[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fBTWzFhfrYs29eiLqOXdWZvgwfAYDEgFQVVm5LuuYeT0":3,"$fAI8dpEOkGFo0XoLANNGCZeyBLZ3aSG-1KGI0YKPpei0":47},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":6,"views":14,"shelvesCount":6,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":19,"editors":9,"category":9,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":37},253967,"طرق الرؤية",1,"\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">نُشر كتاب \"طرق الرؤية\" أول مرة عام 1972، وفيه جمع الناقد الإنكليزي جون بِرجر (1926-2017)، محتوى الحلقات التي سجلها لـ \"بي بي سي\" في برنامج تلفزيوني يحمل الاسم نفسه. مؤخراً صدر الكتاب بترجمة عربية عن دار المدى، أنجزها الروائي السوري زياد عبد الله.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">يتألف الكتاب من سبعة مقالات؛ أربعة منها عن استخدام الكلمات والصور، وثلاثة عن استخدام الصور فقط، وفيه يوضح برجر كيف أن طرقنا في الإدراك أقل عفوية مما يُعتقد أو مما نفترض عادة، حيث يتم التلاعب فيها من خلال عدة عوامل خارجية وبالاعتماد على الشروط والظروف الثقافية التي نعيش فيها، حيث يسائل الكاتب الافتراضات حول تقاليد تاريخ الفن في أوروبا. الكتاب ليس عن أعمال محددة بل عن الطرق التي نفهم بها هذه الأعمال اليوم.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">يبني برجر بعض أطروحات الكتاب على مقولة فالتر بنيامين في \"العمل الفني في عصر إعادة الإنتاج تقنياً\" والتي كتبها عام 1936، وقال فيها إن التكنولوجيا، خصوصاً صورة الكاميرا الثابتة أو المتحركة، أثرت في الإبداع وفرادة العمل الفني وهالته التي ضاعت في إعادة الإنتاج.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">ومثل بنيامين يثير برجر الأسئلة حول الأيديولوجيا الخفيّة للصورة ويستكشف فكرة الفن كسلعة. لكن عمل برجر يختلف مع بنيامين في شرط أساسي، ففي حين أن قراءة مقال بنيامين تتطلب قارئاً محترفاً في تاريخ الفن والفلسفة والنقد، فإن \"طرق الرؤية\" مكتوب بلغة سهلة التلقي لمختلف أنواع القرّاء، حيث يجد كل من المثقف الضليع والقارئ البسيط متعته، لقد كتب الكتاب بذات النفس الذي أُنجزت فيه الحلقات التلفزيونية، وبكاريزما تقترب من كاريزما برجر نفسه في برنامجه الذي حقق نجاحاً كبيراً، أسقط فيه عن الفن وفهمه صفات كالبرجوازية وصعوبة التلقّي.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">في نسخة الكتاب الإنكليزية تأتي الصور داخل النص كجزء منه، في مواضع يفسّر وجودها نفسه ليس كأداة شرح أو توضيح للنص، بل الصورة نفسها تصبح نصاً.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">كتاب برجر هو عمل عن السياسة الثقافية، من وجهة نظر كاتب يساري، يتعامل فيه مع التأثير الهائل للدعاية من خلال الصورة والتلفزيون وإعادة الإنتاج ومبادئ الرأسمالية وعلاقتها بالفن، كل ذلك يتخلله نقاش حول الجندر والعرق.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">يقول برجر \"تنجو الرأسمالية من خلال إجبار الأغلبية، التي تستغلها، على تحديد اهتمامتها الخاصة في أضيق الحدود الممكنة... وهذا يتحقق اليوم في البلدان المتقدمة بفرض معيار كاذب لما هو وما هو غير مرغوب فيه... الدعاية هي عملية صناعة البريق\".\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">يقدم الكتاب أمثلة مختلفة، من بينها الصور المتناقضة في المجلات، فمن جهة ثمة إعلان عن منتجات التجميل التي ستغيّر حياة المستهلك، مقابلها صور للاجئين من باكستان تعبر عن البؤس واليأس، كلا الصورتين على نفس الصفحة. ووضعها هكذا يجعل ثقافة تتيح نشر الصور على هذا النحو ثقافة تفتقر إلى التماسك والترابط.