[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fFuLw0ePovkKv22BVGXWiTB0iLX6BjIw0hoBEknEpQ3I":3,"$fy1Ndoampf5BKKUEmrJFKgrBjWeIiCEEuvnc6WR7pLuA":57},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":9,"visibleEbook":12,"hasEpub":14,"epubUrl":9,"author":15,"translators":18,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":22,"authorBio":23,"quotes":27,"relatedBooks":28},252073,"الحفلة",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText12896199684177899335\">قد يكون الكاتب المسرحي \nوالسينمائي البريطاني هارولد بينتر من أكثر الكتاب الملتزمين سياسياً في \nالعصر الحديث. فبينتر المولود في العام 1930 والمتوفي في 24كانون الاول \n2008، حاز جائزة نوبل في العام 2005 لقاء مجمل كتاباته في المسرح والسينما \nوالشعر. وقد أنجز بينتر في حياته 30مسرحية، فيما تركزت معظم أعماله في \nالشؤون السياسية والإجتماعية، ولم يخش طيلة مسيرته الإبداعية إقتحام \nالمواضيع السياسية الحارقة الآنية وتلك العامة، أي المواضيع السياسية \" \nالخالدة \"، التي تصلح لأي زمان ومكان، وفي مركزها دائماً العلاقة بين الفرد\n والمجموع وبين الفرد والسلطة. من هنا تميُّز أعماله بالقلق المستمر \nوبمقاطع الصمت التي يكثر من تثبيتها في متن النصوص، وهي مقاطع مثيرة من \nالناحية الحبكية – الدرامية إلا أنها يمكن أن تكون أيضاً مطبات درامية – \nإخراجية لأي مخرج قد يطرق تجربة إخراج نصوص بينتر من دون فك لغز الصمت \nوالقلق المسيطيرين على كتاباته. برز في منتصف سنوات الستين في بريطانيا \nتيار من كتاب المسرح حولوا طبقة العمال إلى أبطال لأعمالهم المسرحية \nونقلوهم من مؤخرة الخشبة إلى مقدمتها. كان بينتر واحداً منهم إلا أنه ظل \nمخلصاً للمفارقة والسخرية الكامنتين في كتاباته، فلم يكتب عن طبقة العمل \nبالواقعية التي كانت مُتبعة بين زملائه آنذاك، بل كتب عن هذه المواضيع مع \nكمّ حاضر من المفارقة والغموض، كما في مسرحية \" الحفلة \"، \" الواقع حاضر \nبشقيه \" ،\" واقع النادي المغلق \" و \" واقع الشارع \"، أي ما أقرب مايكون إلى\n الحقيقة ربما، إلى واقع المنبني على نفسه، على أناسه وأفعاله، وليس \nالمنبني على لغة وخطاب يُنتجان لخلقه وصيانته والحفاظ عليه من أي واقع \n(أقوى) آخر. وتتميز لغة بينتر بأنها لغة عنيفة وقاسية لا هوادة فيها، فهو \nككاتب ينظر إلى الواقع بعينين محدقتين لا يخشى ما يسميه البعض \" البذءات \" \nأو الكلمات التي تُنعت بالسوقية، إنه يكتب بلغة الناس، بصدقها ومباشرتها \n(أحياناً) وبقساوتها اللفظية والمعنوية. هذه لغة شائكة وغير إعتيادية \nولكنها تنبع من رحم الأيديلوجيا الفكرية والمجتمعية التي آمن بها بينتر.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2520733702521519548171.jpg",null,"0","ar",0,264,false,{"id":16,"nameAr":17},59344,"هارولد بنتر",[19],{"id":20,"nameAr":21},10458,"علاء حليحل",[],{"id":16,"name":17,"avatarUrl":24,"bio":25,"bioShort":26},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F59344\u002Fmedia\u002F30314\u002FPinterfoto_cropped.jpg","\nهارولد بنتر (10 أكتوبر 1930 - 24 ديسمبر 2008) (بالإنكليزية:Harold Pinter) كاتب مسرحي بريطاني ولد في لندن لأبوين يهوديين من الطبقة العاملة. بدأ حياته المهنية كممثل. ومسرحيته الأولى \"الغرفة\" قُدمت في جامعة بريستول عام 1957 م. عمله المسرحي الثاني والذي يعدّ الآن من أفضل أعماله \"حفلة عيد الميلاد\"، قُدم في عام 1958 م، وواجه فشلاً تجاريًا رغم ترحيب النقاد بها. لكنها قدمت مرة أخرى بعد نجاح مسرحيته \"الناظر\" 1960م، والتي جعلته مسرحيا مهما، وهذه المرة استقبلت بشكل جيد.\n\nو في عام 1948 حصل بنتر علي منجة لدراسة التمثيل في الأكاديمية الملكية للفن المسرحي و اكنه لم يكمل دراسته بها ، و في يناير عام 1951 قام لأول مرة كممثل محترف بتمثيل دور شيكسبيري إذ اشترك في تمثيل مسرحية هنري الثامن و بعدها استأنف بنتر تدريبه علي التمثيل في المدرسة المركزية للإلقاء و الدراما.\n\nمسرحياته الثلاثة الأولى وعمل آخر له، وهو \"العودة إلى البيت\" في عام 1964 م، جعلت عمله يصنف على أنه من كوميديا التهديد. حيث تبدأ المواقف بشكل برئ جدًا ثم تتطور بطريقة عبثية لأن الشخصيات في المسرحية تتصرف بطريقة غير مفهومة، لا للجمهور ولا حتى لبقية الشخصيات. اعتبر هذا الأمر تأثيرا واضحا لصموئيل بيكيت على بنتر، وقد صار الرجلان صديقين من يومها.\n\nيتسم مسرح بنتر بالغموض لأنه تأثر بكتاب العبث و خاصة صموئيل بيكيت كما أنه تأثر بتشيكوف و دستويفسكي و هيمنجواي . و يستخدم بنتر الكلمات لأغراض غير الأغراض المألوفة فهو يخلق من إيقاع الكلمات احساسا بالخوف و التهديد فوصفت أعماله بأنها عنيفة و سميت مسرحياته \" كوميديا التهديد \" .