[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fm-RF7l2IHmDaSjTUoVvm8QCUW66e-Jujm1FNSqHDH2I":3,"$fET4g48HiKjWvxhvfshnrxreYjP7RW3vuQKUbPlg8_W8":43},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":34,"quotes":36,"relatedBooks":37},252129,"لقطات وطلقات في المرآة، أفلام الجريمة والمجتمع",1,"\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">يقدم كتاب ”لقطات وطلقات في المرآة.. أفلام الجريمة والمجتمع” دراسة تحليلية لأكثر من ثلاثمائة فيلم أمريكي من أفلام العنف والجريمة، عبر مراحل مختلفة من تاريخ السينما، في محاولة للإجابة عن سؤال: هل هذه النوعية من الأفلام تعكس فقط مفاهيمنا عن الجريمة والمجرمين، العدالة والقانون، أم أنها تعيد تشكيل هذه المفاهيم ذاتها؟&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">مؤلفة الكتاب ”نيكول رافتر” تعمل أستاذة في القانون الجنائي في جامعة ”نورث إيسترن” في ولاية ماساشوسيتس الأمريكية، نجحت في تأسيس أول منهج متكامل لدراسة أفلام الجريمة ضمن إطار اجتماعي وقانوني واضح.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">الكتاب صدر مؤخرا عن المركز القومي للترجمة في القاهرة، ويتكون من ثمانية فصول تقع في 344 صفحة، تحت عناوين: تاريخ أفلام الجريمة، لماذا أصبحوا أشرارا؟، أفلام القتلة والسفاحين، أفلام رجال الشرطة والمخبرين، أفلام القانون الجنائي، أفلام السجن والإعدام، أبطال أفلام الجريمة وأفلام الالتباس الأخلاقي.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">وتؤكد الباحثة رافتر أن أفلام الجريمة صنعت تقليديا نوعين من الحجج في آنٍ واحد؛ فهي من جانب تنتقد بعض أوجه المجتمع، مثل قسوة الشرطة أو عنف السجون أو الحواجز القانونية أمام تحقيق العدالة، وهي عادة ما تقوم بتشجيع المشاهد على التوحد مع شخصية البطل الشرير ”الطيب” الذي يتحدى النظام والسلطة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">وأشارت إلى أن أفلام الجريمة ترتبط على نحو واضح بالمعايير الاجتماعية والقيم والقواعد والممارسات اليومية، بالتالي تعكس كل ذلك على مجتمع في حالة حركة دائمة، كما توحي على نحو أكثر وضوحا من أي نمط فيلمي آخر المواقف العميقة والمتميزة لثقافتنا تجاه الأخلاقيات والدولة، لكنها من جانب آخر تساعدنا على التوحد مع شخصية تستعيد القانون والنظام في النهاية، حتى ولو كان ذلك بعد عقاب البطل الشرير أو موته، أي أنها تتيح أنواعا متناقضة من الإشباع النفسي.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">ويُعَرِّف الكتاب أفلام الجريمة بأنها ”تلك التي تركز أساسا على الجريمة وعواقبها”، وهي تشكل مجموعة من الأنماط المختلفة، مثل أفلام اللصوص، المخبر السري، العصابات ورجال الشرطة، وغيرها.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">وترى الكاتبة أن صور العنف في السينما لا تؤدي إلى الجريمة، لكنها تقدم سردا متاحا حول الجريمة والنزعة الإجرامية، التي يدمجها المشاهدون في معتقداتهم حول الآليات التي تعمل في العالم، كما نشأت أفلام الجريمة مع بدايات هذا الفن في أوائل القرن العشرين، وفي كل مرحلة كانت هذه النوعية تصدم الجمهور، تربكه، تغضبه وترضيه أيضا، بتقديم نافذة تطل على المجتمع المعاصر، مع آليات عمل القانون والعدالة، وآخر التنويعات في مجال الخداع والقسوة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">وأضافت الكاتبة أن أفلام الجريمة ترتبط على نحو واضح بالمعايير الاجتماعية والقيم والقواعد والممارسات اليومية، بالتالي تعكس كل ذلك على مجتمع في حالة حركة دائمة، كما توحي على نحو أكثر وضوحا من أي نمط فيلمي آخر المواقف العميقة والمتميزة لثقافتنا تجاه الأخلاقيات والدولة.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">كما أضافت أن أفلام الجريمة تعطينا القصص والسرد للتفكير حول طبيعة الجريمة، أسبابها ونتائجها، والكثير منها يتضمن نظرية في الجريمة، لكن أغلبها يقوم بذلك بشكل انتهازي وليس من أجل الترويج لتفسير خاص. إنها في النهاية تشكل جسرا يحتشد بالزحام في الاتجاهين بين ”العالم الحقيقي” و\"العالم الخيالي”، أو بين التجربة الاجتماعية وتفسيرها.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">وتتوسع الباحثة في تحليل أكبر عدد من أفلام الجريمة بحثاً عن خيوط تميزها عبر المراحل الزمنية المختلفة، وصولا إلى الحديث عن أفلام تؤكد عدم اليقين الأخلاقي، أي أن الأفلام التي تتحدث عن الجريمة عادة تفترض وجود إجماع اجتماعي حول ما هو صحيح وما هو خطأ، وحول الخطيئة والعقاب، لكن هذه الأفلام الحديثة تطرح عالما من ”التميع الأخلاقي”، وهي تُنتَج حاليا بأعداد متزايدة!\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">وإذا تناولت هذه الدراسة البحثية سينما الجريمة في المجتمع الأمريكي، فالدعوة مفتوحة أمام نقاد السينما والباحثين لدراسة سينما الجريمة في المجتمع العربي والإسلامي، وتأثيرها على قيم وأخلاق وسلوكيات المجتمع، ومدى مسؤوليتها عن زيادة العنف من عدمه.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2521299212521519563228.jpg",341,null,"0","ar",4,0,2,505,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F252129",{"id":22,"nameAr":23},64370,"نيكول رافتر",[25],{"id":26,"nameAr":27},62336,"أحمد يوسف",{"id":29,"nameAr":30},2184,"المركز القومي للترجمة",[32],{"id":29,"nameAr":30},[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":10,"bio":35,"bioShort":35},"أستاذة في القانون الجنائي في جامعة ”نورث إيسترن” في ولاية ماساشوسيتس الأمريكية، نجحت في تأسيس أول منهج متكامل لدراسة أفلام الجريمة ضمن إطار اجتماعي وقانوني واضح.",[],[38],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":23,"avgRating":14,"views":42},441528,"لقطات وطلقات في المرآة ؛ أفلام الجريمة والمجتمع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb200296-5213478.webp",77,{"books":44},[45,47,55,63,71,79,87,95],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":46},433,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":52,"readsCount":53,"views":54},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18607,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":60,"readsCount":61,"views":62},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20035,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"ratingsCount":68,"readsCount":69,"views":70},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31037,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"ratingsCount":76,"readsCount":77,"views":78},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15721,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"ratingsCount":84,"readsCount":85,"views":86},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12826,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":94},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16474,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13143]