
سيلفي
تأليف محمد ثابت
عن الكتاب
الديوان ده مش شعر ولا نثر ولا حاجة خالص ، انما كلام مش مترتب اتقال عند دكتور نفساني ورتبته هنا ، اتكتب كله في الليل ، غالبيته ف الشتا والخريف ، وبعضه ماعرفش انا اللي كتبته ولا الدكتور ، كلام عنها ، وعني ، وعنكم سلباً وايجاباً ، وعن أصحابي ، وعن متلازمة البكا المسائي اللي دايماً تبتدي بـ مالك ؟ وتنتهي بـ " مافيش " وعن حاجات تانية ،،، قاللي " مافيش حاجة مالهاش علاج " ، ادّاني سيروكسات 12.5 واندرال 10 وقاللي ابعد عن العصبية وركز في شغلك وهتكون تمام ، يومها قبل ما اروّح قتلت اتنين صحابي في مواجهة بالكلام ، عاتبوني وفضحتهم فيهم ، ماتوا وماكانش قصدي ، ولحد دلوقتي لما باشوفهم باقرا الفاتحة واكمّل مشي ، قولتله لو استمريت على كده مش هيفضلي حاجة خالص ، قاللي اكسب نفسك واخسر كل حاجة ، بس ..
عن المؤلف

محمد ثابت: رحَّالة مِصرِي، يعشق السفر والرحلات، ومُلهَم بالجغرافيا، اشتغل بالتعليم في بعض المدارس الثانوية بمصر، وعُيِّن مُراقبًا للنشاط الاجتماعي في وزارة التربية والتعليم، ودرَّس العلوم الاجتماعية ف
اقتباسات من الكتاب
خُدها قاعدة: أي واحد جاب فراشة م الجنينة و حطها ف البرطمان ثم فكر إنه بيحافظ عليها،،، ذنبه فيها دمها الألوان هيفضل شيء يطارده أصل برضه\ مش طريقة عشان يصونها! هو ممكن عجبه لونها قال يجيبها تموت قصاده بالبطئ و امّا ماتت هو عيّط و الجميع حسوه برئ شالها بإيديه ثم خدها للهوا و رماها تاني نزلت الألوان بتنزف برتقاني ع الطريق!
— عمرو حسن
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