\nكما اعتمد بنتر علي تكرار الكلمات و الألفاظ و علي تجريدها من معناها المصطلح عليه بحيث تكتسب كيانا مستقلا عن المعني الذي يحددها لها .\nو قد اطلق علي بنتر لقب \" شاعر الصمت \" لأنه يكثر من استخدام فترات الصمت في الحوار و هو يهدف من وراء ذلك جعل المتفرج يتصور الاضطرابات النفسية أو المخاوف و الأحاسيس المختلفة التي تضطرم في نفسية الشخصيات.\n\nو يهتم بنتر بالقضايا الفلسفية التي تبحث فيها الوجودية مثل مشكلة البحث عن الذات و مشكلة استحالة التثبيت من الحقيقة و مشكلة انعدام الاتصال بين البشر ، حيث أصبح كل إنسان حبيس مخاوفه و أسير عالمه الخاص .\nكذلك يهتم بنتر بالبحث في الدوافع المختلفة الكامنة وراء تصرفات الإنسان و أفعاله . و يتعرض لعلاقة الإنسانو القوى الخارجية و التي قد تتجسد في النظام القائم أو التقاليد و العادات الاجتماعية أو القدر المحتوم علي الإنسان أو بين الإنسان و ربه . و يصور محاولة الإنسان في التحرر من القيود التي تفرضها عليه هذه القوى الخارجية .\nفي عقد السبعينات تفرغ بنتر للإخراج أكثر، وعمل كمساعد مخرج في المسرح الوطني عام 1973 مم وأصبحت مسرحياته أكثر قصرا ومحملة بصور الاضطهاد والقمع. وفي عام 2005 م أعلن بنتر اعتزاله الكتابة وتفرغه للحملات السياسية.\nلبنتر نشاط سياسي مميز دفاعا عن الحقوق والحريات بغض النظر عن المواقف الرسمية لبلاده. في عام 1985 م كان مع المسرحي الأمريكيآرثر ميللر في زيارة إلى تركيا، وهناك تعرّف على أنواع التعذيب والقمع التي يتعرض لها المعارضون. وفي حفل رسمي في السفارة الأمريكية أقيم على شرف ميللر، تقدم بنتر ليلقي كلمة عن أنواع التعذيب والإذلال الجسدي التي يتعرض لها المعارضون للنظام الذي كانت الحكومة الأمريكية تدعمه. أدى الأمر إلى طرده من الحفل وخرج ميللر متضامنا معه من الحفل الذي أقيم على شرفه. وظهر أثر زيارته لتركيا في مسرحية \"لغة الجبل\" 1988 م.\nعارض بنتر مشاركة بلاده لغزو أفغانستان كما عارض حرب العراق، ونعت الرئيس الأمريكي جورج بوش \"بالمجرم الجماعي\"، وقارن بينه وبين هتلر، ووصف رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير \"بالأبله\".\n\nفي 13 أكتوبر عام 2005م، أعلنت الأكاديمية السويدية فوز هارولد بنتر بجائزة نوبل للأداب لعام 2005 م، معللة ذلك \"بأن أعماله تكشف الهاوية الموجودة خلف قوى الاضطهاد في غرف التعذيب المغلقة\".\n","\nهارولد بنتر (10 أكتوبر 1930 - 24 ديسمبر 2008) (بالإنكليزية:Harold Pinter) كاتب مسرحي بريطاني ولد في لندن لأبوين يهوديين من الطبقة العاملة. بدأ حياته المهنية كممثل. ومسرحيته الأولى \"الغرفة\" قُدمت في ج",[],[29,35,40,46,51],{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":17,"avgRating":33,"views":34},237618,"عشر مسرحيات مختارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237618816732.jpg",4,951,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":17,"avgRating":33,"views":39},252074,"الخادم الأخرس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2520744702521519548274.jpg",773,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":17,"avgRating":44,"views":45},248220,"المسرحيات الكبرى - الجزء الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2482200228421512845270.jpg",3,468,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":17,"avgRating":12,"views":50},248215,"المسرحيات الكبرى الجزء الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2482155128421512837324.jpg",334,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":12,"views":56},254800,"مسرحيتان طليعيتان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2548000084521527816281.png","صامويل بيكيت",234,{"books":58},[59,61,63,64,65,67,75,83],{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":60,"views":34},2,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":60,"views":62},492,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":17,"ratingsCount":6,"readsCount":60,"views":39},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":17,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":50},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":66},319,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"ratingsCount":72,"readsCount":73,"views":74},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"ratingsCount":80,"readsCount":81,"views":82},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":9,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":89},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30577]