[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f1-hkQ20zcCyF9_JqmGWtgzLjF7Na9AiffTMqLIP4P4w":3,"$f_mnamHytE6q8n7dlVJMBDEbZNxIBr3PqKLjJ5kVLyY4":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":47},252074,"الخادم الأخرس",1,"\u003Cp>من المسرح العالمي:\u003C\u002Fp>\u003Cp>الخادم الأخرس\u003C\u002Fp>\u003Cp>التشكيلة أو عرض الأزياء\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2520744702521519548274.jpg",192,null,"0","ar",4,2,794,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F252074",{"id":22,"nameAr":23},59344,"هارولد بنتر",[25],{"id":26,"nameAr":27},64356,"رؤوف رياض",{"id":29,"nameAr":30},3372,"المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34],{"id":35,"rating":13,"body":36,"createdAt":37,"user":38},38653,"في خمسينيات القرن الماضي، كانت إنكلترا قد استيقظت من صدمة حضارية، تجسّدت بخروجها من الحرب العالمية الثانية، دون أن تعي كلياً أهمية العالم وتغيراته الثقافية التي نشأت بعد الحرب، بالرغم من انتصاراتها السياسية كمنظومة دولة. كانت ما تزال ترى بنفسها تلك الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، لكن واقع الأمر كان شيئاً مختلفاً.\n\nلقد عاشت انكلترا مرحلة ما بعد الحرب بنوع من التوهم والتعيّش على أنقاض التاريخ وروعته وقوته، لكن ظهرت في تلك الفترة فئة شبابية بدأت تدرك بالإحساس العميق مأساة انكلترا وترديها، فالثقافة المتعيّشة على شعرية شكسبير وتراجيديات مارلو وسخرية بن جونسون، لم تعد تواكب التحولات الضخمة في العالم، والكبرياء الإنكليزي بتاريخيته لم يعد قادراً على الاستمرار في النمط القديم، وما ساهم بتضخيم ذلك الأمر، هو نشوء عباقرة تحيط بإنكلترا وتصاعد حركات الفلاسفة والمفكرين والأدباء الثائرين ضد سقوط الإنسان.\n\nفمن مرحلة البحث عن المعنى البشري لأدباء الوجودية إلى عبثة بيكيت بعد الحرب إلى حيونة الإنسان عند بونسكو إلى السعي للتحرر لدى بريخت إلى قسوة الواقع عند ويليامز إلى امتهان الإنسان لدى ميلر، كانت أوروبا وأمريكا (بأدبائها وشعرائها ومسرحيها) القارتان الخارجتان من عمق معنى تهميشي تعانيان فعلياً من صعوبة بالغة في الاستمرار كنمط قديم، فكان الوعي الثقافي في بعض البلدان ماعدا إنكلترا، يتصاعد بسرعة خيالية ليأتي معبّراً عن الرفض القطعي لكل ما حملته الحرب للإنسان. لقد كانت تجربة العالم الغربي ثقافياً وبالأخص المسرح، تُنذر بعودة مسرحية لنمط ما بعد حداثي، مُسقطة فيه كل تجليات العمل المسرحي التقليدي، وانهيار لمفهوم السينما الوليد.\n\nكانت إنكلترا في تلك المرحلة تراقب بدهشة غامضة الأعمال الأكثر إبداعية وتحدياً فيما بينها، كانت تشاهد الصراعات النصوصية والأسلوبية لمفاهيم العمل المسرحي لدى الكتّاب الذين امتلكوا حظوة التدخل المنهجي في عمل المخرج، إنها مرحلة سيطرة النص بكل معنى الكلمة. تلك المراقبة الثقافية الإنكليزية لتفاقم صراعات الوعي في الأنماط الجديدة، كما جرت بين بريخت ويونسكو وخلافات التعبير عن المنهج الواحد بين سارتر وكامو ومنهجية التضاد بين أونيل وويليامز، كانت جميعها تنصب بهدوء في الدائرة الإنكليزية المتابعة للتطور الثقافي لأوروبا وأمريكا، دون معرفة منهجية للخلاص من نير الكلاسيك التاريخي لشكسبير ومارلو، فأتت محاولات خجولة وتجريبية كان من روادها “برنارد كوبس، جون آردن، أرنولد ويسكر، جون أوزيورن” وغيرهم آخرون، الذين ارتبطت أسمائهم بمسرح الرويال كورت، بمن فيهم هارولد بنتر.\n\nلكن بنتر كان الوحيد الذي فكر بطريقة مختلفة نسبياً لإنقاذ التاريخ المسرحي الإنكليزي، فأتت أعماله خلال أربعين عاماً لاحقة لتتوج إنكلترا مرة جديدة كثقافة مسرحية أسست لاستمرار ذلك الفن رغم التطور الهائل الذي تعرض له العالم فيما بعد وبالأخص مراحل تصاعد السينما والتلفزيون.