تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب روكامبول: الجزء الثاني عشر \ ابن أرلندا

روكامبول: الجزء الثاني عشر \ ابن أرلندا

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٦٠
ISBN
0
المطالعات
٥١٢

عن الكتاب

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي. كثيرًا ما يكون الجمال نقمة على صاحبه؛ فلولا جمال الأم التي كانت فتنة للناظرين، وابنها «رالف» ذو الطلعة البهية والشعر الأشقر؛ لما دفعت بهم الأقدار إلى تلك الحياة البائسة. تدور أحداث الرواية في «إنجلترا»، حيث تركت الأم وابنها وطنهما «أرلندا». ومنذ أن وطئت أقدامهما أرض إنجلترا حاذا على لباب الناظرين؛ فقد أُعجب السير «بالمير» بجمال الأم، وسعى للوصول إليها، كما استطاعت «فانوش» أحد شياطين الإنس أن تخطف ابنها، وعهدت به إلى إحدى العائلات الثرية، بعدما أوهمتهم أنه ابنهم وحاولت قتل الأم الحقيقية، غير أن الرحمة غرست في قلوب قاتليها، عندما شاهدوا جمالها. ولأن الحق الذي وراءه مطالب لا يضيع برغم مرور الزمان، يعود «ابن أرلندا» إلى أحضان أمه مرة أخرى.

عن المؤلف

طانيوس عبده
طانيوس عبده

طانيوس عبده: الأديب والمترجم والصحفي اللبناني، وأحد أبناء جيل النهضة الأدبية الأوائل، عاش بمصر وأصدر عدة صُحُف.وُلد طانيوس بن متري عبده في «بيروت» عام ١٨٦٩م، والتحق بالمدرسة الأرثوذكسية فأتقن عدة لغات

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!