[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fDFR5GiTFPzD8j7lpsMZ7Ak4zgfJYBTvmp9TzMccFO8w":3,"$fCC0B_p2qkHJkV47ThX9bjxrO3iGZYZDRjdAaf3SwMn0":81},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":38},255108,"حي الدهشة",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText4496898827793479398\">الدهشة كنزٌ مختبئ في \nحلب\"، هذا ما تقوله إحدى بطلات الرواية. وفي عملها هذا تحاول \"مها حسن\" جلب\n هذه الدهشة عبر الكتابة والذكريات لتعيد رسم حلب وأحيائها الشعبية \nالقديمة، وطقوس عيشها، وبساطة ناسها، وأحلامهم الصغيرة، قبل أن تأتي الحرب \nفتدمّر في طريقها كلّ هذا. \u003Cbr>اعتماداً على تكنيك فريد يستلهم من أسماء \nالروايات العربية والعالمية عناوين الفصول، يخبرنا أبطال \"حيّ الدهشة\" \nحكايتهم منذ \"خيّال الزرقا\" و\"كوابيس بيروت\"، حتى منزل \"الجميلات \nالنائمات\". \u003Cbr>إنها حكايةٌ عن الحب، ذكريات الطفولة، القتل بالنيّة، المشيمة العاطفية، ودور الأدب في حياتنا.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul18\u002Fraffy.ws_2551088015521532203063.jpg",240,null,"9789933540463","ar",3,0,434,false,{"id":18,"nameAr":19},12616,"مها حسن",{"id":21,"nameAr":22},2874,"دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع",[24],{"id":21,"nameAr":22},[26],{"id":27,"rating":6,"body":28,"createdAt":29,"user":30},47374,"\n\"حي الدهشة\" هي الرواية الأولى التي أقرؤها \"لمها حسن\"، دفعني لذلك شيئان، الأول: أنها ابنة مدينتي حلب، ومدار أحداث هذه الرواية يقع أيضاً في حلب، وأنا أحبّ أن أرى مدينتي بعيون كتّابها وأدبائها.\n\n\nوالثاني: هو ترشيح روايتين للكاتبة ضمن القائمة الطويلة لجائزة البوكر (حبل سرّي 2011، الراويات 2015)؛ وهذا يعني أنّها كاتبة متمكّنة؛ فيما لو اعتبرنا أنّ للجنة الجائزة معاييراً حياديّة.\n\n\nوقد رأيت في الرواية سلبياتٍ وايجابيّات (من وجهة نظري كقارئ) أفنّدها لكم ضمن النقاط الآتية:تحكي الرواية قصة فنّي الحدادة \"شريف\" الذي أكرهته أمه على الزواج \"بمديحة\" ابنة خالته (وكذلك الأمهات يفعلون)، فكان زواجهما عسيراً لايرقى إليه حبٌّ واتفاق. ويحصل أن تأتي إلى حي (الهلّك التحتاني) وهو حيٌّ شعبيٌ معروفٌ في حلب طبيبةٌ متخصصة بالأمراض النسائية اسمها \"هند\" وتفتح عيادتها مقابل دكان \"شريف\"، وعملاً بسُننِ المسلسلات العربية فإنّ حبّاً جارفاً سيجمع بين الطبيبة والحدّاد الذي سيذيب قلبها في كيره الحامي بعد أن يدقّ مسامعها باهتمامٍ وكلامٍ معسولٍ كانت تفتقده في حياتها وتشتاق إليه.\n\nتشتعل الغيرة في صدر \"مديحة\" زوجة الحدّاد ويُوغر صدرها اهتمامه العلني بالطبيبة فتكيد لها لتحمي أسرتها المهدّدة بالتفكّك، وهنا تدخل \"سعاد\" على خط الأحداث وهي فتاةٌ مطعونة الشرف، تخرج إلى شرفتها بعريها الفاضح وترقص للرائح والغادي بغنجٍ ودلال، فتنالها سهام عين الحداد وتصيب منها مقتلاً فيلتقيان ذات يومٍ في مدخل المبنى عند الدرج (بير السلّم) فيلوذان بزاويةٍ مظلمة ويتبادلان دعاباتٍ غير بريئة، وهنا ولِحَظّه العاثر تصادفه الطبيبة \"هند\" بجرمه المشهود وانتصابه البادي رغم الظلمة فيفطر قلبها بخيانته لها فتقرّر الرحيل عن الحارة وتضع على شرفة عيادتها عبارة (برسم البيع).\n\nتدفع الكاتبة قارئها ليتفاعل إيجابيّاً مع الطبيبة \"هند\"، وعلى عكس ذلك تبني لنا شخصية \"مديحة\" زوجة الحداد بناءً يستفزّ القارئ ويزعجه، وهذا ينافي حقيقة الواقع، إذ أنّ الطبيبة هي الدخيلة على الأسرة ومن فرط أنانيّتها تخطّط لانتشال \"شريف\" من أحضان أسرته لتملأ فراغاً في حياتها. و\"مديحة\" رغم مكرها فإنّها معذورة وكل تصرفاتها يسوّغه حرصها على أسرتها وبقاء زوجها إلى جانبها.\n\nنحن الآن في منتصف الرواية وما بعدها متروكٌ للقارئ الذي سيجد خطوطاً دراميّةً أخرى وكلها متفرّعة عن سياق الأحداث الأساسي المذكور آنفاً. وبالمجمل أراها قصّة عادية ومطروقة وتشبه كثيراً أفلام السبيعينيّات العربية التي تدور حول الحبّ الضائع والهوى الذي لايسكن القلوب إلا لماماً إذ يُسرع إليه العطب والزوال لأنّه لايجد ظروفاً مواتية تقيم أوده وديمومته.\n\nلم توفّق الكاتبة في تقديم صورة حقيقية عن حلب!. يمكنني القول وأنا ابن هذه المدينة التي لم أغادرها حتى وهي في أحلك ظروفها أنّ حلب الحقيقية مغايرة تماماً لحلب \"مها حسن\".. وربما تذكّرت الكاتبة أنّ الحرب تُلهب مشاعر القرّاء (السوريين منهم خاصةً) فعرّجت على ذكرها في صفحةٍ واحدةٍ متأخرة دون أن توظّفها في سياق الحدث وانفعالات الشخصيات، فجاء حديث الحرب محشوراً في قصةٍ مدارها غيرة النسوة ومكائدهن للفوز بالرجل الفحل؛ وهذه سقطةٌ لها لاتُغتفر.\n\nأعجبني استخدام الكاتبة أسماء رواياتٍ عربية وعالمية في بدايات فصول عملها، من خلال هذه العناوين يستشفّ القارئ المحتوى القادم ويتفاعل معه ويسعى لتكهّنه، وهو تصرّفٌ جميلٌ من الكاتبة أغبطها عليه.