\n\nفي النص الذي كتبه بنتر وصدر عام 1961 “الخادم الأخرس The Dumb Waiter” رغم أسلوبيته التجديدية، فهو لا يخلو أبداً من التأثر العميق بأعمال غيره من الكتاب وبالأخص صاموئيل بيكيت، وإن كانت الحبكة الدرامية مختلفة كلياً، لكننا نرى في النص ذلك التوجس المخيف من علاقة الإنسان مع العالم الخارجي، والريبية إزاء كل فعل يقوم به، مع أنسنة للحوار والشخوص أكثر من عمل بيكيت “في انتظار غودو”. لقد ربط بنتر شخوصه وحواراتهم بعملية فعل ممارس نشاهده أثناء العرض، وهو فعل إنجازي يحمل تناقضات الشخوص في حبكتهم الدرامية، إنهم على علاقة مع كل شيء، يؤثرون ويتأثرون بطريقة بشرية وإن أتت في بعض أجزائها كوميدية، إنهم أكثر عقلانية في الخوف والبحث عن المعنى من شخصيات “في انتظار غودو” الذي جسدهم بيكيت في شخصيتي “استراغون وفلاديمير”، الذين قُدِّموا كشخصيات دراماتيكية وراديكالية في عملية بحثهم عن المعنى، لقد أخذوا معنى الوجود إلى أقصى حد ممكن، وأصبح من المستحيل إعادته مرة أخرى. لكن بنتر كان حذراً في تلك المسألة، وهنا تكمن فرادته رغم محاولته الاستقاء من بيكيت. فشخصياته “بن Ben و غس Gus” اللذان ينتظران أوامر ويلسون عن طريق الهاتف، ويمضيان الوقت في التشكيك والريبية الذاتية إزاء العالم، يتعاملان مع المحيط المادي بصورة واقعية ومتسائلة عن الهدف لانتظارهما دون تكرار للتساؤل كما نجده عن بيكيت. تلك الحالة أفردت للشخصيتين مساحة مستقلة للتفكير الحر، رغم البنية الدرامية الخاصة لكل منهما والتي استقاها بنتر من شخصيات بيكيت، فـ Gus أكثر هزلية وعفوية من Ben، و Ben أكثر انتباه وذكاء من Gus. تلك الثنائية التي اُفترضت في أغلب الأعمال بعد الحرب، ونشاهدها لدى كثيرين ما عدا بريخت، لم يستطع بنتر النجاة منها، إنها بمثابة ركيزة معرفية ضرورية للتعبير عن التشاؤم والاختلاف البشري في ذلك الوقت.\n\nلم يقتصر تأثر بنتر في عمله ببيكيت فقط، بل نشاهد في القسم الآخر من العرض، أثناء اكتشاف المصعد، وعلاقة الشخصيتين معه، نلاحظ تلك التراجيدية الاكتشافية مع توجسها من ذلك الجزء من الجدار، إنها العلاقة الأقرب للتراجيدية الأمريكية القاسية التي عمل عليها ويليامز وميلر في بلدان ما خلف البحار، في نصوصهما، لحظة الاكتشاف الجديد هي لحظة انهيار الإنسان ودخوله في دوامة من القسوة الحياتية التي لن يستطيع إليها حلاً، وهذا بالضبط ما نقرأه في عمل بنتر، داخل القسم الثاني من الخادم الأخرس.\n\nإنها مرحلة انتقال من العبث الحياتي والتفكير دون جدوى، والآلية التي يقومان بها في عملهما دون تساؤل مطوّل والانتظار لمخابرة ويلسون، تصبح بعد اكتشاف المصعد، مرحلة إنجاز وتحقيق رغبة العالم الخارجي دون فهم لما يقومان بذلك، رغم أنه ليس عملهما. إن ذلك الجمع بين مشابهات بيكيتية وويليامزية، خلق لدى بنتر النص المميز في مرحلة صعوده المسرحي. اللغة البسيطة والحدث الغامض والخوف من الخارج والتشكيك بالذات والواقع المجهول، إنها بالضبط ما كانت تحتاج إليه الثقافة الإنكليزية في ذلك العهد.\n\nبالعودة إلى الخادم الأخرس، نلاحظ تمحور شخصية Ben القلقة في ارتباطه بالجريدة التي هي منفذه الوحيد للتواصل مع الخارجي، معرفته بكل ما يجري، على الرغم أنها معرفة سطحية تتجسد في الجانب المأساوي الغبي للإنسان. إنها حوادث الموت بطرق غريبة وعنيفة، فالرجل السبعيني الذي يمر تحت سيارة ويموت ثم الفتاة ذات الثمانية أعوام التي تقتل القطة، هي محور المعرفة لـ Ben قبل أن يصبح انشغاله التدريجي بتفسير وقائع اللحظة التي يعيشها مع صديقه Gus. بينما تتمحور شخصية Gus العفوية حول الرغبة البشرية اليومية بالتعامل مع الأشياء، إنه لحوح اتجاه الشاي والبسكويت، وتصبح شخصيته أكثر قلقاً لعدم توفر الغاز ورائحة سريره الكريهة، إنه ينتظر دائماً التفسير العقلاني من Ben. على هذا المستوى تتصاعد الشخصيتين في بُعدهما البيكيتي لينتقلا إلى المستوى الويليامزي ويصبحا شبه عبيد اتجاه المصعد حيث يحاولان تنفيذ الأمور التي تأتي بأوراق لتحضير الطعام دون فهم