[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fYLFME3-WJvmAHX5W4WkMY0HW0ThOOEEQQZcfvVK29U0":3,"$f5m4AQ71zdO-LFUmgloL_HoLwCVrFwC9WHmVyW-N8xy4":77},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":45},251273,"بنات الباشا",1,"كان الباب مغلقًا، بينما يحتشد أهالي المدينة أمامه. أفراد الشرطة الذين يجرون في كل مكان، رجال الإطفاء، وأطباء يخرجون بين الحين والآخر بجسد إمّا ملفوف أو حيٍّ ينبض للنقل بسيارات الإسعاف. أتناول من على الأرض منشورًا أسود عليه وجه المسيح، كُتب عليه \"طقس أسبوع الآلام\"، وأسأل..هل من طقوس أكثر من ذلك؟\u003Cbr \u002F>كان المنشور مُكرمشًا بفعل يد ظلّت مطبقة عليه رغم الانفجار، ثم تهاوت حين النقل إلى الإسعاف. آثار بصمات من دماء تغطّي وجه المسيح فلا أمسحها. أضعه في حقيبتي وأعود إلى السيارة. أشغل المكيّف بأعلى طاقة. أحاول إزالة رائحة التراب والدماء، لكنّي أنسى أنّني أحمل بعضًا منها في حقيبتي.\u003Cbr \u002F>على ظهره كُتِبت آيات من الإنجيل أحاول استبيانها فلا أستطيع. أضعها بجواري على المقعد. ألتفت إليها بين الحين والآخر.\u003Cbr \u002F>\"فَإِنَّهُ هُوَذَا حُزْنُكُمْ هذَا..\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2512733721521517257459.jpg",null,2017,"0","ar",0,407,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F251273",{"id":20,"nameAr":21},64210,"نورا ناجي",{"id":23,"nameAr":24},2038,"دار أجيال للنشر والتوزيع",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMarch2022\u002FAuthor\u002F64210\u002Fmedia\u002F113454\u002F5f976552b75543c58d93b7c24b529691.jpg","نورا ناجي؛ صحفية وروائية مصرية، من مواليد طنطا سنة 1987. تخرجت في كلية الفنون الجميلة، وتعمل مدير تحرير موقع «نواعم» النسائي، وتنشر مقالاتها في موقع نون ومجلة فنون. عملت محرِّرة لقسم المرأة في عدة صحف ومواقع مصرية وعربية. صدرت لها ثلاث روايات: «بانا» عام 2014، «الجدار» عام 2016، و«بنات الباشا» عام 2017، التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس عام 2018.","نورا ناجي؛ صحفية وروائية مصرية، من مواليد طنطا سنة 1987. تخرجت في كلية الفنون الجميلة، وتعمل مدير تحرير موقع «نواعم» النسائي، وتنشر مقالاتها في موقع نون ومجلة فنون. عملت محرِّرة لقسم المرأة في عدة صحف",[33,36,39,42],{"id":34,"text":35,"authorName":21},55170,"منتبهة لكل شيء.. لكل صوت.. أسمع الهمسات، والخطوات، صفير القطارات في المحطة البعيدة.. أسمع صوت دعاء المصلّين الذين يتوافدون على المسجد في الشارع المجاور. أسمع صوت تنفّس طفل الجيران، وصوت تقلّب شقيقته.\nأتناول كل المهدئات والمنومات بلا فائدة. نائمة ولا نائمة. يخبرني الطبيب أنّني أتوهّم، وأنّ هذه بالتأكيد مجرد أحلام.. لكنّني أعرف أنّها ليست كذلك.\n-فلك-",{"id":37,"text":38,"authorName":21},55168,"كان المنشور مُكرمشاً بفعل يد ظلّت مطبقة عليه رغم الانفجار، ثم تهاوت حين النقل إلى الإسعاف. آثار بصمات من دماء تغطّي وجه المسيح فلا أمسحها. أضعه في حقيبتي وأعود إلى السيارة. أشغل المكيّف بأعلى طاقة. أحاول إزالة رائحة التراب والدماء، لكنّي أنسى أنّني أحمل بعضاً منها في حقيبتي.\n-زينب",{"id":40,"text":41,"authorName":21},55167,"أسحب سيجارة من العلبة الملقاة على الأرض بجوار الهاتف. أخرج من جديد إلى الشُرفة وأشعلها ببط، وآخذ نفساً عميقاً.. أقول لنفسي:\n- أغمضي عينيكِ وتشبّثي.. \nالموسيقى تدوي من جديد، تختلط بها صوت أجراس كنيسة قادمة من بعيد. تدقّ دقّات بطيئة متقطعة.. حزينة تعلن عن موت، أو اثنين، ثلاثة، أو ثلاثين.. \n-زينب-",{"id":43,"text":44,"authorName":21},55166,"هل يعرف أحد التاريخ الإنساني لسكان سوريا؟