[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fhI0nVj6Pd9cHmHDsBXHWk0ORseITmBQlbAzLU76eBVQ":3,"$flflaa-bitunfTGFj5W4aRYm-5vdFWOHM1-bArGhJfnU":39},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":18,"category":18,"publisher":26,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":33,"relatedBooks":34},255203,"قصة الفن",1,"\u003Cp>\n\n\n\u003Cspan id=\"freeText7225507990239464704\" style=\"\">لم يتردد إرنست غومبرتش\n في وضع استنتاجه الصادم في مقدمة كتابه، حيث قال \"لا يوجد في الحقيقة شيء \nاسمه فن، بل يوجد فنانون فحسب\"، ويبدو أن هذه العبارة الافتتاحية أثارت \nفضول ملايين القراء حول العالم لاكتشاف مقصد الكاتب وتبريره المناسب، فقد \nتمت إعادة طبع هذا الكتاب ستة عشرة مرّة فتجاوز سبعة ملايين نسخة. ورغم هذا\n النجاح فإن الكاتب لم يكفّ عن إضافة اللوحات والملاحق في الطبعات \nالمتلاحقة.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cdiv id=\"descriptionContainer\">\u003Cspan id=\"freeText7225507990239464704\" style=\"\">\u003C\u002Fspan>\u003Cdiv id=\"description\" class=\"readable stacked\" style=\"right:0\">\u003Cspan id=\"freeText7225507990239464704\" style=\"\">\u003Cbr>يلاحظ القارئ أن غومبرتش وضع كتابه موضع الموجّه لأولئك \nالذي يشعرون بحاجةٍ لتوجيهٍ أولي في مجال الفن، وقد كان محقًا في ذلك، فقد \nاعتبر النقاد كتاب \"قصة الفن\" موسوعةً ومرجعًا مهما، لاسيما بوجود الصور \nوالتفاصيل الدقيقة التي تقدم للقارئ دليلًا يمكن التعويل عليه لفهم الأعمال\n الفنية الفارقة بتسلسلٍ زمنيٍ، مع مراعاة البعد الجغرافي، بدءًا بما قبل \nالتاريخ والشعوب البدائية وحضارات أمريكا القديمة، ثم الحضارة المصرية \nوبلاد ما بين النهرين واليونان والرومان، ثم الحضارة الإسلامية، وفنون شعوب\n الصين وأوروبا وانتهاءًا بأعمال النصف الأول من القرن العشرين. وقد يعجب \nالقارئ حين يكتشف ما بذله الكاتب من جهدٍ مضاعف ليسرد قصة الفن كما فعل، \nفقد أخذ على نفسه أن يدعم كل عملٍ فني ورد في الكتاب بالصور، مختارًا لذلك \nما يعتبره أعمالًا فنيّة حقيقية. لقد أراد أن يكون اختياره مستندًا إلى \nقيمة العمل في عيون النقاد والجمهور، إضافةً إلى رؤيته الشخصيّة.\u003Cbr>\u003Cbr>يحمل\n الكتاب بين طياته مجموعةً مميزة من الأعمال الفنية التي قدمها لنا أعظم \nالفنانين على مر التاريخ، وقد تعرض الكاتب لمختلف المراحل الفنية منذ العصر\n البدائي الذي تبقى الأسئلة قائمة حوله، إذ الفن، شأنه شأن اللغة، من حيث \nافتقارنا لمعرفة كيفية نشأته، رغم الدلالات المادية التي بقيت شاهدةً عليه \nكأبنية المعابد والمنازل والتماثيل أو حتى الرسومات والصور.\u003Cbr>\u003Cbr>ينتقل \nالكاتب من فن العصور البدائية إلى ما أسماه فن الأبدية في مصر وبلاد \nالرافدين وكريت، مستشهدًا بأهرامات الجيزة والتماثيل والرسوم والرموز التي \nتشرح طقوسًا روحيًة أو دينيًة كما تقدم في ذات الوقت نموذجًا على عظمة \nالمعمار ودقة التصوير، علاوةً على الحس الفني العالي.\u003Cbr>\u003Cbr>ويتناول \nالكاتب فنون اليونان من القرن السابع إلى القرن الخامس قبل الميلاد ويعرض \nصورًا مميزة لتماثيل وقطعٍ وأوانٍ تعكس الأسلوب الهندسي الدقيق، ثم يصف \nاليونان بمملكة الجمال حين يتطرق للعالم اليوناني من القرن الرابع قبل \nالميلاد إلى القرن الميلادي الأول -أي عقب ما يدعى يقظة الفن الكبرى- وقد \nبدت الأعمال الفنية في هذا العصر أكثر تنوعًا وتعقيدًا من خلال الاهتمام \nبالتفاصيل بشكلٍ أكبر.\u003Cbr>\u003Cbr>يسرد غومبرتش، بعد ذلك، تاريخ فن الرومان \nوالبوذيين واليهود والمسيحيين من القرن الأول إلى القرن الرابع الميلادي، \nمستشهدًا بمدينة بومبي الرومانية التي حوت شواهد على الفن الهيليني، ورغم \nذلك فإن روما في تلك الفترة قد غيّرت المشهد الفني إلى حدٍ ما، وأصبحت \nحينها كما يذكر الكاتب (سيدة العالم) وذلك يعود لبراعة الرومانيين فيما \nيتعلق بالهندسة المدنية ومجال تخطيط الطرق والقنوات، ولعل أقواس النصر في \nإيطاليا و فرنسا وشمال أفريقيا وآسيا تشهد على عدوى فن العمارة الرومانية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003C\u002Fdiv>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FAug18\u002Fraffy.ws_2552033025521533769317.jpg",799,2012,"9789995840594","ar",4,0,2,448,false,null,{"id":20,"nameAr":21},65198,"إرنست غومبرتش",[23],{"id":24,"nameAr":25},48326,"عارف حديفة",{"id":27,"nameAr":28},3215,"الهيئة العامة السورية للكتاب",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F65198\u002Fmedia\u002F122806\u002Fraffy-ws-1533769430-167112jpg","باحث في تاريخ الفن ولد في النمسا (1909- 2001)",[],[35],{"id":36,"title":5,"coverUrl":37,"authorName":21,"avgRating":14,"views":38},290357,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FJan\u002F07c8fca7-d020-430e-bb18-69fdee483113.png",301,{"books":40},[41,43,51,59],{"id":36,"title":5,"coverUrl":37,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":42},333,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"ratingsCount":48,"readsCount":49,"views":50},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18255,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"ratingsCount":56,"readsCount":57,"views":58},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19717,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":18,"ratingsCount":63,"readsCount":64,"views":65},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30716]