واضح لطبيعة العالم الخارجي الذي يتواصل معهما، لكن يدلل بينتر إلى أن المصعد يرتبط بمطعم في الأسفل دون معرفة المطعم ما يجري في الغرفة العلوية أو من هم الأشخاص الماكثين فيها أو ما هي مهمتهم. ما أراده بنتر هو تقديم شخصيتيه على هذا المستوى فقط من الارتباك بالعلاقة الخارجية دون تفسير واضح أو حلول، وفي لحظة شعورهما باليأس ووصل المخابرة من ويلسون بتلقي التعليمات التي تُكشف بأن Ben و Gus ليسا سوى قاتلين مأجورين يقومان بعملهما دون أي تفكير، وهو ما يُعيدنا تدريجياً إلى لحظة البداية عند قراءة Ben للجريدة وبحثه عن الحوادث واندهاش Gus ببُعد ساخر، وهي علاقتها بفكرة الموت من حوادث عفوية دون شعورهما من قذارة ممارستهما القتل، ذلك التناقض البشري في المبدأ كان العملية الفاصلة في استقلالية نص بنتر عن مشابهاته البيكيتية والويليامزية، وهو ما حدد فعلياً أحد الخطوط الرئيسية لمسرح بنتر والمسرح الإنكليزي فيما بعد.\n\nورغم مرور ستين عاماً على ظهور النص لأول مرة، يبقى الخادم الأخرس حاضراً وبقوة ليس على مستوى الفكر المختلف الذي صنعه بنتر برؤية العالم والإنسان كحالة قلقة، بل أيضاً بالإبداع التجديدي لفن المسرح العالمي.","2018-04-28T20:36:51.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},52811,"A-Ile Self-hallucination","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F52811\u002Fmedia\u002F70942\u002Fraffy-ws-1571494985-Opera-Snapshot_2019-08-05_132029_soundcloud.com.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F59344\u002Fmedia\u002F30314\u002FPinterfoto_cropped.jpg","\nهارولد بنتر (10 أكتوبر 1930 - 24 ديسمبر 2008) (بالإنكليزية:Harold Pinter) كاتب مسرحي بريطاني ولد في لندن لأبوين يهوديين من الطبقة العاملة. بدأ حياته المهنية كممثل. ومسرحيته الأولى \"الغرفة\" قُدمت في جامعة بريستول عام 1957 م. عمله المسرحي الثاني والذي يعدّ الآن من أفضل أعماله \"حفلة عيد الميلاد\"، قُدم في عام 1958 م، وواجه فشلاً تجاريًا رغم ترحيب النقاد بها. لكنها قدمت مرة أخرى بعد نجاح مسرحيته \"الناظر\" 1960م، والتي جعلته مسرحيا مهما، وهذه المرة استقبلت بشكل جيد.\n\nو في عام 1948 حصل بنتر علي منجة لدراسة التمثيل في الأكاديمية الملكية للفن المسرحي و اكنه لم يكمل دراسته بها ، و في يناير عام 1951 قام لأول مرة كممثل محترف بتمثيل دور شيكسبيري إذ اشترك في تمثيل مسرحية هنري الثامن و بعدها استأنف بنتر تدريبه علي التمثيل في المدرسة المركزية للإلقاء و الدراما.\n\nمسرحياته الثلاثة الأولى وعمل آخر له، وهو \"العودة إلى البيت\" في عام 1964 م، جعلت عمله يصنف على أنه من كوميديا التهديد. حيث تبدأ المواقف بشكل برئ جدًا ثم تتطور بطريقة عبثية لأن الشخصيات في المسرحية تتصرف بطريقة غير مفهومة، لا للجمهور ولا حتى لبقية الشخصيات. اعتبر هذا الأمر تأثيرا واضحا لصموئيل بيكيت على بنتر، وقد صار الرجلان صديقين من يومها.\n\nيتسم مسرح بنتر بالغموض لأنه تأثر بكتاب العبث و خاصة صموئيل بيكيت كما أنه تأثر بتشيكوف و دستويفسكي و هيمنجواي . و يستخدم بنتر الكلمات لأغراض غير الأغراض المألوفة فهو يخلق من إيقاع الكلمات احساسا بالخوف و التهديد فوصفت أعماله بأنها عنيفة و سميت مسرحياته \" كوميديا التهديد \" .\nكما اعتمد بنتر علي تكرار الكلمات و الألفاظ و علي تجريدها من معناها المصطلح عليه بحيث تكتسب كيانا مستقلا عن المعني الذي يحددها لها .\nو قد اطلق علي بنتر لقب \" شاعر الصمت \" لأنه يكثر من استخدام فترات الصمت في الحوار و هو يهدف من وراء ذلك جعل المتفرج يتصور الاضطرابات النفسية أو المخاوف و الأحاسيس المختلفة التي تضطرم في نفسية الشخصيات.\n\nو يهتم بنتر بالقضايا الفلسفية التي تبحث فيها الوجودية مثل مشكلة البحث عن الذات و مشكلة استحالة التثبيت من الحقيقة و مشكلة انعدام الاتصال بين البشر ، حيث أصبح كل إنسان حبيس مخاوفه و أسير عالمه الخاص .