[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fviKRmnmJJnY_XWAdRbghNl5cMNZ3qeB0gfPqS4_M7Sg":3,"$fHJ46bBbnCfp7B9c38QXPyORKeArLtev4SOVP8mY00IQ":79},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":31,"quotes":35,"relatedBooks":36},251303,"سؤال العنف - بين الإئتمانية والحوارية",1,"\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">اشتبك الباحثون والدارسون مع ظواهر العنف في حياتنا المعاصرة على عدة مستويات، في ظل طغيان الرؤى التي تربط العنف بالدوافع السياسية والاقتصادية، أو المشكلات الاجتماعية، والتركيز على المعالجات الأمنية والعسكرية للتعامل معه. ومع هذا، تفشّى العنف بصورة غير مسبوقة، وبدأ يعبر عن نفسه بطرقٍ أكثر دموية وقسوة، يمكن رؤية ذروتها بالعنف الاستعراضي لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">يبدو أن ميدان دراسات العنف انغلق على نفسه، فمن الصعب الكتابة عن رؤىً جديدة، أو مثيرة للاهتمام (ولا أقول صائبة)، خصوصاً فيما يتعلق بدراسات عنف الحركات التي تعرف على نطاق واسع بالحركات الجهادية. لكن، دائماً هناك مجال لأطروحات جديدة، وأزعم أن جواب طه عبد الرحمن على \"سؤال العنف\" يأتي برؤية مختلفة، تستحق الاهتمام، والاشتباك معها.&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">يشتبك طه عبد الرحمن مع مسألة العنف من خلال رؤيته التي ترتكز على الحوار والأخلاق. وذلك في كتابه الذي صدر أخيراً \"سؤال العنف ... بين الائتمانية والحوارية\" عن المؤسسة العربية للفكر والإبداع، والذي يتكون من جزأين، الأول حوار معه حول العنف، والثاني دراسة له عن إيمانويل ليفيناس.&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">يقرّر عبد الرحمن، ابتداء، أننا نواجه العنف اليوم، بسبب \"فقد الحوار وفقد الأخلاق، وعندما يُفقد الحوار وتُفقد الأخلاق في الوقت نفسه، فلا مفر من مواجهة أبشع صور العنف\". ويسلط الضوء على \"العنيف\"، أو الشخص المرتكب للعنف، في وقتٍ يحلل المشهد الديني الذي يؤدي إلى غرس \"القابلية للعنف\"، فيرى أن العنيف \"متجبر\" بالضرورة، وأنه \"يأتي من الأفعال ما يوقعه في نسبة الكمالات الإلهية إلى نفسه؛ ذلك أنه يتماهى مع معتقداته الغالية واجتهاداته الشاذّة، فينفذ إلى لاشعوره الاعتقاد بأنه يمثل في الناس إرادة الله\". أما مظاهر هذا \"التجبّر\"، فيراها في الرغبة بالتسيد على الآخرين، والتكفير، والتقتيل، والتعذيب.&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">ربما لا توجد لحظة تلخص مظاهر التجبّر التي يتحدّث عنها طه عبد الرحمن، أكثر من فيديوهات الإعدامات التي ينفذها تنظيم الدولة الإسلامية، وكانت حاضرة من دون شك في ذهن عبد الرحمن، وهو يجيب على \"سؤال العنف\"، فهي تجمع التسيد والتكفير والتقتيل والتعذيب.&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">يرى أن \"التشدّد الديني\" و\"الإيذاء المسرف\" ناتجان عن أمرين، \"فساد فهم النص\" و\"فساد فهم الواقع\"، فيرى أن العنيف \"تعامى عن مقاصد الشرع وأسراره\"، في وقت استهتر فيه \"بسنن التاريخ وقوانين الاجتماع وضرورات الواقع\".&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">وهنا يُعالج العنف، من خلال نموذج ديني وفقهي مختلف عن النموذج السائد، فإذا كان هذا يقوم على \"النموذج الأمري\" الذي يؤدي إلى \"القابلية للعنف\"، من خلال \"التذكير بالأوامر وما فيها من المنافع، وبالنواهي وما فيها من المضار\" فإن عبد الرحمن يقترح ما يسميه \"النموذج الشاهدي\"، والذي يذكّر بـ \"القيم الأخلاقية التي تتضمنها هذه الأوامر والنواهي\"، فيقدم رؤية لعلاج العنف، قائمة على الحوار مع العنيف، وترسيخ قيم أخلاقية، تعالج \"قابليته للعنف\".&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">تنطلق معالجة طه عبد الرحمن للعنف من رؤية مختلفة للإنسان والله والكون، قائمة على \"الفلسفة الائتمانية\" التي يدور مشروعه الفلسفي حولها بالكامل. لكن شمولية مشروع طه لا تنفي إمكانية الاستفادة جزئياً منها، خصوصاً في معالجته سؤال العنف، ورؤيته للفقه الديني، فحديث عبد الرحمن عن النموذج الفقهي السائد \"الأمري\" الذي حوّل الدين إلى مجموعة أوامر ونواهٍ، وتجاهل القيم الأخلاقية التي تقف خلفها، يقول الكثير عن المأزق الأخلاقي الذي نعيشه اليوم، وامتد من نفي الأخلاق عن السياسة والاقتصاد، ليصل، في نهاية المطاف، إلى نفيها عن \"الفقه الديني\"، والمفترض أن يكون آخر حصون \"الأخلاق\"، إلا أنه لم يكن كذلك، بحسب عبد الرحمن. وهنا، نعود مرة أخرى إلى الرؤى التي تطرح مشروعاً دينياً وفكرياً أوسع لمعالجة العنف، تتجاوز السياسة والاقتصاد والمشكلات الاجتماعية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cspan style=\"font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;;\">بدر الراشد\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2513033031521517415087.jpg",218,2017,"0","ar",4,0,2,506,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F251303",{"id":22,"nameAr":23},13147,"طه عبد الرحمن",null,{"id":26,"nameAr":27},22275,"المؤسسة العربية للفكر والإبداع",[29],{"id":26,"nameAr":27},[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":32,"bio":33,"bioShort":34},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F13147\u002Fmedia\u002F27316\u002F1432380.jpg","طه عبد الرحمن (من مواليد عام 1944 بمدينة الجديدة المغربية)، فيلسوف معاصر، متخصص في المنطق وفلسفة اللغة والأخلاق. ويعد طه عبد الرحمن أحد أبرز الفلاسفة والمفكرين في العالم الإسلامي منذ بداية سبعينيات القرن الماضي.