[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fW--uZnbp7A4gt3ZLWA6cYe7p75ZkfERx7TCuqt75hjo":3,"$fdlzLHfHIlD3xbBAgniG6rFOFoC82IizVo61dIbr-Rps":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":7,"publishYear":7,"isbn":9,"language":10,"avgRating":11,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":11,"views":13,"shelvesCount":11,"hasEbook":14,"ebookType":7,"visibleEbook":15,"hasEpub":14,"epubUrl":7,"author":16,"translators":7,"editors":7,"category":7,"publisher":7,"reviews":19,"authorBio":36,"quotes":40,"relatedBooks":44},255261,"عبدالله خليفة الاعمال الروائية",1,null,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FAug18\u002Fraffy.ws_2552611625521533853320.jpg","0","ar",4,2,597,false,0,{"id":17,"nameAr":18},62397,"عبد الله خليفة",[20,28],{"id":21,"rating":15,"body":22,"createdAt":23,"user":24},42727,"عبـــــــدالله خلــــــــيفة صاحب مغني الماء والنار \nصدر أول أعمال الكاتب البحريني ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة في عام 1975 تحت عنوان «لحن الشتاء» ، وهكذا، فهو يدخل الآن عقده الثالث على ذمة الكتابة، رواية وقصة قصيرة.. ثلاثون عاماً من المكابدة والصبر والاسترسال في تأليف الحياة دائماً من جديد، يتميز بجلد (فتح الجيم واللام) مكين على مواصلة مشروعه الابداعي الغني بالصفاء والأمين لروح المكان.\nيخبىء ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة تحت ثيابه شاعراً هو بالنسبة إليه «قرين» ، ولكنه لا يستسلم لإملاءات هذا القرين، فالقص والاستطراد في الحكي والسرد والوصف وربما «الغناء» هو مبتدأ ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة وخبره.. فلا جمل اعتراضية ولا تيه ولا «غياب لغوي» يمكنه أن يكسر قاعدته الفنية ليشكل بذلك صورة مكتملة لكاتب مستقل بكل معنى الكلمة، والاستقلالية هنا، تأتي بمعنى إلحاح ‏خلــــــــيفة على تكوينات روائية وقصصية نابعة أولاً وأخيراً من ذاته ومن أدواته الخصوصية جداً، وكأنه بذلك، يستغني عن أية مؤثرات أو أية مرجعيات تحيله إلى سوى سخصيته الروائية أو القصصية.\nزوج ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة القصة القصيرة للرواية، وزوج الرواية للقصة، وحافظ على هذين الخطين على نحو متواز، فلم تغب الرواية في مشروعه الأدبي كما لم تغب القصة، وأقول ذلك، لأن الكثير من الروائيين العرب بدأوا قاصين، وعندما تمكنوا من الرواية أو تمكنت منهم الرواية تخلوا شيئاً فشيئاً عن البذرة الأولى.. القصة القصيرة وهجروها هجرة بلا رجعة.\nولا أخفي أمراً هنا، إذ أقرأ ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة بصعوبة في بعض الأحيان، وهو كما انه يكتب بنوع من الصبر المتعب، يحتاج في المقابل إلى قارىء صبور يتحمل صعوبته وشخصيته، وهي ليست صعوبة «جيمس جويس» أو صعوبة «فرانز كافكا» على سبيل المثال، وانما هي صعوبة كاتب شديد الاعتداد بالأشياء والخصوصيات التي هي من شأنه هو، وليست تابعة إلى أرشيف أي أحد من الكتاب، وان كان هو ككاتب يبني دوماً علاقة «ارتباط» بالكاتب الآخر، ولكنها علاقة من بعيد. الاستقلالية عنوانها الدائم.\nعلى نحو شخصي كثيراً ما التقيته في الإمارات، وفي مكتبتي غالبية أعماله الروائية والقصصية، وأكثر من ذلك، أحن إليه، فكلما التقيته كأنما ألتقي البحرين كلها، هذا البلد الكثير والكبير بشعرائه وروائييه وقصاصيه الذين يشتغلون في الكتابة من باب المسؤولية قبل وبعد كل شيء.\nالمرأة حاضرة في معظم أعمال ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة بما هي عليه من كائن إنساني، ويمكن أن يكون هذا الكائن ملاكاً أو شيطاناً، نجساً أو طاهراً، جميلاً أو قبيحاً، وهذه سنة من سنن الحياة والوجود، والمرأة لديه هي النسخة الثانية من الحياة في شبابها وشيخوختها، وفي الحالين تظل حالة انسانية ليست قابلة للإلغاء:\nفي روايته «نشيد البحر» تقرأ: }.. وترى مثلما يرى النائم المرأة الشقراء تناديك، غرفة العرس الواسعة والياسمين والمرايا تدجن خوفك واغترابك، وتمتصك المرأة الشقراء، العجوز، التي تنتزع باروكتها الذهبية، وتعطيك جلدها المتغضن، فتحس بالأفاعي..{.