[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fg2GBBJpOXCxYpoIB91X3h2Ka3puJui9qBoG3Z6N9wNg":3,"$fZe6hj7cdefYFjIGqxex8r-9JXc65HCh1lpVRm9qwx_g":72},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":22,"authorBio":23,"quotes":27,"relatedBooks":28},251495,"الفلسفة الغربية المعاصرة: الجزء الثاني",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText207274057105195424\">تشكل الفلسفة كوناً \nمفهومياً واحداً، ولكن تختلف عوالمه وقاراته، كما تختلف عصوره ولغاته، أو \nأصعدته وشخوصه. وهي تشهد انفجارات على أرضها بالذات، أي في الخطابات \nوالنصوص التي هي جسد العقل وأبنية الفكر وخرائط المعنى. انه انفجار نجم عنه\n ابتكارات لا سابق لها في عالم المفهوم، بقدر ما نجم تغير في النظرة الى \nالمفاهيم وفي طرق التعامل معها. فلم يعد المفهوم الفلسفي مجرد حجر في بناء،\n أو مقدمة لقياس، أو نتيجة لاستدلال، ولا يعود مجرد صورة لواقع، أو مرآة \nلحدث، أو شهادة للحقيقة؛ بل يغدو كياناً له قوته وفاعليته، أي استراتيجية \nمعرفية، أو رهاناً من رهانات المعنى، أو سياسة لادارة الحقيقة، أو أداة \nلتحويل الواقع وصنع المشهد.\u003Cbr>\u003Cbr>وإلى هذا فإن الفاعلية الفلسفية تمارس \nاليوم، ليس فقط بارتياد آفاق جديدة أو باقتحام مناطق مجهولة؛ وإنما تمارس \nأيضاً بانفتاح الفكر على ما ليس بفلسفة؛ بل على ما كان العقل الفلسفي \nيستبعده أو يرذله من الممارسات والمجالات والظاهرات. وهكذا انفتح الفكر \nالفلسفي على وقائع الخطاب وانساق العبارة وانفتح على الجنون والسجن \nوالعلاقات الجنسية، فضلاً عن انفتاحه على فوضى الانظمة وكثافة التجارب \nوعتمة الممارسات. وهذا الانفتاح على اللامعقول والجسد والصدفة والعلامة، \nوكل ما كان منفياً من قبل أو مهمشاً أدى الى قلب الرؤية الى العالم، بقدر \nما أدى الى تغيير علاقتنا بالأفكار والمقولات أو بالأشياء والكلمات.\u003Cbr>\u003Cbr>ومن\n الأمثلة على ذلك أن الخطاب كان من قبل أداة لنقل المعنى. ولكن بعد أن \nأصبحت وقائع الخطاب، أي هذه المنطوقات التي لا نكف عن انتاجها وتداولها \nمادة للدرس والتحليل، اكتسب العلامة وقائعيتها وصار للدال فاعليته وأثره. \nوهكذا صرنا ننقب في أبنية النصوص ونحفر في طبقاتها، بحثاً عن آليتها في \nإقرار الحقيقة أو في إنتاج المعنى أو في تشكيل المفهوم الأمر الذي أدى الى \nتغيير العلامة بين اللفظ والمعنى، أو بين المؤلف والنص، أو بين النص \nوالقارئ. وفي مثال آخر نرى أن الفيلسوف الكلاسيكي كان يعالج مشكلة الدولة \nباستعراض أنواع الحكومات، أو بتحليل مفهوم السلطة الى مقوماته، في حين أن \nالفيلسوف الحالي دخل على الموضوع من دراسة المجتمع ومؤسساته، وأخصها مسألة \nالسجن التي كانت مستبعدة من قبل، فغير بذلك مفهومنا للسلطة التي لا تعود \nمجرد قبض على القرار أو على أجهزة الدولة؛ بل تصبح عبارة عن شبكة من علاقات\n القوة منبثة في كل قطاعات المجتمع ودوائره.\u003Cbr>\u003Cbr>من هنا فإن العقلانية \nالفلسفية تتشكل بما يتجاوز كل شكلنا، وتعمل بمنطق تعددي، تركيبي. بل تعمل \nبمنطق لا ينفك يزداد تعقيداً وتركيباً وانفتاحاً، من أجل مقاربة الأشياء \nوالأحداث التي تفاجئ العقل دوماً باللامعقول واللامتوقع، وكل ما يندّ عن \nالوصف والقولية. من هنا فإن التفكير الفعال والمنتج يتحقق بتفكيك الممنوع \nوخلق الممتنع، من أجل تسمية ما لا يجوز تسميته، أو قول ما كان يمتنع على \nالقول، أو فعل ما لم يكن بالمستطاع فعله… وهذه هي سمة الفكر المعاصر.. انه \nينفتح على المختلف والضد والهامش والمنفي ويتغذى من الظرفي والعرضي \nوالاتفاقي والفردي، كما يتغذى ويتجدد بالانفتاح على مساحات الوجود المعاش \nبكل نبضه وتوتره، بكل همومه وقضاياه، بكل تعقيداته وصراعاته، أي على كل ما \nتطمسه أو تختزله أو تستبعده الأطر والقوالب أو المدارس والمؤسسات والمذاهب \nوالتصنيفات.\u003Cbr>\u003Cbr>وعلى هذا فنحن اليوم نشهد تغيراً يطال الفلسفة من \nتوجهها وطريقة تقديمها ومؤسسات تداولها، فضلاً عن أشكال ممارستها بما يشبه \nولادة \"سقراطية جديدة\" بحيث يمارس التفلسف في مختلف أمكنة الفضاء العمومي \nودوائره ومساحاته. من هنا يأتي هذا العمل الفلسفي الموسوعي الذي جاء نسقه \nالعام بطابع مغاير لأغلب الموسوعات الفلسفية الصادرة باللغة العربية، فهو \nلم يعمد الى أن يكون بمعجمية أو اختزاليه ووصفية متسرعة، بل كانت دراسات \nمستفيضة في نصوص كل فيلسوف من نماذج البحث في الموسوعة. وبذلك أمكن تقديم \nالأبحاث بشكل مقال فلسفي موسع وشمولي، بمعنى الإطاحة بأغلب وأهم، ان لم \nنقل، كل مرتكزات فكرهم منجزاتهم الفلسفية. وهذا المجلد \"الفلسفة الغربية \nالمعاصرة: صناعة العقل الغربي من مركزية الحداثة الى التشفير المزدوج \n\"بجزئية يقدم للقارئ العربي أكثر من خمسين فيلسوفاً غربياً معاصراً، \nوبأقلام أكثر من أربعين مفكراً وباحثاً عربياً في مختلف البلدان العربية، \nفذلك يمثل انجازاً يسهم في رفد المكتبة العربية بمرجع أساس لتلافي الثغرات \nومناطق الفراغ في مصفوفة بياناتها من الفلسفة المعاصرة.