\nالتاريخ الشخصي لكل فرد من أهل حلب؟\nالتاريخ السري لكل فتاة ترعرعت في هذا التشتت والتمزق والغربة الإجبارية؟\nنحن جيل تربى على الألم، فكيف نحيا؟ ولماذا؟ وكيف نحلم بالعودة إلى وطن لم يعد يعرفنا؟ وكيف نعيش في وطن لا نعرفه؟\n-ياسمين-\n\nمنتبهة لكل شيء.. لكل صوت.. أسمع الهمسات، والخطوات، صفير القطارات في المحطة البعيدة.. أسمع صوت دعاء المصلّين الذين يتوافدون على المسجد في الشارع المجاور. أسمع صوت تنفّس طفل الجيران، وصوت تقلّب شقيقته.\nأتناول كل المهدئات والمنومات بلا فائدة. نائمة ولا نائمة. يخبرني الطبيب أنّني أتوهّم، وأنّ هذه بالتأكيد مجرد أحلام.. لكنّني أعرف أنّها ليست كذلك.\n-فلك-\n\nنساء متّشحات بالأسود يجرين في الطريق، متى استعددن بالأسود؟ هل علينا تحضير زيّ جاهز بهذا اللون في خِزاناتنا اليوم؛ لأنّ الموت صار معتاداً لهذه الدرجة، يعلن عن نفسه، فنرتديه ونذهب لاستقباله.\n-زينب-\n\nكان المنشور مُكرمشاً بفعل يد ظلّت مطبقة عليه رغم الانفجار، ثم تهاوت حين النقل إلى الإسعاف. آثار بصمات من دماء تغطّي وجه المسيح فلا أمسحها. أضعه في حقيبتي وأعود إلى السيارة. أشغل المكيّف بأعلى طاقة. أحاول إزالة رائحة التراب والدماء، لكنّي أنسى أنّني أحمل بعضاً منها في حقيبتي.\n-زينب\n\nأسحب سيجارة من العلبة الملقاة على الأرض بجوار الهاتف. أخرج من جديد إلى الشُرفة وأشعلها ببط، وآخذ نفساً عميقاً.. أقول لنفسي:\n- أغمضي عينيكِ وتشبّثي.. \nالموسيقى تدوي من جديد، تختلط بها صوت أجراس كنيسة قادمة من بعيد. تدقّ دقّات بطيئة متقطعة.. حزينة تعلن عن موت، أو اثنين، ثلاثة، أو ثلاثين.. \n-زينب-",[46,52,58,64,67,72],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":21,"avgRating":50,"views":51},251272,"بانا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2512722721521517257457.jpg",4,470,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":21,"avgRating":56,"views":57},251274,"الجدار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2512744721521517257825.jpg",3,439,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":13,"views":63},472984,"صدمات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb309105-5329731.jpg","كولين هوفر",85,{"id":65,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":13,"views":66},349921,76,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":21,"avgRating":13,"views":71},333296,"الكاتبات والوحدة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar22\u002Fraffy.me_1646312056076.jpg",49,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":21,"avgRating":13,"views":76},333295,"أطياف كاميليا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar22\u002Fraffy.me_1646311937489.jpg",36,{"books":78},[79,81,82,84,86,88,90,98],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":80,"views":51},2,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":57},{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":83},483,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":85},145,{"id":65,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":87},364,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":89},433,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":97},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18566,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":105},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20011]