[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fYi2uBOhElxZj0DIUDT2iURiit37osqwVth-OiiUyIiE":3,"$fhes11Z7lgzJBMJCx3iR-jN2xr4iq4A-LhiZBMmsIo2c":48},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":29,"relatedBooks":36},253731,"منبوذ الجبل",1,"\u003Cp>لم يحصل أسوة بأشقائه على جنسية البلد الذي لم يعرف غيره نظراً إلى التغير المفاجئ في قانون الأحوال المدنية. فيتسع الفرق بينه وبين جميع أفراد أسرته حتى يغدو هوة عميقة لا حد لها ولا حصر. ويلفي نفسه منذ الطفولة شريداً داخل مدينته. ثم تتوالد من تلك المحنة سلسلة تكاد لا تنتهي من المحن، تلقي بظلالها على حياته، وتتعاظم غربته الروحية بغربة أخرى، جغرافية، عندما تقع تسوية الجبل، حيث نشأ، بالأرض فيفقد بذلك آخر أثر لذاكرته ووجوده.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وهكذا يغدو النبذ الاحتمال الوحيد في دائرة الاحتمالات المغلقة. \"لماذا أنا\" يصرخ وهو يتدبر النزائل التي تحاصره فيباغته شعور بالحاجة إلى \"الركض بأقدام روحه، شعور بالحاجة إلى الكتابة فيخاتل النصوص قبل أن يهرب منها ويحرقها ثم يخلقها مجدداً من رماد الاحتراق.\u003C\u002Fp>\u003Cp>يقول سعيد عقل: \"إن الصراخ يقتل الأدب\" ولكن عبد الله ناجي صرخ ولم يقتل الأدب لأنه لم يجنج بالرواية إلى لغة خطابية تقريرية، بل جعل شخصياته تتكفل بتمرير تلك الفكرة عبر دوامة من الأحداث تفضي إلى نهاية واحدة، هي \"النبذ\". وذلك هو الفرق بين المعلم والأديب.\u003C\u002Fp>\u003Cp>أيمن مبروك\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2537311373521525288291.jpg",382,null,"0","ar",0,408,false,{"id":17,"nameAr":18},64731,"عبد الله ناجي",{"id":20,"nameAr":21},25119,"مسكيلياني للنشر والتوزيع",[23,24],{"id":20,"nameAr":21},{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F64731\u002Fmedia\u002F118054\u002Fraffy-ws-1552314479--MDNPcVT_400x400jpg","شاعر وروائي يمني يقيم في السعودية. صدر له : أتصاعد \nفي الصمت\u002Fشعر .. الألواح\u002F شعر .. منبوذ الجبل\u002F رواية .. منازل الرؤيا\u002F شعر",[30,33],{"id":31,"text":32,"authorName":10},56943,"وفي اليوم السابع تكامل عالمي واتخذت طريقي إلى العزلة, وكانت تلك الليلة هي الليلة التي عثرت فيها على رائحتي, وكنت قد التقطت خيط الرائحة وأنا ألتقي بأول سطر في كتاب منطق الطير, إذ افتتح فريد الدين العطار منظومته قائلًا:\n\n“حمدًا لله الطهور, خالق الروح, واهب حفنة التراب الإيمان والروح, هو الذي شيّد عرشه في السماء, ونشر أعمار الخلق في مهب الرياح”.\n\nبدأت أشعر أن روحي في خفة ريشة طائر, ثم شعرت بها ترتفع تاركة جسدي ملقى في مكانه على الأرض, وحين انفصلت عنه تمامًا, بدأت أتعرف على جسدي وأتفحص ملامحه, وألتقط خيط رائحته, وفي الانفصال عن الأشياء تبدأ معرفتنا الحقيقية بها.\n\nإن روحي الآن في علو مناسب لتبدأ رحلتها الطويلة, تلك التي سيكون مرشدها الهدهد, مجتازًا بي الوديان السبعة, ومفتتحًا معراجي “بالطلب” ثم بنشيد “العشق” منتقلًا إلى مناجاة “المعرفة”, “فالاستغناء”, حيث يكون “التوحيد” مشدودًا بخيوط “الحيرة”, وداعيًا إلى وادي “الفقر والفناء”. وفي آخر واد من الوديان السبعة كان الوجود كله داخل حجرتي, ولا وجود لشيء في الخارج, فالحياة كلها في الداخل, هنا اجتمعت الأصوات والألوان والأشكال, وهنا امتزج الجزء بالجزء, ولم يعد هنالك وجود لغير الكل, فالكل فناء في الكل.\n\nوبعد ثلاثة أيام من بداية الرحلة أدركت نهايتها, مرددًا مع العطار “يا خالقي المنعم, ويا سلطاني المبدع المكرم, إن مروءة خلق العالم ماهي إلا قطرات من بحر فضلك. أنت قائم مطلق, ولكن بالذات, ومن المروءة أنك لا تأتي في الصفات, فاصفح عن وقاحتنا وجسارتنا, ولا تورد دنسنا أمام أعيننا..”\n\nكنت في غاية الإعياء, ولكن روحي كانت في غاية الصفاء, ففي هذه العتمة كنت أشاهد حياتي بوضوح أكبر, مرددًا في ذاتي بأن “أعمار الخلق في مهب الرياح” ولن يكون عمري مستثنى من تلك الأعمار.