[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fr95tVZnS-p7DZ9GPMhgNrzoZXBYtW5hfpBGPc9x0xEo":3,"$f2gBZUsX0PzbAgGNS37fJEAW9k5tyaSe1OQO2uDFxRMA":68},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":10,"category":10,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":32,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":38},254415,"جينالوجيا الدين؛ الضبط وأسباب القوة في المسيحية والإسلام",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText17699126750290209529\">كان علم الأنثروبولوجيا \nفي الماضي يهتمُّ في المقام الأَوّل بالمجتمعات \"البدائية\"، وكان عالم \nالأنثروبولوجيا يذهب إلى ان علم الأنثروبولوجيا في الماضي يهتمُّ تلك \nالمجتمعات في مناطقها النائية. أمّا الآن فقد أخذ هؤلاء الأهالي يأتون إلى \nالغرب بأنفسهم، وصار الغرب نفسه موضوعاً للدراسة الأنثروبولوجية. وبذا \nتوسَّعت الرقعة التي يتناولها علم الأنثروبولوجيا، وصار فعلاً علماً يتناول\n الإنسان في شتى مناطقه، ولا يحصر نفسه في عيِّنات متناثرة.\u003Cbr>ويتناول هذا\n الكتاب أسباب القوة في كلٍّ من المسيحية والإسلام، وذلك بما يتَّصفان به \nمن قدرة على التكيُّف على وفق الظروف المتغيِّرة في هذا العالم. والنظرة \nالتي ينطلق منها المؤلِّف نظرةٌ علمانيةٌ تدرس الدين بوصفه ظاهرة تؤثِّر \nفيه ويؤثِّر فيها. ومصطلحه الأساسي هو مصطلح الضَّبط. والضَّبط قد يأتي من \nالخارج (من الدولة أو من الكنيسة)، وقد يأتي من الداخل من طريق التزام \nضوابط يؤمن بها الفرد أو تؤمن بها الجماعة.\u003Cbr>ويتناول الكتاب موضوعات \nبالغة الأهمية كظاهرة الألم والإيلام للحصول على الحقيقة، وعلاقة الدين \nبالدولة، والأزمة التي أثارتها رواية الآيات الشيطانية لسلمان رشدي، كلّ \nذلك بأسلوب علمي رصين من عالم أنثروبولوجي يُعدُّ الآن في طليعة العاملين \nفي هذا الحقل في الولايات المتحدة.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2544155144521527166087.jpg",419,null,"9789959295026","ar",0,414,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F254415",{"id":20,"nameAr":21},43467,"طلال أسد",[23],{"id":24,"nameAr":25},4433,"محمد عصفور",{"id":27,"nameAr":28},2668,"دار الكتاب الجديد المتحدة ش.م.م",[30,31],{"id":27,"nameAr":28},{"id":27,"nameAr":28},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F43467\u002Fmedia\u002F118968\u002Fraffy-ws-1527166121-191284jpg","طلال أسد متخصص في علم الإنسان وأنثروبولوجيا الدين والثقافة وله إسهامات مهمة عديدة في الدراسات المتعلقة بما بعد الاستعمار, و المسيحية والإسلام والدراسات الدينية الأخرى وله جهود في دراسة العلمانية من خلال علم الإنسان.طلال أسد هو ابن محمد أسد, المفكر الإسلامي، نمساوي الأصل و باكستاني الجنسية، الذي تحول عن اليهودية إلى الإسلام وله مؤلفات مشهورة عديدة عن الإسلام والقرآن والدعوة. أمه منيرة بنت حسين الشمّري، سعودية الجنسية. وقد ولد طلال في المملكة العربية السعودية ونشأ في باكستان, حيث درس في مدرسة تبشيرية داخلية كانت غالبية الطلبة فيها نصارى. وقد كان لهذا أثر في نظرته إلى العلاقة بين الغرب والشرق. وبعد أن أنهى دراسته في هذه المدرسة سافر إلى بريطانيا ليدرس فن العمارة, إلا أن هذا التخصص لم يرق له فقرر أن ينتقل إلى جامعة إدنبرة ليدرس علم الإنسان. وكانت دراسة علم الإنسان في بريطانيا في ذلك الحين معنية بشكل أساسي بدراسة التركيبات الاجتماعية, إلا أن طلال أسد كان على اطلاع بالمناهج الأمريكية في علم الإنسان مثل علم الإنسان النفسي وغيرها من المباحث التي كانت سائدة في الأنثروبولوجيا الأمريكية. وبعد حصوله على درجة الماجستير من جامعة إدنبرة التحق بجامعة أكسفورد وعمل جنباً إلى جنب مع العالم المشهور في علم الإنسان الاجتماعي إيفانز بريتشارد, وهو من المختصين الذين أجروا العديد من الأبحاث حول الشرق الأوسط و إفريقيا. ومتأثراً بأبحاث بريتشارد وعمله قرر طلال أسد أن يجري أبحاثه الميدانية لكتابه الذي يعزم على تأليفه على قبيلة الكبابش خلال عمله لمدة خمسة سنوات في جامعة الخرطوم في السودان, وقد تمكن من الحصول على هذه الوظيفة نظراً للعلاقة التي كانت تربط جامعة الخرطوم بجامعة أكسفورد في ذلك الحين.