\nوفي مجموعته القصصية «سهرة» تعاودنا صورة المرأة العجوز مرة ثانية، فإذا كانت هذه العجوز في رواية «نشيد البحر» ذات باروكة ذهبية فإنها في قصة «سهرة» ذات أسنان ذهبية وجسد هرته الشيخوخة، وبالمناسبة، فإن صورة المرأة العجوز تتكرر كثيراً في قصص ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة، وربما كنت موفقاً، إذا اعتبرت هذه المرأة لدى الكاتب رمزاً للحياة التي تعجزها الأيام.\nفي قصة «سهرة» يقع بطل القصة المفلس والعاطل في براثن هذه العجوز التي تستدرجه إلى ما يشبه «الموت».\nذكرت قبل قليل ان ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة له «قرين شاعر» يميل عليه إذا اقتضى الأمر على نحو شعائري هذه المرة في رواية «نشيد البحر».. أحد أبطال هذه الرواية هنا يخاطب البحر:\n}.. أيها المجد المائي، يا سليل ملوك التحول، أيها الأزل، والأمل، خذني إلى ذاكرتك، ودهشتك، اصهرني، لأكن سمكة في لونك، وعشقاً أبدياً في خمرك، لا أريد أن أكون وتداً في الأرض، أو لافتة صدئة تشير إلى طريق، لأكن ذراتك، نداءك، صوتك الهادر في سكون الأشياء.. {.\nمناخ البحر هذا ومناجاته الصافية الشعائرية هذه لا نجدها في رواية «أغنية الماء والنار».. ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة في هذه الرواية يتخلى عن قرينه الشاعر الذي تظهر صورته في قصة «سهرة»، وهو في رواية «أغنية الماء والنار»، التي صدرت عام 1988 عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق كما جاء في التعريف النقدي بالرواية: }.. تصوير معبر للصراع الاجتماعي على أطراف مدينة في بيئة شعبية{.\n«جابر» في هذه الرواية مطارد بالخيبة والحزن، وذلك مثال فقط من مناخ الرواية، إلى جانب شخصيات أخرى «راشد» سقاء الماء، و«غلوم» رجل زجاجات الليل، إضافة إلى نساء الرواية «زهرة» وسواها، من نماذج تدنو إلى حياة كريمة ونبذ التسلط.\nفي رواية «أغنية الماء والنار»، يحضر البحر أيضاً، ولكن هذه المرة من دون «نجوى شعرية»، إذ ان «قوام» الرواية هو قوام أشخاص فقراء إذا غنوا فإن أغنيتهم هي أغنية الماء والنار بكل واقعية الفقر وبساطة الروح الانسانية.\nيلح ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة في معظم قصصه ورواياته على ما يسمى «المونولوج» أي الصوت الداخلي لأشخاص القصة أو الرواية، الأمر الذي يدفع به إلى اقتراح كتابة «جريانية» إن جازت العبارة.. إخاله في مثل هذه الحالة يكتب سريعاً، الصور متدفقة، والجمل قصيرة ومتلاحقة، التداعيات تستولد تداعيات أخرى، ومع كل ذلك، فإن قارئاً متمرساً لن يلمح أي لهاث في الكتابة، لأن لهاث الكاتب يفضحه القارىء، فإن كانت القراءة لاهثة فإن الكاتب كان يلهث لحظة الكتابة. هذه النقطة لم أجدها عند ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة الذي يحرص دوماً على نصوص متماسكة، قوية البناء مشدودة إلى علاقات سردية يكمل بعضها بعضاً.\nفي روايته «الضباب» نأخذ على ذلك تمثيلاً هذا الأنموذج:\n}.. يغفو، يرى نفسه في ممر طويل، وثمة منصة بعيدة متوارية وراء دخان بركاني شفاف، يحس بأسواط تلسعه، وهو يجري بسرعة. وأنفاسه تشتعل، ويبحث عن فتحة في الممر، والممر طويل، ومغلق، ويركض، ثمة تماثيل رومانية كثيرة تحدق فيه بأجسادها الفارهة.. {.\nلى أن أشير إلى أن ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة يمتلك من الذكاء الفني بحيث انه يحرص على أن يكون مختلفاً في حالة النصين.. نص التداعيات والاستطراد والاسترسال، ونص «الشعائرية»، أو «الشعرية» وهو ان جنح إلى الاستعانة بروح الشاعر «قرينه» أو «ايقونته» فهو يستعين بالقليل من ملح الشاعر، ليعود بعد ذلك إلى ذاته الروائية أو القصصية.\nشخصيات ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة تراوح بين نماذج محبطة متعبة كما في بعض قصص مجموعته «سهرة»، وبعضها نماذج تعاني الفقر بالقرب من بحر فقير أيضاً كما في روايته «أغنية الماء والنار»، وإن لم أكن مخطئاً فإن شخصية الضباب شخصية مثقفة، وفي رواية «نشيد البحر»، يلمح إلى انقراض انموذج «المناضل».\nومثالاً على هذا التلميح تقرأ هذا الحوار المقتضب في رواية «نشيد البحر»:\n} ــ كم ضيعنا من أوقات جميلة، وتركنا تلك الفتيات الجميلات بخدودهن الوردية، يفلتن من أيادينا، تصوفنا ولبسنا الخيش وأدمنا العرق والروائح الكريهة وأطلقنا اللحى.. فيا لها من أوقات عصيبة.\nــ إذن لا تلم أخي.\nــ لكنه حيوان انقرضت فصيلته.{.