
قوة الغضب
تأليف أوسم وصفي
عن الكتاب
إنَّ الذي لا يغضَبُ بسبب الفساد، هو شخصٌ لا يحبُّ الخيرَ، وقد فقَدَ الحسَّ ويسيرُ في طريقه نحو الموت الروحيّ. الغضبُ هو برنامَجٌ فكريٌّ وجسديٌّ موضوعٌ لتَركيز طاقة الإنسان كلِّها في بؤرةٍ واحدةٍ شديدةِ القوَّة. فهو أشبَهُ ما يكون بالمفاعِل النُّوَويِّ في ’’دولة‘‘ الإنسان يمكن استخدامُه للأغراض السِّلميَّة، كما يمكنُ استخدامُه في حروب نُوويَّةٍ تقضي على الإنسان نفسه، وعلى غيره من البشر. الغضبُ إنْ لَم يكن خطيَّةً فهو خطير؛ حيث إنَّه يُضعِفُ مُقاوَمةَ الإنسان لكلِّ أنواع الشرور. لذا، عندما يَظهرُ الغضبُ، فإنَّنا يجبُ أن نمتَطِيَ صَهوتَه سريعًا لنَقودَه بدلًا من أن يقودَنا هو ويَسقُطَ بنا في هُوَّةِ الشرِّ الذي قد يَصِلُ حدَّ القتل- قَتْلِ القلوب والعلاقات وربَّما الأجساد. إنَّ هذا الكتابَ يساعدُنا على دخول عالَم الغضب، ويعلِّمُنا كيف نقودُ هذه الطاقة النُّوويَّة لتصيرَ نورًا وحركةً وتغييرًا بدلًا من أن تشتعِلَ نارًا تأتي على كلِّ ما في حياتنا.
عن المؤلف

• حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة سنة 1990• ماجستير الأمراض النفسية والعصبية سنة 1997• عمل بمجال العلاج والإرشاد النفسي منذ 1992 • عمل بمؤسسة "الحرية" لإعادة تأهيل المدمنين من سنة 1992 ــ 1998• محاض
اقتباسات من الكتاب
الجرثومة التي تحول الغضب من شعور طبيعي إلي استياء و كراهية و إيذاء ، هي ميل الذات المزيفة إلي الانحصار في النفس
— أوسم وصفي
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