تلقى طه عبد الرحمن دراسته الابتدائية بمدينة \"الجديدة\"، ثم تابع دراسته الإعدادية بمدينة الدار البيضاء، ثم بـجامعة محمد الخامس بمدينة الرباط حيث نال إجازة في الفلسفة، واستكمل دراسته بـجامعة السوربون، حيث حصل منها على إجازة ثانية في الفلسفة ودكتوراه السلك الثالث عام 1972 برسالة في موضوع \"اللغة والفلسفة: رسالة في البنيات اللغوية لمبحث الوجود\"، ثم دكتوراه الدولة عام 1985 عن أطروحته \"رسالة في الاستدلال الحِجَاجي والطبيعي ونماذجه\".درَّس المنطق وفلسفة اللغة في جامعة محمد الخامس بالرباط منذ 1970 إلى حين تقاعده 2005. وهو عضو في \"الجمعية العالمية للدراسات الحِجَاجية\" وممثلها في المغرب، وعضو في \"المركز الأوروبي للحِجَاج\"، وهو رئيس \"منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين\" بالمغرب. حصل على جائزة المغرب للكتاب مرتين، ثم على جائزة الإسيسكو في الفكر الإسلامي والفلسفة عام 2006.تتميز ممارسته الفلسفية بالجمع بين \"التحليل المنطقي\" و\"التشقيق اللغوي\" والارتكاز إلى إمدادات التجربة الصوفية، وذلك في إطار العمل على تقديم مفاهيم متصلة بالتراث الإسلامي ومستندة إلى أهم مكتسبات الفكر الغربي المعاصر على مستوى \"نظريات الخطاب\" و\"المنطق الحجاجي\" و\"فلسفة الأخلاق\"، الأمر الذي جعله يأتي بطريقة في التفلسف يغلب عليها التوجه \"التداولي\" و\"الأخلاقي\".","طه عبد الرحمن (من مواليد عام 1944 بمدينة الجديدة المغربية)، فيلسوف معاصر، متخصص في المنطق وفلسفة اللغة والأخلاق. ويعد طه عبد الرحمن أحد أبرز الفلاسفة والمفكرين في العالم الإسلامي منذ بداية سبعينيات ال",[],[37,43,49,54,59,64,69,74],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":23,"avgRating":41,"views":42},245762,"دين الحياء : من الفقه الائتماري إلى الفقه الائتماني - 3 - روح الحجاب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec16\u002Fraffy.ws_2457622675421480743425.jpg",3,1200,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":13,"views":48},222806,"الخطاب الإسلامي: إلى أين؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2228066082221406281324.jpg","محمد عدنان سالم",815,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":23,"avgRating":13,"views":53},157072,"سؤال الأخلاق، مساهمة في النقد الأخلاقي للحداثة الغربية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_157072270751.gif",755,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":23,"avgRating":14,"views":58},245761,"دين الحياء : من الفقه الائتماري إلى الفقه الائتماني - 2 - التحديات الأخلاقية لثورة الاعلام والاتصال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec16\u002Fraffy.ws_2457611675421480743343.jpg",723,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":23,"avgRating":13,"views":63},222991,"فقه الفلسفة - الفلسفة والترجمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2229911992221406322009.jpg",695,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"avgRating":13,"views":68},167339,"روح الدين؛ من ضيق العلمانية الى سعة الائتمانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167339933761.gif",690,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":23,"avgRating":13,"views":73},158702,"سؤال العمل؛ بحث عن الأصول العملية في الفكر والعلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_158702207851.gif",672,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"avgRating":13,"views":78},222990,"اللسان والميزان أو التكوثر العقلي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2229900992221406322080.jpg",665,{"books":80},[81,82,83,84,85,90,92,93],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":41,"views":42},{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":78},{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":53},{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":73},{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":89},251299,"بؤس الدهرانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2512999921521517415074.jpg",492,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":91,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":48},"أبو يعرب المرزوقي",{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":63},{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18601]