\nيكتب ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة بالكثير من الاطمئنان إلى نفسه وإلى شخوصه، ويخيل إلي أنه يعرف شخوص أعماله معرفة جيدة قبل الشروع في الكتابة، وان كان لا يعرفهم فهو يصنعهم من تراب الواقع، وحتى لو كانوا مصنوعين أو مولودين من «رحم المخيلة» ، فهم أيضاً مبعث اطمئنان بالنسبة إليه.. إن مثل هذه الطمأنينة تؤدي بالضرورة إلى ثقة الكاتب بنفسه، والأهم من ذلك ثقته بهذه «النفوس» الحائرة والمتعبة.. ثقته بالناس فقط الناس.. فهم الماء والنار، وهم الضباب، وهم النشيد وهم اللآلىء والرمل والياسمين، وهي ذاتها العناوين التي اقترحها ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة لقصصه ورواياته. عالم ‏‏عبـــــــدالله خلــــــــيفة عالم متنوع وواسع، ويصعب اختزاله في قراءة انطباعية لا تزعم النقد على الاطلاق، فهو غزير الكتابة، ضد الانقطاع والغياب، أحسه مسكوناً دوماً بشخصية روائية أو بمكان روائي مرشح في أية لحظة لأن يصاغ أو يكتب في كتاب. إ ن هذه الكتابة الاستعادية عن خلــــــــيفة تريد خلاصة واحدة.. وهي ذلك الأمل الذي يمكن أن يعول عليه من «النظام النقدي الأدبي أو الثقافي» إن كان هناك وجود لمثل هذا النظام، وضرورة استعادته هو.. استعادة نقدية مسؤولة ومتخصصة لأعمال شعرية وروائية وقصصية في منطقة الخليج العربي، وتجربة‏‏ عبـــــــدالله خلــــــــيفة مثال واضح وممكن لحقل النقد.\n❖ يوسف أبولوز\nشاعر فلسطيني","2019-05-27T19:19:48.000Z",{"id":25,"displayName":26,"username":26,"avatarUrl":27},74079,"عبـــــــدالله  خلــــــــيفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F74079\u002Fmedia\u002F129064\u002Fraffy-ws-1585436670-عبـــــــدالله-خلــــــــيفة-كاتب-وروائي.png",{"id":29,"rating":30,"body":31,"createdAt":32,"user":33},41222,5,"{اللآلئ ..}\n(عودة إلى عصر الغوص)\n  \nفي البدء يكون الألم، والألم هو الذي يبقى في الذاكرة، والذاكرة وعاء الفن . . والرواية وعاء المجتمع ولذا فالرواية هي فن المجتمع، وهل بغير النضوج الاجتماعي تتشكل الفنون الاجتماعية! وكيف يكون الميلاد طبيعيا . .  في حينه ووقته، إذا لم يكن النمو هكذا طبيعيا . . وإلا فليس صعبا ان نفهم ما الإجهاض! حين تعلن الرواية عن ميلادها نستطيع ان نقدر ان المجتمع قد استكمل من التعقيد مدى، ومن التناقضات أو التوافقات ما أباح الميلاد الطبيعي . . والزمن قيمة من قيم التعقيد والتطور، وفي الخليج، مجتمع يختزن منذ جذوره البعيدة إمكانات الفن الروائي . . لكن الانتظار كان ضرورة للنمو، لأن الأشياء لا تفقد منطقها وإن فعلت فإلى حين، تعود الى الاتزان، وهي إذ تتطور داخل قوانين منطقها الذاتي تصل الى «الكتلة الحرجة»، حيث تصبح إمكانات التفجر الذهني والفني والعقلي، ولعل الخليج، يملك خصوصية لا يدانيها مجتمع آخر، فالانقلاب الاقتصادي الذي أصابه . . كان بسرعة مذهلة، فانتصب الاقتصاد عملاقا فوق أرضية مختلفة . . هي امتداد لعصر البحر والغوص . . لم تملك الفرصة الكافية لتتحول استجابة أو تمهيدا لعصر النفط فكان هناك انكسار . . والانكسار في الاقتصاد ممكن . . لكنه في الانسان مستحيل، فانثنى انسان الخليج، جسمه وذهنه في أوج النفط، بما استتبع من تغييرات اجتماعية سريعة، وروحه مازالت في البحر . . ولغته الانفعالية الصادقة مشتقة من زمان الحزن . . وفي زمان الفرح . . تبدو لغة الحزن غريبة . . لكنها تكتسب التحديد . . والإبعاد . .\nهذا الفتق الحاد . . جعلنا نقف أمام مواجهة شيئين غريبين . . حزن صار ذكرى، لكنها ذكرى تجذرت في العمق، وفرح صار واقعا أو هو يصير . . إلى حد بعيد . . والحزن هو مفجر الابداع كله، لكن التعبير كان محددا . . بل كان قاصرا . . وحين جاء عصر التعبير، واللغة البينة، كان الحاضر مكتنزا بحياة جديدة . . فلا الذين كانوا يعانون عثروا على لغتهم داخل المعاناة ولا الذين يمكنهم العثور على اللغة يعانون . . فصارت بعض الفنون لذلك مشاريع مؤجلة . . عن وعي . . الى أن يجئ زمن . . تتوحد فيه اللغة مع شكل وحدة المعاناة . . أو تصبح اللغة فيه في محاذاة المعاناة . . وحين كان التعبير يفرض نفسه . . أحيانا . . كان فرديا وذاتيا . . ينحصر في زمان ومكان متعامدين متقاطعين، فاقداً للامتداد . . ولا أدري هل هذا يكفي أن يفسر لنا سبق الشعر للقصة . . وسبق القصة للرواية؟! وازدهر الشعر وازدهرت القصة القصيرة . . لأن كلا الفنين فن اللحظة، وفن التفجير الذاتي . . فن الفرد . . والفرد موجود دائما، قادر على استبطان علاقات ما داخله، متفاعل مع اللحظة الخارجية، واللحظة بطبيعتها لا تمتد . . هي لحظة، اذا تفجرت كانت القصيدة، أو كانت القصة القصيرة إذا مازجها شيء من الزمن، لكن الخروج من اللحظة الى الزمان الممتد . . ومن البسيط الى المركب، ومن الحدس الى الحدث، ومن النقطة إلى الخط يتطلب تركيبا اجتماعيا وثقافيا وحضاريا، يكون شرطا سابقا أو كالسابق لفن أكثر بقاء، لأنه أكثر وقوعا أو أكثر إيهاما بالوقوع.