[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fGoIxP9OyYhJN50zASBjeov-Nt8wG2MDhgbTptacz-wg":3,"$ftfY-AV9vPh6izUM6kUxfSwTg59fYi8yiWEuJXTC0ugg":78},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":21,"editors":25,"category":17,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":38},254286,"الإنسان الأخير (الكتاب الأول: الحب)",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText1352049597322698950\">أُقدمّ آخر ما اكتشفت في \nأوراق العرافة. ولأنها كانت غير متصلة ومبعثرة المعنى، كنت ملزمة بأن أصلها\n بما يناسب، لتظهر متماسكة. إلا أن ذلك لم يخل بجوهر هذه الشذرات الشعرية، \nفبقيت الحقائق التي فيها كما هي.\u003Cbr>لطالما تساءلت عن موضوعية هذا النص، \nوعن اليد الإنجليزية التي صاغته. وكنت أجيب نفسي، بأنه لولاي لبقيت هذه \nالأوراق مبعثرة لا جامع لها، لذا فلي بأن أصيغها كيفما أشاء. ولو أعطينا \nمثلا فنانا ما قطع الفسيفساء التي تشكل لوحة تجلي المسيح لرفائيل، لأعاد \nتشكيلها بما يناسب موهبته وذوقه. وكذلك فعلت، بآثار عرافة كوماي. وعذري \nالوحيد في ذلك، هو أنني لو تركتها على حالها، لما كانت ذات معنى.\u003Cbr>- ماري شيلي.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2542866824521552386102.jpg",238,2018,"9789996697975","ar",3,0,593,false,null,{"id":19,"nameAr":20},2009,"ماري شيلي",[22],{"id":23,"nameAr":24},64882,"عبد العزيز عواد العنزي",[26],{"id":27,"nameAr":28},95678,"ريما حمود",{"id":30,"nameAr":31},22470,"دار الخان للترجمة والنشر",[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2009\u002Fmedia\u002F44874\u002F220px-RothwellMaryShelley.jpg","ماري وولستُنكرافت شِلي (بالإنجليزية: Mary Shelley) ‏ (30 اغسطس 1797 - 1 فبراير 1851) هي الكاتبة الإنجليزية مبدعة شخصية فرانكنشتاين عام 1818 وزوجة الشاعر بيرسي بيش شيلي، ولدت في لندن لعائلة مثقفة، إذ كان والدها الكاتب والمفكر وليم غودوين ووالدتها الكاتبة ماري وولستنكرافت التي كانت من أولى المدافعات عن حقوق المرأة، وتوفيت إثر ولادة ابنتها التي نشأت في جو من الحرية والثقافة العالية. ومع كون ماري شِلي كاتبة مبدعة فقد عاشت في ظل زوجها الشاعر الكبير، وتوفيت في لندن بعد أن قامت بجمع وتحقيق وتقديم ونشر مؤلفاته مع شروحاتها عليها. عند تعرفها شِلي رأى فيها من يفهمه ويجاريه في الفلسفة والشعر فتحابا، مع كونه متزوجاً هارييت وستبروك التي كانت من طبقة اجتماعية أدنى، وهربا معاً إلى فرنسا ثم إيطاليا حيث أقاما ما تبقى من حياة زوجها، خلا زيارات متقطعة لإنكلترا. تزوجت شِلي بعد انتحار زوجته الأولى عام 1818، وأنجبا عدة أطفال لم يبق منهم على قيد الحياة سوى واحد هو برسي فلورنس.\n\nتعرفت عائلة شِلي الشاعر اللورد بايرون على ضفاف بحيرة ليمان في سويسرا، ونشأت بينهم صداقة وتفاهم متبادل وحوار أدبي وفلسفي. وبتشجيع من بايرون وزوجها بدأت ماري كتابة أولى رواياتها وأهمها «فرانكنشتاين، أو بروميثيوس الحديث» (1818). ومع أن الرواية تنتمي إلى نوع الرواية القوطية التي يعالج الكاتب فيها موضوعات الغرائبية وماوراء الطبيعة في عالم الأحلام والأشباح والأرواح، إلا أنها على علاقة وطيدة أيضاً بأسس الحركة الإبداعية (الرومنسية) التي كانت الكاتبة مخلصة لها، مثلما كان زوجها في مسرحيته «بروميثيوس طليقاً» ، وبايرون في قصيدته الدرامية «مانفرِد»، وصامويل تايلر كولريدج في «قصيدة البحار العجوز» التي بحثت كلها في الوضع (الشرط) الإنساني.