[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fd8fj-J7jiz5c4UUc_P-8JXHK8putIvnBDaSuuEmHzjs":3,"$fovAWxF37oMxCyMeOA4kVThitg9YZBuMie13HWj2LWxc":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":49},251740,"إغراء السلطة المطلقة",1,"اتَّسمت العلاقة بين الشرطة والمواطن على مرّ العصور بقدر كبير من الحساسية؛ نظرًا لما تمثله الشرطة من تعبير صارخ عن السلطة التي تمسك بزمام الأمور في الدولة وما تملكه من أدوات للردع والعقاب وتتوقف هذه العلاقة إلى حدٍّ كبير على مدى ما يتمتع به المجتمع من استقرار وتوازن في الحقوق والواجبات وما يتميز به من احترام القانون والعدالة والحفاظ على مبادئ الديمقراطية والمساواة.. \u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>ولقد صدر حديثًا عن دار صفصافة للنشر والتوزيع بمصر كتاب تحت عنوان إغراء السلطة المطلقة.. مسار العنف في علاقة الشرطة بالمواطن عبر التاريخ، للكاتبة الدكتورة بسمة عبد العزيز. \u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>بانوراما تاريخيَّة \u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>والكتاب يتتبع مسار علاقة الشرطة بالمواطن عبر التاريخ، وسبق له أن فاز كبحث بجائزة أحمد بهاء الدين للباحثين الشباب في مصر، قدّم للكتاب الكاتب الكبير سلامة أحمد سلامة، الذي أشار إلى أنه لا يمكن في الواقع العملي فصل العنف في العلاقة بين الشرطة والمواطنين عن سيادة العدالة والقانون واحترام حقوق الإنسان في مجتمع ما، فحيث تزداد مظاهر العنف في تعامل الشرطة مع المواطن، تقل أساليب تطبيق العدالة والقانون، ويزداد غلو السلطة الفرديَّة والبوليسية في تأكيد نفوذها... إلى الدرجة التي نراها -أحيانًا- من صدام بين القضاة كونهم رموزًا للعدالة وضباط الشرطة كونهم جهازًا تنفيذيًّا قد يُعهد إليه في بعض الأحيان بوضع السياسات والبرامج التي تتبناها الدولة، ما خلع على صورة الشرطة في وعي المواطن قوة ديناصوريَّة هائلة ليست في خدمة الشعب بل في خدمة الحاكم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2517400471521518623497.jpg",127,2012,"2147483647","ar",4,0,2,519,false,null,{"id":20,"nameAr":21},10309,"بسمة عبد العزيز",{"id":23,"nameAr":24},3410,"الهيئة المصرية العامة للكتاب",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F10309\u002Fmedia\u002F114235\u002F5031531.jpg","طبيبة وفنانة تشكيلية ولدت بالقاهرة عام 1976، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية طب عين شمس عام 2000، وماجيستير الأمراض النفسيةالعصبية عام 2005، ودبلوما علم الاجتماع من معهد البحوث والدراسات العربية عام 2010، عملت طبيبة بمستشفى العباسية ثم بالأمانة العامة للصحة النفسية، بالإضافة لعملها في مركز النديم لعلاج وتأهيل ضحايا العنف منذ عام 2002 وحتى الآن. تعلمت النحت مع الفنان صبري ناشد وتحمل عضوية نقابة الفنانين التشكيليين، وجمعية الكاتبات المصريات، وأتيلييه القاهرة للأدباء والفنانين.لها مجموعتان قصصيتان ودراسة نفسية تحليلية، وعدد من المقالات الأسبوعية والتحقيقات الصحفية ببعض الجرائد المصرية.