\nهذا كله . . قد يساعد على تفسير بسيط: لماذا لم تولد الرواية في الخليج بشكل يساير الشعر أو القصة القصيرة؟ مسألة تحتاج الى استقصاء ليس سهلا وأقصد بالرواية، الرواية الخليجية التي تنسج بالحياة الخليجية أو بجوانب من هذه الحياة، بحيث ترقى الرواية لتكون وثيقة، لا مجرد أن تكون ولدت في الخليج . . وإلا كنا سنقول إن روايات إسماعيل فهد إسماعيل خليجية، لمجرد انها ولدت في الكويت . . وهذا جانب آخر تماما . . لأنها ليست كذلك رغم شهادة ميلادها هل يحق لنا أن نقول أن «الشياح» رواية خليجية؟!! الجواب يقع في السؤال! لكننا نستطيع أن نبرز «شاهنده» كأول رواية خليجية، تحمل نسغا خليجيا، فيها شيء من لون وطعم وأخلاق وممارسات . . وحياة الخليج في فترة من الفترات . . وهذا هو نجاح راشد عبدالله . . بينما قصر عن ذلك ــ من ناحية خليجية ــ محمد عبدالملك في «الجذوة» فالجذوة ليست رواية خليجية . . وإن كانت مولودة في الخليج، وأحداثها ربما كلها وقعت في مكان ما من الخليج . . لكنها لا تعطي ملمحا واحدا يخص الخليج دون غيره . . فهي وثيقة إنسانية . . وليست وثيقة خليجية . . وذلك لا يقلل من قيمتها . . ولكنه يخرجها من نطاق التعريف السابق . . ونقترب الآن من «اللآلئ» التي كتبها عبدالله خليفة . . وهي واحدة من عدة روايات ولدت في هذا العام . . وللكاتب رواية أخرى ولدت مع اللآلئ . . فقد دفع روايتين في آن واحد وفي زمان كهذا . . صارت فيه صعوبة الطباعة عقبة عسيرة لا بد أن يختل منطق الحمل والميلاد.*\nنلتقي برواية «اللآلئ» . . وللوهلة الأولى لا بد أن نتوجس ونحن نتناول رواية اللآلئ . . لأن كتاب القصة القصيرة حين يلجون عالم الرواية . . ينسون أحيانا أن يغيروا أدواتهم . . فيجئ النتاج الجديد . . مختلفا من وجهة كمية . . لا فنية . . وهذا ليس قاعدة بطبيعة الحال . . لكنه احتراز، ومجرد سوء ظن مشروع، يضاف الى تلك الحالة العامة . . توجس آخر . . هو لو أن عبدالله خليفة . . حمل الى روايته كل عيوب مجموعته القصصية «لحن الشتاء» فإن ذلك سيكون سبب توجس آخر لا يبعث على الطمأنينة . . مجرد سوء ظن مشروع . . ومحملا بكل هذه الظنون السيئة . . دخلت عالم اللآلئ . . وأريد أن أسجل أول حكم . . وهو حكم لا يحتاج الى تبرير ولا الى حيثيات . . فحين تبصر طائرة محلقة . . وتقول هذه طائرة . . فانك تستند في ذلك على مفهوم للطائرة استقر لا يختلف عليه اثنان . . وحين تبصر في صحيفة قصيدة ستدرك طبقا لما استقر من مفهوم الشعر . . انها قصيدة لا يختلف اثنان . . لكن الخلاف سيكون على أمور أخرى في القصيدة أو في الطائرة . . لأن الجوانب متعددة ومختلفة . . أقول بعد أول قراءة لرواية «اللآلئ» أنه . . وحسب المفهوم الذي استقر في الأدب العربي وحتى الآداب الأجنبية . . وبدون تبرير أو تفسير أو حيثيات . . أن اللآلئ «رواية» . . وهذا الحكم نفسه هو مبرر دراستها على أنها رواية . . وإلا لكان التوقف أفضل.\nوقبل أن نتحدث عن اللآلئ . . علينا أن نذكر المقولة التي تفيد: حين تبدأ احدى اليدين بتسجيل نبضات الحروف، فان الأخرى تتحسس الجرح . . من هنا يبدأ الفن .\nالزمان: قبل عصر النفط . . أي عصر البحر . . عصر الغوص . . والغوص هو ملحمة انسان الخليج . . انه المغامرة . . الحب . . الحقد . . الموت . . الحياة . . الظلم . . العدل . . القوة الإنسانية والضعف، حيث الإنسان اقوى ما يكون وأضعف ما يكون . . جبار حيا . . وجيفة ميتا . . وبين الجبروت والجيف، هو خزين من الألم والذكرى والأشواق . . والضياع والانكفاء . . أو التملك والجشع . . من هذه الملحمة اجتزأ لنا الراوي مقطعا ذا دلالة ما، مستكمل العناصر، المحور يدور حوله تدور الأحداث . . نوخذة طاغية . . حازم . . بيده الأمر والنهي، وهل كان النواخذة غير ذلك؟! مع تشكيلة من البحارة، مستسلمين حانقين . . وهل كان البحار غير ذلك؟! . . غواصون . . وسيوب وشباب . . حياة كاملة، فيهم الصبي والكهل والشيخ الهرم، فيهم العربيد وفيهم المتدين، لكل منهم فلسفة خاصة يعيش الحياة بها، بكل ما في الحياة من حقائق وما في الحياة من وقائع . . وحدتهم السفينة . . ووحدتهم رحلة غوص وفرقتهم الجذور . . ومزقتهم الأشواق . . كل منهم جاء من أسرة مختلفة عن الأخرى . . لكل منهم حياة جوانية خاصة به . . اشواقهم، الحياة التي يحلمون بها . . كل شيء بينهم مختلف . . يحلمون فوق