تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أبهة الماء
مجاني

أبهة الماء

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٨٩
سنة النشر
2010
ISBN
0
المطالعات
٥٠٢

عن الكتاب

13 قصة قصيرة يسائل فيها الكاتب العالم ، ويسائل المقولات الدينية ، ويسائل الذات المفردة ، الذات التي حملها بكل الأسئلة الكبرى . حاول محمد رفيع أن يمسك بجمرة الكتابة ويضعها بين يديك وفي قلبك، ،فهو يتحرق لأن يجد من يحملها عنه قليلا ليستريح . إن سؤال الكتابة أكثر حرقة،وأشد إيلاما، ولا نستطيع الحصول على جواب شاف لسؤال الكتابة وجدواه ،لكنه حاول في المجموعة التي تضم 13 قصة قصيرة من بينها “ثلاثية التكوين”، وصناديق لا تأكل الرمل و”قطف اللذة” و”كيمياء القتل” و”فقه المغيب” و ” أبهة الماء” وعين المسخوط ، و” إذا نجلاء كتبت ” و ” تحت الذي فوق ” وغيرها . . أتاني ملاك الحب الوردي فى ظهيرة ما. قال : الشمس أحرقت جناحيّ، فتركتها تجوب السهول وحدها، وجئتك ماشيًا. قلت : كيف تتركها وقد أخذت عليك المواثيق. قال : جناحى. قلت: انتظر. أخذت من شغاف قلبي رقاقة، صنعت له بها جناحا، فطار اليها، حتى إذا دخل فى حضرة أفلاكها طاف، وظل... حتى احترق جناحاه. أتدرى كم أتانى يمشى على الأرض؟ انظر إلى قلبي وقد صار رقيقًا كورقة؛ تعرف أنه يوم أتانى آخر مرة. قال : سَلِّمْ قلبك.. لا حاجة لى بجناح. قلت : ويحك. قال : ويحى.. رافقتها حتى تزوجت. أتعرف ساعتها حتى الورقة لم تعد صالحة كجناح.. فقد ملأتها الثقوب. قلت : ماذا ستفعل بعد ذلك؟ قال : سأقضى العمر ماشيًا. صمتُ وقتًا كافيًا لكى يعزف أحد على آلته الحزينة. بالطبع لم يكن هناك أحد. قال : وأنت؟ قلت : لا شيء.. سأقضى العمر ميتًا.

اقتباسات من الكتاب

ولما الشمس أطلت من عليائها وجدت الفقراء يمشون سواسية، و حفنة من أناس آخرين يختالون في ثياب ملونة، وقد اتخذوا من زمرة الفقراء خدماً. فقالت : ذلك ليس عدلاً، وغضبت من ابنتها الأرض التي أعطت من ذهبها لبعض سكانها قنطاراً وللآخرين هباء. فقررت أن توزع ذهبها على الأرض كافة، لا يقدر أحد أن يأخذ منه أكثر من أخيه كي تُعلم الأرض كيف تعدل، وقررت أن تهجرها نصف يوم لتعطي الأرض فرصة الندم، وتلك كانت قصة النهار والليل.

— محمد رفيع

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!