
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
101 لغز بربروسا
تأليف جهاد الترباني
3.9(٤ تقييم)•٩ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
ما هي حكاية القائد بربروسا؟ وكيف استطاع انقاذ آلاف الأبرياء من محاكم التفتيش في الأندلس؟
عن المؤلف
جهاد الترباني
إعلامي فلسطيني، شاعر ينشد للحق أينما كان، كاتب كتاب مائة من عظماء أمة الإسلام
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)
وئام وئام
١٣/٢/٢٠٢٠
شعرت بالملل القاتل بادئ الامر ، فالحبكة ضعيفة و الاسلوب القصصي اكثر من عادي ونسق الاحداث التصاعدي بطيئ . القصة عبارة عن سؤال جواب وكاني امام مدرس تاريخ وتلميذه . اتحفنا الكاتب بكم هائل من المعلومات عن كثير من الاماكن والشخصيات واوضح الكثير مما لبس علينا و طمسه الغرب وشوهه ، لكن في الاخير صار الامر مزعجا فكم المعلومات الزاخر واحيانا يضاف فقط ليضاف يجعلك تشعر ان الكاتب قام ببحث معمق واراد ان يحشر ما عرفه و فقط
نعذره لانه بادئ الامر اوضح ان بطله مغرم بالتاريخ ، لكن كثرة المعلومات تجعلك تضيع اجزاء من اللغز و تتوه ، حسنا ، في الاخير نجح ان حرك الاحداث قليلا وفاجئني
ثلاث نجمات للغة و للمعلومات
اما ككاتب تشويق فيجب ان يعمل اكثر على سرعة الاحداث و تطورها وعنصر المفاجاة والحركة
.: THE STRANGER :.
٢٣/٩/٢٠١٨
أولى روايات الكاتب جهاد الترباني صاحب كتاب العظماء المائة، الذي كان أول كتاب تاريخي أقرأه طوعاً؛ و أول كتاب تاريخي أعجب به، والكتاب الذي فتح أمامي باب قراءة التاريخ واسعاً.
رواية تاريخية تدور أحداثها بين الماضي والحاضر، تحكي لغزاً يصل كرسالة للبطل الذي يحاول فك رموزه وحله، فيعرض لنا في سير الأحداث وقائع تاريخية مختلفة، تدور كلها في فلك تاريخ البحار الإسلامي العظيم خير الدين بربروسا، بالإضافة لشرح لتاريخ أحداث أخرى مرت في سياق القصة وكان لابد من شرحها للقراء.
أسلوب الرواية كان لطيفاً، وجيداً ومتسارع الأحداث ودون "مطمطة".
لم تحتوي الرواية على أي فصول أو فقرات غير مفيدة إلا الفصلين المطولين في بداية الرواية واللذان يشرحان طفولة البطل. واللذين وجدتهما طويلين جداً دون داعٍ أو تأثير إلا البسيط منه في الأحداث القادمة؛ فانخفض تقييمي للرواية بسببهما.
أسلوب الرواية وحبكتها كانا شبيهين بشكل لا يصدق بروايات دان براون عن عالم الرموز روبرت لانغدون من حيث الإطار العام وسعة مدارك البطل وغزارة علمه وسرعة بديهته وسفره من مكان لآخر بحثاً عن معانٍ للرموز التي تعترضه في رحلة حله للغز الكبير.
فكانت روح الروايتين متشابهتان لأبعد حد، ولكن هنا طرح لتاريخ إسلامي وشخصيات مؤثرة وأحداث فاصلة في التاريخ؛ وحكايا مثيرة للاهتمام، بقالب مشوق مليء بالألغاز والرموز.
وهناك خيال علمي، ونظريات خيالية مستقبلية تستقي من التاريخ أحداثاً وتلوي أعناقها لتناسب القصة المتخيلة.
أحد عيوب هذه الرواية كان سرعة كشف الرموز من قبل البطل فور ورودها بشكل يكسر التشويق ويمنع التساؤل والتفاعل من قبل القارئ، لمعرفته بأن الرمز سيظهر معناه خلال السطور القليلة القادمة.
فحتى لو كان البطل عالم تاريخ ورموز، فلا يعقل أن يستطيع استحضار المعاني المعقدة وفك تعقيدها وربطها ببعضها بشكل مثالي دون أدنى شك ولا تردد ولا خطأ.
وخاصة أن البطل يعاني من ضعف الذاكرة التصويرية!! وهو الشيء الذي لم أجد أي داع لذكره في الرواية.
فكيف لضعيف الذاكرة التصويرية أن يكون عالم رموز، والتي تعتمد اعتماداً كلياً على تذكر الصور ودلالات الرموز وربطها ببعضها؟؟
وأيضاً من العيوب التي لمستها حفظ البطل لأدق التفاصيل لكل حدث وكل شخصية تاريخية، بالتاريخ واليوم، وحفظ المعاهدات التاريخية والرسائل بالحرف الواحد.
فكان يفترض بالكاتب بدلاً من ذلك أن يجعل البطل يبحث في الكتب مثلاً أو في الإنترنت عن نص الرسالة هذه أو أحداث المعركة تلك أو تاريخ الحدث ذاك.
حتى يضفي على الأحداث نوعاً من المصداقية والواقعية الضروريتين.
الرواية جيدة القصة واللغة والأسلوب والحبكة، ويكفي أنها تدور حول البطل الإسلامي المفضل لدي على الإطلاق، وسميت باسمه.
وكمحاولة أدبية أولى لكاتب في التاريخ؛ نستطيع غض النظر عما سبق، وننتظر تصحيح الأخطاء وتلافي العيوب في الجزء القادم.







