[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f7nGXV_ca4mnY_KClOLXpqhmlQYTEsefCWcbtshbgeew":3,"$f7IyWjMPmUJXDwsaCi8Tv0809xaj6Az9rFti4TtA8owk":74},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":31},253979,"الجنس في الأسطورة السومرية",1,"\u003Cp>ما زالت \nالأساطير&nbsp; العراقية القديمة تثير اهتمام الدارسين والمتابعين للأدب القديم \nوتاريخ&nbsp; الحضارات في الشرق المتوسطي، وخصوصاً الأساطير السومرية لأنها تمثل\n عتبة&nbsp; مهمة تضيء المستوى الروحي والثقافي الذي ابدع&nbsp; في&nbsp; جنوب العراق، \nوظل&nbsp; مستمراً ومتمركزاً في تاريخ الحضارة العراقية الطويل، وصاعداً نحو \nالديانات&nbsp; المجاورة، وتبدّى في العناصر الدينية ونظامها في سورية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\n\u003C\u002Fp>\u003Cp>ولشدة \nالتطابق بدت وكأنها منقولة عند ارتحالها لذا فإن للأساطير السومرية مساحة \nواسعة من التداول والاتصال من هنا كان حجم تأثيرها وهيمنتها، وأكثر \nالاساطير تعمقاً وتداولاً تلك التي كانت فيها الألوهة المؤنثة ذات دور \nفعّال ومتأت من طبيعة بلاد وادي الرافدين وخصائصها الطبيعية التي تستدعي \nاهتماماً بنظام الألوهة المؤنثة، وعبادة الأم الكبرى وصلتها مع عقائد \nالحياة والخصوبة\u002F التجدد والانبعاث. ولعب الجنس كنظام دلالي دوره الحيوي في\n هذه العقائد والشعائر لأن البنية الذهينة الاسطورية لم تتعامل معه \nباعتباره استهلاكاً للرغبة والنشاط بل كونه فاعلاً في تطوير الحياة&nbsp; \nوالحفاظ عليها وتحقيق توازن في الطبيعة والكون، وحركة الاوقات وانتظام&nbsp; \nالفصول، وأضفى الفكر العراقي القديم صفة القداسة على طقوس الجنس التي صارت \nفعلا إلهياً يحتفل به، وانتجت المرحلة السومرية كثيراً من الاساطير \nوالقصائد والاناشيد في هذا لامجال الحيوي بحيث صارت هذه النصور رأسمالاً \nثقافياً ساهم بقوة في الاستدلال على طبيعة الحياة وعقائدها، وبالامكان \nالاشارة لديوان الاساطير\u002F الكتاب الأول، الذي ترجمه قاسم الشواف \nبعنوان”اعطني. اعطني ماء القلب”وتمثل تلك الذخيرة مفتاحاً للدخول الى الجنس\n والحب، وخصوصاً الطقوس الجنسية للزواج الإلهي\u002F المقدس، كما وفرت لنا حشداً\n من النصوص المتنوعة والمتناظرة في موضوعة العلاقة مع الألوهة المؤنثة \nوالمقدسة واستمرار تلك العلاقة من خلال عقائد دينية تمركز فيها الجنس وصار \nوسيلة أساسية في التعبير عن التطور الحضاري، والكيفية&nbsp; التي انتقلت بها \nعناصر الحضارة من مكان إلى آخر، حتى إن بالإمكان القول أن الجنس هو الحاضنة\n لكل بذرة من بذور التطور الديني والانتقال الحضاري. \u003Cbr>اهتمت الاساطير \nالسومرية بهذا المجال الحيوي واتخذت من الأم الكبرى قطباً ثنائياً مع \nالألوهة المذكرة في تخصيبها للحياة، وكذلك كانت الآلهة إنانا\u002F عشتار متمتعة\n بدور لم يتوفر لإلهة غيرها لأنه ابتدأ في المرحلة السومرية وامتد نحو \nالمرحلة الأكدية والبابلية والآشورية وتداخل هذا الدور مع ادوار الألوهة \nالمؤنثة في سورية\u002F كنعان.\u003Cbr>في كتاب”الجنس في الأسطورة&nbsp; السومرية”للباحث \nوالناقد ناجح المعموري،&nbsp; يحتوي النص الاسطوري من جوانب عديدة ومتسعة بحيث \nتحقق كشف للأسطورة وعناصرها والمحيط الديني الذي صاغته الألوهة المذكرة \nوالمؤنثة.