هذه السفينة كل تناقضاتهم الإنسانية، التي يدفنونها مؤقتا من أجل هذا العمل الذي يبدو مشتركا . . تناقضات صغيرة تذوب في التناقض الأكبر، تناقضهم الأكبر الآن مع النوخذة، المتسلط المستخف بكل الإنسانية، يحلم بالثروة . . باللؤلؤ . . بالجاه وهذا شأن الربابنة ايام اللؤلؤ . . ان محمد سرحان نمط لكل النواخذة، وفي مواجهته نماذج مستلبة، تكاد تلقاهم فوق كل سفينة، مطر الغواص الذي انفجرت أذنه ثم انفجر رأسه من الغوص ولم يرحمه النوخذة . . وتركه يغوص ثم يموت . . مطر حلم أبيه في الحياة . . وأبوه إمام مسجد أعمى . . يبصر بالعصا . . في طريقه ليؤذن للصلاة . . ناصر . . بحار آخر فيه بعض البلاهة أو هكذا يراه النوخذة . . له زوجة جميلة . . ربما كانت تخونه مع البقال . . علي بحار قليل الكلام . . شديد الإحساس بالفجيعة.\nصبي صغير معهم . . طفل يتدرب على الرجولة . . يبكي ليلا . . موسى . . رجل متدين . . سلطان . . وغيرهم وغيرهم . . كانوا أنغاما حزينة في السمفونية المفجعة، تحت وطأة النوخذة يجترون مشاعرهم المشتركة، وعلاقات تبدو حميمة . . كانوا يتعذبون مرتين.\nالنوخذة . . اللؤلؤ . . وجهان . . لشيء واحد بريق اللؤلؤ لا يقاوم . . ووسط أشواق العودة وتحفزهم «وحين غادرت العناكب الخشبية المنطقة» أراد النوخذة محمد سرحان أن يبقى على سفينته أياما أخرى . . طمعا في مزيد من اللؤلؤ . . رغم الحاح البحارة في العودة لكن . . حدث انكسار قلب كل موازين النوخذة والبحارة . . وهنا يبدأ الجزء الأكثر درامية والأكثر تراجيدية في الرواية . .\nالعاصفة تضرب السفينة . . يغيرون اتجاههم لتفاديها يسيرون في اتجاه بر قريب . . تتحطم السفينة فوق صخرة ضخمة . . تسحبهم الأمواج إلى الصحراء . . شديدة القسوة . . يفقدون بعض الرجال . . ويفقدون الصبي.\nفي البحر . . الصحراء . . تتغير معطيات كثيرة في الصراع، تتغير مراكز التناقض . . يصيرون جميعا في تناقض رهيب مع القدر القاسي، الوضع الذي استجد . . هذا التناقض يغطي أحيانا التناقضات الصغيرة والتناقضات السابقة، تختفي مؤقتا ولكن . . لا تنتهي فهي تظهر من حين الى آخر.\n«يلتفتون إليك . . يصغون . . ينمو الحماس في اتجاه مغاير، قريب إليهم كأنك منهم! بينهم تدخل، عيونهم معك، ينبضون في اللقاء . . مبهج أن تكون منهم ولكن هل أنت منهم . . ».\nهذا هو الوضع الجديد . . إحساس النوخذة كأنه منهم ولو مؤقتا، لكن هل هو عمليا منهم؟! «انهم  يفهمونني الآن جيدا لست النوخذة القديم، أنا صديق لكم، بل أنا منكم، اختاروا شخصا غيري لقيادتكم» هذه التحولات في طبيعة الصراع أمام الخطر الأكبر.\nويشح الماء، ويموت حمد من العطش، بينما كان الماء معهم، كانوا يتوجسون من بعضهم، ومع ذلك هم يواجهون الخطر، وبين الحين والحين تنشأ بينهم المواجهة، وحتى انهم في لحظة ضربوا النوخذة وسلبوا منه اللآلئ، التي احتال للاحتفاظ بها في حزامه، وكانت هي محور الصراع الخفي بين الجميع، وحين تتأزم الرحلة، يقعون في أيدي مجموعة من البدو، يسلبونهم اللؤلؤ . . ويساعدونهم على استئجار سفينة تعود بهم.\nكان من الممكن أن تبقى الرواية مجرد أحداث في بحر وسفينة وصحراء . . ومجموعة من الأشخاص اختلفت أدوارهم، لكن الروائي نجح في أن يجعل الرواية ذات زخم اجتماعي، لأنه لم يغفل جذور الأبطال، بل احتفى بشكل رئيسي بالبعد الثالث لشخصيات الرواية، هذا البعد الذي ينطوي على الحياة الجوانية للشخصيات، في واقعها النفسي من جهة وفي ارتباطها الاجتماعي من جهة أخرى، ورغم أن الأحداث تقع في البحر والصحراء، إلا أن المجتمع ذاته كان حاضرا مؤثرا كذلك . . ومن خلال التقنية التي اعتمدها، وهي رصد الحياة النفسية للأبطال بالوسائل الموصولة بهذا العالم الخفي، فكان الابطال يتنقلون من البحر الى البحر من خلال تيار الوعي أو الحلم أو المونولوج الداخلي، أو الحوار . . وهذا وضع اللوحة في مكانها الصحيح من حيث أنه بسط تحت أقدام شخوصها أرضية اجتماعية من الضروري الإلمام بها، ومن الضروري التعرف عليها، حيث يواجهنا شخوص نمطيون في البحر، لكن نموهم الحقيقي يجئ من تجذرهم في البحر، وانتماء كل منهم الى فئة من الناس . . هم أسرته، التي تعاني قضاياها الخاصة بها . .\nلقد استطاع من خلال الانتماء الى البحر أن يقدم لنا النوخذة، الذي تعلم التسلط من أبيه، الذي كانت له سطوة، يتدخل في صنع حياة ابنه بشكل لا يقبل المناقشة، حتى أنه يتدخل في زواج ابنه وفي معنى هذا الزواج . . وكذلك دور الأم وموقعها في هذا المجتمع المتعالي.\n«يجب أن تصبح ما أريد أنا . . أنا الذي أحدد لك ماذا تعمل ومن تتزوج».