\nكذلك يهتم بنتر بالبحث في الدوافع المختلفة الكامنة وراء تصرفات الإنسان و أفعاله . و يتعرض لعلاقة الإنسانو القوى الخارجية و التي قد تتجسد في النظام القائم أو التقاليد و العادات الاجتماعية أو القدر المحتوم علي الإنسان أو بين الإنسان و ربه . و يصور محاولة الإنسان في التحرر من القيود التي تفرضها عليه هذه القوى الخارجية .\nفي عقد السبعينات تفرغ بنتر للإخراج أكثر، وعمل كمساعد مخرج في المسرح الوطني عام 1973 مم وأصبحت مسرحياته أكثر قصرا ومحملة بصور الاضطهاد والقمع. وفي عام 2005 م أعلن بنتر اعتزاله الكتابة وتفرغه للحملات السياسية.\nلبنتر نشاط سياسي مميز دفاعا عن الحقوق والحريات بغض النظر عن المواقف الرسمية لبلاده. في عام 1985 م كان مع المسرحي الأمريكيآرثر ميللر في زيارة إلى تركيا، وهناك تعرّف على أنواع التعذيب والقمع التي يتعرض لها المعارضون. وفي حفل رسمي في السفارة الأمريكية أقيم على شرف ميللر، تقدم بنتر ليلقي كلمة عن أنواع التعذيب والإذلال الجسدي التي يتعرض لها المعارضون للنظام الذي كانت الحكومة الأمريكية تدعمه. أدى الأمر إلى طرده من الحفل وخرج ميللر متضامنا معه من الحفل الذي أقيم على شرفه. وظهر أثر زيارته لتركيا في مسرحية \"لغة الجبل\" 1988 م.\nعارض بنتر مشاركة بلاده لغزو أفغانستان كما عارض حرب العراق، ونعت الرئيس الأمريكي جورج بوش \"بالمجرم الجماعي\"، وقارن بينه وبين هتلر، ووصف رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير \"بالأبله\".\n\nفي 13 أكتوبر عام 2005م، أعلنت الأكاديمية السويدية فوز هارولد بنتر بجائزة نوبل للأداب لعام 2005 م، معللة ذلك \"بأن أعماله تكشف الهاوية الموجودة خلف قوى الاضطهاد في غرف التعذيب المغلقة\".\n","\nهارولد بنتر (10 أكتوبر 1930 - 24 ديسمبر 2008) (بالإنكليزية:Harold Pinter) كاتب مسرحي بريطاني ولد في لندن لأبوين يهوديين من الطبقة العاملة. بدأ حياته المهنية كممثل. ومسرحيته الأولى \"الغرفة\" قُدمت في ج",[],[48,53,59,64,70],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":23,"avgRating":13,"views":52},237618,"عشر مسرحيات مختارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237618816732.jpg",969,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":23,"avgRating":57,"views":58},248220,"المسرحيات الكبرى - الجزء الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2482200228421512845270.jpg",3,493,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":23,"avgRating":18,"views":63},248215,"المسرحيات الكبرى الجزء الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2482155128421512837324.jpg",361,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":18,"views":69},254800,"مسرحيتان طليعيتان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2548000084521527816281.png","صامويل بيكيت",259,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":23,"avgRating":18,"views":74},252073,"الحفلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2520733702521519548171.jpg",165,{"books":76},[77,78,79,80,82,84,92,100],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":52},{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":14,"views":58},{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":63},{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":81},264,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":83},319,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":91},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18570,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20012,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31017]