تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب رحلات المغامر العربي عبد الله وليمسون المسلماني
مجاني

رحلات المغامر العربي عبد الله وليمسون المسلماني

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٥٦
سنة النشر
2011
ISBN
0
المطالعات
٥٠٩

عن الكتاب

" يضم هذا الكتاب قصة عجيبة وغريبة لرجل إنكليزي هو وليم ريتشارد وليمسون(الحاج عبدالله فضل المسلماني)طوحت به الأقدار شرقا وغربا وتناقلته المغامرات والمخاطر حتى درس الإسلام وارتضاه دينا فنطق الشهادتين وحطت به الرحال في جنوبي جزيرة العرب.. يتجلى في هذه القصة عمق الإيمان وأصالة وكرم أبناء جزيرة العرب عموما والخليج خصوصا مما كان دافعا ومحفزا لهذا الشاب البريطاني لكي يترك وطنة إنكلترا ليعيش حياة الأصالة والبساطة ويختار أن يصبح عربيا مسلما بعقلة وروحه وإيمانه ولغته وأدق تفاصيل حياتة ولعل القارئ لهذه السيرة يراها جديرة بحق بأن تكون قصة لرواية أو فيلم سينمائي رغم أن كثيرا من أحداث حياة الحجي عبدالله لم تدون وضاعت من الذاكرة إلى أن جمعها الكاتب الروائي البريطاني ستانتون هوب"

عن المؤلف

أحمد إيبش
أحمد إيبش

الدكتور أحمد إيبش باحث ومؤرخ متخصص في التاريخ الإسلامي والتاريخ الحديث، وبخاصة: تاريخ بلاد الشام في العهدِ العثماني، والتراث الحضاري لجزيرة العرب وطبوغرافيتها التاريخية. له أبحاث أكاديميّة في مجالي ال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٦‏/٥‏/٢٠١٨
الحاج عبد الله وليمسون: حين تذوب الهوية الإنجليزية في رمال الصحراء العربية - في عالم أدب الرحلات، الذي يزخر بقصص الغربيين الذين استكشفوا الشرق، يبرز كتاب "رحلات المغامر العربي الحاج عبد الله" كجوهرة نادرة، ليس فقط لأنه يسرد مغامرات شيّقة، بل لأنه يقدم قصة تحوّل وجودي عميق. هذا العمل، الذي أُعيد اكتشافه ونشره ضمن سلسلة "روّاد المشرق العربي"، ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو وثيقة تاريخية وإنسانية استثنائية عن رجل إنجليزي لم يكتفِ بزيارة العالم العربي، بل اختار أن يذوب فيه ويصبح جزءًا لا يتجزأ من نسيجه الاجتماعي والثقافي. رحلة استثنائية - يروي الكتاب القصة الحقيقية المذهلة لـ "وليَم ريتشارد وليمسون"، الشاب الإنجليزي الذي دفعته روح المغامرة في أواخر القرن التاسع عشر إلى ترك بلاده، ليجد نفسه صياد حيتان في القطب الشمالي، وسجينًا في سان فرانسيسكو، ومتمردًا في بحار الجنوب. لكن نقطة التحول الكبرى في حياته كانت وصوله إلى شواطئ عدن، حيث فتح قلبه وعقله للإسلام، معتنقًا إياه عن قناعة، ومُتخذًا لنفسه اسمًا جديدًا: عبد الله فضل المسلماني. من هنا، تبدأ رحلته الحقيقية التي تأخذه إلى قلب الجزيرة العربية، فيؤدي فريضة الحج، ويطوف بصحاري الكويت، ويمتهن الغوص على اللؤلؤ في سواحل الإمارات والبحرين، وصولًا إلى استقراره النهائي في البصرة. إنها ليست مجرد رحلة جغرافية، بل هي هجرة روحية كاملة، تحوّل فيها "الغربي" إلى "ابن للمنطقة"، يتحدث لغتها، ويعيش قيمها، ويدافع عن أهلها. بين السردية الأصيلة والوسيط الغربي - تكمن **نقطة القوة** الأساسية للكتاب في أصالته ومنظوره الفريد. فنحن لا نقرأ عن المنطقة بعين المستشرق أو المسؤول الاستعماري، بل بعين شخص عاش تفاصيل الحياة اليومية، من قسوة الغوص ومخاطر الصحراء إلى كرم الضيافة في مجالس الشيوخ. يقدم الكتاب تفاصيل أنثروبولوجية واجتماعية لا تقدر بثمن عن منطقة الخليج العربي قبيل اكتشاف النفط، مسجلاً عادات وتقاليد وأعرافًا كادت أن تندثر. السردية نفسها آسرة، مليئة بالتشويق والمخاطر التي تجعل من القراءة تجربة سينمائية بامتياز. - أما **نقطة الضعف** المحتملة، فتكمن في طبيعة تأليف الكتاب نفسه. فمع أن القصة هي قصة الحاج عبد الله، إلا أن من صاغها بالإنجليزية هو الكاتب "ستانتون هوب". هذا الوسيط يطرح سؤالًا نقديًا مهمًا: إلى أي مدى يمثل النص صوت وليمسون النقي، وإلى أي مدى تأثر بأسلوب هوب ورؤيته ككاتب غربي يروي قصة لجمهور غربي في المقام الأول؟ قد تكون بعض الصور النمطية أو اللمسات الدرامية من صنع الراوي لا البطل، وهو ما يتطلب من القارئ الفطن قراءة ما بين السطور. - يُقارَن الحاج عبد الله وليمسون حتمًا بشخصيات مثل "لورنس العرب" أو "سانت جون فيلبي". لكن الفارق جوهري؛ فهؤلاء ظلوا وكلاء لمصالح خارجية أو باحثين يدرسون المنطقة من الخارج. أما وليمسون، فقد كانت هجرته كاملة، دافعها شخصي وروحي بحت، حيث أصبح انتماؤه للمنطقة انتماءً عضويًا. قصته أقرب إلى قصص التحول الثقافي الكامل التي نادرًا ما تُروى. - ختامًا، "رحلات المغامر العربي الحاج عبد الله" هو أكثر من مجرد كتاب مغامرات؛ إنه شهادة حية على مرونة الهوية الإنسانية وقدرتها على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية. هو عمل لا غنى عنه لكل مهتم بتاريخ الخليج العربي، ولكل باحث عن قصة ملهمة تثبت أن الانتماء ليس دائمًا بالولادة، بل قد يكون بالاختيار والقلب. إنه دعوة مفتوحة لاستكشاف حياة رجل وُلد إنجليزيًا، وعاش عربيًا، ومات مسلمًا في أرض أحبها وأحبته.