\n\nمع أن شهرة ماري شِلي تقوم على روايتها «فرانكنشتاين» إلا أنها كتبت روايات أخرى لا تقل عنها من حيث قيمتها الأدبية، منها الرواية التاريخية «فالبِرغا، أو حياة ومغامرات كاستروشو أمير لوكّا» (1823)، و«الرجل الأخير» The Last Man (1826)، واعتمدت في العديد من هذه الروايات على خبرتها ومعرفتها بكتّاب وشعراء عصرها. كتبت أيضاً في أدب الرحلات «تاريخ جولة من ستة أسابيع» (1817) بالتعاون مع زوجها ووصفت هروبهما والتجوال في قارة أوروبا قبل الاستقرار في أيطاليا، و«التسكع في ألمانيا وإيطاليا» (1844). ونشرت رسائلها الكثيرة عام 1944 ويومياتها عام 1947.","ماري وولستُنكرافت شِلي (بالإنجليزية: Mary Shelley) ‏ (30 اغسطس 1797 - 1 فبراير 1851) هي الكاتبة الإنجليزية مبدعة شخصية فرانكنشتاين عام 1818 وزوجة الشاعر بيرسي بيش شيلي، ولدت في لندن لعائلة مثقفة، إذ ك",[],[39,45,51,55,59,64,68,73],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":20,"avgRating":43,"views":44},1928,"فرانكشتاين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_8a1jf6263.gif",3.7,2215,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":20,"avgRating":49,"views":50},236135,"فرانكنشتاين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2361355316321418802632.jpg",3.3,770,{"id":52,"title":47,"coverUrl":53,"authorName":20,"avgRating":13,"views":54},241847,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2418477481421454445392.jpg",602,{"id":56,"title":47,"coverUrl":57,"authorName":20,"avgRating":14,"views":58},259965,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002F13a00182-a673-4e7d-ae2e-74910d239179.png",316,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":20,"avgRating":14,"views":63},262129,"فرانكشتاين - Frankenstein","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJun\u002F33769be4-a1e5-46bb-8093-30954a0f6032.png",220,{"id":65,"title":47,"coverUrl":66,"authorName":20,"avgRating":14,"views":67},312320,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FNov\u002F520d9586-ab31-49e3-bfa9-cbd8a67a9226.png",179,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":20,"avgRating":14,"views":72},485166,"الإنسان الأخير (فيرني)","https:\u002F\u002Fcdn.abjjad.com\u002Fpub\u002F9e2fd782-7e04-4095-bca8-96d3ac00ebf2.png",33,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":20,"avgRating":14,"views":77},485165,"الإنسان الأخير ( الطاعون )","https:\u002F\u002Fcdn.abjjad.com\u002Fpub\u002F66ff3011-73fc-4abb-84da-f2656b93d56c.png",31,{"books":79},[80,83,85,86,91,93,95,103],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":20,"ratingsCount":81,"readsCount":82,"views":44},4,12,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":50},8,{"id":52,"title":47,"coverUrl":53,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":54},{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":90},332586,"الإنسان الأخير (الكتاب الثاني: الطاعون)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov21\u002Fraffy.me_1636890445652.jpg",285,{"id":56,"title":47,"coverUrl":57,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":92},410,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":94},452,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577]