\nحتى ان هناك لقطات تنال بعض الفكر الاجتماعي، وتفسير الكثيرين للأحداث بشكل لاهوتي، وهو التفسير الذي يجعل لكل مصيبة عقوبة سماوية على مخالفة من المخالفات «لا بد اننا سيئون جدا وإلا لما القانا في هذه الأرض القاحلة، وسلط علينا عذابه».\nالى الشطآن نقلنا الراوي حيث البحر قد شكل الحياة الاجتماعية ببعض التقاليد والطقوس التي كانت ترافق الغواصين في خروجهم وفي غيابهم . . الزغاريد في الحناجر والمشموم في الرقاب، لسنا أمام مجموعة يطعنها البحر، بل نحن أمام امتداد اجتماعي، وارتباطات هناك فوق السيف . . وفي البيوت . . هذا هو واحد من أسباب عذاب البحارة وهم يضيعون في هذا التيه حتى مات من مات منهم، سيبلغ أهله مصيره، هذه الفئة من الناس التي صار البحر قدرها . . تحبه وتكرهه في آن . .\n بناء الرواية :\nلأن عبدالله خليفة يكتب الرواية لأول مرة، ولكنه لا يكتب القصة لأول مرة . . كان المتوقع أن يبدأ بداية تقليدية، لكنه لم يفعل وتجاوز البدايات التقليدية الى بناء أكثر تطورا وأكثر تعقيدا، حيث انه ربما استنفد التجريب في قصصه القصيرة، وابتدأ وتجاوز البدء . . انه يقدم لنا رواية ذات تقنية متطورة . . ومتقدمة . . ومسيطر عليها إلا قليلا.\nاللعبة الروائية . . لعبة البناء . . هي أكثر الجوانب صعوبة في العمل الروائي، ولعل الوحدة الزمانية والوحدة المكانية في جانب والوحدة النفسية في جانب آخر هي المحك الأكثر الذي ينجح فيه الروائي أو يفشل.\nلقد نجح عبدالله خليفة في تجاوز هذه المفارقة، وأحكم قبضته على الرواية في معظم أوقاتها معتمدا على الوحدة النفسية، مستخدما لذلك الأدوات التي تخدم هذه التقنية.\nتيار الوعي، الحلم، المونولوج، الحوار . . هي تقنيات إذا أحكم الروائي السيطرة عليها فإنها تعطي للرواية بعدا سيكولوجيا.\nإن البراعة في التقاط التيارات الحقيقية في النفس الإنسانية في مواجهة المواقف المعلنة، تضعنا أمام شخوص تعيش حياتين في آن واحد . . الحياة الخارجية وحياة داخلية هي المؤشر للانفعال الإنساني وللموقف، هي أصدق وأقرب الى الحقيقة النفسية من تلك الخارجية، ولكنها تبقى في الظلام، وتظهر في مناسبات نفسية مختلفة.\nولأن الرواية هي التاريخ الوجداني للمجتمع، تحمل زخمه الحقيقي، من خلال ما يتفجر داخلها من إرهاصات وتحولات حتى لو بدت على شكل نبضات بسيطة، إلا أنها هي الحركة الاجتماعية في النهاية.\nمنذ البدء نلتقي بالراوي يبادل في موقعين للكلام، الراوي نفسه والنوخذة، وبينهما يجري نقل الأحداث وتصويرها، من خلال ضمير المخاطب وضمير الغائب . . وضمير المتكلم، هذه أخرجت الرواية من تقنية السرد الى تقنية الرصد، من الموقف خارج الفعل الى الموقف داخل هذا الفعل، وهذا يجعل التقنية تقنية نفاذ الى العمق، وهذا أصدق وأقرب الى النفس الإنسانية بل إنه الاعتراف نفسه، إن رواية الاعترافات هي رواية النبض النفسي، تضع الأبطال في مجال الصدق من التوصيل ومن خلال الومضات الدالة السريعة تتفتح الآفاق الكبرى للمتابع، انها اللقطات المتداخلة.\nولقد نجحت الرواية في ايصالنا الى حياة الأبطال الداخلية، وكيف كانت المواقف تظهر وتختفي حسب الظروف وأطراف الصراع، إن كان الخطاب . . أو التجريد . . تضبط الأحداث . . وتبتعد عن الفضفضة . . ولأمر كهذا كانت الرواية النفسية هي أنجح الروايات من حيث تصوير الحدث الذي لا يتطور في خيط وإنما تتطور المجموعة متداخلة.\nوالحلم . . يربط الفرد بلا شعوره ويكشف التيار عن التناقض الرهيب في مواقف، الانسان واضطراره الى ذلك . . والمونولوج يكشف بعدين متداخلين . . وكان الحوار رشيقا مختصرا ذا دلالة هذا كله يحسب مع الرواية . . لكن . .\nلكن ماذا؟\nمن الوهلة الأولى نلتقي بلغة بلاغية البناء، من حيث تبادل العلاقات، وهذا البناء في الجملة اصبح ممجوجا في الشعر، فكيف في الرواية . . أن الانتفاع بطاقات اللغة أمر مطلوب، لكن الوصف الروائي يجب أن يعتمد على الدقة لا على التخيل البلاغي التقليدي الذي اهترأ من زمان بعيد.\nإن الرواية فن الحدث . . واللغة المتحركة هي التي تساعدنا على الاقتراب من الحدث . . وكلما اقتربنا من نبض الحدث كلما صار ذلك موحيا . . لكن التورم البلاغي فوق انه يصرفنا عن متابعة الحدث، إلا أنه يوقعنا في هذا الخيال الرومانسي الفظ.\nلننظر في هذه الجمل التي هي نموذج لمئات الجمل المنتشرة في الرواية، وهي التي تشكل بقعا فاتحة في هذا الجسم الجميل . .\nخيم سكون كهل فوق الماء.\u002F زحفت جميع العناكب الخشبية نحو الغرب.\u002F راح الماء يقاتلهم بسيوفه.