فازت بجائزة مؤسسة ساويرس للأدب المصري (المركز الثاني) عن أفضل مجموعة قصصية منشورة لعام 2008، وجائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة عن أفضل مجموعة قصصية غير منشورة لعام 2008، كما فازت بمنحة وجائزة أحمد بهاء الدين البحثية لعام 2009، وجائزة جمعية الكاتبات المصريات في قصيدة الفصحى عام 2006، وجائزة رامتان (طه حسين) في القصة القصيرة عام 2004، وجائزة جمعية الكاتبات في القصة القصيرة عام 2003، كما نالت عددا من الجوائز بمعارض الفنون التشكيلية بالجامعة منها الجائزة الأولى في الفن التشكيلي (التكوين)، وجائزة مسابقة الكاريكاتير من مركز الإعلام والتنمية والاتصالات 2001، ولها عدد من المقتنيات بوزارة الثقافة ولدى أفراد بمصر والخارج (لوحات ومنحوتات)، ومقتنيات بمتحف فنون الطفل.","طبيبة وفنانة تشكيلية ولدت بالقاهرة عام 1976، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية طب عين شمس عام 2000، وماجيستير الأمراض النفسيةالعصبية عام 2005، ودبلوما علم الاجتماع من معهد البحوث والدراسات الع",[31,34,37,40,43,46],{"id":32,"text":33,"authorName":21},55555,"هذا الطالب الذي يتعلم التعالي حتى في مشيته ونظراته، ويمارس العنف على أقرانه، ويحفظ عن ظهر قلب أنواع الشغب التي تشمل-طبقاً للمواد الدراسية- الإضرابات والاعتصامات والتظاهرات، هو الطالب ذاته الذي سوف يدرس أنواع الشغب نفسها باعتبارها حقاً أصيلاً لكل مواطن في المقرر الخاص بحقوق الإنسان، النتيجة المنطقية التي يمكن الوصول إليها؛ أن هذا الطالب سوف يتعامل مع مقرر حقوق الإنسان المناقض لكل ما يتعلمه باعتباره مادة ترفيهية لا ضير منها، لكنه لن يتناولها بالجدية الواجبة.",{"id":35,"text":36,"authorName":21},55554,"هل يقف الحد الذي يتحرك عنده الناس بعيداً عن المفترض، إذ يظل القهر والانتهاك البدني والنفسي من دون الوفاة مقبولاً وفي درجة أدنى من أن تثير الغضب؟!",{"id":38,"text":39,"authorName":21},55553,"هل هي مجرد مصادفة درامية أن تلتصق بأفواه الناس عبارة الفنان أحمد السقا في فيلم \"الجزيرة\" التي يقول فيها بحسم ((من النهاردة ما فيش حكومة... أنا الحكومة)) لتصبح شعاراً للكثيرين؟ أم أنها ليست مصادفة على الإطلاق وأن العبارة جاءت لتعكس واقعاً ملموساً لدى الناس.. ومن ثم وجدت لها مكاناً على الألسنة؟",{"id":41,"text":42,"authorName":21},55552,"على الجانب الآخر..هناك المواطن؛معترض لكنه خائف، يشعر بالإهانة في المعاملة لكنه خائف، يقف سباب الشرطي في حلقه لكنه خائف، يتلقى الصفعات وهو لا يزال أيضاً خائفاً، هو خائف لدرجة أنه يسلم أمواله وتحقيق شخصيته وأوراقه لأول محتال يصادفه على ناصية الشارع منتحلاً صفة ضابط شرطة، المواطن الخائف في عدد من أخبار صفحات الحوادث في السنوات الأخيرة، لا يجرؤ على سؤال شخص يدعي أنه شرطي عن بطاقة هويته، الخوف يشل الكلمات في حلقه ويخرس أحباله الصوتية، حكايات المئات والآلاف ممن تعرضوا لكفوف وركلات الشرطة وكهربائها ترجرج ذهنه وتجعله يستسلم للسرقة، يفضل المواطن المذعور أن يفقد ممتلكاته على أن يغامر بتحري هوية سارقه، الخوف هو العنوان الرئيسي لا ينازعه على الصدارة تقدير أو مهابة أو احترام.",{"id":44,"text":45,"authorName":21},55557,"عموماً؛ فإن نظرة المجتمع وتقاليده وموروثاته والثقافة التي درج عليها لا تُعَدّ مبرراً من قريب أو بعيد يبيح للسلطة أن تتبنّى العنف والتعذيب أداة من أدوات الحكم؛ بل هو يلقي على عاتقها مهمة تغيير الوعي وطرح ثقافة جديدة تحترم حقوق وكرامة أي إنسان.",{"id":47,"text":48,"authorName":21},55556,"إذا قيل إن فلاناً عُذب في قسم الشرطة؛ جاء الرد بأنه من المؤكد قد ارتكب خطأ، وكأن كل من يرتكب خطأ يناله العقاب، كأن لا أحد تنتهك حقوقه من \"دون سبب أو من دون أن يكون مذنباً\"، سبب الاقتناع بهذه الفرضية يعود إلى كونها تحقق الارتياح وتهدئ الضمير، إذا تيقن المرء من أن لكل فعل سبباً مكافئاً، فإنه يعتبر ألا وجود للظلم، وإذا حدث العكس أن أدرك