تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب اليمن، رحلة إلى صنعاء عام 1877-1878م
مجاني

اليمن، رحلة إلى صنعاء عام 1877-1878م

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣١٣
سنة النشر
2012
ISBN
0
المطالعات
٤٥٧

عن الكتاب

اليمن-رحلة إلى صنعاء 1877-1878م لمؤلفه الرحالة الايطالي رينزو مانزوني" Renzo Manzoni الذي زار المدنية في تلك الفترة. يكمن أهمية الكتاب أنه وثق وصفاً دقيقاً للمدينة بالإضافة إلى العديد من أسماء وأسوار وبوابات وحمامات وقصور ومساج ومعالم المدينة ومحيطها الجغرافي، كما انه وثق عددا من المناطق اليمنية الأخرى التي مر بها عند وصوله إلى ميناء مدينة عدن إلى صنعاء والأدوات والأشخاص والنباتات التي تعرف عليها

عن المؤلف

أحمد إيبش
أحمد إيبش

الدكتور أحمد إيبش باحث ومؤرخ متخصص في التاريخ الإسلامي والتاريخ الحديث، وبخاصة: تاريخ بلاد الشام في العهدِ العثماني، والتراث الحضاري لجزيرة العرب وطبوغرافيتها التاريخية. له أبحاث أكاديميّة في مجالي ال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٦‏/٥‏/٢٠١٨
رحلة في طبقات التاريخ: قراءة نقدية لكتاب رينزو مانزوني "اليمن: رحلة إلى صنعاء" يأتي كتاب "اليمن: رحلة إلى صنعاء عام 1877-1878م" للرحالة الإيطالي رينزو مانزوني، ضمن سلسلة "رواد المشرق العربي"، ليمثل أكثر من مجرد إضافة جديدة إلى أدب الرحلات الأوروبي؛ فهو عمل متعدد الطبقات يجمع بين المغامرة الشخصية، والتوثيق التاريخي، والتحليل النقدي، ويكتمل بجهد تحريري استثنائي يجعله حالة فريدة للدراسة. إن قيمة الكتاب لا تكمن في سرد وقائع الرحلة فحسب، بل في الكيفية التي تُقدَّم بها هذه الوقائع وتُحلَّل وتُبعَث إلى الحياة من جديد. في جوهره، يقدم الكتاب شهادة تاريخية حية عن اليمن في حقبة مفصلية. يتتبع مانزوني بدقة مساراً جغرافياً من عدن إلى صنعاء عبر وادي تبن، موثقاً بأسلوب روائي سلس وعاطفة إنسانية دافئة تفاصيل الحياة اليومية، والعادات الاجتماعية، والطبيعة الخلابة. وتبرز مساهمته القيمة بشكل خاص في توثيقه التفصيليلطبوغرافية صنعاء وعمارتها الفريدة ذات الطابع المغربي، وهو إنجاز لم يسبقه إليه أحد بهذا العمق، مما يمنح نصه قيمة وثائقية لا يمكن إغفالها. هذه النظرة الخارجية، بعين "الآخر" الأوروبي، تفتح نافذة ضرورية لفهم تاريخ المنطقة من منظور موازٍ ومكمّل للسرديات المحلية. لكن القيمة الحقيقية للكتاب تتجاوز هذا البعد التوثيقي لتقدم دراسة نقدية متوازنة لشخصية الرحالة نفسه. فالنص لا يتردد في كشف دوافع مانزوني الأكثر تعقيداً، والتي تمزج بين الفضول الاستكشافي والبحث عن الشهرة والمجد الشخصي. ويُوجَّه له نقد موضوعي حول محدودية معرفته الإثنوغرافية والتاريخية، بل وتعمّده غمط حقوق من سبقوه من المستكشفين. هذا المنهج التحليلي المقارن يرتقي بالعمل من مجرد سرد انطباعي إلى تفكيك لآلية صناعة المعرفة عن "الشرق" في القرن التاسع عشر، ويقدم للقارئ فهماً ناضجاً لتاريخ الاستكشاف الأوروبي لليمن. ويكتمل هذا العمق التحليلي بالجهد التحريري الجبار الذي بذله المحقق الدكتور أحمد إيبش، والذي تحوّل مقدمته إلى عتبة نصية كاشفة لا غنى عنها. يصف إيبش عمله بأنه أشبه بـ"التنقيب الأثري" لإنقاذ نص أصيل من براثن الترجمة الحرفية المشوهة، والأسماء المغلوطة، وصعوبة نقل اللهجة العامية إلى الأبجدية الإيطالية. إن هذا الجهد، القائم على الأمانة العلمية والدقة البحثية، لا يعيد إحياء النص الأصلي فحسب، بل يضاعف من تقدير القارئ لقيمته. في المحصلة، نحن أمام عمل مركب: رحلة مانزوني الأصلية، وقراءة نقدية لها، وعملية إحياء تحريرية. هذا التفاعل بين الطبقات الثلاث يجعل من كتاب "رحلة إلى صنعاء" وثيقة فريدة ومصدراً لا غنى عنه، ليس فقط للباحثين في تاريخ اليمن، بل لكل مهتم بتاريخ الاستكشاف والعلاقة المعقدة بين الشرق والغرب، مما يجعله إضافة قيمة ونوعية للمكتبة العربية.