\u002F تكورت قبضة الموج.\u002F خففت الريح من لهجتها الغاضبة.\u002F الريح تطرق فؤوسها فوق الأحجار.\u002F ننظر إلى منشار الريح.\u002F كانت عيناه مفلوقتين بفأس الألم.\nوغير ذلك كثير من تراكيب لا تطيقها الفنون الروائية، بل حتى أشد الفنون التصاقا بها صار لا يحتملها.\nثم إن بعض التجاوزات اللغوية التي لا تحتمها ضرورة، تصبح مرفوضة كقوله: «يتفطر بالحنظل ويتعشى بالتيزاب» ونلاحظ أن يتفطر تقابل يتعشى . . أي «يفطر» وفرق كبير بين يتفطر ويفطر.\nوأخيرا يمكننا أن نقول . . أن «اللآلئ» رواية ستذكر حين يجئ يوم يؤرخ فيه أحد مؤرخي الآدب للفن الروائي في الخليج العربي . . كواحدة من الروايات الناجحة.\nكتب : عبدالحميد المحادين\nــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ\n◈ ــ رواية اللآلئ: كتبت في السجن سنة 1979 ونشرت في عام 1982.\nــ رواية القرصان والمدينة: كتبت في السجن سنة 1980 ونشرت في عام 1982.\n  كتابات: العدد الثامن عشر ـ السنة الثامنة ـ 01 يناير 1982.","2019-02-18T19:38:47.000Z",{"id":34,"displayName":26,"username":26,"avatarUrl":35},71449,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F71449\u002F1613005457244.png",{"id":17,"name":18,"avatarUrl":37,"bio":38,"bioShort":39},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F62397\u002Fmedia\u002F81186\u002Fraffy-ws-1478619571-photojpg","كاتب وروائي من البحرينخريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصحف البحرينية والخليجية ، ونشر في العديد من الدوريات العربية . عضو اتحاد الكتاب العرب بسوريا. ساهم في مؤتمرات اتحاد الكتاب العرب ، وأول مؤتمر أشترك فيه كان سنة 1975 الذي عقد بالجمهورية الجزائرية وقدم فيه بحثاً عن تطور القصة القصيرة في البحرين ، وشارك في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب بتونس سنة 2002 ، ببحث تحت عنوان «التضامن الكفاحي بين المسلمين»، وشارك في مؤتمر بجمهورية مصر العربية سنة 2003 ، وببحث تحت عنوان «المثقف العربي بين الحرية والاستبداد» وذلك باتحاد الكتاب المصريين . والعديد من المؤتمرات الادبية العربية. كتب منذ نهاية الستينيات في عدة أنواع أدبية وفكرية ، خاصة في إنتاج القصة القصيرة والرواية والدراسة الفكرية. منذ سنة 1966، مارس عبدالله خليفة كتابة القصة القصيرة بشكل مكثف وواسع أكثر من بقية الأعمال الأدبية والفكرية التي كان يمازجها مع هذا الإنتاج ، حيث ترابطت لديه الكتابة بشتى أنواعها : مقالة، ودراسة، وقصة، ونقد. ولكن في السنوات الأولى حظيت القصة القصيرة بشكل خاص بهذا النتاج ، وقد نشر عشرات القصص القصيرة في سنوات «1966 – 1975» في المجلات والصحف البحرينية خاصة، ومنذ الثمانينيات من القرن الماضي قام بطبع نتاجه القصصي والروائي والفكري في دور النشر العربية المختلفة ونتاجه الأدبي والفكري. توفى في أكتوبر 2014عن عمر يناهز 66 عاماً بعد صراع مع المرض.","كاتب وروائي من البحرينخريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصح",[41],{"id":42,"text":43,"authorName":7},59300,"عبد الله خليفة - الأعمال الروائية - الجزء الأول\n\nالتفت إلى الغرب وحدق في الأفق. أنت أيضاً مثلهم ينزف قلبك حنيناً ولوعة، تحلق كطائر أضاع عشه، أولئك الصغار ينتظرون عند الشاطئ، مد يدك إليهم واحتضنهم، مد يدك وغير الاتجاه، أسرع نحو الشطآن، قد ترحل عنك الموانئ، وتحضنك القيعان. مد يدك إلى الشراع واحضن المرأة. بوابة الماء مشرعة الآن. ينهمر المحار من القاع ويتكوم فوق السطح الخشبي. مطر لا يغوص. يصعد ويتحدث إلى ناصر بضراعة أبوه، مؤذن المسجد الذي لا يبصر إلا بعصاه، ينحني بهذا الشكل، ويتهدج بذاك الصوت الخائف أمام الله والناس ناصر يهز رأسه غباء، ثم يتحرك ببطء مقترباً منط. هذه العضلات التي تتغذى على النوم وتمشي نحوك متى تشتعل بالفهم؟! سيدي، إن مضى لا يستطيع أن يغوص بسبب أذنه.. ما بها؟ إنها تكاد تنفجر. تؤلمه جداً. دعه ينزل وإلا أنزلته مقيداً. فليكفوا عن هذا التدلل. وأنت املأ أذنك بالدين والحجر. نهض محمد سرحان. تراجع الآخر نحو مطرو أبلغه. تغير وجهه، رفع يده، غمغم وأراد أن يقف لكن ناصراً قاده إلى الحافة. (انزل أيها التافه إلى القاع. اشرب ماءً وأعطني لؤلؤاً). أمسك الحبل. لن أحضر أيتها الشطآن، ثمة كنز هنا من حبيبات الضوء. وجدته في هذه المجاهل الخضراء.