[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f3SMPP0UvKpCBFksfdR0uGNuRnvJXe5WxSwuzsSgJooA":3,"$fmFgDmnpq5B6BRgF65nV8USxJBPzS5jYygQRVEpHWmxI":72},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":9,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":9,"author":18,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":21,"publishers":24,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":35},255568,"أنا وحاييم",1,"فى رواية \"أنا وحاييم\" الصادر عن دار مسكيليانى، فى تونس، يبدو الراوي الجزائري الحبيب السائح، مشغولاً كأشد ما يكون الانشغال، بهاجس الهوية وقضايا وطنية عميقة صاغها فى عالم روائى طافح برائحة الجزائر فى زمن الاستعمار الفرنسى وغداة الاستقلال، ماسحا بيد روائي بارع، خيوط حكاية تنقبض لها نفسك، حينا، وهى تحدثك بتفصيل مذهل عن أجواء الحرب وجرائم المستعمر والتمييز العنصري.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>رواية \"أنا وحاييم\".. تحدثك عن الفقد، وتنشرح لها، أحيانًا أخرى، وهي تحملك فى أجواء عواطف الحب والصداقة والحنين والتسامح الديني. وعشق الوطن، وقد يلتقى الضدان معا فتولد حرارة الحب من رحم الحب وبرد الثلج.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>بين سعيدة ومعكسر ووهران والجزائر العاصمة رحلة مليئة بأحداث متشابكة بطلها شاب يتبعه آخر مثل ظله واقعًا وخيالاً، حتى ازدحمت بحضورهما الرواية وفاضت على العنوان \"أنا وحاييم\"! شابان لم يقامرا بالهوية، على ما فى المسالك إليها من معاناة ووجع. وقد تابعتهما عين لا تفلت شاردة. منذ أن كانا طفلين حتى إذا بلغا أشدهما فرق بينهما هادم اللذات.. هى عين الراوى تنتقل بسلاسة بين زاوية وأخرى فتطوى، فى غير تعسب، مرحلة ساخنة من تاريخ الجزائر.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2555688655521549806268.jpg",null,2018,"0","ar",4,0,2,420,false,{"id":19,"nameAr":20},60287,"الحبيب السائح",{"id":22,"nameAr":23},2876,"دار ميم للنشر",[25,26],{"id":22,"nameAr":23},{"id":27,"nameAr":28},25119,"مسكيلياني للنشر والتوزيع",[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60287\u002Fmedia\u002F52366\u002F8187544.jpg","السيرة الذاتيةالحبيب السائح كاتب جزائري من مواليد منطقة سيدي عيسى ولاية معسكر. نشأ في مدينة سعيدة، تخرّج من جامعة وهران (ليسانس آداب ودراسات ما بعد التخرّج). اشتغل بالتّدريس وساهم في الصحافة الجزائرية والعربية. غادر الجزائر سنة 1994 متّجها نحو تونس حيث أقام بها نصف سنة قبل أن يشدّ الرّحال نحو المغرب الأقصى ثم عاد بعد ذلك إلى الجزائر ليتفرّغ منذ سنوات للإبداع الأدبي قصة ورواية.§ صدر لـه :- القرار : مجموعة قصصية، سوريا 1979 \u002F الجزائر 1985.- الصعود نحو الأسفل : مجموعة قصصية، الجزائر، ط 1، 1981، ط 2، 1986.- زمن النمرود : رواية، الجزائر 1985.- ذاك الحنين : رواية، الجزائر 1997.- البهية تتزيّن لجلادها : مجموعة قصصية، سوريا 2000.- تماسخت : رواية، دار القصبة، الجزائر 2002.- تلك المحبّة، الجزائر 2003.- الموت بالتّقسيط : قصص، اتحاد الكتاب الجزائريين 2003.§ ترجمت لـه إلى الفرنسية :- ذاك الحنين 2002.- تماسخت 2002.الوصفالحبيب السائح الذي يعيش بين سعيدة التي احتضنته صغيرا، وأدرار التي احتضنته كبيرا، أشبه ما يكون بالساعي بين الصفا والمروة،على اعتقاد لا يتزعزع، بأن قارئه، يسكن هناك في جهة المستقبل.","السيرة الذاتيةالحبيب السائح كاتب جزائري من مواليد منطقة سيدي عيسى ولاية معسكر. نشأ في مدينة سعيدة، تخرّج من جامعة وهران (ليسانس آداب ودراسات ما بعد التخرّج). اشتغل بالتّدريس وساهم في الصحافة الجزائرية",[],[36,41,47,52,57,62,67],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":20,"avgRating":14,"views":40},259835,"كولونيل الزبربر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002F2cd86aaa-5b8b-49be-9b2f-cb1f663e1b13.png",800,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":9,"avgRating":45,"views":46},239770,"تلك المحبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2397700779321440568932.jpg",3,738,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":20,"avgRating":14,"views":51},312287,"الموت في وهران","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FOct\u002F07e0abaa-6722-4729-9c2f-d1a9b686de16.png",558,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":20,"avgRating":13,"views":56},255572,"البهية تتزين لجلادها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2555722755521549806274.jpg",448,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":20,"avgRating":13,"views":61},255571,"زمن النمرود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2555711755521549806273.jpg",435,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"avgRating":13,"views":66},255570,"تماسخت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2555700755521549806271.jpg",406,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"avgRating":14,"views":71},255575,"الموت فـي وهران","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2555755755521549806460.jpg",233,{"books":73},[74,75,76,77,78,79,80,88],{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":66},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":61},{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":56},{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":9,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":46},{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":71},{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":40},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":87},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18509,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19960]