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2539677693521525496420.jpg",null,"0","ar",3,0,254,false,{"id":17,"nameAr":18},64763,"جون برجر",[20],{"id":21,"nameAr":22},1741,"زياد عبد الله",{"id":24,"nameAr":25},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F64763\u002Fmedia\u002F118171\u002Fraffy-ws-1525497438-368jpg","يعدُّ الأديب والناقد الفني البريطاني جون برجر من أبرز الاسماء الادبية في\n بريطانيا خلال القرن الماضي حيث كتب عدة أعمال خالدة منها رواية (جي). بدأ برجر مسيرته الأدبية برواية عام 1956 ونشرها بعدها بعامين، وفاز برجر بجائزة بوكر الأدبية عن روايته الذائعة\"ج G\".عام 1973 غادر\n جون لندن ليعيش باقي حياته في قرية بجبال الألب الفرنسية، ومن وحي تلك \nالحياة أنجز برجر عام 1981 ثلاثيته Into Their عن ملحمة حياة الفلاحين في \nالعالم الحديث، ومكث الراحل في فرنسا أغلب عمره حتى توفي فيها بداية عام \n2017.","يعدُّ الأديب والناقد الفني البريطاني جون برجر من أبرز الاسماء الادبية في\n بريطانيا خلال القرن الماضي حيث كتب عدة أعمال خالدة منها رواية (جي). بدأ برجر مسيرته الأدبية برواية عام 1956 ونشرها بعدها بعامي",[34],{"id":35,"text":36,"authorName":9},57071,"اعتماداً على استخدامات ومصطلحات جرت في النهاية معاينتها إلا أنها سادت من دون قصد، فإن الحضور الاجتماعي لامرأة مختلف عن ذاك الخاص برجل. حضور الرجل معتمد على وعد السلطة التي يجسدها، فإن كان الوعد كبيراً وله مصداقية فإن حضوره سيكون مجلجلاً، وإن كان صغيراً لا مصداقية له، فسيُرى حضوره ضئيلاً. هذه السلطة الموعودة قد تكون أخلاقية، فيزيولوجية، مزاجية، اقتصادية، اجتماعية، جنسية – لكن غرضها سيكون دائماً خارجياً بالنسبة للرجل. إن حضور رجل يقترح ما هو قادر على فعله لك أو لأجلك، ولهذا الحضور أن يكون ملفقاً، بمعنى أنه يتظاهر بما هو قادر على فعله أو غير قادر، إلا أن التظاهر يكون دائماً موجهاً نحو سلطة يمارسها على الآخرين.\n\nحضور المرأة نقيض ذلك، فهي تعبّر عن موقفها الشخصي لنفسها، وتحدد ما يمكن وما لا يمكن أن يُفعل معها. حضورها واضح بحركاتها، بصوتها، بآرائها، بتعابيرها، بثيابها، بمحيطها المنتقى، بذوقها، وبالتأكيد لن يكون هناك من شيء تستطيع القيام به لا يساهم بحضورها. الحضور للمرأة شيء جوهري جداً لشخصها بينما يميل الرجال للتفكير به كانبعاث فيزيولوجي، نوع من الحرارة أو الرائحة أو الهالة.\n\n أن يولد المرء امرأة فهذا يعني أنه قد ولد في مساحة مخصصة ومحددة، تحت وصاية الرجال، وقد تطور الحضور الاجتماعي للنساء جراء براعتهن في العيش تحت هكذا وصاية في مساحة محددة، لكن هذا أفقدها نفسها وقسمها إلى اثنين. على المرأة أن تراقب نفسها بشكل متواصل، وهي غالباً بصحبة صورتها عن نفسها، سواء كانت تمشي في غرفتها أو تبكي موت والدها، فإنه من النادر أن تتجنب تصوّر نفسها تمشي أو تبكي، فمنذ طفولتها المبكرة لُقِّنت وأقنعت بتفحص نفسها على نحو دائم.\n\nوهكذا خلصت إلى اعتبار \"المتفحص والمفحوص\" في داخلها عنصرين من بين العناصر المميزة من هويتها كامرأة.\n\nعليها أن تتفحص كل شيء هي عليه أو كل شيء تقوم به، ذلك أن الكيفية التي تظهر بها أمام الآخرين، وبشكل رئيس أمام الرجال، له أهمية جوهرية بالنسبة لما يُعتقد عادة أنه نجاح في حياتها، حيث إحساسها الخاص بالوجود في داخلها يستعاض عنه بإحساس كونها مقدّرة هي نفسها من قبل الآخر.\n\nيتفحص الرجال النساء قبل التعامل معهن. وبالتالي فإن الكيفية التي تظهر فيها امرأة بالنسبة لرجل تستطيع تقرير كيفية التعامل معها، ولاكتساب نوع من السيطرة على هذه العملية، فإن على النساء كبتها والمحافظة عليها في دواخلهن. إن هذا الجزء من ذات المرأة الذي يتيح للمتفحص التعامل مع الجزء المفحوص يظهر للآخرين كيف تحب أن تعامل ككل، وهذا التعامل النموذجي لنفسها بواسطة نفسها يؤسس وجودها. إن حضور كل امرأة يضبط ما هو \"جائز\" وما هو ليس بذلك في دواخل حضورها. إن كل فعل من أفعالها – مهما كان هدفه المباشر أو دافعه – يقرأ كمؤشر على الكيفية التي تريد بها أن تعامل، فإذا رمت امرأة كأساً على الأرض، فهذا مثال على الكيفية التي تتعامل فيها مع شعورها بالغضب وبالتالي كيف ترغب بأن تعامل من قبل الآخرين، بينما إن قام رجل بذات الشيء، فإن فعله يقرأ على أنه تعبير عن غضبه. إن قامت امرأة بسرد نكتة جيدة فهذا مثال على كيفية معاملتها للجانب المضحك في نفسها وبالتالي الكيفية التي تريد أن تعامل بها من قبل الآخرين بوصفها امرأة ضحوكة، وحده الرجل من يقول نكتة جيدة لأجل الضحك فقط.