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2514955941521517554083.jpg",816,null,"0","ar",0,228,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F251495",{"id":20,"nameAr":21},698,"علي حرب",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":24,"bio":25,"bioShort":26},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F698\u002Fmedia\u002F27707\u002F1376847.jpg","كاتب ومفكر علماني لبناني, له العديد من المؤلفات منها كتاب نقد النص و هكذا أقرأ: ما بعد التفكيك ويعرف عنه أسلوبه الكتابي الرشيق وحلاوة العبارة. كما أنه شديد التأثر بجاك دريدا وخاصة في مذهبة في التفكيك.\n\nوهو يقف موقفاً معادياً من المنطق الصوري القائم على الكليات العقلية التي يعتبرها علي حرب موجودات في الخارج وليست أدوات وآليات فكرية مجردة للنظر والفكر. فهو يتبع منهج كانط في نقد العقل وآلياته وبنيته الفكرية.\n\nمن مؤلفاته\n\n* خطاب الهوية ،سيرة فكرية . الدار العربية للعلوم ناشورن ، 2008.\n * تواطؤ الأضداد: الآلهة الجدد وخراب العالم: الدار العربية للعلوم, 2008.\n * الإنسان الأدنى: أمراض الدين وأعطال الحداثة: المؤسسة العربية للدراسات والنشر, 2005.\n * أزمنة الحداثة الفائقة: الإصلاح-الإرهاب-الشراكة: المركز الثقافي العربي, 2005.\n * الأختام الأصولية والشعائر التقدمية: المركز الثقافي العربي, 2001.\n * أصنام النظرية وأطياف الحرية: نقد بورديو و تشومسكي: المركز الثقافي العربي, 2001.\n * النص والحقيقة: الممنوع والممتنع: المركز الثقافي العربي, 2000.\n","كاتب ومفكر علماني لبناني, له العديد من المؤلفات منها كتاب نقد النص و هكذا أقرأ: ما بعد التفكيك ويعرف عنه أسلوبه الكتابي الرشيق وحلاوة العبارة. كما أنه شديد التأثر بجاك دريدا وخاصة في مذهبة في التفكيك.",[],[29,35,41,47,52,57,62,67],{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":21,"avgRating":33,"views":34},215344,"لعبة المعنى فصول في نقد الإنسان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2153444435121405170830.gif",3,1080,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":21,"avgRating":39,"views":40},190189,"الحب والفناء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190189981091.jpg",4,915,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"avgRating":13,"views":46},220997,"في أصل العنف والدولة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2209977990221405258134.gif","بيار كلاستر، مارسيل غوشيه",851,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":21,"avgRating":13,"views":51},21181,"أزمنة الحداثة الفائقة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8d15jn1dj.jpg",847,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":21,"avgRating":39,"views":56},10299,"خطاب الهوية؛ سيرة فكرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9ek34elm9f.gif",835,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":21,"avgRating":13,"views":61},22706,"تواطؤ الأضداد – الآلهة الجدد وخراب العالم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_afbiaogo5c.jpg",809,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":21,"avgRating":13,"views":66},21161,"أصنام النظرية وأطياف الحرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_83c22l706o.jpg",786,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":21,"avgRating":39,"views":71},229179,"الممنوع والممتنع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229179971922.jpg",685,{"books":73},[74,80,85,86,87,92,100,108],{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":79},229172,"ثورات القوة الناعمة في العالم العربي - نحو تفكيك الديكتاتوريات والأصوليات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229172271922.jpg",2,615,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":10,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":84},229184,"العالم ومأزقه منطق الصدام ولغة التداول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2291844819221407309256.jpg",649,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":56},{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":71},{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":91},229181,"هكذا اقرأ ما بعد التفكيك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2291811819221407308541.jpg",672,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18264,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19727,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":10,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30723]