\u003Cbr>تكرس النص بكامله في الفصل الاول، وضرورة أن يتطلع عليه \nالقارئ منذ البداية، ويتعرف عليه ويدرك تفاصيله الكاملة، وانطوى الفصل \nالثاني على العناصر الإلهية في الاسطورة التي كانت تتمتع بمركز مهيمن في \nالديانة السومرية، وأعنى بها الإله انكي والآلهة إنانا\u002F عشتار، اما العناصر\n الأخرى الداخلة في نسيج الاسطورة فهي&nbsp; النخلة وشجرة الصفصاف والغراب، \nوأفرد الكاتب فصلاً مستقلاً للنخلة بسبب اتساع دلالتها وتنوع الوظائف \nالممنوحة لها في الفكر العراقي القديم ومنها وظائف دينية لها صلة مباشرة&nbsp; \nبقصائد الخصب عند العراقيين القدماء وشعوب أخرى&nbsp; في الشرق الادنى مع تسليط \nضوء على وظائفها الاجتماعية\u002F الاقتصادية كي تتضح بنيتها متكاملة ويبرز \nدورها في شبكة العلاقات الداخلية في تكوين البنية الأسطورية للنص.\u003Cbr>وتوصلت\n الدراسة إلى الاهمية القصوى التي يتمتع بها عنصر الألوهة المذكرة\u002F \nوالمؤنثة، أنكي\u002F انانا – عشتار في الاسطورة لأنه يقدم توصيفاً عن النظام \nالفكري المميز لكل منهما ويتحول هذا العنصر الى موجّه ومرشد في آن لمن يقرأ\n لأول مرة مثل هذا الموضوع، أو الذي لا تسعفه معلوماته عن الإلهين بتتبع \nمسارهما في الاسطورة وعلاقة كل منهما بالآخر، واعتقد أن الاكتفاء بالقراءة \nالتأويلية فقط غير كاف، وربما يضعف الفائدة الفكرية المطلوبة من الدراسة \nلاسيما&nbsp; وهي طويلة وجديدة في جوانب عديدة ومختلفة.\u003Cbr>يعتقد المعموري ان \nالتوصيف الذي بإمكان”عناصر الاسطورة”تقديمه أو تقريبه، ينحصر في رسم \nالعلاقة الدقيقة والقائمة بين أنكي\u002F وإنانا عشتار، وهو أمر مساعد جداً \nلاستيعاب كلية القراءة والتوصل للعلاقات الفكرية التي اقترحها وستسهم في \nاغناء وتطوير التلقي، ودفع المتلقي للمشاركة والمساهمة في انتاج نص جديد، \nذلك لأن المتلقي ليس سلبياً، وانما يتمتع بفاعلية وقدرة بناءة ومشاركة في \nتوسيع وحجم دوره في اعادة انتاج النص.\u003Cbr>الفصل الرابع من الكتاب يكتفي \nبعنصري شجرة الصفصاف والغراب،&nbsp; ويقدم لنا فيها كشفاً للأصول الدينية التي \nمنحت الصفصاف تلك المكانة التي تمتع بها، وتمركزت الآلهة عشتار في الفصل \nالخامس وحاولت الدراسة اضاءة علاقتها السابقة واللاحقة مع المزارعين \nوالفلاحين في اساطير عديدة، أما الفصل السادس والاخير فعاد ليصوغ عدداً من \nمفاتيح القراءة والتأويل الذي اقترح تقشيراً لغموض الاسطورة وصعود البستان \nبنية خصب انتجها الإله انكي الذي قدم مساعدة للإلهة ومثل مرات سابقة \nولاحقة، ولعل أهم الكشوف في هذه الدراسة العلاقة التناصية بين اسطورة ادابا\n والخطيئة التنوراتية واسطورة انانا وشوكايتودا حيث سيساعد هذا الكشف في \nاضاءة الاستبدال والارتحال الحاصل في العناصر الخاصة، بهذه الاسطورة \nوصعودها نحو اساطير أخرى لأن البنية الاسطورية&nbsp; -&nbsp; كما قال ليفي شتراوس&nbsp; - \nلاتندثر أبداً وانما تظل يقظة بقوة عناصرها وخصائصها التي تستعيد عافيتها \nفي لحظة من اللحظات وفي حضارة من الحضارات ومحكوم هذا الاستيقاظ بوجود \nمجموعة من العوامل الذاتية المساهمة بتكوين الحاضنة الجديدة المتولدة لبذرة\n حاملة&nbsp; بنية النص الاول ومكتسبة عناصر أخرى مضافة.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2539799793521525496880.jpg",244,2017,"9782843090318","ar",0,591,false,null,{"id":18,"nameAr":19},16901,"ناجح المعموري",{"id":21,"nameAr":22},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[24],{"id":21,"nameAr":22},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F16901\u002Fmedia\u002F55152\u002Fimages.jpg","من بعد مسيرة إبداعية في مجال السرديات، ابتدأها (ناجح المعموري) في المجموعة القصصية (أغنية في قاع ضيق)، وصولاً الى رواية (مدينة البحر)، كانت أسهاماته واضحة في كونه يقترب من ضرب الاسطورة