
مهندسو الخيال
تأليف ياسر أبو الحسب
عن الكتاب
يعد الوعي صفة من صفات الإنسان التي اختُص بها متميزًا عن سائر مملكة الحياة الأرضية. فهو لا يكتفي بالإحساس بالظواهر الطبيعية رؤية أو سمعًا، بل يبحث دومًا، بعكس باقي الأحياء، عن علل الظواهر وما وراء الحدث. ومنذ وجوده على الأرض كان زاده في ذلك البحث خياله، فمضى يتخيّل كيانات خارقة تتحكم في حدوث الظواهر الطبيعية، فَوُجدت آلهة الأنهار والبرق والرعد وغيرها لتفسير مالا يمكن تفسيره. ونستطيع بذلك أن نقول أن التخيل يعد خاصية ملازمة للبشري كامتداد لوعيه. فخيالنا - إضافة لخصائص أخرى- يميزنا عن باقي الحيوانات. ظل الخيال الطليق ملازمًا لفكر الإنسان. إلّا في مواضع هذّب فيها الإنسان خياله، واستعان به على فهم حقيقي للظواهر الكونية وأسبابها، كما سنبين لاحقا. لماذا الخيال العلمي؟ وكيف أسهمت الروايات والقصص الخيال علمية في جعل العالَم بالشكل الذي يبدو عليه الآن؟ وما دوره في المؤسسات التكنولوجية الحديثة؟ وكيف يُسهم كتّاب الخيال العلمي لا في تخيل شكل المستقبل فحسب، بل في صناعته حرفيًا؟
عن المؤلف

ياسر أبو الحسب: أديبٌ مصري، وُلد في محافظة الفيوم عام ١٩٨٩م. تخصَّص في كتابةِ أدب الخيال العلمي، فتولَّى رئاسةَ تحرير مجلة «علم وخيال» المهتمة بالعلوم والخيال العلمي منذ صدور أول أعدادها عام ٢٠١٢. من
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








