[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fwhx4Nc9SvsvIKM4XFlMJ6V_knSjYoEGNbqmvyLuNpQ4":3,"$fxJoVNkQd_-9Op8-CaTxdS2h6Do8HKoR-8g3FPa9YxW8":86},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":20,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":23,"reviews":26,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":42},255668,"أنا يوسف",1,"الرواية تضع القارئ أمام التساؤلات الآتية:\u003Cbr \u002F>- كيف قضى يوسف لياليه في البئر؟\u003Cbr \u002F>- كيف تلقّى الأب الخبر عندما قيل له إن ابنك أكله الذئب، وعندما قيل له إنّ ابنكَ سرق؟\u003Cbr \u002F>- كيف كان شعور يوسف عندما علم أنّ إخوته أقرب الناس إليه ينوون قتله؟\u003Cbr \u002F>- كيف كان شعوره عندما ألقي في السجن ومكث فيه ١٢ سنة وهو بريء؟\u003Cbr \u002F>- كيف كان شعوره عندما قالت له زليخة: (هيت لك)، وكيف نُفسّر أنّ ملكةً مُتوّجة تحب حدّ الجنون عبدًا من عبيدها؟ ما هو تفسير اللذة أو الشهوة أو الامتلاك في هذه الحالة؟\u003Cbr \u002F>- كيف صبر يعقوب أكثر من أربعين سنة على فراق ابنه الحبيب يوسف؟\u003Cbr \u002F>- كيف كان اللّقاء بعد سنوات الفراق الطّويلة، وماذا كان من يوسف وأبيه وإخوته؟\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>كل هذه التفاصيل وغيرها، وكل هذه الحوارات التي تكشف نفسيات الأبطال هي ما تحاول هذه الرواية الإجابة عنه.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2556688665521550143899.jpg",351,2019,"2147483647","ar",3.8,2,5,457,false,null,0,{"id":21,"nameAr":22},40212,"أيمن العتوم",{"id":24,"nameAr":25},2721,"دار المعرفة للطباعة والنشر",[27],{"id":28,"rating":29,"body":30,"createdAt":31,"user":32},42978,3,"رواية على أروع ما تكون الروايات وأفصحها لغة وأسلوباً ووصفاً وتفصيلاً.\n\nروت قصة سيدنا يوسف وأباه يعقوب عليهما السلام كما لم نسمعها من قبل ولم تأت لنا على بال. فحكى عن طفولته وإخوته وقصة البئر بشكل يخلع القلب لألم تفاصيله. وحكى عن شبابه وسجنه والضيق ثم الفرج، وعن العزيز وزوجه ونسوة المدينة، وعن حكمته ونبوته وعظمته وملكه وما أتاه الله. وحكى عن أبيه وما قاسى وكيف ذوى أسفاً على يوسف، وعن الأخّوة التي هدمت وشاء الله بلا أن تصلح. حكى عن كل التفاصيل وكأنها حاضرة تراها أمامك ولا تقرؤها.\n\nأجد هذه الرواية تحفة العتوم التي لم يسبق له أن كتب مثلها.\n\nاللغة كانت بهية، والحكم التي قيلت على ألسن الأنبياء والذئاب البريئة من دم يوسف كانت فصيحة وبديعة تحرك القلب لتأثيرها. وكان السرد والحبكة متقنين، والأسلوب والتفاصيل جميلين، والقصص الجانبية كقصص مالك والذئاب وعزيز مصر وأخوة يوسف كانت إضافة ممتازة.\n\nكانت القصة مكتملة الأركان ولكن.. دائماً ما يكون هناك ولكن.\n\nكانت مكتملة الأركان لولا أنها كانت قصة نبيين.\n\nنعم، فذكر تفاصيل معينة، أو الإسهاب في أخرى عن حياة أنبياء الله الأجلاء قد يكون فيه شيء من الافتراء أو سوء الأدب و الكثير من الخطأ. وخاصة منها ما كان عن سيدنا يعقوب عليه السلام. نعم، لقد ذوى قلبه حزناً على ابنه ولكنه كان نبياً في النهاية، يدعو الناس إلى التوحيد ويتعبد الله في صومعته ويفعل فعل الأنبياء ولا يجزع لقدر الله، وقد جعله الكاتب يجزع.. فجزع واختلى بنفسه عمره كله حزناً، وترك كل ما عدا ذكر ابنه يوسف. فجعل العتوم من نبوته وكأنها نبوة اسمية لا فعلية، إلا من بعض الحكم والإيمان بقدر الله.\n\nكما كانت تفاصيل أخرى من قصة سيدنا يوسف غير لائقة أن تضاف لنبي أو تروى عنه أو أن بعضها غير صحيح بالمنطق والفطرة، ولو أننا لا ندري من قصته إلا ما قد أنزله الله على نبينا.\n\nعلى الرغم من جعل التفاصيل القراء يحيون ويرون ويشعرون قصة سيدنا يوسف ولكن التورع عن تفاصيل مسهبة كان ليكون أولى وأحسن برأيي.\n\nكانت رواية رائعة ومؤثرة، فصيحة وبليغة، قوية ومفصلة، وكانت تحفة فنية. أنهيتها في ثلاث جلسات على الرغم من كبر حجمها. ولكن بعض النقاط أزعجتني وأخرى أبديت بعض التحفظ لدى ذكرها.\n\nلذلك أكتفي بثلاث نجمات ونصف، ولعدم وجود أنصاف النجمات سأكتفي بثلاث.","2019-10-12T10:36:57.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":35,"avatarUrl":36},23356,".: THE STRANGER :.",".: THE STRANGER :. