[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fQpEOXsxV_d8GS0DV9gBh_6WviEKOkk8_gxdUqmWACBw":3,"$fPxybzF-JOwvfp02k67NqLJ0uz-Hrd3DzcEOgibco6pQ":69},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":20,"authorBio":21,"quotes":25,"relatedBooks":26},253463,"سيرة الغائب سيرة الآتي.. السيرة الذاتية في كتاب الأيام لطه حسين‎",1,"\u003Cp>يرى الـــروائي التونسي شكري المبخوت في كتـــابه «سيرة \nالغائب، سيرة الآتي... السيرة الذاتية في كتاب «الأيام» لطه حسين» أن نص «الأيام» مخاتل، يستعصي على التصنيف ما بين الرواية والسيرة \nالذاتية. ويضيف أن طه حسين خلق نصه من معدن التردد واللبس؛ فلا هو من جهة \nجنسه الأدبي رواية تقرّ فتطمئن إليها نفسك، ولا هو سيرة ذاتية أوفت شروط \nهذا الفن حقها؛ تردد بينها مستمر والحلقة مفرغة؛ أراد بعض النقاد كسر طوقها\n فوقعوا في أحابيلها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ولا يساور القارئ العادي لـ «الأيام» \nشك في أن الكتاب يروي بأسلوب طه حسين قصة حياة الرجل، ويدرجها في جنس \nالسيرة الذاتية انطلاقاً من معارفه الحدسية بطرائق انتظام هذا اللون \nالأدبي. فكتاب «الأيام» يشف عن بعض قواعد كتابة السيّر ذاتية؛ مثل المنظور \nالاستعادي وازدواج البطل، فهو صبي تارة وكهل تارة أخرى. ويرتبط كتاب \n«الأيام» بنصوص سير ذاتية كتبها المجايلون لطه حسين مثل المازني، وأحمد \nأمين. وللكتاب؛ رغم طابعه التخيلي الأدبي؛ وشائج تشده إلى المجتمع المصري؛ \nعميقة؛ حتى أن بعض النقاد رأوه مرآة تجلو مظاهر من ذلك المجتمع فتحدثوا عن \nالوثيقة في «الأيام» صراحة أو عاملوا الكتاب -ضمناً- معاملة الوثيقة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويضيف\n المبخوت: «نقرأ (الأيام) فيستحيل علينا أن نقدر متى يبرز لنا الصبي في \nصورته الأصلية (إن وُجدت) ولا متى يبرز في صورة قدَّها خيال الناظر إلى \nماضيه، فنرى طه حسين كهلاً ونراه صبياً في آن كأنهما واحد، أما حقيقة كل \nمنهما، فلا حقيقة. كهل هو الصبي كأن الأيام لم تزده إلا ترسيخاً لصورته \nالنموذجية متأملاً مترقياً في مدارج العرفان.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويصف المبخوت \nالراوي الذي نحته طه حسين من حبر وورق بالماكر، حيث نعجز عن محاصرته، فهو \nكأبي قلمون في مقامات الهمذاني؛ في كل لون يكون. نراه مرة ناطقاً بما في \nسريرة الصبي كأنه هو، ونراه أخرى بعيداً منه مفترقاً كأنه لا توجد صلة رحم \nنصياً وتاريخياً بينهما. ويصاب القارئ أمام الصبي والكهل بالحيرة والتردد، \nووراء كليهما يقف طه حسين متعالياً، يخفت صوته تارة ويعلو قوياً مزعجاً \nتارة أخرى. ولكننا مهما اجتهدنا فلن نظفر بحقيقته في النص، والنص ملكه \nبموجب عقود قراءة السيرة الذاتية جميعها؛ يتخفى وراء الراوي؛ يدس صوته دساً\n رفيقاً فيمتزج الصوتان امتزاجاً فاضحاً غامضاً في آن. استمر طه حسين طوال \n«الأيام» على عادته هذه لا يشفي منا غليل السؤال عن حقيقته. هو الراوي \nولكنه غيره. لعبة معقدة أحكم طه حسين تحريك عناصرها بعد أن أجرى الحديث \nوساق الكلام على ضمير الغائب. وهذا الضمير –كما شهد أهل العلم باللغة \nوالخطابات- هو اللبس عينه. فكان في «الأيام» فاصلاً بين الكائنات الواقعية \nوالمجازية واصلاً بينهما في آن. ولم يسمّ صاحب «الأيام» البطل واكتفى \nالراوي بإطلاق بعض المفردات عليه، كالصبي أو صاحبنا، فظل مبهماً. والكتاب \nلا يتضمن قرينة على ربط بين المؤلف والبطل سواء بتوظيف العناوين الفرعية \nكذكر عبارة «سيرة ذاتية»، أو بإشارة الراوي إلى أن البطل يحيل على المؤلف. \nبيد أن الميثاق الروائي غير موجود في الكتاب؛ لأن البطل غير مسمى، وبالتالي\n لا يعرف أن علاقته بالمؤلف قائمة على الاختلاف أم الائتلاف؟ ولا نجد كذلك \nشاهداً على أن النص متخيل من خلال عنوان فرعي على الغلاف. فحالة كتاب \n«الأيام» تدخل ضمن الحالات «غير المحددة»، بعبارة لوجون الذي يرى أن مفهوم \nالسيرة الذاتية قوامه «عقد القراءة» وهو عقد مشترك بين المؤلف والقارئ، \nوبما أن المؤلف ترك العقد مفتوحاً غير موقَّع بصفة نهائية، فعلى القارئ \n–بحسب لوجون- أن يقرأ الكتاب كما يحلو له: فله أن يرى فيه رواية وله أن يرى\n فيه سيرة ذاتية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ومـــا كُــتــــب عن «الأيام» قائم على \nالتخمين وإقامـــة ضروب من المشابهة بين النص وما يعــرفه الناس عن حياة طه\n حسين انطلاقاً من بعـــض القرائن، كالعمى، وتعلّمه في الأزهـــر، وذكـــر \nبعض الأفراد الذين كوَّنوا عالمـــه الواقعي مـــثل الشيخ المرصفي ومحمد \nعبـــده في الجـــزء الثاني من الكتاب، وأسماء الكتب والمؤلفيــــن. وعيب \nهذه الطريقة في الاســتدلال يكمــن في قضائها على الفن وإقصاء النص \nبالالتجــــاء إلى ما هو خارج النص على نحو يُبقي «الأيام» في نطاق \nالوثيقة. وفي هذه الطريقة شيء من السذاجة يكون بمقتضاها اللبس الفني \nمردوداً إلى فضاء الوضوح الذي يمثله الواقع التاريخي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وهنـــاك\n من النقاد من يرى أن كتـــاب «الأيام»؛ لا جنـــس له. إنه قــتل للجنس، \nلأن قدــره أن يكون بلا جنس. فإشكالية الجنس الأدبي في «الأيام» تعبر عن \nإشكالية اللحظة التي كُتِب فيها تاريخياً ونفسياً.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويرى \nالمبخوت أن التمييز هنا ضروري بين أن يكون كاتب السيرة الذاتية منطلقاً من \nحياته الفردية وبين أن يصوغها من وجهة نظر قد لا تخلو من «تحريف»، أو \n«انفعال»، أو» تزيد»، أو «حذف»، فالسيرة الذاتية لا تقول كل شيء. ولكنها \nسواء أُظهرت أم أُضمرت؛ يظل للإظهار دلالة مهمة بمقدار أهمية دلالة الإضمار\n و «التحريف» و «الانفعال». فلحظة التلفظ وثيقة الصلة بالملفوظ.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وقد\n أورد المبخوت جزءاً من حوار أجراه غالي شكري مع طه حسين عندما سأله عن \nتصنيف كتاب «الأيام» فقال الأخير: «لا أدري... هل تـــرونها مشكلة حقاً؟ \nرواية أو سيرة ذاتية؟ ما الفرق؟ الأدب كله سيرة ذاتية حتى حين يـــؤرخ \nالأديب لأحداث مضت أو حين يرمـــز بالأساطير إلى فكرة معاصرة. ويضـــيف بعد\n هذا: «لماذا تحرمونني من الوجود في «الأيام» حتى تسموها رواية؟ ومن ذا \nالذي قال لكم إن الرواية أعلى مرتبة من السيرة الشخصية في موازين الأدب؟».\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr18\u002Fraffy.ws_2534633643521523450850.jpg",219,null,"0","ar",3,0,957,false,{"id":18,"nameAr":19},5148,"شكري المبخوت",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":22,"bio":23,"bioShort":24},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F5148\u002Fmedia\u002F38237\u002Fimages.jpg"," شكري المبخوت حاصل على دكتورا الدولة في الآداب من كلية الآداب بمنوبة . \nعميد  سابق لكلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة ويشغل الآن وظيفة رئيس جامعة منوبة . \nعضو في عديد هيئات تحرير مجلاّت محكّمة  منها  مجلّة \"إبلا\" التي يصدرها معهد الآباء البيض بتونس و مجلّة Romano Arabica  التي يصدرها مركز الدّراسات العربيّة التّابع لجامعة بوخارست ( رومانيا)\nله مشاركات عديدة في الندوات العلمية ومقالات منشورة وإسهامات في التأليف المدرسيّ ومعالجة قضايا تربويّة وتعليميّة.\nمن كتبه المنشورة:\n1992: سيرة الغائب، سيرة الآتي – السيرة الذاتية في كتاب \"الأيام\" لطه حسين، دار الجنوب،\n          تونس، سلسلة \"مفاتيح\"\n1993: جمالية الألفة: النص ومتقبّله في التراث النقدي، بيت الحكمة، تونس.\n2006: إنشاء النفي، مركز النشر الجامعي – كلية الآداب والفنون والإنسانيات، تونس \n2006: الاستدلال البلاغي، كلّية الآداب والفنون والإنسانيّات-(وحدة البحث في تحليل الخطاب) ودار المعرفة، تونس ( طبعة ثانية ،2010 ،، دار الكتاب الجديد المتحدة،بيروت.\n2007 :المعنى المحال ،دار مرايا الحداثة،تونس.\n2008:نظريّة الأعمال اللّغويّة،دار مسكلياني ،تونس.