المرء أن ثمة ظلماً يقع على آخر؛ فإنه يجد عليه لزاماً أن يتدخل لنصرة المظلوم، وإلا صار مشاركاً في ظلمه، الحيرة مابين التدخل الذي قد يترتب عليه التعرض للخطر من ناحية، وعدم التدخل وما يصاحبه من تأنيب الضمير من ناحية أخرى؛ تضع المرء في صراع غير مريح، بناءً على سوء الأوضاع ووجود عواقب غير مأمونة لأي فعل معارض، يختار الكثيرون أن يقنعوا أنفسهم بوعيٍ كامل بأن العقاب لا يوقع إلا على مذنب، ومن ثم فإن أي شخص يتعرض للعقاب أو الإيذاء، فقد سبق له بالضرورة ارتكاب خطأ، وبالتالي فهو مستحق لكل مايصيبه، وليس على أحد الدفاع عنه أو حتى التضامن معه.",[50,55,60,65,70,75,79,84],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":21,"avgRating":13,"views":54},251739,"الطابور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2517399371521518623496.jpg",529,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"avgRating":13,"views":59},251744,"الولد الذي اختفى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2517444471521518623500.jpg",512,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":21,"avgRating":13,"views":64},251745,"هنا بدن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2517455471521518623500.jpg",481,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":21,"avgRating":13,"views":69},251741,"ذاكرة القهر: دراسة حول منظومة التعذيب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2517411471521518623498.jpg",467,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":21,"avgRating":13,"views":74},251742,"سطوة النص: خطاب الأزهر وأزمة الحكم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2517422471521518623499.jpg",442,{"id":76,"title":77,"coverUrl":18,"authorName":21,"avgRating":14,"views":78},326810,"فصول الخوف",352,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":21,"avgRating":14,"views":83},310247,"إغراء السلطة المطلقة \"مسار العنف في علاقة الشرطة بالمواطن عبر التاريخ\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FJan\u002F3e8b436b-f10e-459f-ba63-51d80e880ad7.png",281,{"id":85,"title":52,"coverUrl":86,"authorName":21,"avgRating":14,"views":87},309554,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FOct\u002F2a49a12d-51a3-4d5d-9eaa-865a06ee1b67.png",246,{"books":89},[90,91,92,93,94,95,100,105],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":54},{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":69},{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":74},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":59},{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":64},{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":99},15489,"عشان ربنا يسهل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0g75f8gc8.gif",385,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":104},170186,"ما وراء التعذيب (الجوانب النفسية والسياسية)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170186681071.gif",334,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":109},267349,"سطوة النص \"خطاب الأزهر وأزمة الحكم\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002Fda6e58e8-8f73-4048-a292-22f21d7d5715.png",239]