgRating":14,"views":49},1273,"نافذة العنكبوت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0aolbf9kam.gif",684,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":21,"avgRating":14,"views":54},256067,"هي وهو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2560677606521551138007.png",650,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"avgRating":38,"views":59},1534,"كلاب جلجامش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_60aeoj058k.gif",649,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":21,"avgRating":14,"views":64},2465,"نزوة الموتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_i2c673h51.gif",629,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":21,"avgRating":14,"views":69},1981,"ديالاس بين يديه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_9id1cmiem0.gif",627,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":21,"avgRating":14,"views":74},198048,"بطاقة إقامة في برج بابل؛ يوميات باريس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1980488408911401412391.gif",510,{"books":76},[77,78,79,84,89,94,99,100],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":38,"views":39},{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":44},{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":83},256073,"شامان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2560733706521551138138.jpg",464,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":88},256070,"خاتون بغداد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2560700706521551138125.jpg",416,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":93},256069,"أين كانوا يكتبون: بيوت الكتاب والأدباء في العالم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2560699606521551138123.jpg",419,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":98},256074,"المنطقة الخضراء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2560744706521551138139.jpg",436,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":59},{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18548]