[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fqqxhytUyUX4QW9jYQIkEP8lgmiylSHH0IQ8XOQOPYIw":3,"$f7fCQidFE6HN0EgQ7KYscsnIr7YkNvBeCpbqYPSsBxDY":42},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":26,"authorBio":27,"quotes":31,"relatedBooks":35},253749,"واحد ولا أحد ومائة ألف",1,"\u003Cp dir=\"RTL\">«النَّصُّ\n الأكثر مرارةً من أيِّ نصٍّ آخر، السَّاخرُ أعمقَ ما تكون السُّخرية من \nتحلُّلِ الحياةِ نفسِها»؛ هكذا يصف بيراندِلُّلو، في رسالةٍ من رسائل سيرته\n الذَّاتيَّة، عملَه الرِّوائيَّ الأخير (هذا) الذي سينظر إليه كثيرٌ من \nالدَّارسين والمفكِّرين لاحقاً على أنَّه تكثيفٌ لكلِّ الأفكار واختصارٌ \nلكلِّ العوالم التي أراد بيراندِلُّلو التَّعبيرَ عنها في الرِّوايةِ \nوالقصَّةِ والمسرح.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\n\u003C\u002Fp>\u003Cp dir=\"RTL\">ولا\n غروَ في ذلك إذا ما علمنا أنَّ بيراندِلُّلو عملَ خمسة عشر عاماً على \nإنجاز هذه الرِّواية، وقد قال هو نفسُه إنَّه أبداً لم يضعها جانباً بين \nعملٍ وآخر، بل واصل العملَ عليها والتَّعديلَ فيها، معتبراً إيَّاها بعد \nكلِّ شيءٍ أشبهَ بوصيَّته الفكريَّة والأدبيَّة. ومع ذلك، ليس من الإنصاف \nالقولُ إنَّ هذه الرِّواية روايةٌ فكريَّةٌ فحسب، فهي وإن كانت تنطلق من \nفكرةٍ فلسفيَّةٍ ووجوديَّة إلَّا أنَّها لا تُغفِلُ الحدثَ الرِّوائيَّ \nوبناءَ الشَّخصيَّةِ الرِّوائيَّة، وهذا ما يجعلها في رأي كثيرين من طينةِ \n«المسخ» لكافكا، أو «يوليسيس» لجيمس جويس، أو حتَّى «البحث عن الزَّمن \nالضَّائع» لبروست.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2537499473521525329854.jpg",288,null,"9788885771055","ar",0,441,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F253749",{"id":20,"nameAr":21},10408,"لويجي بيراندللو",[23],{"id":24,"nameAr":25},60045,"أمارجي",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":28,"bio":29,"bioShort":30},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F10408\u002Fmedia\u002F29980\u002FPirandello.jpg","شاعرٌ\n وروائيٌّ وكاتبُ قصَّةٍ قصيرةٍ ومؤلِّفٌ مسرحيٌّ إيطالي حاصل على جائزة \nنوبل للآداب عام 1934. نال بيراندِلُّلو درجة الإجازة في الأدب من جامعة \nبون بألمانيا عن رسالته التي كتبها حول اللهجة العامية في صقلية، ثم علَّم \nاللغة الإيطاليَّة مدَّة سنةٍ في الجامعة نفسها وترجم ديوان المراثي \nالروميَّة للشَّاعر الألماني غوته، ونشره في روما عام 1891 قبل عامٍ واحدٍ \nمن عودته إليها حيث استقرَّ متفرِّغاً للكتابة. نشر أوَّل ديوانٍ له في \nأثناء دراسته في روما والثَّاني عام 1859. دخلَ عالم الكتابة من بوَّابة \nالشِّعر، غير أنَّ شهرته ذاعت، على نحوٍ واسعٍ، في مجال المسرح، إذ برزَ \nكواحدٍ من أهمِّ الكتَّاب المسرحيِّين، وكان لأسلوبه تأثيرٌ على كتَّاب \nالمسرح في العالَم، وخصوصاً على زملائه في القارَّة الأوروبِّيَّة، \nكالإيرلندي صموئيل بيكيت، والفرنسي جان بول سارتر، والسُّويسري فردريك \nدورينمات.\n&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;\n حادثتان في حياته حفَّزتاه على التَّجريب ضمن عدَّة أشكالٍ أدبيَّة وعلى \nالتَّعبير بأكثر من طريقةٍ وأسلوب؛ الأولى: ولادته في صقلية البائسة في \nالجنوب الإيطاليِّ، حيث آلمه التَّباين الشَّاسع بين ثراء الشَّمال وفقر \nالجنوب، والثَّانية: صحوة فلَّاحي صقلية في نهاية القرن التَّاسع عشر، \nوالتي دفعته إلى أن يكون صوت من لا صوت لهم، صوت البسطاء والحالمين.&nbsp;","شاعرٌ\n وروائيٌّ وكاتبُ قصَّةٍ قصيرةٍ ومؤلِّفٌ مسرحيٌّ إيطالي حاصل على جائزة \nنوبل للآداب عام 1934. نال بيراندِلُّلو درجة الإجازة في الأدب من جامعة \nبون بألمانيا عن رسالته التي كتبها حول اللهجة العامية",[32],{"id":33,"text":34,"authorName":10},56947," المدينةُ بعيدة. يبلغُني منها، أحياناً، في هدأةِ الغروب، صوتُ الأجراس. ولكنَّني لم أعد أسمعُ تلك الأجراس في داخلي الآن، وإنَّما من خارجٍ فحسب،- أسمعها ترنُّ حُبَّاً بذاتها، وربَّما كانت ترتعشُ محبورةً داخلَ تجاويفها المُرِنَّة، في سماءٍ زرقاءَ آسِرَةٍ ملأى بشمسٍ ساخنة وسطَ الصَّيحاتِ الحادَّةِ للسُّنونوات أو في قلب الرِّيح الغماميَّة، ثقيلةً جدَّاً، عاليةً جدَّاً، في أبراجها الأثيريَّة. أحدٌ ما يفكِّرُ في الموتِ؟ أحدٌ ما يصلِّي؟ لعلَّ هنالك مَنْ ما يزال في حاجةٍ إلى هذا، ولعلَّها تصنعُ لأجل ذلك إرناناتِها. أنا لم أعد في حاجةٍ إلى هذا، لأنَّني في كلِّ هُنيهةٍ أموت، وأولَدُ من جديدٍ ومن دون ذكريات: حيَّاً ومكتملاً، لا داخلَ كينونتي بعد الآن، ولكنْ، في كلِّ شيءٍ خارجَها.",[36],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":21,"avgRating":40,"views":41},15688,"قصص إيطالية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_g16ei6ecdh.gif",3,1202,{"books":43},[44,45,53,61],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":40,"views":41},{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"ratingsCount":50,"readsCount":51,"views":52},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"ratingsCount":58,"readsCount":59,"views":60},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":10,"ratingsCount":65,"readsCount":66,"views":67},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30577]