
لماذا يغرد طائر القفص؟
تأليف عبد الكريم ناصيف
ترجمة مايا أنجيلو
عن الكتاب
لم يكن أمامنا إلا أن نكون خادمات ومزارعين، غسالات صحون وعمالاً يدويين، وأي شيء أرفع نطمح إليه هو نوع من المسخرة والوقاحة. - حينذاك تمنيت لو أن أبراهام لينكولن اغتيل قبل التوقيع على إعلان التحرير، وكريستوف كولومبس غرق في سانتا ماريا. - لقد كان شيئاً فظيعاً أـن تكون زنجياً لا تمتلك حياتك. كما كان شيئاً وحشياً أن تكون فتياً، تدربت قبل على أن تجلس بهدوء وتصغي لاتهامات موجهة ضد لونك من دون أن تتاح لك أية فرصة للدفاع عن نفسك. في تلك اللحظة فكرت أن علينا كلنا أن نموت، وبودي لو أرانا كلنا هرماً من اللحم البشري، الناس البيض في الأسفل، باعتبارهم القاعدة العريضة، ثم الهنود الحمر بفؤوسهم السخيفة وأكواخهم المخروطية البيضوية، ثم الزنوج بكتل شعرهم الكثيفة ووصفاتهم الطبية، أكياس قطنهم وأناشيدهم الدينية التي تلفظها أفواههم...
عن المؤلف

عبدالكريم ناصيف كاتب وأديب سوري (و. 1939) في المبعوجة (سلمية) سوريا. تلقى تعليمه في حمص وطرطوس وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة الانگليزية. عمل مدرساً وضابطاً وموظفاً ورئيساً لتحرير مجلة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!