ركز طلال أسد في كتابه عرب الكبابيش: القوة والسلطة والتوافق في قبيلة الرحل الذي صدر عام 1970 على الاستعمار والطريقة التي يعمد إليها الغرب في تعريف الشرق باعتباره \"غير غربي\" وحسب. وقال أسد في معرض حديثه عن الاستعمار \"إن العملية التاريخية التي تهدف إلى إقامة مجتمع إنساني علماني كما يقال, قد ساعدت في تحسين السلوكيات المختلفة وذلك عبر التخلي عن الممارسات التي تهين الإنسان. لكن, وعلى الرغم من ذلك, إلا أن الأوروبيين في محاولتهم لاجتثاث هذه الممارسات التي كانوا يعتبرونها في نظرهم قاسية ووحشية لم يكونوا ينظرون في المقام الأول إلى معاناة السكان الأصليين, بل كانوا مهتمين بشكل أساسي بفرض معايير التحضر الغربية للعدل والإنسانية على الشعوب التي يحتلونها وذلك من رغبتهم في تكوين مجموعة من البشر بحلة جديدة\".ونشط طلال أسد مع العديد من زملائه أثناء عمله في جامعة هل مثل روجر أوين و سامي زبيدي فكانت تعقد العديد من الحلقات البحثية الدورية حول المواضيع المختصة بالشرق الأوسط كما نشر العديد من الأوراق البحثية في هذا المجال. وكان إصدار إدوارد سعيد لكتابه المعروف الاستشراق (كتاب) عام 1987 بمثابة دعم كبير لطلال أسد لمتابعة جهوده ودراساته المعنية باستخدام الغرب لمعاييره الخاصة في تعريفه للحضارات والثقافات غير الغربية.","طلال أسد متخصص في علم الإنسان وأنثروبولوجيا الدين والثقافة وله إسهامات مهمة عديدة في الدراسات المتعلقة بما بعد الاستعمار, و المسيحية والإسلام والدراسات الدينية الأخرى وله جهود في دراسة العلمانية من خل",[],[39,43,48,53,58,63],{"id":40,"title":41,"coverUrl":10,"authorName":21,"avgRating":13,"views":42},254423,"نحو تأصيل لمفهوم (طقوس)",395,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":21,"avgRating":13,"views":47},193376,"عن التفجيرات الانتحارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_193376673391.gif",366,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":21,"avgRating":13,"views":52},292992,"تشكلات العلماني في المسيحية والحداثة والإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJul\u002Fcabdffac-4b7e-49d8-a2a0-2c8820e8ba0e.png",279,{"id":54,"title":50,"coverUrl":55,"authorName":21,"avgRating":56,"views":57},250588,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2505888850521517177953.jpg",3,278,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":21,"avgRating":13,"views":62},250587,"هل النقد علماني؟: التجديف والإساءة وحرية التعبير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2505877850521517176499.jpg",184,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":21,"avgRating":13,"views":67},414162,"ترجمات علمانية : الأمة - الدولة والذات الحديثة والعقل الحسابي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb347223-341008.webp",83,{"books":69},[70,71,72,74,75,83,91,99],{"id":54,"title":50,"coverUrl":55,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":57},{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":47},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":73},483,{"id":40,"title":41,"coverUrl":10,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":42},{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"ratingsCount":80,"readsCount":81,"views":82},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18560,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":90},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20003,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":98},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31010,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15688]