كثيمة موظفة في النص، بل هي قناع إبداعي ومعرفي. هذه المسيرة وما بينها من مخطوطات في هذا الشأن، أستطاع (المعموري) أن يؤسس توجهه في هذا الضرب من الكتابة، وهذا المنحى من التوظيف.","من بعد مسيرة إبداعية في مجال السرديات، ابتدأها (ناجح المعموري) في المجموعة القصصية (أغنية في قاع ضيق)، وصولاً الى رواية (مدينة البحر)، كانت أسهاماته واضحة في كونه يقترب من ضرب الاسطورة كثيمة موظفة في ",[],[32,37,43,49,54,59,64,69],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":19,"avgRating":13,"views":36},186098,"تأويل النص التوراتي - أسطورة نبات اللفاح وعقائد الإنبعاث الكنعاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_186098890681.gif",716,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":19,"avgRating":41,"views":42},240260,"المسكوت عنه في ملحمة جلجامش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr22\u002Fraffy.me_1649855560831.jpg",4,622,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":19,"avgRating":47,"views":48},183865,"أساطير الآلهة في بلاد الرافدين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183865568381.gif",3,496,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":19,"avgRating":41,"views":53},253975,"التوراة وطقوس الجنس المقدس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2539755793521525496876.jpg",493,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":19,"avgRating":41,"views":58},253974,"الأصول الأسطورية في قصة يوسف التوراتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2539744793521525496874.jpg",475,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":13,"views":63},163590,"أقنعة التوراة، تزوير الرموز واستبدال العقائد والأساطير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_163590095361.gif",411,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":47,"views":68},163539,"ملحمة جلجامش والتوراة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_163539935361.gif",404,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":19,"avgRating":13,"views":73},159396,"الأسطورة والتوراة؛ قراءة في الخطابات الميثولوجية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_159396693951.gif",330,{"books":75},[76,78,79,80,81,82,87,92],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":19,"ratingsCount":77,"readsCount":41,"views":42},2,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":53},{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":58},{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":68},{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":48},{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":86},336635,"عنف المقدس في الأساطير العراقية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr22\u002Fraffy.me_1650028326708.png",451,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":91},28698,"التوراة السياسي السلطة اليهودية:أنساقها ووظائفها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fhc8f04lcc.jpg",474,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":96},472756,"أحلام حبل الغسيل ؛ الأسطورة والتاريخ في رواية الشر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb423367-424223.jpg",319]