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23356\u002Fmedia\u002F19396\u002Fraffy-ws-1583838470-IMG_1320.JPG",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F40212\u002Fmedia\u002F48122\u002F5779526.jpg","الاسم: أيمن علي حسين العتوم.\n\nتاريخ الميلاد: 2 \u002F 3 \u002F 1972م.\n\nمكان الميلاد: جرش – سوف.\nالدّراسة والشّهادات:\n- دكتوراة لغة عربيّة، من الجامعة الأردنيّة، بمعدّل (4) من (4)، وتقدير: ممتاز عام 2007م.\n\n- ماجيستير لغة عربية، من الجامعة الأردنية، بمعدّل (3.75) من (4)، وتقدير ممتاز، عام 2004م.\n\n- بكالوريوس لغة عربيّة، من جامعة اليرموك، بمعدّل تراكميّ 92 %، عام 1999م.\n\n- بكالوريوس هندسة مدنيّة، من جامعة العلوم والتّكنولوجيا، بمعدّل مقبول، عام 1997م.\n\n- شهادة الثانويّة ، الفرع العلميّ، الإمارات، عجمان. المعدّل (94.4 %).\n","الاسم: أيمن علي حسين العتوم.\n\nتاريخ الميلاد: 2 \u002F 3 \u002F 1972م.\n\nمكان الميلاد: جرش – سوف.\nالدّراسة والشّهادات:\n- دكتوراة لغة عربيّة، من الجامعة الأردنيّة، بمعدّل (4) من (4)، وتقدير: ممتاز عام 2007م.\n\n- ما",[],[43,49,54,59,65,70,75,81],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":22,"avgRating":47,"views":48},186323,"يسمعون حسيسها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_186323323681.gif",3.7,1578,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":22,"avgRating":47,"views":53},215114,"خذني إلى المسجد الأقصى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2151144115121405170300.gif",1331,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":22,"avgRating":13,"views":58},238581,"الزنابق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep17\u002Fraffy.ws_2385811858321506442398.jpg",1199,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":22,"avgRating":63,"views":64},214350,"ذائقة الموت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143500534121405096524.gif",3.4,963,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":22,"avgRating":63,"views":69},238579,"نفر من الجن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2385799758321455441397.jpg",953,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":22,"avgRating":47,"views":74},251271,"تسعة عشر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2512711721521517257288.jpg",910,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":22,"avgRating":79,"views":80},197097,"حديث الجنود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1970977907911401396527.gif",3.5,869,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":22,"avgRating":47,"views":85},238578,"يا صاحبي السجن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238578875832.jpg",819,{"books":87},[88,91,93,99,104,105,106,107],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":22,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":48},6,17,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":92,"views":64},10,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":22,"ratingsCount":29,"readsCount":97,"views":98},247230,"خاوية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep17\u002Fraffy.ws_2472300327421506795282.jpg",7,648,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":22,"ratingsCount":29,"readsCount":89,"views":103},223702,"نبوءات الجائعين؛ قصائد كتبت في السجون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2237022073221406849551.gif",650,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":89,"views":85},{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":69},{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":58},{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":108,"views":80},4]