[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fxl2XJQRoGeC-cDnJhbxk6EerCFIOFfjhVatGrAmaFcw":3,"$fz7ytl8Mmpir3sYBVJPa27TWI-EA57AQJWpHVpSSqnQw":38},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":26,"authorBio":10,"quotes":27,"relatedBooks":28},252786,"موت الناقد",1,"\u003Cp>يسعى هذا الكتاب إلى القول إن دور النقد الأكاديمى القائم على حكم القيمة \nقد تراجع دوره وتضاءل تأثيره وضعفت صلته بجمهرة القراء فى ظل مد النقد \nالثقافى الذى يتصدر المشهد النقدى فى المؤسسة الأكاديمية البريطانية و كذلك\n الأمريكية. ويبنى الأكاديمى البريطانى رونان ماكدونالد على هذا التصور \nإعلانه المدوّى عن \"موت الناقد\" والعمل الجارى على حفل تأبينه، فى إشارة \nرمزية دالة على فقدان الناقد الأكاديمى، وكذلك الصحفى، مكانتهما ودورهما فى\n الثقافة الأنجلوساكسونية خلال العقود الثلاثة أو الأربعة؛ وبالتحديد بعد \nالثورة الطلابية فى أوروبا عام 1968 وصعود التيارات المعادية للسلطة، \nوالكارهة لها، فى المجتمع الشاب الداعى إلى التحرر من جميع أشكال السلطة، \nبما فيها سلطة الناقد الأكاديمى.\u003Cbr>\nلقد حدث تحول جذرى فى دراسة الآداب والفنون بحيث حلّ القارئ غير المتخصص \nمحلّ القارئ المتخصص الذى يعمل فى المؤسسة الأكاديمية، أو حتى فى الصحافة \nالسيّارة التى أتاحت فى عقود سابقة تأثيراً واسعاً للنقاد الذين ينشرون \nمقالاتهم وتعليقاتهم فى المجلات المتخصصة بمراجعات الكتب وكذلك فى الملاحق \nالتى تصدرها الصحف الغربية الكبرى يوم الأحد. كما شحب دور الناقد وتضاءل \nحضوره أيضا بسبب ابتعاده عن كتابة مانسميه فى الحقل النقدى العربى \"النقد \nالتنويرى\"، وانسحابه إلى صومعته الأكاديمية مكتفيا بكتابة دراسات وبحوث \nلايفهمها سوى النخبة المتخصصة العارفة باللغة الاصطلاحية والمفاهيم \nوالمنهجيات التى توجه هذا النوع من الكتابات النقدية التى لا تلقى بالا لما\n تهتم به الجمهرة الواسعة من القراء من تعريف بالأعمال الأدبية والفنية \nوتقديم إضاءات حولها وربطها بسياقات إنتاجها، والتعرف على مواضع تميزها \nومقدار إضافتها إلى النوع الأدبى.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_2527866872521521171381.jpg",194,null,"0","ar",0,284,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F252786",{"id":20,"nameAr":21},61597,"رونان ماكدونالد",[23],{"id":24,"nameAr":25},860,"فخري صالح",[],[],[29,34],{"id":30,"title":5,"coverUrl":31,"authorName":21,"avgRating":32,"views":33},243224,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2432244223421459501756.jpg",3,390,{"id":35,"title":5,"coverUrl":36,"authorName":21,"avgRating":13,"views":37},266598,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002F33d4986c-655b-4241-9a42-1daa2aad3d90.png",218,{"books":39},[40,42,44,52,60],{"id":30,"title":5,"coverUrl":31,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":41},477,{"id":35,"title":5,"coverUrl":36,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":43},303,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"ratingsCount":49,"readsCount":50,"views":51},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18182,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":57,"readsCount":58,"views":59},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19646,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":10,"ratingsCount":64,"readsCount":65,"views":66},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30646]