مفهوم الاحتمال في فلسفة العلم المعاصرة
تأليف حسين علي
عن الكتاب
إن الفيزياء السائدة في عصرٍ ما، تؤثر تأثيراً عميقاً في نظرية المعرفة في ذلك العصر، ولما كانت قوانين نيوتن هي السائدة في القرنين السابع عشر والثامن عشر، فقد أدي ذلك إلي إحتلال فكرة السببية موقع الصدارة في كل نظرية للمعرفة في العصر الحديث. ومع بداية القرن العشرين أدّي تطور العلوم الفيزيائية إلي إعادة النظر في فكرة القوانين الطبيعية، وانتهي بفلسفة جديدة للسببية. فلقد إتّضح من أبحاث ميكانيكا الكم الحديثة، أن الحوادث الذرية المنفردة لا تقبل تفسيراً سببياً، بل تحكمها قوانين الإحتمال فحسب. وهكذا إتضح أن الكون ليس آلياً ولا محتوماً علي الأقل بالنسبة لبعض الظواهر الفلكية والنووية. إن هذه النتيجة التي صيغت في مبدأ اللاتحديد الذي قال بها هايزنبرج جعلت قوانين الإحتمال تشغل المكان الذي كان يشغله من قبل قانون السببية.
عن المؤلف

حسين علي حسن احمد أستاذ متفرغ بكلية الآداب جامعة عين شمس قسم الدراسات الفلسفية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