\n2009 : توجيه النفي في تعامله مع الجهات والأسوار والروابط، دار الكتاب الجديد المتحدة،بيروت.\n2010 : دائرة الأعمال اللّغويّة ، دار الكتاب الجديد المتحدة،بيروت. \n2012 : الأدب المدرسة والإيديولوجيا ، مركز النشر الجامعي ، تونس ( تحت الطبع ).\nوترجم :\n1987: الشعرية لتزيفتان تودوروف، دار توبقال، الدار البيضاء (بالاشتراك) \u002F الطبعة الثانية 1990\n1995: تخييل الأصول: الإسلام وكتابة الحداثة، دارالجنوب، تونس، سلسلة \"معالم الحداثة\"\n2010:المعجم الموسوعيّ للتداولية،المركز الوطنيّ للترجمة ،تونس(بالاشتراك)\n"," شكري المبخوت حاصل على دكتورا الدولة في الآداب من كلية الآداب بمنوبة . \nعميد  سابق لكلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة ويشغل الآن وظيفة رئيس جامعة منوبة . \nعضو في عديد هيئات تحرير مجلاّت محك",[],[27,33,38,43,49,54,59,64],{"id":28,"title":29,"coverUrl":30,"authorName":19,"avgRating":31,"views":32},236423,"الطلياني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236423324632.jpg",4,3209,{"id":34,"title":35,"coverUrl":36,"authorName":19,"avgRating":14,"views":37},6964,"الإستدلال البلاغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mhonjfl76b.gif",779,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":10,"avgRating":14,"views":42},33305,"إنشاء النَفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-27-22-33-00501355d172604.jpg",719,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":14,"views":48},192617,"الشعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192617716291.jpg","تزفيتان تودوروف",717,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":19,"avgRating":14,"views":53},212785,"دائرة الأعمال اللغوية مراجعات ومقترحات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2127855872121401987119.gif",709,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":10,"avgRating":14,"views":58},236422,"توجيه النفي في تعامله مع الجهات والأسوار والروابط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236422224632.jpg",594,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":13,"views":63},245716,"باغندا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2457166175421480011103.jpg",480,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":14,"views":68},303389,"مدينة الناجحين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FJun\u002F6d144609-ffdb-4cd2-98e3-08fb11b6d3aa.png",356,{"books":70},[71,73,74,79,83,88,93,101],{"id":28,"title":29,"coverUrl":30,"authorName":10,"ratingsCount":31,"readsCount":72,"views":32},8,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":63},{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":78},287601,"مرآة الخاسر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug21\u002Fraffy.me_1627910695086.jpg",494,{"id":80,"title":29,"coverUrl":81,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":82},260084,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FFeb\u002F58e77033-7c24-43db-b86a-3c0a31379a55.png",290,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":87},280170,"أحفاد سارق النار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FJan\u002F2381c429-fe9c-45c9-b391-67a71a289a75.png",391,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":19,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":92},329905,"السيرة العطرة للزعيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct20\u002Fraffy.me_3299055099231601575438.jpg",188,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577]