[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f899Wnawya1Xn0_12L1hARFZTAg6PXH3Cz9Q00eVM53E":3,"$fZU9pugXekQps_qhDFY5TENdZPwVDkwHdKXP3tUgzE_c":43},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":28,"authorBio":10,"quotes":37,"relatedBooks":38},255105,"وفي النهاية الصمت",1,"\u003Cp>ذكرياتنا وتاريخنا جذورٌ ضربت في أرضنا، في ذاكرتنا. كيف نقتلع جذوراً \nشبكتنا مع أجدادنا لنزرعها في أرضٍ أخرى، في ذاكرةٍ أخرى؟ هل المجهول يلائم\n جذورنا أم سنشهد على تلاشيها؟ تساؤلاتٌ نقف حائرين أمامها ترغمنا على \nالتأمل بكنه التاريخ وجوهر الإنسان رغم أولئك الذين يلوون ذراع الإنسانية \nويزفون الموت لتكبيل الحريات وزج الحياة خلف قضبان الخوف. ليس الإرهاب \nسياسةً تبيح للدول التلاعب بالشعوب، بالإنسان الذي توسد حضن الوطن وغفا \nبأمانه ليصبح اللجوء غايته، وهل يمكن أن ترادف مفردة اللجوء كلمة الوطن؟ هل\n ستنبض الحياة في لاجئٍ ترك خلفه الوطن، ترك نفسه في الوطن.\nاللجوء... كلمةٌ كثر تداولها. البنت الحرام لعهر الإرهاب والسياسة. كلمة \nباتت تهددنا مهما خلنا أن شتان ما بيننا، ستدنو على حين غرة وتنتشل الوطن \nبمخالب مسمومة وتركلك على أرصفة اللجوء الذليلة بانتظار أن يتصدقوا بالوطن \nالبديل، والبديل لن يحل يوماً محل الأصيل وستلعب الريح فينا أبداً، سينخر \nبرد الحنين عظامنا وتشيب أحلامنا التي دهسها الرعب في شوارع الوطن. حياةٌ \nبلا أحلام لا معنى لها.\nأمي وأرضي... دثروني بالأمان وأعزفوا على وتر الإنسان. لن ننهار أمام من \nمسّه جنون القتل، لن يكتم أنفاس الحياة وسنستمر في أحداق صغارنا الذين \nيهللون للحياة ومثلهم سنتعرى من ثقافة الرعب هذه ونواجه الحياة بقلبٍ \nصبٍّ...\nالأم والأرض والولد... إيقاعٌ أزليّ تتمايل على زنوده خصور الحياة الأبدية \nوينفخ في قصبات الأمل نغماً يلوي الرعب ويتحدى الأسى.\nرحلة تزخم بالعواطف الجياشة سنخوض غمارها في رواية «وفي النهاية الصمت».   \u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul18\u002Fraffy.ws_2551055015521530557086.jpg",117,null,"9782843091292","ar",4,2,606,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F255105",{"id":22,"nameAr":23},65151,"لورانس تارديو",[25],{"id":26,"nameAr":27},19803,"بشرى أبو قاسم",[29],{"id":30,"rating":6,"body":31,"createdAt":32,"user":33},39878,"وفي النهاية الصمت\n\nرواية تأخذ بُعد الـ\"سايكوميتافور\". الغرق في المشاعر والتوهم، وبناء البعد المتوتر من ذهنية الاعتياد المجتمعي الهادئ. بمعنى بناء النسق المستقبلي على حادثة مفردة في التاريخ، قد تتكرر وقد لا تتكرر.\nمنذ البداية تدخل الكاتبة إلى نمطية تاريخية لعلاقة نفسية مع المكان والجذر، وتأتي حادثة شارلي أيبدو لتزعزع تلك التاريخية، وهكذا تبني الكاتبة جميع عواطفها وحواسها على ما جرى وما سيجري \"تخيلياً\" اتجاه جذورها. بالطبع لا يمكن لبشري عاقل قبول عنفيّة ما جرى في شارلي أيبدو، أو غيرها في بقاع الأرض، لكن تلك العاطفية المغرقة جعلت النص سيئاً إلى درجة لا يطاق. تلك المجازات النفسية والحسية والتي اتخذت سرداً طويلاً اتجاه جذرها ومنزلها وطفلها وأصدقائها وعملها، أخضع النص بكامله لعملية سرقة مشهد عاطفي متجذر في الإنسان، دون مراعاة التفاضلية العاطفية نفسها .. بمعنى ما يبكي شخصاً بفيلم سينمائي قد لا يبكيه موت والده، وما يخيف الشخص عند رؤية جرذ قد لا يخيفه عند رؤية كلب شرس. هذا ليس معياراً للمرض النفسي (إلا ضمن منطق التابو المجتمعي الذي يمتلك قوانين وضعية وليست أصيلة)، بل هو معيار للمفهوم العاطفي ذاته. \nما أرادت به الكاتبة هو بناء التخوف المطلق في الإنسان من حادثة سيئة ولا تمت إلى الإنسانية بصلة، لكن المغالاة التي أوردت فيها أحاسيسها، قد جعلتني بشكل شخصي، أشعر بالنفور المطلق من النص ومن المشاعر البشرية الطبيعية .. لهذا السبب أعتقد أن النص سقط وفشل فشلاً ذريعاً، كصيغة أدبية وليست تعاطفاً إنسانياً.","2018-08-06T11:58:40.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},52811,"A-Ile Self-hallucination","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F52811\u002Fmedia\u002F70942\u002Fraffy-ws-1571494985-Opera-Snapshot_2019-08-05_132029_soundcloud.com.png",[],[39],{"id":40,"title":5,"coverUrl":41,"authorName":23,"avgRating":18,"views":42},288361,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJan\u002F0400b2c1-67ca-40be-98b8-18967b419dab.png",227,{"books":44},[45,47,55,63],{"id":40,"title":5,"coverUrl":41,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":46},418,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":52,"readsCount":53,"views":54},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18199,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":60,"readsCount":61,"views":62},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19663,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":10,"ratingsCount":67,"readsCount":68,"views":69},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30664]