\n\nاستخدمت الكاتبة لغةً عادية (أو أقلّ من عادية) إذ لم تفيدني في كل الرواية بتعبيرٍ جديدٍ، أو تذكّرني بلفظةٍ غير مطروقة، أو تركيبٍ مختلق، بل جاءت لغتها مشابهة لمواضيع التعبير التي يكتبها طلاب المتوسط (الإعدادي)، بل أكثر من ذلك؛ صادفتني فصولاً كان يمكن أن تؤدي الغرض ذاته بنصف عدد الصفحات لو استخدمت تقنياتٍ سردية ولغةً موجزة تتيحها ذخيرة الأدب.\n\nلن أحكم على أدب \"مها حسن\" من روايةٍ واحدة، أظلمها إن فعلتُ ذلك، ولكنّي وضعتُ روايتها (حبل سرّي) ضمن أجندة قراءات هذا العام لعلّني أجد فيها ما افتقدته في هذا العمل.\n\nصدرت الطبعة الأولى من الرواية عن دار سرد ودار ممدوح عدوان عام 2018، وتقع في 234 صفحة من القطع المتوسط، و مجمل القول: هي رواية متوسطة الجودة يمكن لمتابعي المسلسلات أن يقرؤوها خلال الفواصل الإعلانية.\n\nحي الدهشة\nمها حسن\nدار سرد وممدوح عدوان\n","2022-02-22T08:26:02.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":10},80002,"حسين قاطرجي",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F12616\u002Fmedia\u002F27135\u002Fraffy-ws-1511762240-aV6su-P__400x400jpg","روائية وقاصة سورية ـ كردية ولدت في حلب عام 1966. حصلت على ليسانس في الحقوق من جامعة حلب . بدأت بالنشر في مجلة الناقد - \" عروس الأصابع \" . نشرت رواية \" اللامتناهي ـ سيرة الآخر \" عام 1995 في دار الحوار ـ اللاذقية ، سوريا نشرت روايتها الثانية \" لوحة الغلاف ـ جدران الخيبة أعلى \" عام 2002 في سوريا تراتيل العدم ـ عن دار رياض الريِّس ـ 2009 حبل سـري ـ عن دار رياض الريس (ورشحت للقائمة الطويلة بوكر 2011) شاركت في التقرير السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود حول حرية الصحافة في سوريا لعام 2004 حصلت على جائزة هيلمان\u002Fهامت التي تنظمها منظمة Human Writs Watch الأمريكية في عام 2005 تقيم حاليا في باريس ، وتتابع نشاطها الكتابية باللغتين العربية والفرنسية .","روائية وقاصة سورية ـ كردية ولدت في حلب عام 1966. حصلت على ليسانس في الحقوق من جامعة حلب . بدأت بالنشر في مجلة الناقد - \" عروس الأصابع \" . نشرت رواية \" اللامتناهي ـ سيرة الآخر \" عام 1995 في دار الحوار ",[],[39,44,50,55,60,66,71,76],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":19,"avgRating":14,"views":43},236395,"الراويات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2363955936321451242153.jpg",1297,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":10,"avgRating":48,"views":49},216497,"حبل سري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2164977946121405222481.gif",4,799,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"avgRating":48,"views":54},222745,"المرأة و حجابها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_222745547222.jpg",667,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":19,"avgRating":13,"views":59},19580,"تراتيل العدم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_19580085911451241904.jpg",568,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":14,"views":65},162571,"المرأة وحجابها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_162571175261.gif","باسط بن حسن",555,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":19,"avgRating":14,"views":70},198983,"طبول الحب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1989833898911401414442.gif",553,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":19,"avgRating":13,"views":75},198887,"بنات البراري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1988877888911401414236.gif",526,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":19,"avgRating":48,"views":80},246364,"عمت صباحاً أيتها الحرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2463644636421499234099.jpg",493,{"books":82},[83,85,86,87,88,89,94,96],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":10,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":49},2,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":80},{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":54},{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":75},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":59},{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":93},247751,"مترو حلب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov17\u002Fraffy.ws_2477511577421511762528.jpg",365,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":95,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":65},"خالد السليكي",{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18357]