
الإيمان القويم
تأليف أوسم وصفي
عن الكتاب
يشرحُ تشسترتون فى هذا الكتاب سببَ اعتقاده أنَّ "الإيمان القويم" هو أفضلُ ما يفسِّر الوجودَ البشريّ، كما يُبيِّن الأسباب التى تجعلهُ يرى الفلسفات و المعتقدات الأخرى غير مُقنعة. وفى دفاعه عن المسيحيَّة يتناوَل أيضاً ما يكتنفُها من مفارَقات وغموضٍ و دهشة، مستخدماً أمثلةً وتوضيحات ممَّا شهدَه فى حياته الشخصيَّة. ويقول تشسترتون هنا: "إنَّ أغلب الفلاسفة يرَون أنَّ الله فى خلقِه العالم استعبدَ العالم، بينما ترى المسيحيَّة أنَّ الله فى خلقِه العالم أطلقَه حرًّا، لم يكتُبِ الله قصيدةً، بل مسرحيَّة – وهى مسرحيَّة خُطِّطت بعناية فائقة، لكنْ وجبَ تسليمها إلى البشر كممثِّلين وإداريِّين، والذين منذ أن تسلَّموها حوَّلوها إلى حالٍ فوضويَّة مسعورة". "إنَّ من المناسب جداًّ أن نستمعَ إلى صوت تشسترتون بالعربيَّة فى سياقنا الحالىّ، لا سيَّما وهو يُثبتُ بالبرهان المنطقيّ و التجريبيّ، أنَّ الإيمانَ القويمَ الذي ألهمَ القدماء، لا يزالُ قادراً على إلهامنا، وأنَّ حُلم المدينة الفاضلة النازلة من السماء، هو أكثر ما سيجعلُنا نبنى في واقعنا الحاليِّ مُدنًا أفضل". د. أوسم وصفي
عن المؤلف

• حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة سنة 1990• ماجستير الأمراض النفسية والعصبية سنة 1997• عمل بمجال العلاج والإرشاد النفسي منذ 1992 • عمل بمؤسسة "الحرية" لإعادة تأهيل المدمنين من سنة 1992 ــ 1998• محاض
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








