تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب بين الأدب والتاريخ (أوراق من التاريخ، #1)

بين الأدب والتاريخ (أوراق من التاريخ، #1)

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٧٣
سنة النشر
1996
ISBN
0
المطالعات
٤٢٩

عن الكتاب

يقول المؤرخ : أنا ترابي . إذا رفعت رجلي عن تراب الأرض ضعت ! ويقول الأديب : أنا أخلق دنياي . من فيروز عين الحبيبة . جنون الأقمار ملعبي . والرّوى غنائي الأبدي . ويقول المؤرخ : أنا للحقيقة . متى جاوزتها لم أعرف نفسي . أنا كالقاضي أبلغ السعادة متى كشفت الحق . ويقول الأديب : انا للجمال . للحرف المزغرد أبيع فيه ذاتي ! وثيابي ! ويقول المؤرخ : أنا ابن قيود الزمان والمكان والأحداث . ولا فكاك . هدفي العلم وعكازي الوثائق والنصوص . ويقول الأديب : أما أنا فحرية العصفور . أرقص في عتمة الغاب . وفي ردهة القصر وعلى وجه الزبد . أنا فن الكذب . هدفي جمع الأقمار والعبث بما وراء النهود ! ويقول المؤرخ : شخوصي من الماضي . من الزمن الذي يبتعد . أطياف تراكضوا على هذه الأرض ثم تحطموا على صخورها والعواصف . ويقول الأديب : أما شخوصي فمما وراء الخيال . إنها رؤاي وقد تكون أو لا تكون . أنا الذي أصوغها . وأنا الذي أمحو وأثبت وعندي أم الكتاب ! ويقول الذي نقل هذا الحوار أليس كل من الأدب والتاريخ يا ترى شهادة عصر ؟

عن المؤلف

شاكر مصطفى
شاكر مصطفى

من مواليد مدينة “دمشق” عام 1921، أبوه كان بقالاً يرجو أن يرث ابنه دكانه الصغيرة، لكن الابن خذل الأب حين عشق القراءة والأدب منذ نعومة أظفاره.الدكتور “شاكر مصطفى” مؤرخ وأديب أصدر حوالي خمسين كتاباً من ا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!