[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fumfpql5QcY--VY4cwR3UtyfahAYZL5g7M_pU462v7DE":3,"$fo69AuMUgFJ1EZkALFpDTdvAVyVvK0EIc9C4CpgfR_AI":70},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":22,"authorBio":23,"quotes":27,"relatedBooks":28},251945,"حجر الضحك",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText4732220069013606299\">في الجريدة عيد حقيقي... \nلا يشبه الأعياد التي اعتدناها. فالأعياد المعلنة التي نتهيأ لها تنتهي قبل\n بدئها.. نظل نهيئ ونتهيأ حتى نسقط في الإعياء قبل حلول لحظتها المنتظرة. \nفي العيد تتدخل الأخلاقية لاستنهاض الفرح والبهجة لذا سريعاً يحل الضجر \nوجهداً ادعاء ما انقضى قبل أن يبدأ، فيصاب المرء بإحباط شديد لكثرة ما \nيصطنع الاندهاش والتلقائية...\u003Cbr>لكن العيد في الجريدة متخلص من كل هذا \nوواقع قليلاً في منطقة حظر الفرح.. فالكهرباء المقطوعة قننت أضواء المكاتب \nوالممرات. واشتداد القصف المضاد جعلها تبدو كخلية كبيرة في أقصى درجات \nنشاطها وإنتاجيتها. التكلسات والهواتف وحركة خروج ودخول المصورين، بعضهم \nكان يعود بجروح طفيفة تزيد من جو التحفز وعناصر الإدهاش والمفاجأة، توافد \nأصدقاء الجريدة بحجة معرفة ما يجري وإجراء بعض الاتصالات، تعاضد وتآطر في \nحلقة رقص ضد الوحدة وضد كل ما هو خارج الجريدة، أي نفاذ من الموت الذي يقع \nخارجاً، بل تنظيماً له وتعاطياً معه يمنح الشعور بأنك فوق منطقة نفوذه \nمعزول ونقي و...قديس.\u003Cbr>\u003Cbr>القصف العشوائي ليس عشوائياً تماماً.. يعرف \nالجميع أن الجريدة لن تقصف لأن لكل عشوائية نظمها وقواعدها...والعاملون لا \nيتصرفون على أساس أن ذلك من البديهيات المعلنة بل يلتذون بتضمن هذه القاعدة\n فيغفلونها ويفتعلون تصرفات تقول إن الجريدة كذلك ممكن أن يطالها القصف \nالعشوائي ولكن.. إنهم، هم، لا يأبهون، فالمهمة أكبر، وأكثر جدية من أن تهتم\n بنفسك كفرد أو كمؤسسة... المهمة أكبر بكثير...\u003Cbr>\u003Cbr>وهكذا كان يفكر خليل\n الذي علق في الجريدة، في مكتب نايف، وقد دهمه القصف.. كان يتفرج على ساحة \nالعيد وكأنه، لألم كامن في معدته، خارج الساحة. كان يسجلون نسبة سقوط \nالقذائف بالدقيقة وكأنهم يبتهجون كلما أرتفع الرقم... كانت حركتهم بين \nالمكاتب شديدة النشاط والتحبب حتى الذين بينهم عدوان وحساسيات كانوا يهنئون\n بعضهم، فالجريدة تعمل بإنتاجيتها القصوى والجميع يستحقون أكثر من رواتبهم،\n ولوجودهم في هذا المكان يستحقون أقصى التقدير لولائهم ولمنسوب الصمود في \nالجريدة\".\u003Cbr>\u003Cbr>\"حجر الضحك\" رواية تسرح بك في أجواء الحرب اللبنانية \nبمأساتها التي تتوارى رغم حضورها خلف التفاصيل وسلوكات الشخوص. وضعت برواية\n البطل الواحد أو (اللابطل) الواحد على خلفية الحرب في بيروت. نبعت عن حدة \nفي الرواية وعمق في التقصي لكاتب مثقف وحامل لأحاسيس مرهفة. كاتب جال في \nبحر الحرب اللبنانية فاستقى منها أحداث روايته ومشاكل الشباب المعاصرين لها\n فجاءت من واقع الحياة معبرة عن أرض الواقع ومستوحاة من نسيج الحياة \nاليومية للمواطن اللبناني.\u003C\u002Fspan>\n\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2519455491521518880188.jpg",250,null,"0","ar",0,319,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F251945",{"id":20,"nameAr":21},2314,"هدى بركات ",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":24,"bio":25,"bioShort":26},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2314\u002Fmedia\u002F27109\u002F1927972.jpg","ولدت هدى في بيروت عام 1952، درست الأدب الفرنسي، وأصدرت أولي أعمالها الروائية( زائرات) في عام 1985 بعد أربع سنوات قررت أن تترك بيروت إلي باريس حيث تعيش هناك إلي الآن. وتعمل في إذاعة الشرق. وفي الفترة الباريسية صدر لها أربع روايات: (حجر الضحك) ، (أهل الهوي)، (حارث المياه)،( سيدي وحبيبي). ","ولدت هدى في بيروت عام 1952، درست الأدب الفرنسي، وأصدرت أولي أعمالها الروائية( زائرات) في عام 1985 بعد أربع سنوات قررت أن تترك بيروت إلي باريس حيث تعيش هناك إلي الآن. وتعمل في إذاعة الشرق. وفي الفترة ا",[],[29,35,41,45,50,55,60,65],{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":21,"avgRating":33,"views":34},248883,"بريد الليل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2488833888421514052362.jpg",3,3779,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":21,"avgRating":39,"views":40},3370,"حارث المياه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_o013eaa7bc.gif",4,891,{"id":42,"title":5,"coverUrl":43,"authorName":21,"avgRating":13,"views":44},216314,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2163144136121405222047.gif",765,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":21,"avgRating":39,"views":49},183156,"ملكوت هذه الأرض","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183156651381.gif",729,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":21,"avgRating":39,"views":54},222710,"فيفا لا ديفا: مسرحية بالعامية اللبنانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227100172221405883566.jpg",649,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"avgRating":13,"views":59},11461,"رسائل الغريبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_d9iiml753g.gif",600,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":21,"avgRating":13,"views":64},2463,"سيدي وحبيبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_m0odb2d6f.gif",533,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":21,"avgRating":13,"views":69},2827,"أهل الهوى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_7n2of60g.gif",523,{"books":71},[72,74,75,76,77,78,79,80],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":40},2,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":49},{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":54},{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":73,"views":34},{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":64},{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":69},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":59},{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":87},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18156]