\n\nفي روايته «اللآلئ» كما في بقية رواياته التي تضمها مجموعة أعماله الروائية، يدني عبدالله خليفة الروائي البحراني من القارئ أكثر من خلال غوصه في أعماق الإنسان مكتشفاً لآلئه وأحجاره، تفتح الرواية على مشاهد حوارية ومنولوجات داخلية يستعملها الروائي لتعرية شخصياته، وليدني القارئ منها بتعرفة على مكنوناتها، وعلى ذاك الوجه الآخر الذي يحاول الإنسان، أيما إنسان الاحتفاظ لنفسه. ينجح الروائي في علمه الروائي بصورة عامة لامتلاكه أسلوباً متميزاً وتعابير بسيطة بعيدة عن التعقيد إلا أنها تملك عمقاً وأبعاداً رمزية تتيح للقارئ مساحة يتحرك فيها ذهنه ويحلق خياله في محاولة للوقوف على المعاني المخبأة ما وراء الرموز والمعاني.",[45,50,55,60,65,70,75,80],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":18,"avgRating":15,"views":49},2069,"رأس الحسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0gmaifli23.gif",1049,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":18,"avgRating":15,"views":54},1824,"التماثيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_mg58l5nhl.gif",1023,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":18,"avgRating":15,"views":59},237433,"أغنية الماء والنار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2374333347321429851198.png",956,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":18,"avgRating":15,"views":64},1864,"عمر بن الخطاب شهيداً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_cb2j1ghb9.gif",944,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":18,"avgRating":15,"views":69},258858,"هدهد سليمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FFeb\u002Fa5b09e18-4879-47e3-b824-a40ec9a602d8.png",922,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"avgRating":15,"views":74},289726,"ضوء المعتزلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FMay\u002F3f7c62ef-b454-4156-b2ac-d512afee329d.png",866,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":18,"avgRating":15,"views":79},1056,"محمد ثائراً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ki91bda337.gif",820,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":18,"avgRating":15,"views":84},2569,"ساعة ظهور الأرواح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_j343flgh6k.gif",813,{"books":86},[87,93,99,104,110,115,120,125],{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":91,"views":92},329424,"باب البحــــــــــر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr20\u002Fraffy.me_3294244249231585774041.png",7,258,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":97,"views":98},329306,"ــ الكسـيحُ ينهض","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb20\u002Fraffy.me_3293066039231580755118.png",6,357,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":11,"views":103},329680,"عبـــــــدالله  خلــــــــيفة الأعمال القصصية الكاملة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep20\u002Fraffy.me_3296800869231600473406.png",284,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":6,"readsCount":12,"views":109},253948,"عبدالله خليفة.. عرضٌ ونـقـدٌ عن أعماله","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2539488493521525460273.png","مجموعة مؤلفين",448,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":12,"views":114},329298,"تطور الأنواع الأدبية العربية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan20\u002Fraffy.me_3292988929231580326646.png",266,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":12,"views":119},11623,"ذهب مع النفط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_89mlf3ol65.gif",805,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":12,"views":124},258050,"صراع الطوائف والطبقات في المشرق العربي وإيران","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug19\u002Fraffy.ws_2580500508521565557539.png",469,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":130,"readsCount":131,"views":132},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18255]