\n\nالأمر الجيد الذي بدأت أشعر به, هو أن روحي قد توصلت أخيرًا إلى الاستغناء. كانت كل الخسارات تتضاءل أمام عينيّ, وكل الأشياء تتساوى بين يدي, فلا يثقل شيء ولا يخف آخر. لا شك أن حياة كهذه هي منذرة بالموت, ولكن من يملك المعرفة الكاملة حتى يجزم بأن حياة الأموات بلا طعم ولا لون ولا رائحة؟!.\n\nوبرغم كل ذلك فإن فتح كوة بسيطة في جدار الذكرى كفيل بإعادة بعض الأشياء إلى مكانها, ومن ثم البدء في الحياة من جديد, ولكن هذه المرة عبر طريق الخيال. ما أتخيله الآن كان موجودًا في زمن من الأزمان.\n\nوفي كهفي الجديد, علمت أن ثلاثة بيوت من الحي القديم قد انتقلت معنا إلى هذا الحي من ضاحية الشرائع وعلى مقربة من بيتنا، أما بقية بيوت الحي فقد تناثرت في أطراف مكة، بين حي النوارية في أقصى شمال مكة، وحي الحسينية في الجنوب الشرقي منها، وحي التخصصي في الضاحية الغربية من مكة، على يمين طريق جدة السريع، وأما من كان تعويضهم لا يمكنهم من شراء منزل فاختاروا أن يستأجروا في أحياء وسط مكة، وأطرافها القريبة كالتنعيم والنزهة والكعكية و العزيزية، وحي الخانسة. لقد خرجوا من مكة, ولم تخرج مكة منهم. .\n\nكنت أدير محرك سيارتي يوميًا وأجوب شوارع مدينتي وما تبقى من أحيائها القديمة. وأقف مطولًا أمام فندق حياة ريجنسي لأملأ عيني جيدًا من الأطلال الباقية من جبل الشراشف، قبل أن يُطاح به أخيرًا وبشكل نهائي.\n\nاكتشفت بأنني لم أكن الوحيد الذي يقطع كل تلك المسافة من خارج المدينة ليقف تلك الوقفة الطويلة الصامتة، أحد الواقفين كان أخي علي، صدفة التقينا هناك، وأكملنا معًا مشهد السقوط الأخير للجبل. كانت الحفارات تدك بمساميرها الضخمة القوية جسد الجبل ليل نهار ومن كل جانب، لا يهدأ هديرها ساعة من زمن، .كان منظر الآلات الثقيلة الصفراء المتناثرة فوق الجبل كمنظر سباع متوحشة تنهش ذلك الجسد الذي حملنا على كتفيه دهرًا، لم تكن الحفارات تدك حجارة الجبل فحسب، بل كانت تدك ذكرياتنا وأشواقنا وأحزاننا، كانت تدك حياة بكاملها. أكاد أجزم الآن بأن موت العم عبيد بعد أقل من شهر على نزوحه من الجبل كان كمدًا على كل تلك الحياة التي كانت تتفتت أمام عينيه. أما خالة بخيتة فقد اختارت أن تموت في آخر ليلة لها في منزلها بالجبل، فلم تخرج منه إلى بيت آخر، بل اختارت الطريق الأقصر…إلى المقبرة.",{"id":34,"text":35,"authorName":10},56944,"أنا الان أقرأ من أجل القراءة فقط، بالنسبة إلي لم تعد القراءة وسيلة للوصول إلى شئ . القراءة متعة وغاية في ذاتها.\n\nأصبح من عادتي أن ينام معي الكتاب الذي أقرؤه، لم أكن أضعه على المنضدة القابعة على يساري ، أو فوق الطاولة،بل كان يقاسمني السرير . كانت هذه العادة تشعرني بنوع غريب من الألفة.",[37,43],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":41,"views":42},256460,"حارس السفينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2564600646521552314511.jpg",4,425,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"avgRating":13,"views":47},393612,"كائنات الحجرة المظلمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab39621-20039918.jpg",74,{"books":49},[50,52,54,62,70,78,86,94],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":51,"views":42},2,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":53},306,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"ratingsCount":59,"readsCount":60,"views":61},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18601,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"ratingsCount":67,"readsCount":68,"views":69},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20032,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":75,"readsCount":76,"views":77},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31036,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":85},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15719,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12824,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":101},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16472]