\n\nيمكن تبسيط ذلك بالقول: الرجال فعل والنساء مظهر. ينظر الرجال إلى النساء، تراقب النساء أنفسهن لأنه نُظر إليهن. لا يقرر هذا فقط أغلب العلاقات بين النساء والرجال بل أيضاً العلاقة بين النساء وأنفسهن. متفحص المرأة في نفسها مذكّر: المفحوص مؤنث. وهكذا فإنها تحوّل نفسها إلى غرض – وبمنتهى التحديد غرضاً للرؤية: إنها للنظر.\n\nشكّلت النساء في إحدى فئات اللوحة الزيتية الأوروبية موضوعاً أساسياً متكرراً إلى ما لا نهاية. هذه الفئة هي لوحات العري، ويمكننا في لوحات العري الزيتية الأوروبية اكتشاف معايير وتقاليد نُظر فيها إلى المرأة وجرى الحكم عليها بوصفها مكرسة للنظر.\n\nأولى لوحات العري في هذا التقليد صوّرت آدم وحواء، ومن الجدير العودة إلى القصة كما رويت في سفر التكوين:\n\n\"فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل، وأنها بهجة للعيون، وأن الشجرة شهية للنظر. فأخذت من ثمرها وأكلت، وأعطت رجلها أيضا معها فأكل فانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان. فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مآزر (..) فنادى الرب الإله آدم وقال له: أين أنت؟ فقال: سمعت صوتك في الجنة فخشيت، لأني عريان فاختبأت (..) وقال للمرأة: تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولادا. وإلى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك.\"\n\nالصادم في هذه القصة، أنهما عرفا بعريهما جراء أكلهما التفاحة، ورأى كل منهما الآخر بطريقة مختلفة. لقد تمّ خلق العري في ذهن الناظر.\n\nبينما تحضر الحقيقة الصادمة الثانية بأن المرأة من تلام وتعاقب بجعلها خانعة للرجل. وفي العلاقة مع المرأة يصبح الرجل وكيل الله.\n\nجرى وفقاً لتقاليد القرون الوسطى رسم القصة مشهداً تلو مشهد، كما في شريط رسوم متحركة.\n\nاختفت أثناء النهضة السلاسل القصصية المصورة، واللحظة الوحيدة التي صُوِّرت أصبحت لحظة الشعور بالعار. آدم وحواء مرتديان ورقتي التين أو أن كل منهما يقوم بحركة بيده، إلا أن عارهما ليس على علاقة بأحدهما الآخر كما هي بالنسبة للمشاهد.",[38,43],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":18,"avgRating":13,"views":42},253980,"جي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2539800893521525497683.jpg",327,{"id":44,"title":5,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":13,"views":46},269313,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FSep\u002F321f8b72-5a44-4e7c-8cee-002829e74a92.png",284,{"books":48},[49,50,51,59,67,75,82,90],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":42},{"id":44,"title":5,"coverUrl":45,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":46},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"ratingsCount":56,"readsCount":57,"views":58},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18562,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"ratingsCount":64,"readsCount":65,"views":66},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20006,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"ratingsCount":72,"readsCount":73,"views":74},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31015,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"ratingsCount":80,"readsCount":46,"views":81},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,15692,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":89},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12795,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":97},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16450]